المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أريد أن أصرخ (رفقا بالنساء)


عبد الرحيم
28/01/2009, 04:26 صباحاً
إلى متى

نعم إلى متى هذه العنجهية أيها الشباب ....إلى متى هذا اللعب الحقير بعواطف المرأة ........لماذا عندما تمتلكون
قلبها تبدأ رحلة عذا بها معكم ....فلا شيء يرضيكم ولو أشعلت أصابعها العشرة لكم ......
هل لأن الله خلقها رقيقة ....هل لأن الله خلقها ذات قلب محب صادق .....أنا لا أرى أي مبرر
لإهانتها إلا أنكم تتجرؤون على الله بها ....لماذا كل هذه السادية معها تمارسون معها أقسى
درجات الخشونة وبعد ذلك يكون لك السلطة والسلطان وتكون هي حسيرة كسيرة تتلاطمها
أمواج الحزن من كل جانب .....أيها الشباب أما آن لنا أن نوقف هذا الطوفان من الظلم عليها ...
أما آن لنا أن نطبق تلك الوصية الخالدة التي أوصانا إياها
رسول الله صلى الله عليه وسلم
( أوصيكم بالنساء خيرا ) ( رفقا بالقوارير )
قد أستثير حفيظة بعض الشباب على أنني أصورهم وحوشا ضارية ....
وهل كنت أنا إلا من جنسكم ....ولكن لماذا يغيب عنا حقوقها التي أعطاها الله
إياها رغما عن أنوفنا.....فلها الحق علينا الإنفاق عليها وأن لا نتصرف بمالها إلا بإذنها
...وأن يكون لها خادمة فهي ليست مسؤولة عن عمل المنزل وغير مكلفة بالطبخ والتنظيف ....
وإذا قامت بهذه الأعمال فإنما تتصدق علينا تكتب لها صدقة ....مهمتها الأساسية هي إنشاء
جيل صالح ......فياهل ترى من منكم على علم بهذه الحقوق التي أجمع عليها علماء السنة بالأدلة
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
يوم أعطيت حقوقها رأينا كيف برزت نساء كخديجة وأسماء وعائشة وجميلة وغيرها .....
ولو كانت النساء كمن ذكرنا ...............لفضلت النساء على الرجال
وما التأنيث لإسم الشمس عيب .............وما التذكير فخر للهلال
أحبتي ما طلبت منكم أن تتنازلوا ....إنما طلبت الإنصاف والعدل ......فالرجولة ليست بالصوت العالي والعضلات ....
إنما الرجولة أن تكون منصفا وعادلا ومؤديا لما أمرك الله به ......إن كنت رجلا فأثبت إن استطعت
.
.
.
عبد الرحيم

rami55
28/01/2009, 04:51 صباحاً
يا سيدي أعتقد أن صرختك هذه منقوصة و ترفرف بجناح واحد

حقوق المرأة التي خصها الله في كتابه و تحدث رسولنا الأعظم

عنها في أحاديثه معروفة للجميع من الممكن أن لا يطبقونها

و هذا إثم يتحملونه هم أما أن ترى نصف الكوب و تتناسى نصفه

الآخر فهنا المجانبة للحقيقة

فالمرأة اليوم تأخذ حقوقها و زيادة هنا أقصد المرأة العادية

أما المرأة التي تتصيد في جنح الليل و في ضوء الشمس

فهي أشرس من أي مخلوق وجد على وجه الأرض

مثل هؤلاء أصبحن كثيرات و ياعبن بالمشاعر كأنهن مقامرات

ينخرن في المجتمع كالدود و نقار الخشب بألاعيب كثيرات

لا تبرر أن الضحية هي السبب لأنه لو لم يجد الهوان منها ما تابعها

و ما أصبح عاطلا لو لم يلقى مساحة ليسامرها

يا أخي الشيطان وصف بها و عرف بأعمالها لماذا التجني

علينا أن نضع نقاط على حروف تكون متوازنة بين الإثنين

الدنيا اليوم غير الدنيا أمس لقد أضحت مقلوبة الأدوار

لك احترامي

عبد الرحيم
28/01/2009, 04:57 صباحاً
كبير الإحترام أحترم رأيك ولن أرد عليك حتى أرى بعض آراء الإخوة الأعضاء حتى لا تتشتت الأفكار وتضيع الفائدة ......لك إحترامي .....ولي عودة

آدم
28/01/2009, 09:09 صباحاً
سأتدخل أنا أيضا عندما أقرأ ماذا يرى أخوتي من رواد المنتدى
وكبداية أردد قوله عليه الصلاة والسلام : يامعشر النساء تصدقن .

صاحب القلم
28/01/2009, 03:48 مساء
بداية أشكر الأخ الحبيب عبد الرحيم على هذا الموضوع القديم الجديد بفعل طبيعة مادته المتجددة في كل زمان ومكان و أقول :



1 - لا يستطيع اللص أن يفتح باباً محكم الإغلاق و بإمكانك إسقاط ذلك على كل شاب
ضحك على أي فتاة


2 - أنا ضد الدفاع عن حقوق المرأة في المرتبة الأولى عند الحديث عن الدفاع عن حقوق الإنسان لأنها في هذا الزمان أخذت حقوقها كاملة و زيادة
ووجود بعض حالات استثنائية لا يعني تعميم الفكرة بل أطالب بالدفاع عن حقوق الرجل المسلوبة من باب أولى

نعم من الممكن الحديث عن ظلم المرأة منذ خمسين سنة أما الآن فلا أعتقد ذلك




شكراً جزيلا...........ً لك

alhayssam
28/01/2009, 05:17 مساء
أود أن أشكر الأخ عبد الرحيم على هذا الموضوع الخاص بقضايا حقوق الزوج والزوجة

أنا مع ما ذكرته بصرختك بل وأضم صوتي إلى صوتك حتى يعلو أكثر وأكثر

ومع ما ذكره الأخوة ممن شاركوا بالرد

لذلك أقول ..
إن من صفات المرأة الضعف والرقة والحنان مع الإعتدال تلك هي الأنوثة
ومن صفات الرجل القوة والخشونة والقساوة مع الإعتدال تلك هي الرجولة

ومتى انقلبت الموازين ضاعت الحقائق

أنوثة المرأة تجبر الرجل على الضعف والرقة والحنان تلك الميزة التي حباها الله بها جعلت من ضعفها قوة
وجعل بيدها السيطرة وهذا ما لا يفهمه بعض النساء

أما ما يحصل الآن ...لنعتبره إنقلاب بالموازين وضياع الحقوق الطبيعية للطرفين

ومع هذا كله أنا مع صيانة حقوق المرأة وإحترامها وحمايتها
والدفاع عنها كيفما كانت

ولي عودة بإذن الله

دنيا
28/01/2009, 06:41 مساء
السلام علكم ورحمة الله وبركاته

أشكرك جزيل الشكر لتطرقك لهذا لموضوع "القديم الجديد" كما وصفه صاحب القلم

إن كان الأمر بيدي لصرخت بأعلى صوتي وأقول ما بالكم أيها البشر....هل أتى

الوقت الذي أصبحت فيه نساؤكم رجالاً ورجالكم نساء؟؟؟والله إني لأمشي في الطريق

فأرى نساء تعمل في مهن لاتصح إلا للرجال كأن تعمل في محل لبيع القهوة وتوابعها أو

تعمل كنادل في مطعم أو حتى على سيارة الأجرة لتوصل الزبائن إلى المكان الذي

يبتغون...بينما شبابنا في نفس الوقت يقضون الدقائق الطوال أما المرآة منهمكين بتسريح

شعرهم وتزيينه بمواد مثبتة وملمعة وووو... القائمة تطول بعدما تأكدوا من ان ملابسهم

هي "الصرعة أو آخر موضة"..

أنا لا أعمم ولكن أقسم أن هذه هي حال معظم شبابنا في هذه الأيام....

رحم الله من قال "من شب عشيء شاب عليه" ..فإن كان هذا هو حال شبابنا اليوم

فلي أن أتخيل كيف سيكون مستقبلهم بعد عشر سنوات من الآن...ولن أستغرب شاب

في منتصف عقده الثلاثين ولم يؤمن مستقبله بعد أو لم يحالفه الحظ بعد في تأسيس

عائلة...الأمر الذي يضطر نساؤنا إلى العمل بالإضافة إلى عملها كربة منزل لتؤمن حاجات

ومتطلبات بيتها وأولادها المتزايدة والمتزامنة مع متطلبات عصر التكنولوجيا وغيرها

فإنا أرى اليوم أن اللوم لا يقع على عاتق الرجال وحدهم أو النساء وحدهم....بل تقع

المسؤولية على عاتق الاثنين ومتل ما بيقولوا "إيد وحدة ما بتصفق" والمعنى هنا أننا

نحن رجالاً ونساء يجب أن نعيد النظر كيف كانت أحوالنا في قديم الزمان وكيف آلت إليه

الحال الآن...هذه ليست دعوى للتخلف بل على العكس أتمنى فقط أن يملأ كل طرف

مكانته كلها ولا يتعدى على مكانة غيره...فالمرأة مرأة والرجل رجل وكلاهما مهم

بالقدر نفسه

ويبقى هذا من وجهة نظري وعذراً عالإطالة...

ابن العربي
28/01/2009, 07:56 مساء
...وأن يكون لها خادمة فهي ليست مسؤولة عن عمل المنزل وغير مكلفة بالطبخ والتنظيف ....
وإذا قامت بهذه الأعمال فإنما تتصدق علينا تكتب لها صدقة ....مهمتها الأساسية هي إنشاء
جيل صالح ...... عبد الرحيم


أخي عبد الرحيم :
أنا معك في صرختك
لكن هل من توضيح فيما اقتبسناه ؟
إذا لم يكن لملكة هلندا والدانمرك وأميرات الغرب خادمة
لماذا يجب أن يكون لأمرأتنا خادمة ؟
هل التصدق والصدقة يعطينا جيلا صالحا ؟
في انتظار توضيحك لك تحياتي
.
.
يا أخي الشيطان وصف بها و عرف بأعمالها لماذا التجني

رامي




أخي رامي :
هل من حجة ؟
أين أمهاتنا من هذا ؟
في انتظار برهانك لك التحية.
.
.
- أنا ضد الدفاع عن حقوق المرأة في المرتبة الأولى عند الحديث عن الدفاع عن حقوق الإنسان لأنها في هذا الزمان أخذت حقوقها كاملة و زيادة
صاحب القلم

أخي صاحب القلم :
على حد معرفتي بالدساتير العربية
فإن حقوق المرأة فيها لا توازي
حقوق البقرة في الغرب
والفتاة في عين الشاب بمجتمعاتنا
لا تتعدى أكلة هامبورغر
هل لك أن تدلي بفقرة واحدة من هذه
الدساتير التي تعطي المرأة حقها وزيادة ؟
لك التحية والاحترام.
.
.

أماني
28/01/2009, 08:14 مساء
أشكرك أخي عبد الرحيم على هذا الطرح الموفق والهام للجميع


في الواقع الموضوع موجه للذكور لكن اسمحوا لي بهذه المشاركة و إبداء رأي فيه

1 _الإنسان العظيم هو الإنسان القادر و المتحكم في نفسه دائما

قبل أن يكون قادرا على الزلل و الوقوع في الوحل

بنت كانت أو شاب نفس الشيء

ولا خير في فتاة لم تهادن ظروف حياتها و باعت نفسها للشيطان

2 _ الرجل الشرقي دائما متمسكا بدوره الذكوري في السيادة و السيطرة داخل الأسرة

و غالبا ما يكوّن الفصول الأربعة في حياة المرأة

مرة دافئ و مرة بارد

مرة هادئ و مرة ثائر

مرة كئيب و مرة مشاغب

فتلك هي عاداته و العادة تغلب الحب

ودائما على المرأة استيعاب خروجه عن الخط و قبوله كما هو و إن كان مستقيلا من مسؤولياته العائلية

هي تتمنى أن يكون ربان السفينة حكيم و يمكن التعويل عليه ضد كل ريح عاتية لكن إذا تورطت معه في اختيار مصيري

لايمكنها التراجع وعليها الرضاء بالنصيب ( شعار جداتنا عندما يضيق بهن الحال)

بالنسبة لي هذا التنازل لا يعني ان المرأة ضعيفة أو إنها في هذه الحالة قد خرجت عن سرب النساء المتحضرات

لا بالعكس هي تملك قدرة كبيرة على الصبر و رغبة بريئة لبناء أسرة متماسكة وهذه علامة صحية جدااااااااا

بما انها لازالت قادرة على منح حياتها الأسرية أوكسجين التواصل و الحب

هذه وجهة نظري مع احترامي لبقية الآراء

عبد الرحيم
28/01/2009, 09:17 مساء
الرجاء من الإخوة الذين اقتبس أخانا ابن العربي من ردودهم أن لا يردوا قبل أن نتناقش في الردود الأولى وعندما نصل إلى رد الأخ الغالي ابن العربي نبدأ بأجوبتكم على تساؤله ......فلا أحب أن أخرج من هذا الموضوع إلا ومعنا نتيجة إيجابية وسطية ننطلق من هنا إلى الدعوة إليها أمام مجتمعاتنا وما عسانا إلا أن نكون دعاة خير وإصلاح لهذه الأمة ........لن ننتصر لأنفسنا وليس هذا هدفنا إنما سبيلنا إعلاء كلمة الحق سواء كانت على لساني أو لسانك المهم أن نحدد الهدف بعيدا عن نزعاتنا

