المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حكـــــــاية كركوز وســت الحسن ومأســــات كركوز /////ابن البلد


ابن البلد
26/08/2009, 10:13 مساء
حكايــة كركــوز و ســـت الحـــسن
أو مأساة كركـوز
- مسرحية في ثلاثة فصول -

من منشورات اتحاد الكتاب العرب
2000


شــــخوص المسرحية
-كركوز خطيب ست الحسن
-ست الحسن ابنة حنبوج الحسناء
-عيواظ صديق كركوز صاحب المطحنة
-حنبوج تاجر جشع..
-بكري لص فاسق
-الغناجة امرأة لعوب تبيع الهوى
-المدلّل صبي المطحنة اللقيط
-المصرّم خادم حنبوج
-سراج تابع كركوز من جزيرة القرود
-أبو فانوس حكيم أعمى
شــــخصيات أخرى:
الحمّال- القاضي- الحاجب- مقدم الألوف- حراس- رجال من حاشية القصر السلطاني.




الفصل الأول
" الـــــرحـــــيل "
المشـــــهد الأول
(طريق في مدينة الأعاجيب- يقف عيواظ مع التاجر حنبوج يتحادثان، أمّا كركوز فينزوي بعيداً").

حنبوج : قلت لك يا صديقي عيواظ أكثر من مرة إنني غير مستعد أنْ أزوّج ابنتي الوحيدة ست الحسن من شاب أهبل فقير رصيده الوحيد الطمع في ثروتي!

عيواظ : لاتخطئ يا أخي حنبوج، فتخلط بين طيبة كركوز وفقره صحيح أنه لا يحسن التصرف في كثير من المواقف، ولكنه عاقل مثلي ومثلك!

حنبوج : لاتقل لي إنه سيطعم ابنتي رغيف الحب ويلبسها ثوب الغرام!
عيواظ : أنت تعلم أنّ كركوز يُحبّها، وهي أيضاً تُحبّه.

حنبوج : آخ! لوْ لم تكنْ ست الحسن ابنتي الوحيدة لكسرت رأسها! ألمْ تجدْ من بين شباب المدينة كلهم غير كركوز؟ شحّاذ بنصف عقل زوجٌ لابنتي!! هذا كثير يا أخي عيواظ، كثير!!

عيواظ : بصراحة يا أخي حنبوج، أنت لاتستطيع بميزانك المالي أن تقدّر ثمن هذا الشاب.

حنبوج : ولكنّ المال يا أخي عيواظ هو السعادة في هذه الحياة. هكذا الدنيا، كما نعرفها أنا وأنت، فلماذا تنكر الحقيقة وتعيب عليّ هذا الميزان؟ أتريدني أنْ أقول لكركوز: تعال خذ ابنتي مجاناً؟ هل يوافق والدٌ عاقل على هذا!؟!

عيواظ : أنت يا أخي حنبوج بحاجة إلى رجل يُساعدك في تجارتك وكركوز شابٌ مستقيم، يمكن الاعتماد عليه. أنا واثقٌ من أنّ الحياة ستعركه فيشتد عوده.

حنبوج : يعني تريد مني أن أزوجه ابنتي على الحصير، وأعطيه فوقها مالاً؟؟ ما الذي يجبرني على ذلك؟ هل صارت ست الحسن جيفة أريد أن أتخلص منها؟؟

عيواظ : ولكن كركوز سيحسن معاملتها. فلا تعذبه بسبب فقره. انظر إلى المسكين كيف يقف خائفاً، ورفضك يعني أنك تحكم عليه بالموت.

حنبوج : ماذا جرى لعقلك يا صديقي عيواظ؟ يحب ابنتي وعليّ أن أواسيه، عجيب اليوم أمرك ياعيواظ؟

عيواظ : واللّه لو كان اللّه قد رزقني بنتاً لما فضلت على كركوز أحداً من الشبان.

حنبوج : هذه حكمة اللّه يا صديقي عيواظ. إذ لم يرزقك بنتاً لئلا ترميها إلى عذاب الفقراء.

عيواظ : أرجوك يا أخي حنبوج، لاتكسر قلب كركوز. ولا تشتهر بمشاعره الصافية.

..
.
.

هل سيبقى حنبوج متشبث برايه ؟رافضا تزويج ابنته ست الحسن الى كركوز ؟؟





تابعونا

rami55
27/08/2009, 12:00 صباحاً
يعني حنبوج لديه نظر و أفق واسعين

كراكوز عريس ابنته الوحيدة

مو معقول أبدا

لننتظر الباقي لنعرف هل تجف السواقي

أم ينبت حشيش النواقي لأن عيواظ نقيق

درجة أولى

جميلة هذه القصة من أولها سنتابع النتيجة

كل الشكر لك أخي ابن البلد على انتقاءك الرائع

ابن البلد
27/08/2009, 01:23 صباحاً
اهلين ابو عدنان الحبيب نورت وشرفت والله

تابع معنا حكايا ومأسات اخونا كركوز

فعلا قصة جمبلة وممتعة

تذكرنا بصندوق الحكايا تبع ايام زمان

ابن البلد
27/08/2009, 10:43 مساء
نتابع معكم

حنبوج : حتى لو قبلت بفكرة الزواج، فهذا لايعني أن أزوج ابنتي دون مهر.

