المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رمضان قادم فهل عرفت الأمة خصاله


الداعي إلى الله
13/08/2009, 08:24 صباحاً
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « أُعْطِيَتْ أمتي خمس خصال في رمضان لم تُعْطَهُنَّ أمة من الأمم قبلها : خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك , وتستغفر لهم الملائكة حتى يفطروا , ويزين الله كل يوم جنته ويقول : يوشك عبادي الصالحون أن يلقوا عنهم المؤونة والأذى ويصيروا إليك , وتصفد فيه مَرَدَة الشياطين فلا يخلصون إلى ما كانوا يخلصون إليه في غيره , ويغفر لهم في آخر ليلة " قيل : يا رسول الله أهي ليلة القدر ؟ قال : " لا ولكن العامل إنما يوفى أجره إذا قضى عمله » 0
إخواني : هذه الخصال الخمس ادخرها الله لكم وخصكم بها من بين سائر الأمم , ومنَّ بها عليكم ليتمم بها عليكم النعم , وكم لله من نعم وفضائل: { كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ } [ آل عمران : 110 ] .
الخصلة الأولى : « أن خُلُوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك » والخلوف بضم الخاء أو فتحها تغير رائحة الفم عند خلو المعدة من الطعام وهي رائحة مستكرهة عند الناس لكنها عند الله أطيب من رائحة المسك لأنها ناشئة عن عبادة الله وطاعته , وكل ما نشأ عن عبادته وطاعته فهو محبوب عنده سبحانه يعوِّض عنه صاحبه ما هو خير وأفضل وأطيب , ألا ترون إلى الشهيد الذي قُتِل في سبيل الله يريد أن تكون كلمة الله هي العليا يأتي يوم القيامة وجرحه يثعب دما لونه لون الدم وريحه ريح المسك وفي الحج يباهي الله الملائكة بأهل الموقف فيقول سبحانه : « انظروا إلى عبادي هؤلاء جاءوني شُعثا غُبرا » ، وإنما كان الشَّعَث محبوبا إلى الله في هذا الموطن لأنه ناشئ عن طاعة الله باجتناب محظورات الإحرام وترك الترفه .
الْخَصلة الثانية : « أن الملائكة تستغفر لهم حتى يفطروا » ، والملائكة عباد مكرَمون عند الله لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون ، فهم جديرون بأن يستجيب الله دعاءهم للصائمين حيث أذن لهم به ، وإنما أذن الله لهم بالاستغفار للصائمين من هذه الأمة تنويها بشأنهم ، ورفعة لذكرهم وبيانا لفضيلة صومهم , والاستغفار طلب المغفرة , وهي ستر الذنوب في الدنيا والآخرة والتجاوز عنها , وهي من أعلى المطالب وأسمى الغايات , فكل بني آدم خطاءون مسرفون على أنفسهم مضطرون إلى مغفرة الله عز وجل .
الخصلة الثالثة : « أن الله يزين كل يوم جنته ويقول : يوشك عبادي الصالحون أن يلقوا عنهم المؤونة والأذى ويصيروا إليك » فيزين الله تعالى جنته كل يوم تهيئة لعباده الصالحين وترغيباً في الوصول إليها , ويقول سبحانه : يوشك عبادي الصالحون أن يلقوا عنهم المؤونة والأذى , يعني مؤونة الدنيا وتعبها وأذاها ، ويُشَمِّروا إلى الأعمال الصالحة التي فيها سعادتهم في الدنيا والآخرة ، والوصول إلى دار السلام والكرامة .
الخصلة الرابعة : « أن مردة الشياطين يُصَفَّدون بالسلاسل والأغلال » ، فلا يصلون إلى ما يريدون من عباد الله الصالحين من الإضلال عن الحق والتثبيط عن الخير , وهذا من معونة الله لهم أن حبس عنهم عدوهم الذي يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير , ولذلك تجد عند الصالحين من الرغبة في الخير والعزوف عن الشر في هذا الشهر أكثر من غيره .

**************************************************************** الخصلة الخامسة : « أن الله يغفر لأمة محمد صلى الله عليه وسلم في آخر ليلة من هذا الشهر » إذا قاموا بما ينبغي أن يقوموا به في هذا الشهر المبارك من الصيام والقيام تفضلا منه سبحانه بتوفية أجورهم عند انتهاء أعمالهم , فإن العامل يوفى أجره عند انتهاء عمله 0
سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة , فالفضل من الله بالعمل والثواب عليه والحمد لله رب العالمين .

سراج الدين
14/08/2009, 08:46 صباحاً
الله يبارك في اخي الداعي ا لى لله

ياسر ياسمين
17/08/2009, 05:57 مساء
بارك الله بك اخي الداعي الى الله

وعلى هذه التذكره الرائعه

جزاك الله كل خير

طارق بن زيد
17/08/2009, 07:23 مساء
جزاك الله كل خير أخي (الداعي الى الله ) على هذه التذكرة وجعلها

في ميزان حسناتك 000

تحياتي ومودتي لك

ابن البلد
18/08/2009, 02:59 صباحاً
بارك الله بك اخي الكريم

الداعي الى الله

شكرا لك على هذه التذكرة التي جاءت في وقتها

ضياء
18/08/2009, 03:17 صباحاً
جزاك الله كل خير اخي الكريم الداعي الى الله

بنت الشرق
18/08/2009, 03:24 صباحاً
جزاك الله خيراً أخي الكريم
الداعي الى الله
وبارك الله بك على هذه التذكرة
رمضان كريم عليكم
وعلى الأمة الاسلامية