عبد الرحيم
29/01/2009, 11:47 صباحاً
لأخ رامي
قرأت مداخلتك بتمعن كبير ولفت نظري أن ما تقوله عن المرأة العادية أنها تأخذ حقوقها
عن أي حقوق تتحدث ...
ألم تجلس معي كل يوم وترى بأم عينك الظلم الكبير الذي تتعرض له المرأة كل يوم ..
.كم حالة من الطلاق تاتي في الأسبوع
أمامك وأنت جالس عندي ...
كم مشاجرة بين زوج وزوجته تظهر كل يوم ....
.ويأتون طالبين الحل بأي شكل من الأشكال
كم مرة وامام عينك يتحدثون أمامك على ظلم وحشي نالها ونال كرامتها ...
وأنت تعلم جيدا وجود فضيلة المفتي باستمرار في ضيافتي
كم قصة تكون نهايتها ظلم على ظلم للمرأة وأمام ناظريك وأنا أتكلم على المشكلات التي وصلت لي ..
.وما خفي كان أعظم
أما عن المرأة التي تتصيد في جنح الليل هل تكون هي المسؤولة الكاملة عن تصرفاتها ...
.وهذا الماجن الذي
دهى في عقلها أليس يحمل شيئا من المسؤولية وعائلتها التي لم تحسن تربيتها وخصوصا والدها أليس مسؤولا رئيسيا
عما نتج عنها ....يا أخي أحترنا في أمركم كيف تنظرون إلى هذا الأمر من هذه الزاوية الضيقة
وأما ما تفضلت به أن الشيطان وصف بها فأقول ....
إن الله كرم الإنسان ولعن الشيطان (ولقد كرمنا بني آدم )(وأن عليك اللعنة إلى يوم الدين )
أنا أعلم أنك تقصد إن كيدكن عظيم ...
أما هذه الآية ياسيدي فقد قيلت بالنسوة اللاتي كن في ضيافة زوجة العزيز ...في قصة يوسف ..وقد
وصف الله هذه المجموعة من النساء ولم يعمم على نسوة الأرض جميعا ...
.فيكفي تأليا على الله وصرف المفردات في غير محلها فنحن سنسأل عن كل
كل كبيرة وصغير ة ......وأختم لك بكلمة (لايوجد إمرأة قوية ..ولكن يوجد رجل ضعيف )

عبد الرحيم
29/01/2009, 02:28 مساء
أخي صاحب القلم .......إذا سألتك ....كم ولد اليوم يتعامل مع أمه على انها الخادمة .....كم ولد اليوم ينهر في وجه أمه ....كم أخا بعد وفاة والديه سلب حقوق أخته وحرمها من ميراث أبيها .....أنا لا أريد أن أسألك عن الزوجة لانك لم تعرف إلى اليوم الحياة الزوجية ....رزقك الله زوجة صالحة إن شاء الله ...ولكن سألتك عن هؤلاء ....سيكون جوابك...هذه مشاكل كثيرة في مجتمعنا .....ولكن اللافت في هذا الكلام أخي صاحب القلم أن الذي يدفع الضريبة مع هؤلاء هي المرأة ...أمي وأختي .....هل هذه هي الحقوق التي نالتها .....أنصحك بتصويب النظر إلى هذا الأمر بعمق عللك ترى ما أرى ....وفي يوم من الأيام قلت لك .....أنت ملكت شهادة الحقوق واعتكفت عن العمل بها ......إذا اقتنعت أن هناك حقوقا مسلوبة واعتكفت أنت وأمثالك عن الدفاع عنها فاعلم أن الامة في كل يوم إلى هبوط يتلوه هبوط.....أنصحك بتحمل مسؤلياتك ...

فاطمه
29/01/2009, 03:21 مساء
تحية طيبة وسلام للجميع..


الحرية كلمة تشدنا اليها بشغف ونتطلع اليها بشدة مهما كانت الوان طيفنا الاجتماعية والسياسية .. تحرر المرأة موضوع شائك لما له من تشعبات وتفرعات ..من وجهة نظري المتواضعة ....المرأة قبل الاسلام الحنيف كان يوأد جسدها البض تحت التراب والآن توأد انسانيتها على مرأى ومسمع الكل في بورصات الدعارة والجنس والقنوات الخلاعية .. من المسؤول عن ذلك هل الرجل لوحده؟ هل نطالب بمساواة الرجل بالمراة ولكل منهما خصوصيتة( اقصد الخصوصيات البنيوية والبيولوجية التي خلقها الله).المرأة لها حقوق في حيز عالمها كأمرأة كما للرجل حقوق في حيز عالمه كرجل وهذان العالمين مكملين لبعضهما لامتساوين .عندما يحدث الخلل في عالم الرجل أي عندما يقع الرجل فريسة الجهل والتخلف (لأسباب يطول شرحها) وتصبح النساء (مخلوقات الله الضعاف) هي من يقع عليها ظلم الرجل المتخلف هنا يبدأ الصراخ واالتباكي على حرية النساء متناسين ان الحرية يجب ان تطلب للرجل قبل المراة .. حرية الرجل من ذاته وخروجه من قوقعة الجهل والتخلف والظلام التي اورثه اياها مجتمع استهلاكي وفقر وحاجة وسياسة تغييب للعقل بل وتكريس هكذا تخلف.. عندما يعي الرجل دوره في الحياة وانه جزء لايتجزأ من هذا العالم وان له الحق في التعلم والمعرفة والحرية بما يضمن دوره في التعامل الراقي مع المراة والنظرة الواعية اليها ولدورها المهم والسامي والانساني كام وزوجة واخت ورفيقة وقتها يمكن لنا ان نقول ان المراة وجدت الرديف والمساعد لها لتنال حقوقها . ومن جهة اخرى كما للرجل الدور الاساسي للسماهمة في تحريرها تقع على المراة ايضا مسؤولية كبيرة لوعيها وادراكها لدورها في المجتمع لا ان تكون في بعض الاحيان ضد نفسها .. لذا وفي يومنا هذا جل ما نصبو إليه هو جعل المرأة أداة فعالة في المجتمع, تساعد علىتطور الأمة وتقدمها فدورها كام ومربية للأجيال مسالة في غاية الحساسية والاهمية ..

اعاننا الله واعانكم اخواني للسمو والرقي باامتنا فلن تتطور امة نصفها جاهل والنصف الأخر مستعبد ومعطل .
تحياتي
فاطمة

القادم
29/01/2009, 05:02 مساء
أخي الكريم عبد الرحيم

سياسة التعميم مهما كانت فهي ظالمة على الدوام

ربما قصدت فئة معينة وهي ليست الغالب

فالغالب عندنا هي الطيبة والرأفة بكل خلق الله

فما بالك عندما تكون الامانة عندنا هي حواء

يأتيك أحدهم ليقول لك ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون وإلى ما هنالك

ونقول له .. نعم ونحن معك .. ولكن

هل تحكم بما أنزل الله في بيتك ؟؟؟

اذا علينا بأنفسنا أولا .. ومن بعدها نعمم إن كان له مكان

ولكن هناك همسة صغيرة لا بد منها

إمرأة طيبة وصالحة وجهها بشوش راضية قانعة بما قسم لها الباري

هل تتصور أن تعامل ببطش الزوج والأخ والقريب

ربما تقول نعم ...

وأقول لك أيضا من الممكن هذا

ولكن في نطاق ضيق جدا

اذا المسألة متفاوته ونسبية تماما

ودمت بود ,,,

عبد الرحيم
30/01/2009, 02:22 صباحاً
سعادة المدير العام أشكرك على هذه المداخلة ....وأثمن وجهة نظرك .....سيدي ...لا أدري لماذا يتهم الإنسان عندما يتكلم في هذا الموضوع بالإنحياز إلى المرأة ...أو يتهم بانه لا يملك من أمر بيته شيء ...ولذلك لم يجرؤ الكثير من الناس في الخوض في هذا الموضوع خشية أتهامهم برجولة منقوصة.....أما أنا فلن أطلب رجولتي من أحد أنا مقتنع في حياتي وفي طريقة عيشي ...ونتبادل الحقوق أنا وزوجتي بكل ود ولا أجد أي حرج في أن أفتح هذا الموضوع على مصراعيه بعد أن أخذت القوامة وأعطيتها الإحترام وبنيت جسر المودة كما أمرنا ربنا ..... ومن هذا المضمار انطلقت لأبلغ رسالة لطالما قصمت ظهر الأمة ....فلن يقوم لهذ الأمة قائمة قبل أن تنظم حقوق الرجل والمرأة ويعطى كل ذي حق حقه...فالأسرة هي النواة المركزية لإنطلاقة صحيحة نحو رفعة هذه الأمة

عبد الرحيم
30/01/2009, 02:38 صباحاً
دنيا ......أشكرك على هذا التعقيب وأقول فيما تفضلت به....لقد وصلت إلى النتيجة مسبقا فالمرأة يجب أن تتحمل مسؤلياتها كما الرجل .....ولكن يجب على المجتمع أن ينبري منه رجال ونساء بشكل دعوي يبينون فيه حقوق الرجل وحقوق المرأة وبالتالي تبدأ مرحلة جديدة من المخاض العسير لتتخلص المرأة مما أخذت من مهمام الرجل ويتخلص الرجل مما أخذ من حقوق المرأة .....ولا أعتقد هذا حلم وليس خسالا ولكن بالإرادة والتصميم يصنع الإنسان المستحيل ...دمت ودام قلمك ....كللي ود إلى اللقاء

ضياء
30/01/2009, 02:44 صباحاً
أخي الكريم عبد الرحيم
أشكرك جدا على صرختك الانسانيةالواعية
نعم المراة في زماننا هذا مظلومة ومضطهدة وتحتاج الى من ينصرها
ان حقوقها ومساواتها بالرجل هي شعارات نظرية قد يطبقها اغلب الرجال تجاه النساء الغريبات عنهم ولكنهم تجدهم يحرمونها لخاصتهم من النساء سواء لزوجاتهم او اخواتهم او امهاتهم او بناتهم
فتجد البعض يحترم زميلته بالعمل او طبيبة الأسرة ويهتم لرأيها ووجودها في حين أنه يستهزئ برأي زوجته بل لا يستمع له من الأساس وتجده يحترم تلك المراة الغريبة عنه تحت شعار المساواة في حين يعامل زوجته او اخته على انها شغالة خلقت لتخدم فقط
وهناك نوعية من الرجال لا يحترم لا الغريبة ولا القريبة وينظر نظرة دونية للمرأة وكأنها خلقت لخدمته خاصة

ماذا استفدنا نحن معشر النساء من تلك المساواة التي يهتنا بها الرجال اذا كنا الفئة المراقبة في المجتمع
بالرغم من اننا أثبتنا مقدرتنا على الجمع بين العمل كالرجل والاهتمام بأمور البيت والأسرة والأولاد والقيام بالعلاقات الاجتماعية الناجحة بالمجتمع
وكأن الله تعالى أعطانا مقدرة على الجمع بين امور عديدة لا يستطيعها الرجل ومع ذلك تراه ينكر ويجحد ويستهزئ ويقلل من شأننا
طبعا في التعميم ظلم فلا ننكر وجود قلة قليلة من الرجال أؤلئك الذين يحترمون كيان المراة بكل تواجدها في حياتهم ولكن كما ذكرت هم قلة قليلة
أخي الكريم موضوعك غاية بالاهمية وربما كان لي عودة
لك مني كل احترام وتقدير

عبد الرحيم
30/01/2009, 02:48 صباحاً
أهلا أختي الغالية أماني بك .....فأنت أينما حللت هو مصدر شرف لي...يا سيدتي وبناء على تعقيبك أقول ومالذي دعانا لهذا الموضوع إلا خروج الرجل عن الخط والتداعيات الخطيرة التي وصل إليها حال الأسرة من جراء خروجه عن الخط.....يا سيدتي المشكلة أنني أعلم أن القوامة قد أمنه الله عليها فغلطه أكبر بكثير فهو ربان السفينة كما قلت فإذا ارتعش الربان أو أضاع البوصلة فالسفينة في خطر كبير ومهما حاول البحارة السيطرة عليها لن يستطيعوا أن يأخذو دوره أبدا .........أشكرك على زيادتك على الموضوع .....دمتي بخير إلى اللقاء

صاحب القلم
30/01/2009, 04:59 صباحاً
أخي الحبيب عبد الرحيم :

قديماً تحدثوا عن حرمان المرأة من حق التعلم و الآن هي المعلمة والطبيبة والمهندسة وحتى رائدة الفضاء
قديماً تحدثوا عن حرمان المرأة من حق الإرث والآن هي ترث شرعاً و قانوناً
قديما تحدثوا عن إضطهاد المرأة من قبل زوجها والآن هي بإمكانها اللجوء للقانون الذي يأخذ لها حقها( في هذه النقطة ) و أنا بحكم عملي لمدة أربع سنوات في القانون رأيت بأم عيني رجلاً مكبلاً بالحديد تقتاده الشرطة لأنها اشتكت عليه لأنه أساء معاملتها
قديماً تحدثوا عن حرمان المرأة من حق العمل والآن هي تعمل في ميادين خاصة بها وغير خاصة بها حتى إنها أصبحت من أسباب البطالة
وللأسف أصبحت قضية الدفاع عن حقوق المرأة تجارة عالمية يستخدمها المفسدون في العالم لتعريتها وتجريدها من كل معاني المرأة الحقيقية وبنفس الوقت يجنون أموالاً طائلة من وراء ذلك
وفي نهاية الأمر أنا لست الدفاع عن حقوق المرأة من حيث المبدأ بل ضد التعميم ومع الدفاع عن حقوق الرجل من باب أولى في زماننا هذا