عيواظ : هذا حقك، وحق ست الحسن.

حنبوج : إذا كنت أتنازل عن صفات كركوز ونقصان عقله، فعليه أن يدفع لي مهرها كاملاً.

عيواظ : وكركوز مستعد لذلك، في حدود المهر المعقول. قل الآن كم كم تريد؟؟

حنبوج : آ... آه من إلحاحك يا صديقي!! لن تعارض إذا قلت إن مهر ست الحسن.. ألف ليرة ذهبية، لاتنقص ليرةً.

عيواظ : ألف ليرة ذهبية!! هذا ليس مهراً. هذه ثروة.. وأنت تعلم أنّ كركوز لايملك منها خمساً.

حنبوج : ألف ليرة ذهبية، تسعمئة وتسع وتسعون ليرة غير مقبولة!! ها.. ماذا قلت؟ أظن أنني راعيتُ حق الصداقة بيننا!

عيواظ : طيبٌ دوماً ياأخي حنبوج!! كأنك تقول كركوز لن أزوّجك ابنتي!

حنبوج : لا.. لاياصديقي عيواظ. أقول له أحضرْ المهر الآن وخذْ ست الحسن الآن! كلام واضح ومن حقي أنْ أفعل ذلك، وبصراحة ست الحسن تساوي ألفي ليرة أو ثلاثة آلاف، ولكن لعن اللّه هذا اللسان الذي نطق الألف دون أنْ يشاورني!!.

عيواظ : هوّن عليك يا أخي حنبوج...

حنبوج : أقسم يا صديقي عيواظ إنها تساوي خمسة آلاف، وسيأتي من يدفع لي ستة آلاف. ولكنَّ إلحاحك ياصديقي يجعلني أستسلم في سبيل استمرار صداقتنا. ها.. ماذا قلت؟!

عيواظ : قلت إن كركوز لو عمل لصاً فلن يستطيع جمع ألف ليرة ذهبية.

حنبوج : سأكون كريماً معك، سأمهله سنة واحدة تبدأ من اليوم.

(يقترب كركوز حذراً)

عيواظ : ولكنّ هذا المبلغ يحتاج إلى سنوات طويلة، وربما يقضي كركوز العمر كلّه دون أنْ يجني مئة ليرة.

حنبوج : ياصديقي عيواظ، حيرتني في أمرك، ماذنبي أنا إذا كان كركوز فقيراً. لماذا لا يتزوج فتاةً من طينته وعجينته، تأخذه على مركوبه الجديد فقط!!

عيواظ : يا أخي حنبوج لاتجبرني على التقليب في الدفاتر القديمة!

حنبوج : وماذا تعني تلك الدفاتر بعد أنْ صرنا أغنياء.

عيواظ : أهل المدينة يعرفون كيف بدأت حياتك، ماذا كنت تبيع، وكيف جنيت ثروتك، وأظنُّ أنك لم تكن أفضل حالاً من كركوز!!

حنبوج : لا ياصديقي عيواظ. لا. هذا كثير. الزواج وقبلنا به، فماذا عليّ بعد؟! لماذا هذا النبش في الماضي!؟

عيواظ : يجب أنْ نتذكر الماضي حتى نعيش الحاضر والمستقبل باطمئنان!!

حنبوج : دعك من الماضي الآن. وأرجو أنْ تُخفض صوتك. فنحن أبناء اليوم. وعلينا أنْ ننظر إلى الغد، إلى المستقبل! ها... مارأيك الآن!!

عيواظ : رأيي أنْ تعطي كركوز مهلة مفتوحة ليجمع هذا المهر.

حنبوج : يا صديقي عيواظ هل تريد أن تحطّم مستقبل ابنتي. كيف أربط مصيرها بمصير كركوز المجهول؟

عيواظ : حسناً يا أخي حنبوج أريدك أن تحترم هذا الاتفاق. فلا تخذل كركوز حين عودته.

حنبوج (يضحك): أنا واثق أنه لن يعود. وإذا عاد فلن يحمل معه ليرة ذهبية واحدة. أهبل طمس الفقر على عقله وقلبه. حمار. يلاحق الجزرة المربوطة بالعصا.!

عيواظ : حنبوج، كأنك تبعده عن ست الحسن بهذه الحيلة.

حنبوج : اطمئن يا صديقي عيواظ فأنا سأفي بوعدي. ولكني أثرثر كما تعهدني... ولا أكتمك أنني واثق من فشله. ولابد أن ابنتي ست الحسن ستغير رأيها مع طول غيابه. وعندها لن يلومني أحد.

عيواظ : الحب الحقيقي لايموت باختفاء من نحب. بل إنّ نار الحب والشوق تشتد في الصدور حين الفراق.

حنبوج : عظيم. والأيام القادمة كفيلة بتصحيح أفكارنا. أو إثبات صوابها.

