القادم
28/06/2009, 04:15 مساء
خسر تاجر دمشقي من تجار سوق المناخلية الشهير خمسة ملايين ليرة سورية العام الماضي في استثمارته مع الجن و محضريهم من الانس و ذلك بعد فشلهم في استعادة خسائره في الأزمة المالية العالمية .
وعلم الف باء سورية ان احد التجار الدمشقيين تقدم الى المحامي العام بريف دمشق بطلب استعادة اكثر من خمسة ملايين و اربعمائة الف ليرة سورية انفقها منذ بداية عام 2008 و حتى بداية الشهر الثاني من العام الجاري على مجموعة من مستحضري الجن و فكاكي الرصد.
و كان التاجر و هو شاغوري الاصل يسكن في حي المزة قد طلب مساعدة مجموعة من السحرة لفك رصده و ابعاد النحس عن اعماله و استعادة خسائره بمعونة الجن.
و كان التاجر قد تعاهد مع السحرة في مكتبه بالمناخلية على فك الرصد المعمول له و حلف التاجر اليمين كما ادعى على كتاب الله الا يبوح لأحد بهذه المعاهدة .
و قام التاجر بتامين بيت في معربا للمشعوذين و صنع لهم صندوقا خاصا بقياسات معينة , كما طلبوا منه 900 الف ليرة سورية لاتمام العملية و استثمارها بشراء بخور خاص لانجاح العملية .
ثم ازدادت متطلبات البخور و ارتفعت اسعاره مع صعوبة الاستثمار في فك الرصد في ظل تزايد المخاطر من عقله المخلوع الأبواب و استمر تاجرنا في الانفاق على العملية حتى وصل مجموع ما انفقه في الاشهر الاولى الى ما يزيد عن مليونين و سبعمائة الف ليرة .
وفي بداية الشهر الحادي عشر من العام الماضي كشف المشعوذون لتاجرنا الفصيح ان رجالات السحر في ريف دمشق اضعف من الرصد المصنوع له فاحتاجوا الى تدخل مشعوذ اقوى من حمص .
المشعوذ الحمصي الخارق طلب منزلا خاصا لاتمام عملياته بفك الرصد عن تاجرنا المنحوس الذي استاجر للشباب بيتا اخر في ريف دمشق و انفق على العملية في مرحلتها الثانية ما يزيد عن مليونين و ستمائة الف ليرة اضافية .
و في بداية شباط استيقظ تاجرنا على الكم الذي اكله فتقدم بطلب الى النائب العام الذي احاله الى جنائية ريف دمشق. التي نصبت فخا لم يكتشف المشعوذين حدوده ايضا فوقعوا فيه و لم يخلصهم جنهم من رجال الأمن الجنائي الذين ضبطوا في منزلهم ادوات تنزيل الدولارات من اوعية فخارية و قطع بخور و شموع .
و تعهد الجناة للتاجر الفصيح في ختام التحقيق معهم باعادة المبالغ التي تلقوها منه.
و لم توضح تحقيقات جنائية ريف دمشق فيما اذا تاب صاحبنا التاجر و عاد الى الايمان بالله بعد الشرك و خسارة الملايين فوق خسائره الأساسية
وعلم الف باء سورية ان احد التجار الدمشقيين تقدم الى المحامي العام بريف دمشق بطلب استعادة اكثر من خمسة ملايين و اربعمائة الف ليرة سورية انفقها منذ بداية عام 2008 و حتى بداية الشهر الثاني من العام الجاري على مجموعة من مستحضري الجن و فكاكي الرصد.
و كان التاجر و هو شاغوري الاصل يسكن في حي المزة قد طلب مساعدة مجموعة من السحرة لفك رصده و ابعاد النحس عن اعماله و استعادة خسائره بمعونة الجن.
و كان التاجر قد تعاهد مع السحرة في مكتبه بالمناخلية على فك الرصد المعمول له و حلف التاجر اليمين كما ادعى على كتاب الله الا يبوح لأحد بهذه المعاهدة .
و قام التاجر بتامين بيت في معربا للمشعوذين و صنع لهم صندوقا خاصا بقياسات معينة , كما طلبوا منه 900 الف ليرة سورية لاتمام العملية و استثمارها بشراء بخور خاص لانجاح العملية .
ثم ازدادت متطلبات البخور و ارتفعت اسعاره مع صعوبة الاستثمار في فك الرصد في ظل تزايد المخاطر من عقله المخلوع الأبواب و استمر تاجرنا في الانفاق على العملية حتى وصل مجموع ما انفقه في الاشهر الاولى الى ما يزيد عن مليونين و سبعمائة الف ليرة .
وفي بداية الشهر الحادي عشر من العام الماضي كشف المشعوذون لتاجرنا الفصيح ان رجالات السحر في ريف دمشق اضعف من الرصد المصنوع له فاحتاجوا الى تدخل مشعوذ اقوى من حمص .
المشعوذ الحمصي الخارق طلب منزلا خاصا لاتمام عملياته بفك الرصد عن تاجرنا المنحوس الذي استاجر للشباب بيتا اخر في ريف دمشق و انفق على العملية في مرحلتها الثانية ما يزيد عن مليونين و ستمائة الف ليرة اضافية .
و في بداية شباط استيقظ تاجرنا على الكم الذي اكله فتقدم بطلب الى النائب العام الذي احاله الى جنائية ريف دمشق. التي نصبت فخا لم يكتشف المشعوذين حدوده ايضا فوقعوا فيه و لم يخلصهم جنهم من رجال الأمن الجنائي الذين ضبطوا في منزلهم ادوات تنزيل الدولارات من اوعية فخارية و قطع بخور و شموع .
و تعهد الجناة للتاجر الفصيح في ختام التحقيق معهم باعادة المبالغ التي تلقوها منه.
و لم توضح تحقيقات جنائية ريف دمشق فيما اذا تاب صاحبنا التاجر و عاد الى الايمان بالله بعد الشرك و خسارة الملايين فوق خسائره الأساسية