وكل الشكر لك على هذه الإدارة الناجحة للحوار


أراه موضوعاً متميزاً .....................كصاحبه

آدم
30/01/2009, 12:41 مساء
الأخ عبد الرحيم
تشكر على هذا الموضوع القيم الذي جمع ثلة من خيرة كتاب المنتدى إناثا وذكورا على المشاركة به مما يدل على
أهمية الموضوع ، ولأنني وعدت بالمشاركة بعد وقت ولترك الفرصة للأخوة حتى لا يتحول لحوار بين اثنين فقط
هاأنا أفعل وأرجو أن يتسع صدرك وصدر الجميع للملاحظات التالية :
1 – مشكلة العلاقة بين المرأة والرجل مشكلة إنسانية أولا ، وذات طابع عربي (ديني إسلامي) ثانيا ، ولها
طابع محلي (جبلاوي ) ثالثا إذا كان عبد الرحيم يتحدث عما يشاهده ويعانيه على أرض الواقع ، والخلط
بينها هو بحد ذاته مشكلة . ولا ينبغي في رأيي المتواضع مناقشة مثل هذا الموضوع من خلال المشكلات
العائلية الخاصة التي عاشها أو يعيشها المرء أو اطلع عليها ممن يحيطون به فقط أو أدخلوه لثقتهم به
حكما فيما شجر بينهم .
2 – من مسلمات هذا الموضوع أنه ليست النساء جميعا على حال واحدة ولا الرجال كذلك .
3 – في ظل أية أنظمة(دساتير) نطالب بأن تأخذ المرأة كامل حقوقها (كما يحق للرجل كذلك ) أهي الأنظمة
التي لا تعترف بالدين مصدرا شرعيا لها أم تلك التي تعترف به ولا تطبقه أو تطبق منه ما يتناسب مع
مصلحة فئة أو أسرة حاكمة فقط ؟ سؤال آخر مشروع هذا إذا ما أردنا أن لا نتحدث في الفراغ أو عن
المرأة على سطح كوكب المريخ؟؟؟؟؟ لذلك كانت مداخلة أحد الزملاء – وكنت أظنه غير ذلك - كأنها
نفخة في الهواء.
4 – سؤال آخر : ماذا يحدث لو أن المرأة نالت أكثر من حقوقها وتحكمت بالرجل ؟
5 – لنلاحظ أيضا أن المرأة ( أم – زوجة –أخت – ابنة – زميلة في العمل – جارة – عشيقة – موضع شهوة
من قبل الرجل الخ) ويكاد يستحيل على الرجل التعامل مع الجميع في مستوى واحد .
6 – هناك فرق بين الأنثى - المرأة كسيدة للمنزل وبين المرأة العاملة فلكل منهما مشاكلها ، وبين المتزوجة
والعانس ، وبين المنجبة وغير المنجبة ، وبين من عليها أو عليه الحق بعدم الإنجاب (كما شاء الله) ،
وبين الأنثى المثقفة والجاهلة ، وبين الملتزمة دينيا والمتحررة ، وبين الصبية الشابة وبين الناضجة
والحبل يطول . فعن أي أنثى نتحدث ونجادل ؟
7 – من هنا اسمح لي بالقول أن الأخ القادم أصاب لب الموضوع عندما نبه إلى أن سياسة التعميم في هذا
الموضوع خاطئة ومنزلق كان عليك تفاديه .(فالاعتقاد أن كل امرأة شيطان خطأ ، وتبرئة كل النساء –
وكذلك الرجال – من الشيطنة خطأ أيضا) .
وهجومك على صاحب القلم جعلك تتنقل بين المرأة الزوجة والمرأة الأم والأخت لدرجة أنك صورت
الرجل ظالما (عموما) دون أن تنتبه .
وقد أجادت إحدى الأخوات عندما حاولن تذكيرك بأن الرجل لا يمكن أن يعيد للمرأة حقوقها ما لم يتحرر
هو أولا من التخلف والجهل .
8 – تحدثت إحدى الأخوات عن الرجل الشرقي فخسفت به الأرض ثم صورت المرأة الشرقية متميزة بالصبر
والحب ومواصلة ضخ الأوكسجين في الأسرة حتى لا تموت ومثل هذا الانحياز مطلقا لأحد الطرفين
يخرجنا عن صفة الموضوعية في الحوار ويدخلنا في باب الذاتية (هل المتحاور ذكر أم أنثى ) فتبدو أنت
أخي عبد الرحيم وكأنك تقف معهن وكأن الآخرين يقفون ضدهن فتكسب أنت أصواتا جديدة من النساء
لكننا نعلم أننا لسنا في دائرة انتخابات .
9 – أعجبتني لفتة أحد الأخوة عندما قال : إذا كانت المرأة تتصف دائما بكل تلك الصفات التي وصفتها بها
بعض الأخوات ( رقيقة – طيبة – صالحة – قانعة – صابرة الخ) فمن ذا الذي يمكن أن يبطش بمثل
هذه المرأة أهو الزوج أم الابن أم الأخ ؟
وأضيف لو توفرت هذه الصفات الجميلة في المرأة الأم أو الزوجة وخرج عنها الرجل فهو شاذ أو
مجنون ( كذلك العكس في المقابل ) .
كما تبين لي وللأسف سهولة أن يفتي في الدين من هن لسن مؤهلات لذلك وهذا ما يجب وضع ضابط
له خوفا من الانزلاق إلى الحرام .
10 – إذا كان الموضوع فحواه أن على الدعاة أن يعملوا أكثر على توعية كلا الرجل والمرأة على معرفة
حقوقهما وواجباتهما ، وأن هناك تقصيرا من دعاتنا في ذلك هو الذي أورثنا كثرة المشاكل التي نعاني
منها فهذا موضوع آخر لا خلاف معك عليه .
ولقد أصبت كل الإصابة عندما نضجت مناقشاتك مع الأخوة والأخوات عندما أشرت إلى حقيقة أن قيام
الأمة من كبوتها يبدأ من الأسرة ومعرفة كل الرجل والمرأة للحقوق التي شرعها الخالق لكل منهما وهنا
يكمن لب وجوهر موضوعك المتميز الذي أثار كل هذه المشاركات الممتعة حينا والمفيدة حينا آخر.

دمت ودامت غيرتك على القوارير ورفقك بهن فأنت من أولى الناس بتذكر وصاياه عليه الصلاة والسلام .
وقد وضعت مثلك في قلبي (ما أكرمهن إلا كريم وما أهانهن إلا لئيم ) .
وللابتسامة فقط :
فقد وصلنا إلى عصر تستطيع به بعض النساء(ولا نعمم ) أن يكسرن صندوق (كازوز) بكل قواريره
على رأس الرجل ، نساء يقول الرجل العائد من عمله لإحداهن ضعي لي الطعام فتجيبه : هو في المطبخ
اسكب لنفسك لا أقدر أن أقوم من مكاني فأنا أتابع المسلسل التركي ، وقد يكون المشهد في غرفة يتبادل
فيها رجل وامرأة (عشيقان)القبل وشرب الخمر وأحدهما متزوج أي يمارس أو تمارس الخيانة الزوجية ،
فهنيئا لأمة تريد أن تتعلم دينها وحقوق أفرادها من مسلسلات (أتاتورك) .

عبد الرحيم
30/01/2009, 01:57 مساء
الأخت فاطمة نعم المرأة والرجل غير متساووين إنما هما مكملان لبعضهما هذه العبارة أعجبتني لأنها عين الحقيقة ...فنحن لانطلب المساواة بين الرجل والمرأة بقدر ما نطلب العدل في إعطاء كل ذي حق حقة .......فالله سبحانه وتعالى أعطى القوامة للرجل فتكوينته الفزيولوجية مبنية على ذلك وهو مهيأ لهذه القيادة بالفطرة ...ولكن المشكلة أن هذه الفطرة التي اودعها الله عنده هو لم ينميها ...فهي لاتنمو إلا بالعلم بما يحق له ومالا يحق له فلو علم ذلك لوقف عند حده وأوقف المرأة عند حدها ...ولكن الجهل المطبق على كثير منهم جعلهم في تعاسة هو ومن معه فلاهو عرف طريق السعادة ولا حتى هي أخذت بيده لمعرفتها فغرقوا في دوامة الخلافات فطفت تلك المشكلات على السطح وتعالت الصيحات المنادية بالحلول ....ولكن لن يكون الحل سليما إلا إذا عدنا إلى هدي النبي عليه الصلاة والسلام لتبيان ما أباح للرجل وما أباح للمرأة ....

عبد الرحيم
30/01/2009, 02:16 مساء
أخي القادم ......انا معك ان سياسة التعميم خاطئة وخصوصا في القضايا الإجتماعية ...ولكن ألا ترى معي أن الطيبة الغالبة التي تتحدث عنها مشوبة بالجهل وبشكل كبير
كم من الرجال الطيبين سلموا ذمام القوامة إلى الزوجة ووقفوا موقف المتفرج على مسيرة بيوتهم ....أليس من الظلم أن تستلم المرأة القوامة التي لم لم تهيأ من قبل الباري عزوجل لها ....هل مفهوم الطيبة الذي تتحدث عنه جعل المرأة في سعادة >>>>>أنت ولست غيرك كم رأيت ولربما سمعت منك عن تفلت الكثير من الشباب والشابات وضياعهم ألا نعيد هذا إلى الطيبة الزائدة وكل ذلك بفضل غباء الرجل بتركه تقاليد الحكم الذي استامنه الله عليه وملكته المراة التي لا يمكن أن تحسن التصرف به مهما فعلت لان الله خلقها لغير ذلك .......يعني هل أفهم منك ان المرأة الرحيمة والمطواعة لزوجها لا يمكن للرجل أن يعاملها إلا بلطف ...وهل اللطف يستدعي انصرافه عن مهامه ...أخي القادم ....لا أريد أن نستسهل الأمر فالخطب جلل ....ونحن إن لم نكن على قدر المسؤوليه فلن ترحمنا الأجيال القادمة

عبد الرحيم
30/01/2009, 02:27 مساء
الاخت ضياء .....أولا أشكرك على مداخلتك وأثمن تعقيبك ....وثانيا ...طرقت بابا كنت سأفتحه بموضوح حواري جديد عندما أفرغ من هذا الموضوع وهو معاملة الرجل لزميلته في العمل أو على النت أو في أي مجال من مجالات الحياة بكل رقة وحنية وجاذبية ....وكلام معسول يقطر الشهد منه وما إن يدخل إلى بيته حتى تراه (سي السيد)فلا يتكلم إلا لأمر ضروري ولا يحب أن يسمع حديثا من زوجته وإذا تكلمت إما لا يصغي لها وإما يرد بقوله لا تتكلمي كثيرا فأنا تعبان ...أو يغمض عينيه وينام ......وقليل ممن يتهجمون عليها بكلام سيء بأنه يشكو من ضيق الخلق .......نعم هذا وترى قلة قليلة من الرجال من ينجونمن هذه الصفات....نعم فمن حق المرأة المسايرة والكلام الجميل والبشاشة في وجهها واللطف في التعامل معها ......ويبدو لي أنني يا أخت ضياء بهذا الكلام أنني سأفتح طاقة جهنم علي ....ولكن سأتكلم ما أراه حقا وأحترم رأي كل من خالفني

أماني
30/01/2009, 03:23 مساء
8 – تحدثت إحدى الأخوات عن الرجل الشرقي فخسفت به الأرض ثم صورت المرأة الشرقية متميزة بالصبر
والحب ومواصلة ضخ الأوكسجين في الأسرة حتى لا تموت ومثل هذا الانحياز مطلقا لأحد الطرفين
يخرجنا عن صفة الموضوعية في الحوار ويدخلنا في باب الذاتية (هل المتحاور ذكر أم أنثى )


أخي آدم

أوافق جميع الإخوة الرأي بان التعميم فيه ظلم كبير لمعشر الرجال لكني هنا قصدت فئة معينة منهم

و بهذه الحالة غالبا ما تتميز المرأة بالصبر و تحاول قدر الإمكان قيادة الجميع إلى بر الأمان

وهي قادرة على ذلك مادام قرارها نابعا من إرادتها

و إذا أرادت أن تكون شمشون الذي هد المعبد على من فيه فهي أيضا على ذلك قادرة

وحسب رأي صفة الموضوعية في الحوار حاضرة ولم نخرج عنها


وبدون انحياز ولا تحيز أعترف أن هناك رجال يستحقون فعلا شهادة شكر و اعتراف بالجميل لوعيهم التام بالحياة الزوجية المشتركة الواعية

و خلاصة القول هذا الموضوع يحتاج إلى مجهود معرفي و ثقافي و تربوي لخلق جيل واعي و مدرك لمفردات الحياة.