عيواظ : تعال ياكركوز... اقترب... اشكر عمك حنبوج. لقد وافق على زواجك من ست الحسن، ومَنَّ اللّه عليك بالفرج.

كركوز : آه ياعمي حنبوج. أنا لا أصدق! لكم أنا سعيد الآن!. هات يدك أقبلها.. وأنت يا عمي عيواظ، ياصديقي المخلص، لاأعرف ماذا أقدم لك!! (يعانق عيواظ طويلاً).

حنبوج (وحده): آه أيّها الفقير الأهبل!! سامحيني يا ابنتي ست الحسن فقد تنازلت عن حقوقك بسهولة. وفرطت بها...

كركوز : اعذرني يا عمي حنبوج، فقد سمعت كل حديثك مع صديقي عيواظ، ماذا أفعل؟ أذني قفزت ووقفت بينكما... واللّه ماقصدت ذلك...

عيواظ : إذاً، ماعليك إلا أن تستعد للرحيل، فالهجرة وحدها كفيلة بتحقيق حلمك في جمع مهر محبوبتك بسرعة!! لأن مدينتنا لن تعطيك ماتريد. ولا تحقق أحلامك.

كركوز : كم المهر؟؟

..
.
.

برأيكم هلسيوافق كركوز على مهر ست الحسن ؟؟وهل سيوافق كركوز على فكرة السفر ؟

تابعو معنا

طارق بن زيد
27/08/2009, 10:58 مساء
بانتظار البقية لنشوف وين بدنا نوصل مع كركوز وست الحسن

مشكور أخي (ابن البلد) لك تحياتي ومحبتي

القادم
28/08/2009, 02:11 صباحاً
دائما ابن البلد تمتعنا بكل جديد

وهذا ليس بغريب عليك

لك كل الشكر من الأعماق

وأتمنى أن تستمر بها فهي جميلة وهادفه

وننتظر التتمه

لك أرق الأمنيات

ابن البلد
28/08/2009, 06:34 صباحاً
اخوتي طارق

والقادم

الغاليين

دائما لحضوركم طعم خاص يزيد من جمال وروعة صفحتي
.
.


جمال ؟!!

لا كلشي إلا جمال ولي

خلينا على روعة بتكفي بس الله يستر ما يزعل رشاد كمان هههههههههههههه

مشكوري احبتي

rami55
28/08/2009, 06:41 صباحاً
نتابع معك أخي الحبيب ابن البلد قصة كراكوز و زواجه الميمون

و الأجمل هو من طلب الزواج له عيواظ أفندي

محطة رائعة من محطات ليالي رمضان البديعة

سمتها الفكاهة الناقدة و مبدعها ابن البلد الرائع

ابن البلد
29/08/2009, 12:19 مساء
كركوز وعيواظ هي شخصيات تاريخية ورمضانية بحته

وكما يقول الكبار ان هاتين الشخصيتين لعبوا دورا كبيرا في الماضي

في صندوق العجائب وغيرها من المسرحيات المسلية التي كانت تعرض من خلف الستار

وتتمثل بهاتين الشخصيتين

حيث كان لا وجود للسينما ولا التلفاز في ذلك الوقت

حقيقة اخي رامي انا من عشاق هاتين الشخصيتين واحب اسلوبهم الفكاهي الممييز

فلا غنى عنهم حتى في عصرنا التكنولوجي العجيب

فهما تراث جميل وممتع

شكرا لك ولطارق والقادم على المتابعة

وانتظرو اليوم ان شاء الله اخبار جديدة من حكاية كركوز مع ست الحسن

ابن البلد
29/08/2009, 11:40 مساء
كركوز : كم المهر؟؟

حنبوج : ألف ليرة ذهبية!!

كركوز : (يقفز من الفرح) لن أتأخر يا عمي حنبوج عن جمع المهر. سأعمل ليل نهار. لن أدع دقيقة واحدة تمر من حياتي دون أن أعصرها لأستخرج منها الذهب. ألف ليرة ذهبية ثروة كبيرة. ولكنها من أجل ست الحسن مبلغٌ تافه!!

حنبوج : وعليك ألاّ تتأخر يا كركوز في إحضارها. أنا أقول أمام صديقي عيواظ، إذا كنت تُحبُّ ست الحسن حقاً فيجب أنْ تعود سريعاً. المال ياكركوز لايأتي إليك. أنت الذي تسعى وراءه. والصيّاد الماهر لايخيبُ سهمُه أبداً.

كركوز : نعم. يقولون ياعمي حنبوج السماء لاتمطر ذهباً.

عيواظ : إذاً، اجعل هجرتك من أجل المال، ولاشيء سواه.

حنبوج : إياك أن تترك الخوف يدخل إلى قلبك. عندها لن تنجح في الصيد.

كركوز : لو أنني ملكت كنوز الدنيا لما بخلت بها على حبيبتي "ست الحسن".

حنبوج : (وحده) وأنا على يقين من أنك لن تملكها.

كركوز : (متابعاً) ولو أنني كنت ملكاً لتخلّيتُ عن عرشي مهراً لست الحسن.