rami55
30/01/2009, 06:33 مساء
أخي عبدالرحيم

في أغلب نقاشاتك حول ظلم المرأة لم أرى فيها أية إثباتات تعطي القارئ بصيص أمل و رجاء في سوية المرأة أو الفتاة الأخلاقية التي يجب عليها أن تتسم بها إجتماعيا و دينيا سواء من جهة السلوك أو من جهة التصرفات فكل ما أتيت به مجموعة من القضايا المنفردة و التي لا تعبر عن سلوك مجتمع كامل نعايشه كل لحظة و كل أوان
عندما تكون هناك مشكلة ما ممن تعرض أمام المفتي هل من الضروري أن تكون المرأة مظلومة بما آلى إليها حالها أم أن هناك أمور خفية يصعب أن تبوح بها
و سأعطيك نموذجا عرض أمامنا أيضا و هو أن زوجة تبوح للمفتي بأنها انحرفت إلى مسار الرذيلة و تريد العودة إلى ربها و عندما سألها هل زوجك كان مقصرا معك
بشئ فتبوح بفم ملآن لا لقد وفر لي كل متاع الدنيا بجميع أشكاله و يجيبها المفتي لماذا انحرفت لإذا تجيبه و تقول نزوة نعم نزوة أغرت من خلالها رجلا أم شابا
أليست هذه نقطة تحسب على المرأة أيضا و لكن دون تعميم
أعتقد أن ما نراه اليوم من تعديات على حرمات كانت بالأمس خطوط حمراء مردها إلى تربية متدنية و تقاعس عن مهام الآباء من حيث تلقين أبناءهم أصول السلوك بالعمل و المظهر و يدل عن انعكاس داخل بيت الأب فيه فرحا بمظهر بناته و الأم تتصابى بمظهرها و سلوكها فبيت من هذا النوع ماذا سيخرج منه؟
فيعمدن هؤلاء النساء و الفتيات إلى البروز في الشوارع يتلفتن يمنة و يسرة علهن يظفرن بنظرة من هذا أو ذاك فيقع الشباب و الرجال فريسة رخصهن
فتتجسد هؤلاء على شكل شياطين الإنس اللاتي يعثن فسادا في الأرض يوزعن فتنتهن يمنة و يسرة لا وازع لديهن
و عندما علقت على الآية الكريمة ( إن كيدهن عظيم ) و قلت أنها خاصة بالنسوة اللاتي كن في محيط امرأة العزيز هنا عندي لك تساؤل
هل آيات القرآن الكريم هي عبرة لزمن معين فقط أم أنها عبر و علم يتخذ إلى قيام الساعة و أنك أقدمت على نكران القياس في الإسلام
إن أمور المرأة تختلف من مدينة لأخرى حتى من حي لأخر و لكن الصبغة العامة هي الفلتان الأخلاقي و أحيانا بمعرفة الزوج أو الأهل بالنسبة للفتاة
و لدي إثباتات دامغة عن خيانات زوجية تقوم بها بعض النسوة بغياب الزوج إما بسبب السفر أو بسبب العمل و ظروفه التي هي قبلت به عند زواجها
و بعدها عندما تقع الفأس بالرأس تصوي من الظلم و الجور الذي وقع عليها و أنها بحاجة لمتطلبات روحها الخبيثة التي أأتمنت عليها من اللهه و زوجها
أين هم من الأمانة و أين هم من حصن بيتها بغياب زوجها أين هو الصبر التي تأخذ عليه أجرا عظيما
يا أخي إن المرأة بشكل عام اليوم تبدلت سلوكها و أصبحت الفتنة نعمة و إخفائها نقمة حتى لو أصبحت مشاع
حقوق المرأة التي ينادون فيها ليست إلا شعار مستورد و حجة يختبئون وراءها ليفعلوا ما حرم الله دون حق
و تسويق البرامج التلفزيونية الدنيئة خير مستنقع للوقوع في محيط الرذيلة المقنعة تحت جنح الموضة و الإتكيت
المرأة اليوم ليست بحاجة إلى حقوق و لكن بحاجة إلى إعادة النظر مما سلبته من حقوق من ربها و من الرجل
لأن ما تقوم من أفعال هي انتقاص بحقوق الله تجاهها و حقوق زوجها الذي تسكته بأن المجتمع يتصرف أكثر مما تتصرف هي
و أن المجتمع الذكوري الذي تمتطيه دائما هو خير ما تحارب به لكي تنفث به أهواءها و تمتطيه لتعيث فسادا

أكتفي الآن و لي عودة للبحث بنقاط آخرى بإذن الله

alhayssam
30/01/2009, 06:56 مساء
السلام عليكم ورحمة الله
سأتابع معكم طرح وجهات النظر حتى نصل إلى قناعات ربما تكون حل لما نراه ونشهده يوميا
من مشاكل اجتماعية حصلت وتحصل معنا

إني أرى أن الآراء متقاربة ومنطقية ولكن هناك غموض في بعض الحالات مما يجعل الحوار يطول حتى نفهم القصد والحق

بعد تحليلي لما قرأته رأيت أن البعض يتكلم عن جانب واحد والآخر يتكلم عن الجانب الآخر وإذا جمعنا الجانبين نرى أن الجميع معهم حق

ولكن كل منا يرى من زاوية مختلفة وأحيانا تكاد تكون محدود ة بموضع معين وهذا منطقي حتى يستمر الحوار

على سبيل المثال لا الحصر

الأخ عبد الرحيم إنطلق بصرخته تعاطفا مع المرأة لما يراه يوميا بحكم عمله كما ذكر
من ظلم تتعرض له المرأة من زوجها وهذه أيضا وجهة نظر إن أخذنا بعين الإعتبار الظن الحسن بالناس

أما الأخ رامي فكانت وجهة نظره العكس وهذا صحيح أيضا لما يراه من أفعال بعض النسوة وسماع القصص التي تروى

وتحصل من إستغلال البعض منهم بكثرة الشكاوي لإستجرار العطف وتبرير الأفعال لهدف غير معلن

وهنا أيضا جاءت وجهة نظر كل من شارك بهذا الحوار فمنهم من تكلم بشكل عام ومنهم من تكلم عن فئة معينة من الأشخاص

ومن هنا جاء ردي هذا محاولا توضيح نقطة معينة حتى نصل إلى توحيد وجهات النظر

لا يوجد في العالم كله قاض يستطيع أن يحكم بالعدل المطلق
وهو يبني قراراته على المحسوسات والملموسات والمنطقية حسب رؤية الأدلة الظاهرية
وبالتالي حتى يحكم بالعدل المطلق لابد له من معرفة الباطن والنية وهذا مستحيل بغير قدرة الخالق العلي القدير
فهو يعلم الظاهر والباطن وما تخفي الصدور

والآن دعونا نحلل الأشياء بالمنطق والعقل
أولا يجب أن نعلم بأن لكل سبب مسبب
إسمعو هذه القصة التي نشرها التلفزيون العربي السوري وقد كانت إحدى حلقات السالب والموجب مقدم الحلقات توفيق الحلاق
حين عرض على التلفزيون إمرأة تشكو زوجها بأنه مجنون وقد صور لنا التلفزيون ابواب الخزائن المحطمة وبعض الأدوات المنزلية المبعثرة
بالطبع هم أرادوا أن نرى مدى الظلم والعنف الذي تتعرض له الزوجة

ثم أجروا مقابلة مع الزوج وهو بالعقد الرابع أو الخامس في أحد الأماكن وقد كان جوابه على سؤال لماذا تحطم أدوات المنزل وتكسر الأبواب :
أجاب وهو يخفض رأسه إلى الأرض وبعد صمت دام حوالي 30 ثانية ...
حالتي المادية متوسطة ونعيش مستورين وهي أي زوجنه تطالبه بأشياء تفوق مقدرته المادية وطلب منها مرارا وتكرارا
عدم اللجوء إلى الغرباء لجلب المال ( لم يذكر الطريقة بشكل واضح ) فقد اكتفى بالقول أنها تتجاوز الحدود وتثير غضبه فبدل

أن يمد يده عليها يكتفي بضرب أبواب الخزائن وتكسير بعض الأدوات التي تكون بقربه

أردت من وراء هذه القصة أن نعرف بأنه وراء كل سبب مسبب والمشاكل الزوجية لابد عنها ولكن ضمن حدود القناعة والمنطق
وهناك أيضا الكثير من القصص التي تجعلنا نتوه في زحمة الحق والباطل

هناك أسباب يجب أن نركز عليها في توضيح الظلم التي تتعرض له المرأة من قبل الرجل
وهو أن يكون جاهلا ومتحجر العقل أو يتعاطى المشروبات التي تذهب العقل

وأيضا بالنسبة للمرأة هناك منهم من هم فارغات العقل وتجهل حقوق الرجل عليها وتتمادى فينتج عنه ظلم الرجل وتفريق الأسرة

إن في هذا حكمة لله في خلقه

والمعادلة الصحيحة المنطقية التي تبعد الظلم عن الطرفين هي أنه يجب أن يكون هناك طرف سالب
( أقصد الأنوثة التي فطر الله بها تكوين المرأة )وقد خلقها الله لتكون مكملا وليس مساويا للطرف الموجب
و الرجل الذي يفترض به أن يكون الطرف الموجب ( لما حباه الله من تكوين جسدي خشن )
فإذا هم مكملين لبعضهم البعض وليسوا متساويين

ومن هنا أقول أن أي خلل كأن يكون الطرفين موجب سينتج عنه صراع لا ينتهي من المشاكل
وأيضا العكس ...

وهنا تأتي النتائج التي نراها من ظلم الرجل أو ظلم المرأة أو إنحراف المرأة أو إنحراف الرجل

وهناك أيضا أشياء خطيرة تكوينية شائعة خارجة عن الإرادة هي سبب كبير لهذه المشاكل بين الطرفين حتى وإن كانوا موجب وسالب

لن آتي على ذكرها الآن فهي تحتاج إلى مراحل تمهيدية وتوضيحية حتى لا تفهم خطأ

rami55
30/01/2009, 07:06 مساء
وهنا تأتي النتائج التي نراها من ظلم الرجل أو ظلم المرأة أو إنحراف المرأة أو إنحراف الرجل




هنا أستاذي لدي تعليق بسيط

انحراف الرجل سببه المرأة و ذلك تأسيا بالأية الكريمة

الزانية و الزاني

انتبه لقد بدأ قول الله تعالى بكلمة الزاني

و تهتف بعدها بأعلى الصوت

أريد مظلمتي من الرجل و هي جانحة عن الغستقامة

و أن الظلم قد وقع عليها

تمعن بهذه الكلمات

و لك مني كل محبة و احترام

alhayssam
30/01/2009, 07:39 مساء
حتى لا نتوه عن الموضوع سأدع المناقشة بهذا الشأن لوقت آخر

ولكن أرى بأنك تضع اللوم على المراة بدون تحليل ألأسباب

مثال بسيط من الحياة :
إن كان أمامك خمرا وقد حرم الله الخمر كما نعلم
فلماذا يأتي الرجل الخمر وعلى هذا إن كان هناك إغواء من الأنثى كما تقول لما يقترب منها
لا استطيع أن أدخل معك في تفسير الآيات لأن فهما مهما بلغنا من العلم مازال مقصورا على الظاهر

هناك مسرحية أظنها لفيروز أو لدريد لحام لم أعد أذكر
عندما حكم على البئر وسطل الماء بالسجن لأن أحدهم قد رش الماء على الآخر
بواسطة هذا السطل ومن هذا البئر

وتناسوا الفاعل ...

فإن كان هناك إغراء كما تقول لماذا نقترب منها ونشجعها على المتابعة

وهذا يدعونا إلى العودة إلى بحث الأسباب
وليس محاسبة الناتج

rami55
30/01/2009, 07:44 مساء
مثال بسيط من الحياة :
إن كان أمامك خمرا وقد حرم الله الخمر كما نعلم
فلماذا يأتي الرجل الخمر وعلى هذا إن كان هناك إغواء من الأنثى كما تقول لما يقترب منها
لا استطيع أن أدخل معك في تفسير الآيات لأن فهما مهما بلغنا من العلم مازال مقصورا على الظاهر


أعتقد أستاذي أن في مثالك هذا بعدا عن الهدف

فالمرأة أحلها الله لبني البشر

و الخمر نهانا الله عنه

نقول هذا الكلام عندما يصف لنا سبحانه و تعالى

المرأة بالرجس حتما سنبعد عنها

لأن حوارنا يدخل من باب الحلال الموهوب

و جرى عليه حرام منهي عنه

alhayssam
30/01/2009, 07:52 مساء
ألم أقل لك إني لا أستطيع الدخول معك في تفسير الآيات

ولكن هل المرأة بدون عقد زواج محللة أم محرمة

كان ردي عن ما أشرت به انت سابقا عن الزنى



رامي ....حاجة خلي لغيرك رد ....... :)

عبد الرحيم
30/01/2009, 11:50 مساء
وأن يكون لها خادمة فهي ليست مسؤولة عن عمل المنزل وغير مكلفة بالطبخ والتنظيف ....
وإذا قامت بهذه الأعمال فإنما تتصدق علينا تكتب لها صدقة ....مهمتها الأساسية هي إنشاء
جيل صالح ...... عبد الرحيم




أخي عبد الرحيم :
أنا معك في صرختك
لكن هل من توضيح فيما اقتبسناه ؟
إذا لم يكن لملكة هلندا والدانمرك وأميرات الغرب خادمة
لماذا يجب أن يكون لأمرأتنا خادمة ؟
هل التصدق والصدقة يعطينا جيلا صالحا ؟
في انتظار توضيحك لك تحياتي
.

الأخ ابن العربي ...ومن قال أننا نقتدي بملكة هولنداأو الدنمارك أو أميرات الغرب .......نحن نقتدي بهدي الإسلام وبهدي النبي عليه الصلاة والسلام فقوانينا إسلامية ويوم كنا نطبقها لم تغب الشمس عن أراضينا سدنا العالم بكل جدارة ويوم تخلينا عن هذا الهدي أصبحنا أذنابا للأمم ......فلا حياة لنا إلا بالإسلام ولارفعة ولا عزة لنا إلا بالإسلام .....ومهما حاولنا أن نقتدي بغير ما أعزنا الله به( أذلنا الله )..أما عن سؤالك لماذا يجب أن يكون لإمرأتنا خادمة ...لأن المرأة في المجتمع المسلم عزيزة ....ويوم كان المسلمون في عزهم كان خدم نسائنا أجداد الملكات والأميرات اللائي ذكرتهن ....ولم لا .....فالله خلق البشرية طبقات منهم الفقير ومنهم الغني ومنهم المتعلم ومنهم الغير متعلم وأرضى كل إنسان بما قسم له ولو كان كل البشر أغنياء فمن أين نأتي بالعمال والخدم ولو كان كل البشر عمالا وخدما فلمن يعملون .....فنتيجة طبيعية أن يكون للمرأة خادمة إن توفر وإن لم يتوفر فأنا قلت فإنما هي صدقة .......ولماذا تظن أن الصدقة بين الرجل وزوجته هي من بابالسؤال أو المذلة...لماذا لا نحملها على باب الإحسان فكما أحسن الرجل لها وقام بالإنفاق عليها أحسنت هي له وتغاضت عن موضوع القيام بأعباء المنزل وقامت هي بدوره بدلا عنه .....وهل الإحسان بين الإخوة نأخذه على محمل المذلة بالطبع لا يمكن ذلك وهذا ما قصدته....أشكرك أخي ابن العربي على صبرك معي ولك جزيل الشكر

عبد الرحيم
31/01/2009, 12:19 صباحاً
ههههههههههههه أستاذي الرائع آدم ....أطال الله في عمرك والله عندما أشعر أنك توبخني مع حساسيتي العالية أشعر بالفرح وكأني على مقعد الدراسة وكأني طالب لم أحضر دروسي بشكل جيد ونسيت بعض الفقرات الهامة في درسي .....سيدي الفاضل ....أما عن ما رأيته بتجربة شخصية فهذه التجربة حصيلة خمسة عشر عاما في هذا المجال ...فمنذ دخلت دائرة السلك الديني وأنا أتوجه من بيت إلى بيت ومن قضية إلى أخرى ولم أقف على هذا الحد فقط بل وفي فترة من الفترات دخلت المحاكم كمحكم لمجموعة من القضايا رأيت فيها ما يشيب له الولدان....وعندما خرجت زائرا لبعض الدول المجاورة كمصر والأردن ولبنان والسعودية ....رأيت بأم عيني ماهو عليه لب الموضوع الذي أتكلم به...ورأيت المعاناة التي تعانيها الأسرة العربية .....فأنا لا أتكلم عن مستوى بلدي ....لقد تعدى المستوى أبعد من هذا وأنا أتكلم بنظرة أوسع وأشمل.........وأنت تقول ماذا سيحدث لو أن المرأة نالت أكثر من حقوقها .....نعم هي نالت حصصا كثيرة هي من حق الرجل وهذا ظلم لها أيضا ...وسلبها الرجل بعضا من حقوقها وبكلا الحالتين أرى ظلما .........وأنا أحمل على الرجل أكثر من الأنثى لسبب جوهري هو أن القائد دائما هو المسؤول .....ففي السفينة القبطان هو المسؤول إنسانيا وقضائيا عن كل خطأ يتسبب به البحار ........أما أن أكون في جولة انتخابات لكسب المزيد من أصوات النساء ....فوالله الذي لا إله إلا هو لم يخطر يوما في بالي أن أتكلم في موضوع في صلاح للأمة إلا وجه الله تعالى ......وأدعوا الله من هذا المنبر أن يقبلني عنده لا لي ولا علي وأن يختم حياتي وهو راض عني ولا أطلب غير ذلك .......سيدي الفاضل ....ملاحظاتك تدفعني للمزيد ...إمض على بركة الله وأنا إن شاء الله وقاف عند كل كلمة حق وعدل هكذا فهمت منك الأخلاق ....ولن أتغير

ضياء
31/01/2009, 02:33 صباحاً
كأن صرختك اخي عبد الرحيم تستدعي صرخة مقابلة منا نحن معشر النساء
هل بالمساواة التي فرحنا بها كسبنا أكثر ام خسرنا أكثر
اذ من خلال ردود الأخوة الاعزاء نستشف انه وبالرغم من ان المراة في هذا الزمان وعندما حصلت على حقوقها قد كسبت العلم والتطور الفكري والانفتاح والعمل
الا انها يبدو انها خسرت احترام الرجل لها
فلا اعرف ان كانت هي الرابحة ام الخاسرة
ولكن بكل الأحوال اسمحوا لي ان أقول أنه وجود قلة من النساء او فئة اذا لم تكن قليلة فعلى الأقل هن جزء من النساء الفاسدات اللاتي نوه لاثرهن المدمر اخي رامي
ولكن مما لا شك فيه ان وجودهن لا يعمم الفساد والخطا على المراة
فلو ان هذه المراة الفاسدة لم تجد من يهتم لامرها وطلبها لما تمادت وجرت وراءها غيرها على نفس المسار
اذا من المذنب الرجل ام المراةهي تماما كقضية البيضة والدجاجة التي تحدث عنها الاخ ادم فيما مضى
ولكن اذا كان لا بد من ذكر هكذا أمثلة غير مشرفة بتارخ المراة لماذا لا نذكر امثلة مشرفة
فهناك العديد من النساء الصابرات اللاتي تربين اولادهن وتدرسهن وتنشئهن احسن تنشئة بالرغم من ان الأب غارق في شرب الخمر وسهر الليالي على السب واللعن وغير ذلك
وهناك سيدات ترملن وهن في عز صباهن ومع ذلك تجدهن أسسن أسرهن وكان الأب على قيد الحياة لا بل أفضل من وجوده حتى ولم يتعرض احد لسمعتها او سمعة بناتها

يا جماعة دائما هناك الصالح والفاسد من كلا الجنسين ولكن برأيي ان كل ما ذكر لا يمنع من ان المراة فعلا تستحق الاهتمام والمعاملة الحسنة والرفق بها
لأن فاقد الشيء لا يعطيه فان لم تعامل معاملة حسنة مملوءة بالحب والحنان والرعاية والاهتمام فكيف ستعطي الحب والحنان لأولادها

آدم
31/01/2009, 12:02 مساء
الغالي عبد الرحيم
قبل كل شيئ حاشاك التوبيخ وليس من مقامك عندي بعد ما أفاء الله عليك من نعم
وعود على نفس الموضوع أقول :

1 – لنقل أنك تتكلم عن خبرة طويلة عربية عامة في هذا المجال تعدت حدود القطر إلى حدود الدول المجاورة وعلى فترة زمنية طويلة وهذا يبرر لك ما توصلت إليه من استنتاجات ونرجو من الله أن يضع ذلك في ميزان حسناتك .
2 – تقول انك تعترف بأن كلا الرجل والمرأة أخذ من حقوق الآخر وظلمه ، لكنك تميل الى تحميل الرجل المسؤولية أكثر فهو ربان السفينة
3 – بالنسبة للانتخابات وتصويت النساء لك فقد كنا نمزح وإذا كل مزحة ستدفعك إلى القسم والايمانات فهذه مشكلة فنحن نعرف من هو عبد الرحيم .
لكن لاحظ معي ما يلي :
أ ) – لماذا ضرب لنا الله سبحانه أمثلة عن نساء بعض الأنبياء وحتى عن بعض نساء نبينا عليه الصلاة والسلام ؟ أليس ليؤكد لنا أن قضايا المرأة واهتماماتها وألاعيبها وكفرها أحيانا وهي تحت أشرف الخلق من الأنبياء سابقا هي هي نفسها في كل عصر (مع عدم التعميم المطلق) .
ب ) – بالمقابل زوجات النبي صلى الله عليه وسلم وبعض النساء الصالحات عبر التاريخ لا يقاس عليهن فهن طفرة (نماذج ) مضيئة لمن أردن القدوة الصالحة .
ج ) – لست وأنا أحكم من رب العالمين الذي لم يرسل للبشر امرأة تتحمل تبعات التبليغ والرسالة ، وان تساوت النساء مع الرجال في العديد من التكاليف والأحكام الشرعية إلا أن الشرع أقر فروقا بين الرجل والمرأة وكل المحاولات للدوران على هذه الفكرة و تجاوزها هي فاشلة رغم تعلم المرأة ونبوغها وتفوقها على الرجل في بعض المجالات .
د ) – أضحك أحيانا عندما أقرأ العبارة الشهيرة (وراء كل رجل عظيم امرأة) وأقول لم لا يذكر أحدهم العكس وهو أن أية امرأة في التاريخ لم تكن لتشتهر لولا كان خلفها وأمامها وحولها رجال أشداء ابتداء من بلقيس وانتهاء بزنوبيا أو أنديرا غاندي وتاتشر.
ه ) – أعود لأذكرك ونفسي أن مشكلة العلاقة بين الرجل والمرأة مشكلة إنسانية عامة ولها خصوصية إسلامية لارتباطها بأحكام الشرع التي تحاول الدساتير المكتوبة من البشر تجاهلها أو القفز فوقها ونحن في حالة عامة من الجهل والتجهيل المقصودان لذاتهما بحيث لم يعرف المرء حقوقه من واجباته الشرعية منها والمدنية وفي مثل هذه الحالة تكثر الخلافات ويستدعى الوسطاء ثم يبدأ شغل المحامين والقضاة وتبدأ المشكل تتفاقم وتبتعد عن الحل أكثر ما دامت وصلت إلى المحامين والقضاة وللأسف والعياذ بالله إلا ما رحم ربي (هنا أتكلم عن مجتمعنا المحلي الضيق) .
و ) – يتبين لنا من ذلك تقصيرا مهما من المشرع القانوني الذي لم يقم بحملة توعية لمبادئ القانون ، وتقصيرا واضحا من الدعاة الذين يجلس أحدهم يخطب في الناس سنين طويلة عن (المسح على الخفين والجوربين) أو(الدخول إلى المسجد بالرجل اليمنى أم اليسرى) والمجتمع يتمزق بمشاكله الداخلية ويزداد بعدا عن الدين بما يراه في الشارع وعلى البحر وفي المسبح وعبر الفضائيات ويتابع المسلسلات
المكسيكية سابقا والتركية لاحقا ولا تتركه شركة روتانا يحك رأسه .
ز ) – الموضوع كبير ومتشعب فالمرأة كما أسلفت ( أم – زوجة - أخت – بنت – جارة – زميلة غي العمل – عشيقة – موضع رغبة وشهوة من الرجل الخ ) ولا يمكن معالجة كل قضايا النساء بجرة قلم واحدة .
ح ) – من أجمل ما اتفق عليه الأخوات والأخوة في مداخلاتهم أن أكبر خطأ هو التعميم في مثل هذه الحالة ، وهذا يعني محاولة معالجة كل حالة بين رجل وامرأة بشكل خاص كما يفعل القاضي مع ضرورة قيام الدعاة بدورهم التوضيحي الإرشادي وكذلك الحقوقيون ووسائل الإعلام الرسمية التي تتميز بأنها هادفة وتعالج مشكلات اجتماعية واقعية ولا تسعى وراء الإثارة والربح .
أنا معك أنه في حالات كثيرة تكون المرأة هي الحلقة الأضعف وأن المجتمع أحيانا يداري على أخطاء الرجال ويشهر بأخطاء النساء
لكنني قلت وأنا شاب وهذه من أقوالي (غير المأثورة عني) ولا أزال أقول :
لم يمت بعد (يحيى) رغم أنف (سالومي)
والناس برأيي (إلا من كشف الله عن بصيرته) ضائعون بين حب الشمشمة وبين التعوذ بالله من الشيطان فقديما كتب أحدهم على جدار بيت الشعر التالي :
إن النساء رياحين خلقن لنا – ولسنا نتعب من شم الرياحين
وفي اليوم التالي وجد من كتب تحت البيت السابق:
إن النساء شياطين خلقن لنا – نعوذ بالله من شر الشياطين
وما بين هذا وذاك تبقى النساء شاغلات عقول الرجال بجمالهن ورقتهن وذوقهن وفنونهن وملاطفتهن وألاعيبهن.
وما أرجوه منك أخي عبد الرحيم أن تعرض علينا بعضا من القضايا الغريبة وغير المألوفة عربيا أو إسلاميا ممن مرت عليك خلال خبرتك الطويلة لنأخذ منها جميعا العبرة دون ذكر اسم البلد أو الأشخاص طبعا حتى تحافظ على ما أؤتمنت عليه أمام الله .
لك محبتي وكم مرة قلت لك أخرج من دائرة 0000فقد أصبحت معلما وأريدك أن تعلمني هل تستطيع من نظرتك الأولى إلى المرأة أو الفتاة
أن تعرف إذا ما كان خيرها مسحوبا مثل الحليب أو الجبنة المغشوشة
وكيف بالله عليك ؟ زدني زادك الله .