عيواظ : كفاك أحلاماً ياكركوز. فكّر فيما تفعله الآن، ودع الخيال جانباً لأنه آفة الأحلام.

حنبوج : أرأيت ياصديقي عيواظ كيف يفكر!؟ يلبس ثوباً مرقعاً ويقول لو كنت ملكاً لتخليت عن عرشي! واللّه لن تجني ليرة واحدة مادمت على هذه البلاهة!!

عيواظ : ياكركوز أنت أمام امتحان صعب!

كركوز : فهمت يا صديقي عيواظ. سأحصل على المال وأثبت لأهل المدينة أنني جدير بست الحسن بنت التاجر الكبير "حنبوج".

حنبوج : عظيم. وعليك منذ الآن أنْ تفكر في هدفك كي تعود سريعاً ومعك المهر.. والآن ياصديقي عيواظ أنا ذاهب إلى الميناء فهناك مركبٌ سيصلني من الهند محمّلاً بالتوابل والحرير. الناس في هذا العصر لايهتمون إلاّ ببطونهم ومظهرهم ومن لايحضر ولادة عنزته يأته جرو (يضحك).

كركوز : مهلاً ياعمي حنبوج. أرجوك أنْ تنتظرني، ولا تفرّط بست الحسن فقلبها مثلُ جناح العصفور لايحتمل مسَّ النسيم.

حنبوج : ماعليك إلا أنْ تهتمّ بنفسك ياكركوز، ودع ست الحسن لأبيها.. طاب مساؤك يا صديقي عيواظ، ورافقتك السلامة ياكركوز.
(يخرج حنبوج مسرعاً)

عيواظ : كركوز، يجب أنْ تعدّ نفسك منذ الآن.

كركوز : وأنا مستعد للرحيل حالاً.

عيواظ : وهذه خمس ليرات ذهبية يمكنك الاستعانةُ بها وقت الضيق. خذْ ياكركوز لا تخجل من صديقك عيواظ!!

كركوز : لن أنسى لك مافعلته من أجلي في هذا اليوم.. ولكنني يا صديقي خائف..

عيواظ : خائف!!

كركوز : صارحني ياصديقي هل عمي حنبوج صادق في وعده.. أخشى أنْ أعود بعد سنوات فأرى ست الحسن قد طارت من قفصي.. قلبي مقبوض ياصديقي العزيز.

عيواظ : أنت اخترت هذا الطريق، وعليك تقع مسؤولية ماتريد. ولا أكتمك ياكركوز أنني أشك في صدق

حنبوج، وهو يراهن على فشلك.. ولكن الأيام هي وحدها التي تفضح أسرارنا وخفايا الصدور. عليك الآن أنْ تذهب وتعد كيس أمتعتك، وتودّع أمك، واترك الوساوس عنك الآن.

كركوز : لولا حبي ياعيواظ مافكرت لحظة واحدة أنْ أترك أمي وحيدة بلا معيل. آه يا أمي! إنّ قلبي لم يعد ملكاً لي. لقد سرقت ست الحسن كل الحياة منه.

عيواظ : احذر ياكركوز أن تطول هجرتك. وأخشى يوماً تعود فيه إلى مدينتك تحمل الذهب، لترى أمك قد غادرت الدنيا.

كركوز : آه ياعيواظ! لقد طعنت صدري بخنجر مسموم.. ولكنْ عليّ أنْ أودع ست الحسن.. إنها تنتظرني...

عيواظ : توقف ياكركوز توقف..
(يخرجان)

.
.
.
تابعو معنا المشهد الثاني من المسرحية

طارق بن زيد
29/08/2009, 11:53 مساء
بانتظارك اخي ابن البلد على احر من الجمر

لك كل الاحترام والمودة

rami55
30/08/2009, 02:03 صباحاً
حكاية من حكايا زمان الذكي من يتلقف الحكمة من وراءها

نتابع معك أخي ابن البلد في المشهد الثاني و نحن بالإنتظار

آدم عاشق الوسوف
30/08/2009, 04:08 صباحاً
مشكور أخي ابن البلد ويعطيك الف عافه
وب أنتظارالمزيد
وبرأيك لو حدا فتح قهوه وجاب حكواتي ورجع شخصيات كريكوز وعيواظ ورجع جو ايام زمان برايك
ح تلاقي أقبال من الناس مع انو في كتير بتحب ها الشخصيات

الأمل
30/08/2009, 06:46 صباحاً
القصة تنبئنا بحب صادق و وفاء غير معهود
في أيامنا هذه التي نعيشها فكركوز مستعد
للرحيل من قومه ابتغاء الحصول على حبيبته

القصة فيها تشويق و إثارة سنتابع للنهاية
لنتعرف على نهاية إما سعيدة أو كئيبة

أخ ابن البلد لك كل الود

ابن البلد
30/08/2009, 08:38 مساء
بانتظارك اخي ابن البلد على احر من الجمر



لك كل الاحترام والمودة


تكرم عيونك طارق

انتظرني اليوم بعد الافطار ان شاء الله

وشكرا للمتابعة

ابن البلد
30/08/2009, 08:40 مساء
حكاية من حكايا زمان الذكي من يتلقف الحكمة من وراءها