القسامي
31/01/2009, 02:32 مساء
ماشاء الله ... ماشاء الله

في كل يوم أدخل رحاب هذه الكلمات فأزداد علما فوق علمي وأزداد معرفة لجهلي وضعفي وتقصيري

بداية بدأها أخي الغيور عبدالرحيم وكعادته الذي في قلبه على لسانه من غير تكلف
فإن كان مايكتبه صحيحا نكون قد استفدنا من خبرته في الحياة
وإن كان ماكتبه في نقس أو خطأ رأينا تصويب من الأعضاء واستزادة لماكتب فاستفدنا منه
فبكلا الحالتين الفائدة تعم

وأظن أنه قد كتب الأخوة والأخوات مايكفي لكل من أراد أن يبحر في معاني المساواة

وبلا شك أنه عندما نريد أن نكتب فإننا نسعى دوما للفائدة المرجوة من الكتابة

ومن طبعي دائما أبحث عن التوفيق بين النقاط جميعا لأربطها ببعضها البعض حتى نخرج بسلسلة موصولة حلقاتها متناسقة ومتكاملة

الرجل عليه مسؤليات و واجبات تجاه زوجته وله حقوق عليها أيضا
والمرأة عليها مسؤوليات وواجبات تجاه زوجها ولها حقوق عليه أيضا
يقول تعالى :
(وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ)
[البقرة:228].
ويقول تعالى :
(وَلا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ) [البقرة:237].
ويقول صلى الله عليه وسلم :
"إذا صلت المرأة خمسها، وحفظت فرجها، وأطاعت زوجها، قيل لها: ادخلي الجنة من أي أبوابها شئت"
رواه أحمد من حديث عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه .

فحديث النبي صلى الله عليه وسلم واضح وبين ( ‏كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته الإمام راع ومسئول عن رعيته والرجل راع في أهله وهو مسئول عن رعيته والمرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها والخادم راع في مال سيده ومسئول عن رعيته قال وحسبت أن قد قال والرجل راع في مال أبيه ومسئول عن رعيته وكلكم راع ومسئول عن رعيته)

فالمسؤولية والواجبات هي تجاه الاثنان كل بحسب المقام الذي وضعه به الله سبحانه وتعالى

فالزواج لا يقف عند حق لي وحق لها إنما هو مودة ورحمة وسكن وألفة وعطاء وبذل وستر ويجتمع في ظله أسمى معاني التواصل الروحي والجسدي معا

فصرخة أخي عبدالرحيم هي لبعض الرجال الذين نراهم يقصرون لجهلهم بمعان الحياة الزوجية ولو أنهم عرفوا حقا هذه المعاني لرأيت حالهم قد اختلف عما هم عليه ولكن هي الحياة يجتمع بها الكبير الصغير العاق والمطيع العالم والجاهل الغني والفقير ويعرف الشيء بضده فلولا وجود مثل هؤلاء ماعرفنا معاني الرحمة والمودة والألفة المنشودة في الأية القرآنية وأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم


لانريد هنا أن نقف عند من السبب في هذه العقوق إنما نريد أن نعرّف الناس أنه هنالك شريحة في هذا المجتمع مما ذكرناه .. وكذلك هناك العكس بالمقابل من النساء بهذه الصفات .. إنما كان موضوع الأخ عبد هو الجانب الأول وأظنه كان سيتابع ويأتينا بالجانب الأخر ... فليس الأمر تأييد أو نصرة إنما هو بيان وغيرة

أشكر كل الأخوة والأخوات الذين شاركوا بهذا الموضوع وأغنونا بما لديهم من معلومات جهلنا أكثرها فتعلمناها من أحبتنا في الله وهذا مانصبو له من مثل هذه اللقاءات الرائعة الراقية

جزاكم الله عنا كل خير وجزى الله عنا الأخ عبدالرحيم كل خير وجعلها في ميزان حسناته يوم القيامة

الشاعر
31/01/2009, 05:57 مساء
اخي العزيز عبد الرحيم
والله انه مو ضوع يستحق كل الانتباه فمشا كلنا الاجتماعيه هذه الايام كثيره جدا وعلى علمى انت ادرى بكم كبير من هذه المشاكل بحكم موقعك المعروف لدينا

فأنا أوافقك في كثير من الأمور التي تحدثت عنها بخصوص المرأة علما أنك قد بالغت بامور كثيرة ...فمثلا قلت أن المرأة غير مكلفة بأعمال البيت علما يا أخي بأن بيت الزوجية هو مؤسسة قائمة على الشراكة فعندما يقوم الرجل بتقديم كل واجباته تجاه هذا البيت هو غير متصدق أو يوصف عمله بمنة وكذلك المرأة فهما شريكان لا فضل لأحد على الآخر
وأما وضعك للمرأة بشكل مطلق عام أنها دائما مقهورة مظلومة وهي بريئة من كل شيء كبراءة أخوة يوسف من دمه فهذا مبالغ فيه يا أخي فهناك نساء ما كرات يسعين بايديهن وارجلهن لخلق مشاكل من لاشيئ لمجرد حبهن بالمشاكل أرجو منك يا أخي الإنصاف في هذا الموضوع الهام ولا تضع كل المشاكل التي تعرض عليك من خلال موقعك في دائرة العموم ولك مني ألف شكر

alhayssam
01/02/2009, 12:42 صباحاً
السلام عليكم ورحمة الله

لقد تم نقل الردود الأخيرة إلى موضوع منفصل

لتوضيح بعض النقاط

وأتمنى من الأعضاء اللإلتزام بقواعد الحوار

ما يهمنا هو التوصل إلى الحقيقة بدون تجريح وتوبيخ

وأرجو عدم التعمق والتعصب في منطق الحوار

تحياتي لكم

أشرف
01/02/2009, 01:40 صباحاً
حقالنساء كم هم في عالم آخر مختلف كليا عما نعتقد و نفكر ونعيش ونحسب سؤال بسيط هل هناك رجل على وجه الارض غير الرسول الكريم يستطيع ان يعطي االمرأة حقها الحقيقي او ان يفهم داخلها صعب بل مستحيل الرجاء عدم الخوض في الامر لان الفشل مصير كل من يحاول فعل ذلك:15_9_30:

صاحب القلم
01/02/2009, 03:42 صباحاً
أيّها الإخوة المتحاورون الكرام :



في إحدى المنتديات الثقافية التي أشترك بها جرت ندوة حول حرية المرأة واسمحوا لي أن أقتبس لكم فكراً راقياً عبرت عنه إحدى
المفكرات العرب حيث قالت وبالحرف الواحد :




أن أكثر الداعون لمصطلح تحرير المرأة لا يطالب بالحق الشرعي لها ,والمرأة أصبحت تنادي بأصوات هؤلاء وهي جاهلة أساساً بحقوقها الشرعية




معظم المؤسسات المنادية بتحرير المرأة تدعمها مؤسسات غربية تهدف إلى تقويض دعائم المجتمع الذي يرتكز على الأخلاق والفضيلة بالدعوة إلى الإنحلال والتفسخ وفق مصلحة الرجل والتخلي عن بيتها ومسؤولياتها الأولية








والمرأة إذا أرادت أن تأخذ حقوقها يتوجب عليها تنمية ذاتها أولاً

وأن تحقق شيء ملموس لخدمة المجتمع أسرياً وإجتماعياً








وقال أحد المفكرون العرب المشتركون في الندوة :




أما الإسلام فقد أعطى المرأة حريتها في كافة الأصعدة، ولكن الحرية التي أعطاها لها الإسلام تتميز في سموها عن تلك التي أعطتها الأنظمة الأخرى للمرأة؛ فالحرية إذا لم تكن وفق أطر وضوابط لا يمكن أن تسمى حرية، وإنما تدخل في إطار الفوضى، فالمرأة في ظل الأنظمة الغربية أعطيت حرية الفوضى، لذا نجد انعكاسات هذه الفوضى تتجسد في تفكيك الأسرة التي تعد المرأة عمادها، وكذلك في انعدام القيم في المجتمع الذي تناصف المرأة فيه الرجل.






ومن خلال ما سبق اقتباسه أقول : إن المرأة عندما تدرك واجباتها جيداً وتؤديها كما أمر الإسلام فإنه من حكم المؤكد أنها ستنشىء جيلاً من الرجال هو الأب الرحيم والزوج الرائع والأبن البار وبالتالي عليها عندما تنصت لوسائل الإعلام التي تتحدث عن حرية المرأة أن تميز الخبيث من الطيب

الأخ الحبيب عبد الرحيم

أهنئك من كل قلبي على هذا الموضوع المميز

وسأتابع معك لعلنا و إياك نصل إلى ما فيه خير المرأة والرجل على حد سواء

alhayssam
01/02/2009, 11:35 صباحاً
السلام عليكم ورحمة الله


إخوتي وأخواتي
إن ما أراه من ردود أفعال حول هذا الموضوع لهو خير دليل على إتساع

دائرة الوضوح لما يدور حولنا وفي داخل مجتمعاتنا القريبة والبعيدة

وذلك لأن محور المشكلة هو أساس الحياة البشرية ( الرجل والمرأة )

سمعنا ونسمع ونرى الكثير من القصص التي تدور وتحصل بين الجنسين من فعل ورد فعل

وإن ما نراه من تفاقم وإتساع دائرة المشاكل هو نتاج مرحلة أساسية من التوافقية بين العنصرين الذكر والأنثى


ولكن أشعر بأننا قد ابتعدنا عن الموضوع الأساسي الذي طرحه الأخ عبد الرحيم

ودخلنا في موضوع المساوات وما إلى هناك من شعارات وتبريرات واتهامات بالبعد عن الدين..

وبدا أن البعض حاقد على كل النساء لمجرد أنه يرى ويسمع عن زوجات متمايعات يخرجنا إلى الأسواق بكامل زينتها كنوع من الإغواء



إن الصرخة التي اطلقها صاحب الموضوع تناشد الشباب

الذين يتلاعبون بمشاعر الفتاة والرجال الذين يظلمون زوجاتهم

بالسيطرة وفرض الأوامر بالقوة وقساوة المعاملة وأحيانا التعدي بالضرب

وهذا له نتائج عكسية يجبر الزوجة على الخروج عن الطريق الصحيح

ارى أننا في أغلب مواضيعنا نتحاور على إبراز نتاج المشكلة

ووضع اللوم على أحد الأطراف أو الطرفين مجتمعين

وهنا نجعل القاريء يقع في حيرة ( من هو الذي على صواب ومن هو المخطيء )

وفي النهاية نخرج من الموضوع لا غالب ولا مغلوب وتبقى القناعات كما هي

وكأننا في محكمة ننتظر من القاضي أن يدين طرف على حساب طرف آخر

لا أنكر أن الإختلاف في وجهات النظر له فائدة في توسيع دائرة الوضوح

ومع ذلك ما هو الحل حتى نمنع أو نوقف تفشي المشاكل الإجتماعية


لذلك أطلب أن نعود إلى جزر المشكلة ونحاول إيجاد معادلة توافقية

يعتمد عليها كل شاب وشابة في إنتقاء الشريك أو الشريكة

ضمن معايير محددة آخذين بعين الإعتبار مشاعر الإنسان وحالاته التي ليس له يد بها ولا حول



دعونا الآن من محاسبة النتائج وكيل التهم على هذا الطرف أو ذاك

كلنا نعلم أنه قبل الزواج تكون هناك خطبة للتعارف والتفاهم ولكن للأسف لا أحد يتبع هذا الشرع

هذه الفترة التي تكون الحد فاصل بين القبول والرفض

وكلما كانت طويلة كانت نتائجها أفضل للتفاهم والتوافق

وما ينتج بعدها من مشاكل بين الزوجين ستكون بسيطة يمكن حلها بسهولة

أما التسرع وطريقة كتب الكتاب البراني كما هو شائع يجعل الزوجة أو الزوج يرضخ للأمر الواقع

وتكون نتائجه سلبية إن لم يتم التوافق ومن هنا تبدا المشاكل التي نتحدث عنها الآن

لن ندخل في تشعبات مفصلة حتى لا نتوه في سراديب المفردات

ولا أطلب وضع حلول على غرار الأبراج وتوافق الأبراج كما يحصل بين أغلب الشباب والشابات

إذ كثير ما نسمع أحدهم يقول بأن برج الدلو مثلا يتوافق مع برج العقرب

ولا يتوافق مع البرج الفلاني وغيره الكثير من الأمثال

إنما أقصد وضع حدود لسن للزواج على أن يكون مناسب للفكر والوعي والشاب أيضا


من واجبنا أن ننشر الوعي الثقافي والحقوق والواجبات على كل طرف

بطريقة قريبة إلى العقل ومبسطه كي يفهما ويطبقها الجميع بيسر وسهولة

ولكي يستطيع أن ينتقي ما يناسبه ولا يفرض عليه كالعادة وتكون النتيجة إضافة مشاكل إجتماعية جديدة

ربما يكون طلبي هذا فوق قدرة البعض لأسباب تخصصية ولكنها محاولة للتركيز على الأسباب بدل الناتج

ولعلمي أيضا بوجود عقول مفكرة ومتفوقة بمجال التربية الاجتماعية



أطلب من المهتمين وضع مطلبي هذا بعين الإعتبار ولا مانع من إكمال ما بدأتم به من حوار

لا أدري إن كان كلامي واضح ولكن هي وجهة نظر ... ولا أجبر أحد عليها

عبد الرحيم
01/02/2009, 06:09 مساء
السلام عليكم ورحمة الله ......كنت أظن أن هذا الموضوع سيفتح الباب لمزيد من الآراء حول إصلاح ما افسده الجهل .......عبر العقود الماضية .....لكن يبدو انني فتحت بابا يبدو لي أنه سيفتح تفرقة وضغينة بين الأعضاء ....بدل أن ترق القلوب والأفئدة .....ولا زلت أذكر قولا لاحد العلماء كنت أظن أن الناس بعد هذا الإنتشار الفكري قد وصلوا إلى حقيقة ما قال ....واسمعوا لما قال ( ما أتفقنا عليه فعلى الرأس والعين وما ختلفنا فيه فليعذر بعضنا بعضا ) لكن يبدو أننا وقعنا في فخ الإختلاف والعراك الذي لا يمكن ان نحصد منه أي نتيجة إيجابية إلا ردات الفعل العكسية ......ولذلك أعتذر عن المتابعة في هذا الحوار وأعتذر إلى جميع المشاركين الذين أحسوا بظلم في هذا الموضوع .....وتقبلوا مني جميعا فائق الإحترام ........ودمتم بحفظ الواحد القهار

صاحب القلم
01/02/2009, 07:18 مساء
سامحك الله أخي عبد الرحيم

منذ زمن لا بأس به لم يأت موضوع حواري بهذا الرقي يا صاحبي و إني أعتبر ما تم إفراده بموضوع
خاص يتعلق بالرد على ما أوردته الأخت الفاضلة فكر هو من أهم ثمرات هذا الموضوع لأنه بالتأكيد سيكون
فيه علماً يضاف إلى علمنا وربما تصحيحاً لبعض أفكارنا الخاطئة عن ديننا الحنيف
أما إذا كنت تبحث عن موضوع حواري ناصع البياض فصدقني لن ترى ذلك فقد قال لي أحدهم في أحد الأيام ناصحاً لي إن الطريق للحصول على 1 و 2 و 3 يتطلب التنازل عن 4 و 5 و 6
أتمنى أن تتراجع عن قرارك المتسرع وما دمت قد سرت في هذا الطريق قاصداً رضا الرحمن و إظهار
الحقيقة فإنه من الواجب عليك الاستمرار به حتى تحكم عليه في نهايته وليس الآن فسر بعناية الرحمن
و أما حديث عن خلاف وشحناء بين الأعضاء بسبب هذا الحوار أقول لك وهل يتجهز الشواء إلا بدخان وحطب ونار؟؟!!