نتابع معك أخي ابن البلد في المشهد الثاني و نحن بالإنتظار


فعلا تحمل في طياتها الحكم والمغامرات

اهلا بك رامي الخير

انتظر المشهد الثاني اليوم ان شاء الله

وشكرا للمتابعة

ابن البلد
30/08/2009, 08:46 مساء
مشكور أخي ابن البلد ويعطيك الف عافه
وب أنتظارالمزيد
وبرأيك لو حدا فتح قهوه وجاب حكواتي ورجع شخصيات كريكوز وعيواظ ورجع جو ايام زمان برايك
ح تلاقي أقبال من الناس مع انو في كتير بتحب ها الشخصيات

اكيد رح تلاقي اقبال واقبال غير معهود كمان

لانو هذه الشخصيات باتت من التراث الذي لا ينسى

وانا واحد من الناس اقترحت على صاحب مقهى باب الحارة انو يجيب حكواتي ويعيد التراث الجميل

مع اصراري بالنجاح الكبير الذي سيحظى به

شكرا لك اخي عاشق الوسوف على المتابعة

ابن البلد
30/08/2009, 08:50 مساء
القصة تنبئنا بحب صادق و وفاء غير معهود

في أيامنا هذه التي نعيشها فكركوز مستعد
للرحيل من قومه ابتغاء الحصول على حبيبته

القصة فيها تشويق و إثارة سنتابع للنهاية
لنتعرف على نهاية إما سعيدة أو كئيبة

أخ ابن البلد لك كل الود


سعيد انا بحضورك متصفحي اختي امل

والذي يسعدني اكثر هو التنبئ الصحيح الذي خرجت به من فحوى القصة

ممل يدل على متابعتك الدؤبة لمجريات الحكاية

وفعلا قصة فيها تشويق واثارة وممتعة للغاية

وكل يوم تزداد روعة ومتعة

تابعينا ولن تندمي

شكرا لمرورك ولك مودتي

أماني
30/08/2009, 09:56 مساء
كان لا بد من التفرغ لبعض الوقت لقراءة هذه القصة المشوقة

يعطيك الصحة أخي ابن البلد على هذا الطرح المميز

و في انتظار بقية الأحداث

لك مني جزيل الشكر و التقدير

آدم عاشق الوسوف
31/08/2009, 03:26 صباحاً
مشكور ابن البلد من جديد
بس بتعرف فكرتك كتير حلوه وانو ح تكون فريده من نوعها
وخصوصي اسم المقهى باب الحاره
عنجد ح تتطلع غير شكل

الشاعر
31/08/2009, 07:10 مساء
من القصص التاريخية التي تبقى بالذاكرة سنوات طويلة

كل الشكر لك أخي ابن البلد على قصتك الرائعة

ابن البلد
01/09/2009, 04:44 صباحاً
المشهد الثاني
(في الطريق أمام بيت ست الحسن).
(تدخل الغناجة من اليمين، يلاحقها "المدلل")

الغناجة : طلبت منك أن تكفّ عن مطاردتي. أينما اتجهت أراك تقف أمامي كإبليس..!

المدلل : أحبك يا "غناجة" فلماذا لاتصدقينني!؟

الغناجة : وأنا لاأحبك. لأن الحب لايكون قسراً!

المدلل : وأنا رجوتك يا (غناجة) أن ترحميني فأنا أسير عينيك، فلماذا تُعذبينني وأنت تعرفين أنني أريدك زوجة لي؟

الغناجة : واللّه لوخلا هذا الكوكب من الرجال، ولم يبق فيه إلاك لرفضتك زوجاً لي.! أنا الغناجة التي تطيح بقلوب الرجال تحت قدميها تتزوج من المدلل صبي المطحنة أجير عيواظ!!

المدلل : ولكنني سأدفع لك المهر الذي تريدين.

الغناجة : وهل أنت قادر على مهري أيها المدلل؟!

المدلل : كم تريدين؟؟

الغناجة : اسمع يامدلل.. يكفيك ما أعطيك في الليل، دعني وشأني، وإياك أن تعترض طريقي ثانية!

المدلل : والحب الذي في صدري يا (غناجة). إنه يكبر يوماً بعد يوم.. كما تنمو الأعشاب في الربيع.. كما يكبر القمر في السماء.

الغناجة : ولكن القمر الذي يكبر لابد أن يتقلص بعد منتصف الشهر. هيا ابتعد عن طريقي أيها المخادع.

المدلل : طريقك هو طريقي ياغناجة!

الغناجة : المرأة يامدلل تحب الرجل من أجل ماله أو خصاله. وأنت لاتملك إلا سوء السمعة. أم تظن أنني لا أعرف ماذا يقول عنك الرجال.

المدلل : كفى ياغناجة.. فكلانا من طينة واحدة. كل رجل يتمنى أن يكون طيّب النسب، كثير المال، صاحب سلطة وسلطان.. ولكني لا أعرف لي أباً، وليس بيدي إلا أن أكون الصبي المدلل، المدلل الأجير.. نعم أجير طحان!