آدم
02/02/2009, 07:48 مساء
أخي عبد الرحيم
اسمح لي أن أؤيد أخي صاحب القلم وأن تتابع أنت (ولو وحدك لو شئت) ما أردت أن توصله لنا من خلال موضوعك ، أو أن تقوم بجمع ولم الموضوع واختصاره في مقالة أخيرة توجز فيه ما تبين لك من خلال محاورة الأخوات والأخوة رواد المنتدى أما أن تتركنا كالمرأة المعلقة (لاهي متزوجة ولاهي مطلقة) ففيه ظلم لنا جميعا سواء المعلقة منا أومن علقها .
لك كل المودة والحب

rami55
03/02/2009, 02:44 صباحاً
قفل مثل هذه المواضيع الهامة ليس في صالح أحد

لأنه عندما كدناأن نبصرالنور بنقاشه و تحليلاته المختلفة

من وجهات نظر و آراء متباينة وقف الموضوع دون الوصول

إلى هدفه المرسوم له و الفائدة المرجوة منه لأنني أعتبره موضوعا

لعامة الناس و ليس حكرا علينا يستقون منفعة من أفكار الإخوة و الأخوات

و كل يأخذ الجانب الذي يتناسب مع ما يؤمن به فيزيد من معلوماته و يعلم كل

من يفتقد الحيلة في التعامل الحضاري و الراقي ضمن عائلته الصغيرة

و إذا ما استكمل سأقوم بتثبيته لمدة شهر من تاريخ نهايته

ميلاد قلم
03/02/2009, 03:01 صباحاً
إن الله سبحانه وتعالى خلق كل من الزوجين الذكر والأنثى
وكلاهما له حقوق وعليه واجبات
تجاه الآخر وذلك تبعا لخصائص كل منهما
( البيولوجية والنفسية والإجتماعية...)
وارسى القواعد الأساسية في المعاملة الحسنة بينهما
سواءا من ناحية الرجل أو المرأة
من خلال سيرة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
وعلاقاته مع زوجاته رضوان الله عليهن من جهة وحلوله للمشاكل الزوجية
التي واجهته من جهة ثانيه
فلماذا يجب أن يوجد ظالم ومظلوم
لماذا يجب أن نقف مع طرف دون آخر مع أنّ الحياة لا تكتمل إلا بوجودهما معا
إن معظم رجالنا وليس الكل طبعا يعاملون المرأة أفضل معاملة سواءا كانت أم أم زوجة أم أختا
وذلك من ناحية الإنفاق أو الرعاية الحسنة والكلمة الطيبه والحمايه فلماذا لا نعترف بذلك
وبالمقابل فهناك نسبة من النساء قد تكون قليلة ولكنها موجوده ممن لا تؤدي أدنى حقوق زوجها عليها
فعلينا أن لا نسكت عن حقوق الرجل ونطالب بحقوق المرأة فقط
بل أن يوجد توازن بين الأثنين ولا يطغى أحدهما على الآخر وإلا الطلاق سيكون هو السبيل الوحيد
أمامهما

عبد الرحيم
07/02/2009, 04:44 صباحاً
ومن جديد أجد نفسي أسيرا أمام طلب أخي صاحب القلم وأستاذي الفاضل آدم ......وأتمم ما بدأت محاولا إيصال فكرتي بشكل هادىء .......وأتمنى على الإخوة إذا أرادوا النقاش مجددا عدم الخروج عن صلب الموضوع كي لا تضيع الفائدة ......فنحن كنا نتكلم عم الرفق بالمرأة فدخلنا في دوامة ظلمها ومن بعدها إلى خلاف في المذاهب الإسلامية ففقدنا التركيز على الموضوع وتهنا في بحر لجي لم يستطع من هو أذكى منا عير التاريخ أن يحل هذه المعضلة فكيف بنا نحن أمام موضوع الخلاف المذهبي ........فنعود على بركة الله لنتمم ما بدأناه عسى أن تعود الفائدة على الجميع فبآرائكم نستأنس وبأفكاركم نحاول أن نستنهض الهمم لبناء أسروي متين مبني على القواعد الشرعية مقيدا بضواب الإحترام .....

عبد الرحيم
07/02/2009, 05:01 صباحاً
أحبتي أليس من الرفق بالمرأة عدم تحميلها أكثر من طاقتها أليس حريا بنا أن نضع النقاط على الحروف كي لا تختلط المهام وينشب الخلاف .....لماذا يتغاضى الرجل عن واجباته في التربية وإعطاء الأوامر للزوجة ...ومن ثم عدم المتابعة لما أمر به .....أليس من واجب الحاكم أن يلاحق تنفيذ المرسوم الذي أصدره...وبالتالي لماذا يقرر الرجل وعلى المرأة أن تنفذ دون متابعة الرجل بانيا هذا الغياب على جسر الثقة ....أي ثقة أعطيتها وأنت لا تدري مالذي يحدث ....أي ثقة منحتها وأنت لا تعلم إن كانت هذه القرارات نفذتها الزوجة بشكل صحيح أم لا .......قد تقول بعض النساء يعني أن المرأة قليلة ثقة وأنا أقول أن القصد هنا أن هذه المتابعة لتنفيذ ما قرره الرجل ليست من المهام التي أوكلها الله لك وبالتالي احتمال الفشل فيها كبير والدليل على ذلك إذا نظرنا نظرة بسيطة على تفلت الأبناء والبنات لرأيت أن الرجل المكلف من الله بمتابعة هؤلاء الأبناء دوره غائب تماما فهو يضع الأموال في البيت والأم هي التي تتكلف بإدارة الأمور في المنزل فوصل الحال إلى ما نحن عليه ...........أليس من حقي أن أقول رفقا بالنساء ......أيها الرجال ألم ترهقوهم بأحمال لا طاقة لهم بها .....ألم تشهد الأمة انحلالا خلقيا لم تشهده من قبل ....ألم تشهد الأمة خيانة وكذبا لم يشهده تاريخ الأمة من قبل والسبب أرجع النتائج إلى العناصر البسيطة ترى أن البؤرة الإنتانية بدأت من غياب دور الرجل ......أنا لن أستطرد كثيرا في هذا المضمار فهناك عوامل أخرى أناقشها لاحقا ......ولي عودة

القسامي
07/02/2009, 01:53 مساء
أخي الحبيب عبدالرحيم

يعجبني في اصرارك ومتابعتك الدؤوبة بأي أمر تقدم عليه وهذا إن يدل فإنما يدل على صدق قصدك ونيتك

أما بالنسبة لموضوعك هذا فكنا قد بدأنا عن المرأة بشكل عام واليوم أراك توجهت الى الزوجة بشكل خاص

فكما أسلفنا القول أن الحياة الزوجية متكاملة بالزوج والزوجة وإلا لما سميت زوجية من الازدواج والتكامل

وبحسب خبرتي ومعرفتي فإني أحيل بعض المعاملات الى الأعراف إن لم يكن بها مخالفة للشرع فلابأس بها وإن لم يكن بها جور أيضا على الطرفين

فمثلا المتعارف عندنا في بلدتنا أن الزوج يخرج الى عمله أو وظيفته صباحا وتكون الزوجة في بيتها تقوم بالأعمال المنزلية من غسل وطبخ واهتمام بشؤون الأطفال
وهذا لا يمنع أن يتعاون الرجل معها في أوقات فراغه وأن يساعدها في الأمور التي تصعب عليها وأن يهتم بأولاده من متابعة خارجية مع من يمشي وكيف يتعامل في مدرسته

أما اذا كانت هي موظفة فهذه نقطة لاأحب الخوض فيها الأن حتى لا نخرج عن صلب الموضوع وسيكون لنا معها وقفة خاصة ومطولة ان شاء الله

اذا التعاون واجب من كلا الطرفين والمسؤولية يحملها كلاهما كل منهما بحسب رعايته ومسؤوليته

بارك الله بكم أخي الحبيب عبد الرحيم

بحر الذكريات
07/02/2009, 11:44 مساء
أخي الغالي عبد الرحيم:
مشكور على هذا الموضوع القيم واسمح لي أن أضع رأيي الشخصي بعده نقاط:

1-لقد أختصر الاخ صاحب القلم والاخ رامي نصف ماكنت أريد أن أكتبه.وخصوصا الاخ رامي وأنا معه مئه بالمئه
2- أخي الكريم أتحدى أي أنسان في العالم أن يقول أن ضياع الشباب دينيا وأخلاقيا وهبوط مستوى كبير من الانسانيه في شتى المجلات ليس وراءه النساء(طبعا ألا مارحم ربي)
3- أيها الناس . أيها البشر..أريد فقط أن أفهم هذين الشعارين(حقوق المرأه-المساواه بين الرجل والمرأه)
بالله عليكم ؟؟ بأي الآديان والشرائع جائتا..
نعم . لقد ساوا الاسلام بين الرجل والمرأه ولكن ليست كالمساواه التي يدعا أليها اليوم
ولقد أعطى الآسلام للمرأه حريتها ولكن ليس كاحريه المرأه اليوم
بالله عليكم أن حصلت المرأه على وظيفه وجلست في مكتبها مع رجلين ..ثلاثه ..أربعه .......
هل هي مساواه للمرأه , وهذه ظاهره لاتخفى على أحد
وهل عندما تجلس المرأه على الكورنيش وتتمختر في الآسواق وتجلس في المقاهي وتضع نبريج الآركيله في فمها وتنفخ .هي من حقوق المرأه وحريتها.
4- عندما أعطى الاسلام الحق والحريه للمرأه خرج من الاسلام(خديجه -فاطمه -عائشه -أم سلمه.....رضي لله عنهم أجمعين)أما اليوم أنظروا من خرج علينا ؟؟
5- أخي عبد الرحيم أما بالنسبه لمن يصرخ في وجه أمه فهما لسببين :1- أما لآنها كانت تفعل ذلك بوالديها(كماتدين تدان) 2- أو لسوء منها لعدم تربيه أولادها التربيه الصحيحه والتي تكون على عاتقها بسبب غياب الزوج غالب الوقت . وطبعا هذه تنطبق على الرجل أيضا
6- أما للاخت دنيا أقول تعقيبا على كلامها بأنها ترى المرأه تعمل وأن الرجل بات يلهو في كذا وكذا...
هل تعلمين يا أختي الكريمه أن المرأه في أوربا هي المسؤله عن شراء المنزل ؟؟؟
وأن لم تستطع ذلك وتزوجت قبل أن تحقق هذا ستكون هي المسؤله عن تأمين أولادها مستقبلا ..
أي هي من ستشتري لهم المنزل والسياره وعلى الرجل فقط مصاريف المنزل وهذهالقاعده تنطبق على حوالي 80بالمئه من الناس في أوربا .ربما على مستوى اليونان التي أقيم فيها وسمعتها من كثير من أها هذه البلد
أي على المرأه الشرقيه أن تحمدلله قياما وقعودا
7- أما بالنسبه لمعامله الرجل للمرأه بقسوه .أيها الاخوه لنكن صريحين ..سأتكلم على مستوى مدينه جبله فقط صدقوني الرجل هو من يعامل بقسوه لآننا وللآسف نادرا ماترى رجلا في مدينتا يتحكم ببيته وزوجته وأولاده ..للاسف أصبحت اليوم الكلمه الفصل للزوجه في شتى المجالات ولا أحد يستطيع أنكار ذلك وأنت خير العارفين أخي الغالي عبد الرحيم
ربما يكون لي عوده مشكور أخي الغالي عبد الرحيم ودمت بود