الغناجة : وعليك أن تفهم الآن أنّ امرأة في مثل جمالي لاتقبل أن تتزوج أجيراً في مطحنة. لماذا لاأتزوج من رجل وسيم وغني مثل سيدك عيواظ صاحب المطحنة!!

المدلل : ولكن سيدي عيواظ متزوج وهو رجل شريف!

الغناجة : وفّر كلامك الآن، ودعني. لأنك لاتعرف شيئاً بعد عن لعبة الحياة والأزواج المخلصين!
(يدخل بكري متنكراً في هيئة رجل عجوز)

بكري : ها‍! هاهوذا الغرام الشيطاني يتجلى في بهاء الليل. رجل وامرأة تحت مظلة الظلام يتناجيان (يضحك) من المدلل؟؟ الصبي العاشق الواهم، والغناجة المرأة اللعوب!! عجيب اجتماع الضدين!
(يقترب فيحاول المدلل الاختباء)
لن تهرب يامدلل من عيني.. فأنا أملك عينا سحرية تخترق الجدران. تعال، اقترب، فقد سمعت حواركما من بدايته، وأنا أختبئ وراء الشجرة هناك.

المدلل : و.. ولكن من أنت أيها العجوز.. أنا لاأعرفك!!

الغناجة : أرأيت يامدلل كيف تخاف من رجل عجوز؟!

المدلل : أنا لم أخف.. بل.. بل..

بكري : بل ماذا أيها الصبي الجبان؟

المدلل : من؟ بكري؟! ولكن لم تتختفّى بهذه الثياب؟!

بكري (يمسك بالمدلل): نصحتك مرات ومرات أن تكف عن ملاحقة

الغناجة. وعندما يقول بكري كلمته فيجب أن يطاع.. أسمعت؟!

المدلل : أنا.. كبرت. ويحق لي أن أحب من أحب..

بكري : إذاً، أنت لاتريد سماع نصيحتي يا مدلل.. مارأيك أن أربطك من قدميك وأعلقك في شجرة السنديان..

المدلل : ولكني لم أفعل شيئاً..

بكري : كف عن ملاحقة الغناجة..

الغناجة : دعه يابكري.. دع رقبته النحيلة ستنكسر كعود الشعير.

بكري : اسمع يا مدلل. من أجل عيني الغناجة الجميلتين أترك الدنيا وما فيها.. (يصفعه) هيا.. لاأريد أن أرى وجهك أسبوعاً كاملاً.. وإياك أن تحدث أحداً أنك رأيتني متخفياً..

الغناجة : (تضحك) قسوت عليه كثيراً يابكري. فهو لايزال صغيراً، وهو يحبني كما ترى.. أنا لا أصدق أن الغيرة تدخل إلى قلبك لأن حب المال هو الذي يغذيه. وأنت تقول دوماً: جيوبنا قلوبنا.

بكري : صدقت ياغناجة. المال هو الساحر العجيب الذي نسعى إليه كلانا. كل منا له طريقته الخاصة. ولكننا نلتقي في النهاية على هدف واحد. حب كبير لايفنى في قلب الإنسان.

الغناجة : إذاً لماذا لانقطع طريقنا معاً؟!

بكري : لم يحن الوقت بعد ياغناجة.. في رأسي أحلام كثيرة لابد أنْ أحققها. يجب أنْ أكون ثرياً أولاً..
.
.
.
.
.

احداث مشوقة جدا تنتظركم

فتااااااااااااااابعونا

rami55
01/09/2009, 04:51 صباحاً
سنتابع التكملة بكل تشويق لمعرفة النتيجة

كل الشكر لك أخي ابن البلد على هذه القصة الرائعة

نتابعك بترقب

الأمل
01/09/2009, 05:52 صباحاً
قصص رائعة و جديرة بالمتابعة
يستخلص منها دروس في الحياة

أخ ابن البلد
نتابع المشوار المثير بكل تشويق
لك كل المودة

طارق بن زيد
01/09/2009, 12:30 مساء
أخي العزيز ابن البلد

عندك أسلوب بالسرد

تجعل المتابع يتابعك بشغف كبير

وانا من أوائل المتابعين

لك محبتي ومودتي

القادم
02/09/2009, 02:05 صباحاً
لك كل الشكر ابن البلد الغالي

نتمنى عليك المتابعة

جميل جدا ما تقدمه لنا

أرق الأمنيات

ابن البلد
02/09/2009, 06:15 مساء
سنتابع التكملة بكل تشويق لمعرفة النتيجة


كل الشكر لك أخي ابن البلد على هذه القصة الرائعة


نتابعك بترقب


يسعدني انك في صفحتي رامي

انت دائما تتكرم علينا بحضورك البهي وكلامك الراقي

لك مودتي وكل الحب

ابن البلد
02/09/2009, 06:17 مساء
قصص رائعة و جديرة بالمتابعة

يستخلص منها دروس في الحياة

أخ ابن البلد
نتابع المشوار المثير بكل تشويق
لك كل المودة


الاخت الكريمة أمل

متابعتك هذه تسعدني وتشدني على المتابعة معكم في سرد باقي القصة

فعلا هي قصة مليئة بالدروس والمغامرات المشوقة

تابعونا ولن تملو

شكرا لكم

الى اللقاء

ابن البلد
02/09/2009, 06:20 مساء
أخي العزيز ابن البلد


عندك أسلوب بالسرد

تجعل المتابع يتابعك بشغف كبير

وانا من أوائل المتابعين


لك محبتي ومودتي


وانت كذا

لديك حضور وطريقة في الرد تجعل اقلامنا خجلى

عاجزة عن التعبير

شكرا لك من القلب

تابع معنا فالاجمل في الطريق اليكم

ان شاء الله

بارك الله بكم

ابن البلد
02/09/2009, 06:25 مساء
لك كل الشكر ابن البلد الغالي


نتمنى عليك المتابعة

جميل جدا ما تقدمه لنا


أرق الأمنيات


العفو قادمنا الحبيب

اتمنى منك المتابعة فلمجرد حضورك صفحتي

يزيدها روعة ورشاد:)

دمت بكل ود ومحبة

ابن البلد
04/09/2009, 05:01 صباحاً
الغناجة : إذاً لماذا لانقطع طريقنا معاً؟!

بكري : لم يحن الوقت بعد ياغناجة.. في رأسي أحلام كثيرة لابد أنْ أحققها. يجب أنْ أكون ثرياً أولاً..


الغناجة : إذاً، المال أغلى لك مني!!

بكري : يجب أنْ أصبح ثرياً..

الغناجة : أؤكد يابكري أنك ذاهبٌ الآن لسرقة قصر أو متجر.. وإلاّ لما تنكرت في هيئة شيخ عجوز... وهذه الحبال حول خصرك تفضح أمرك..

بكري : يجب أنْ أملك المال.. عندها لن يذكر أحد ماضي بكري. سيضعني مالي في القمة. وأتزوج من أحب.

الغناجة : أنت لاتحب إلا نفسك.

بكري : لا أنكر ياغناجة. أجملُ حب هو حبُ النفس. حبٌ لايموت. اسمعي ياغناجة ألا تريدين الصعود معي إلى القمة؟

الغناجة : أحلام يابكري تُعلّل بها النفس الحزينة.

بكري : إذا فعلت ماأريد ستحققين ماتريدين..

الغناجة : أوهام! فلن ينتشلنا من عمل الليل إلا معجزة.

بكري : المال.. المال يا غناجة هو المعجزة.

الغناجة : دعك من الأحلام ولينصرف كلٌ منا إلى عمله قبل أنْ يداهمنا العسس.

بكري : العسس ياجبانة! متى تُطهرين قلبك من الخوف؟! هيّا دعيني الآن وانصرفي. واحذري أنْ يعرف أحدٌ ما أفعل.. هيّا فسوف يكون وجهك فألاً حسناً الليلة!

الغناجة : إذاً سأنتظرك بعد إتمام عملك الليلة، إلى اللقاء.
(تضحك، تنصرف بدلال وبطء).

بكري : (وحده) سأظل أمتصُّ دمك مثل العلقة ياملعونة. ولتكن هذه آخر ليلة أودع فيها الفقر. وسأحتفل معك ياغناجة بانتصاري. المال والمرأة.. لا أستطيع أنْ أستغني عن أحدهما. فلتخرج روحي من هذا الجسد إذا لم أحقق ماأريد..

(يدخل كركوز، فيفاجأ به بكري).

بكري : (وحده) منْ هذا القادم الذي يريد أنْ يفسد عليّ خطتي! كركوز!

كركوز : (وحده) آه.. يالحظي العاثر. رجل يقف تحت النافذة؟! أية مصادفة هذه! لن أستطيع وداع ست الحسن في هذه الليلة الحاسمة، ها. إنه رجل عجوز (يقترب) أنت! أيها الرجل العجوز، لماذا تقف هنا في هذا الطقس البارد؟!
أتنتظر أحداً؟ والليل المظلميطمس كل شيء!!

بكري : آه يابني! أضعت طريقي، وأرجو أن تدلني عليه.

كركوز : وأي طريق تريد أن تسلكه ياعمي الشيخ؟. أم أنت تفضل أنْ تنتظر ليمر بيتك من هنا؟!

بكري : (يضحك) يا اللّه. ما أشد لطفك وما أكثر ظرفك! يبدو لي يابني- واللّه أعلم- أنك شاب شهم من أسرة طيبة وقد بعثك اللّه إليّ لتدلني على بيت صديقي (حنبوج).

كركوز : (مذهولاً) حنبوج! (وحده) يا إلهي سيوقظ البيت كله، ولن أستطيع بعدها أن أناجي ست الحسن، وهذا لقاؤنا الأخير قبل الرحيل. لا أصدق أنّ اللّه تعالى بعثه إليّ في هذه الليلة!.

بكري : ها.. ماذا قلت يابني! ألست من أهل هذه المدينة أيها الشاب الطيب؟ صديقي حنبوج سيرحب بك ويشكرك على معروفك.آ... ربما لم تعرفه بعد... إنه التاجر حنبوج والد ست الحسن..

كركوز : يا إلهي! أي اسم جميل يعلنه هذا العجوز القادم من الموت.

بكري : من تحدث يابني؟. هل هناك أحد معنا؟! قل لي يابني. أذهب من هنا أم من هنا؟!

كركوز : بل قف مكانك ولاتتحرك.

بكري : ولماذا تصرخ هكذا يابني؟. هل أغضبتك في شيء أيها الشاب الطيب؟ لقد تعبت حتى وصلت إلى هنا. وأنا كما ترى شيخ قهرته الأيام. اطمئن يابني فأنا صديق قديم لحنبوج. مضى زمن ولم نلتق (يخرج من جيبه قطعة نقدية) خذ. هذه مكافأة لك ودلني على بيت صديقي الحبيب.

كركوز : (وحده) ماأشد غبائي! هل يمكن أن يكون لحنبوج الأعور صديق مخلص مثل هذا؟! مهما يكن الأمر فلن أفوّت فرصة وداع ست الحسن.

بكري : خذ. هذه ليرة أخرى... ولكن أرجوك دلني على البيت واختر لي مدخلاً سرياً لايراني منه أحد. سأجعلها مفاجأة لصديقي حنبوج. لقد حدثني كثيراً في آخر مرة عن مدخله السري!.

كركوز : (وحده) حقاً إنه صديق لحنبوج، ولولا ذلك لما عرف المدخل السري.

بكري : ها.. ماذا قلت يابني؟.

كركوز : ما أطيب قلبك أيها الشيخ العجوز! تقطع المسافات الطويلة وأنت في هذا العمر لرؤية صديق! حقاً. إنّ هذه الدنيا لاتزال بألف خير.

بكري : إذاً لاتجعلني أيها الشاب الطيّب أقف في هذا الجو البارد.

كركوز : آه..يا لغبائي!! اتبعني يا عمي الشيخ. فأنت قادم من بلاد بعيدة وقد هدّك التعب.. ولكن اعلم ياعمي الشيخ أنّه ليس سهلاً أنْ يفشي المرء أسرار الآخرين، فقد كنت أظن نفسي الرجل الوحيد في هذه المدينة مَنْ يعرف المدخل السري.

بكري : آه.. أيها الشاب الطيب المخلص، لولا أنني أعلم أنه لا ولد لصديقي حنبوج غير ست الحسن لقلت إنك ابن صديقي الحبيب.. ولكن قلْ لي من أنت يابنيّ. فالفضول أثار مشاعري؟

كركوز : أنا كركوز ياعمي الشيخ...

بكري : كركوز! يا للمفاجأة العجيبة! ما أكرم السماء التي أرسلتك إليّ!.

كركوز : وهل تعرفني ياعمي الشيخ؟!

بكري : كركوز اسم جميل، سمعته كثيراً من لسان صديقي حنبوج!. لكم هو معجب بك وبأخلاقك وشهامتك ورجولتك.! وليسامحني اللّه على زلة اللسان.. إنه معجب بهذا الحب لابنته ست الحسن..

كركوز : عمي حنبوج قال كل هذا!! ماأسعدني! أنا لاأصدق!.

بكري : صدّق يابنيّ.. لم يكن بيننا موعد لأفضي إليك بما سمعت عنك.

كركوز : هات يدك ياعمي الشيخ سأقودك إلى المدخل السري.

بكري : ولكن عاهدني يا بنيّ ألا تبوح بسري الآن. أرجوك. كم ستكون فرحتي عظيمة حين تقع عيناي على وجه ابنته ست الحسن. أنا لم أرها منذ عشر سنوات.. لابد أنها أصبحت شابة فارعة الطول، ساحرة العينين، لها جديلتان تنتهيان بالشرائط الملونة. وجه ملائكي!

..
.
.

هل من المعقول ان يببوح كركوز بالسر ويفضح العم بكري ؟

تابعونا في الحلقة القادمة

rami55
04/09/2009, 05:14 صباحاً
أعتقد أن كركوز لن يفضح العجوز

لأنه أفضى إليه بكلمات تثني عليه من حنبوج

و سيعيش بالعسل أياما طويلة ريثما يستفيق من هذه الكذبة

ابن البلد

قصتك مشوقة و رائعة تابع و سنكون من المتابعين

طارق بن زيد
04/09/2009, 11:40 صباحاً
[quote=rami55;112633]أعتقد أن كركوز لن يفضح العجوز


لأنه أفضى إليه بكلمات تثني عليه من حنبوج

و سيعيش بالعسل أياما طويلة ريثما يستفيق من هذه الكذبة

ابن البلد

معاك الى النهاية أخي

(ابن البلد)

لك كل الإحترام


قصتك مشوقة و رائعة تابع و سنكون من المتابعين

والله أحلى من مسلسلات التلفزيون