ضياء
08/02/2009, 01:14 صباحاً
السلام عليكم
اشكرك اخي عبد الرحيم لعودتك للموضوع وخاصة انه من اهم المواضيع في حياتنا الواقعية
وعذرامن الاخ الكريم اللورد أبو حيدر اذ اني اختلف معه او ربما أستوضح منه بعض النقاط المهمة
- اذا فرضنا جدلا ان المراة هي وراء فشل او انحطاط اي شاب او رجل كما ذكر مؤيدا لفكرة الاخ صاحب القلم والاخ رامي فهنا نحن امام مفترق طرق اتمنى ان يتسع صدركم لماأقول

1- ان يكون هذا الكلام صحيحا وربما كان والامثلة كثيرة ولكن الا يعني هذا ان المراة تملك الدهاء والذكاء والمكر لتوقع باي شاب أليس هذا الكلام اهانة للرجل من جهة وكلام خطير من جهة اخرى
هل لا يمتلك الرجل أي مكابح وضوابط تمنعه من الركض وراء امراة فاسدة ليهبط معها الى الهاوية
أليس امر خطير جدا على شبابنا ان يكون مستقبل أي منهم مرتبط بحظه اذا تعثر بطريقه بامراة فاسدة أو لا
ألا تظنون أن هذا الكلام فيه ظلم للرجل ولذكائه واخلاقه

أقصد أنه:
ربما الفساد ليس مرتبط شرطا بالمراة تحديدا او بالرجل تحديدا وانما تابع لصدق ايمان اي منهما وخوفه من المولى تعالى فالخوف من الله هو الكابح الوحيد الذي يضمن السلامة والا لماذا خلق الله تعالى لنا العقل

2- اذا كن فرضنا جدلا ان النساء هن سبب البلاء وهن سبب فشل الرجل عندما يفشل ويذهب لعالم الرذيلة
ألا تجدون ان المراة الشريفة العفيفة (الزوجة او الام أو الاخت ) تستحق التقدير والمعاملة الحسنة الراقية المملوءة بالحب والحنان والرقة لانها حفظت نفسها وصانت شرفها وكانت قدوة حسنة لاولادها وأسرتها
هل يجب ان تعاقب المراة بكل أشكالها من اجل شكل واحد بزئ وسيء

نعم ان الاخ عبد الرحيم محق بصرخته فالمراة نصف المجتمع وبما انها النصف الباني فيه فهي تستحق التقدير ويجب ان تعامل أحسن معاملة كي تعطي أفضل ما لديها لاولادها

ضياء
08/02/2009, 01:26 صباحاً
كان ردي السابق بالنسبة للمراة عموما
اما اذا أردنا الخوض بالزوجة تحديدا فالصراحة هذا موضوع مهم جدا بحد ذاته
فالأسرة تبنى على أساس العلاقة بين الزوج والزوجة
فاذا كان الزوج متسلط وعصبي المزاج وجاف الطباع كانت الزوجة تعيسة متوترة عصبيا بشكل دائم مما ادى الى انعكاس ذلك على الاولاد فينحد من درجة ذكائهم اولا وترسم سمة الحزن على وجوههم ثانيا
وأظن ان صرخة الاخ عبد الرحيم لامثال هكذا زوجات اضطهدوا من رجالهم لمجرد ممارسة الدكتاتورية عليهن

ولكن بلا شك ان هناك نماذج اخرى لزوجات مستهترات يفضلن نفسهن على بيوتهن واولادهن ولا اظن ان الموضوع عنهن أبدا فهن لا يستحقن حتى لقب الام

ومع ذلك
أحيانا نجد زوجة سفيهة ومهملة ولكنها تحظى باهتمام زوجها والمعاملة الحسنى التي لا تستحقها
فيما نجد نوعية زوجات مكافحات مربيات فاضلات وستات لبيوتهن على احسن طراز ولكنهن يعانين المعاملة السيئة جدا من ازواجهن حتى انه بات يضرب المثل بهن
حتى صدقوني هناك أمثلة من تلك النساء التي توفيت ومازالت المجتمعات تتحدث عن صبرها للأذى النفسي الذي لقيته من ازواجها

آدم
08/02/2009, 01:30 صباحاً
الأخ عبد الرحيم
بعد اذنك دقيقة لو سمحت

كنت قد اتفقت مع الاستاذ الهيثم أن نطرح عليك وعلى الأخوة المتحاورين ذكورا واناثا
فكرة أن تتناول مشكلة محددة واحدة من مشكلات العلاقة بين الرجل والمرأة وتحدد
أسبابها ثم تقترح الحل وتتلقى مداخلات الأخوة والأخوات أما أن تفتح كل مشكلات المرأة
والرجل في عالمنا العربي الاسلامي ويدلي كل بدلوه صدقني لن تنتهي الا من حيث بدأت فارجع الى موضوع الباشق (آخر موضة ) واقرأ ما كتبناه لك .
أرجو أن تأخذ بهذا المقترح .
دمت أخا عزيزا

عبد الرحيم
08/02/2009, 03:45 صباحاً
>>>>>>>>أشكرك أستاذي الفاضل والله لقد فاتني أن أعنون كل فقرة على حدة حتى يكون الحوار والضوء مسلط على فكرة واحدة وثم ننتقل إلى التي تليها ........وليكن عنوان ما سنبدأه .......أو ما قصدت به في عودتي الأخيرة للموضوع هو أن ظلم المرأة يقتصر في هذه النقطة على أنها أعطيت من حق الرجل ما هي غير مهيأة له بالفطرة وهو جزء من القوامة وقد يقول قائل وهل تتجزأ القوامة نعم وأنا أقول نعم تتجزأ وضربت مثالا على ذلك هو أن الرجل أعطى أوامره بمنهجية معينة في التربية وترك التطبيق على الزوجة بلا متابعة .....فإيجاد منهجية المسيرة التربوية في المنزل هو من اختصاص الرجل ومتابعته هو أيضا من اختصاص الرجل ويشتركان في تطبيق بنوده ....أما أن يترك الرجل كل المسيرة لها فهذا ظلم وعذاب لا يطاق .....ومن بعدها يأتي ليأمر وينهر على أمور تافهة ومسؤلياته التي كلفه الله بها له وحده قد تقاعس عنها بقصد أو بدون قصد فالنتيجة واحدة ظلم للمرأة ووتكتيك سيء في التربية ........هذه هي النقطة التس سنركز عليها وأظنها بالغة الأهمية وبعدها ننتقل إلى الذي يليها .....فأتمنى من الإخوة والأخوات حصر الكتابة ضمن هذا الإطار ......ولكم الشكر مسبقا

صاحب القلم
08/02/2009, 05:01 صباحاً
5- أخي عبد الرحيم أما بالنسبه لمن يصرخ في وجه أمه فهما لسببين :1- أما لآنها كانت تفعل ذلك بوالديها(كماتدين تدان) 2- أو لسوء منها لعدم تربيه أولادها التربيه الصحيحه والتي تكون على عاتقها بسبب غياب الزوج غالب الوقت . وطبعا هذه تنطبق على الرجل أيضا





مداخلة هامة من الأخ لورد




ولي عودة إن شاء الله

عبد الرحيم
08/02/2009, 10:55 صباحاً
أخي صاحب القلم لن أعقب على النقطة الأولى .......لأنها يمكن ان تأخذ بحثا بأ كمله ...أما عن النقطة الثانية التي لها علاقة بصلب موضوعنا فأقول
الطفل الذي يصرخ في وجه أمه نتجت سوء تربيته التي تكون على عاتقها بسبب غياب الزوج .........وهل كان موضوع هذه النقطة إلا عاتق الزوجة عند غياب الزوج.....طيب يا أخي غاب الزوج في عمله في سفره .....هل يغيب العمر كلله ...ألا تتابع ما يجب عليك عمله .....هل أصبح البيت كلله معلقا في رقبتها ومهمتك أيها الرجل في ىخر المطاف عندما يكبر الأولاد ويفشلوا ....يأتي ليقول......لقد كانت أمهم لا تحسن التربية ....وأين كنت أنت أبو العتاهية ..كنت تعمل من أجل إطعام بطونهم .....ولماذا لم تعمل على إطعام أرواحهم....لماذا لم تكن المرشد والناصح والمراقب والقلب القريب عليهم والصديق لهم .....

اصيلة بنت اصول
08/02/2009, 12:23 مساء
اسمح لي اخي عبد الرحيم ان اكتب هذه الكلمات
بلاحظ ان مجتمعنا العربي لا يعرف الكثير عن علاقة بين الرجل والمراة وذلك ان الرجل بدو يكون الحاكم والملك حتى لو كان بصوت فقط فكثيرا نجد اسر الاب موجود بصوته فقط بدون حب ولا حنان وهيك بيقول لنفسه انه موفر كل حاجات لبيته وما مخليهم بدهم شيء
وناسي ان الحب والحنان الاب لايمكن تعويضه باموال الدنيا وناسي انه
غير مهتمم بزوجته وتقدير مشاعرها واحترامها .. ويهمه فقط أن يحقق رغباته وأن يحقق ذاته.
لانه ما يدرك أن إهماله لزوجته يعتبر مخالفًا للشريعة لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: 'كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته', فعلى الزوج أن يعي مسؤوليته الكبيرة تجاه زوجته وأسرته.
وفي نقطة اخرى وهذه نقطة معدومة عندنا في جتمعات عربية وهي الحوار بين الزوجين وتبادل الآراء والثقة المشتركة والمشاركة الوجدانية لطرد الإهمال والتقصير من بين الزوجين.
لا بد أن يعرف الزوج أن الزوجة هي شريكة الحياة الزوجية وليس مجرد امرأة تشبع حاجاته وتقوم بترتيب البيت ورعاية الأبناء, فالاهتمام بها والحرص على الجلوس معها يعطيها شعورًا بالاستقرار والراحة النفسية والرضا.
ولكي نتفادى هذه مشكله لا بد ان يتحقق الانسجام الفكري يجب أن يتحلى كل طرف بالذكاء والروح الإسلامية اللطيفة ليقبل أي نقد,وان كل واحد يحاول يفهمالاخر الاشياءالتي لم يفهمها يعني عادي المراة تطلب من زوجها يفسر لها ويفهمها والعكس يعني لا يكون بينهم خجل ولا سخرية لان طلب فهم وشرح مؤشر لرغبة كل طرف في تحقيق الانسجام والتفاهم، عشان يقدرا يفهمان بعضهما بعض
لاز م كل واحد يتحاور مع اخر حتى يفهما مستوى فكريهما اقصد ان مراة لما تناقش زوجها حتعرف ما هي امورالتي يحب ان يناقشها وامور التي يكرهها والعكس .

الانسجام على المستوى العاطفي والنفسي يجب أن يتفهم كل طرف مشاعر الطرف الآخر سواء كانت هذه المشاعر سلبية أو إيجابية وأن يستوعبها تمامًا، ويحترم الأسلوب الذي يتم فيه التعبير عن الانفعالات والمشاعر.

اليس هذا من مقومات وبنود القوامة ؟

ضياء
09/02/2009, 02:46 صباحاً
فعلا ما ذكرته اخي الكريم عبد الرحيم هو من اهم معاناة اغلب النساء
والأصعب من ذلك ان الرجل يترك كل امور تدبير المنزل وتوابعه وتربية الاولاد للأم وعند وقوع اول خطأ يحاسبها هي وكأنه خارج اطار المسؤلية

واحب ان اضيف ملحوظة بما ان الملف فتح :) أن ما يعجبني اكثر وأكثر بشأن الرجل أنه يكون فرعون مع زوجته وكانه الملك او سي السيد ويترك كل مسؤلية البيت والاولاد لها وتراه نفسه بعد وفاة زوجته وبعد زواجه من اخرى يصبح انسان رومانسي مرهف الحس يحب ان يدلل زوجته وينصاع لكل طلباتها واوامرها ويريحها من أي مسؤلية وكانه انسان أخر ولم يعرف معنى السعادة الا بعد زواجه الثاني ووفاة الزوجة الاولى
أليس هناك سر خطير في هذه المسالة أم تلاحظوا امثال عديدة في هذا الشأن
حتى ان هناك متل شعبي بهذا الخصوص

عبد الرحيم
09/02/2009, 02:46 صباحاً
أصيلة بنت أصول ......أشكرك على مداخلتك القيمة ......نعم من صلب القوامة أيضا أن لا يكون الزوج بنك لضخ الأموال .....وهذا ما نوهت عنه آنفا يجب أن يرعى البيت بماله وروحه وعاطفته ......وهؤلاء كلَ مجتمع إذا فقد بند منه فشل الباقيين......ومن بنود القوامة أيضا أن يكون هو الأول في ضخ الحنان والمودة للزوجة فبراحتها وهناءتها يكون التفاني والإخلاص في التربية أكبر .....أما في حال ذلها وإهانتها وضربها وشتمها ومن ثم نطلب منها أن تربي الأطفال .......فهذه الذليلة المهانة مسلوبة ال‘رادة تنتج جيلا عزيزا ....والله هذا محال ........فبقدر عزتها تكون أسرتها عزيزة وبقدر إهانتها تكون أسرتها فاشلة .........أيضا أصبت الهدف أصيلة .........كل الشكر لك .......وتقبلي فائق المودة والإحترام

ملاحظة .......أنا أعطيت أمرا في بيتي أن لا تعتذر زوجتي مني على أي شيء تفعله بكلمة (أنا بعتذر أو أنا آسفة ) إنما تصحح الخطأ وكفى ......ظنا مني أنه حتى الإعتذار يمكن أن يشعرها بالمهانة ....فرفضته تماما فأنا أريد مربية لأولادي عزيزة وكرامتها مصانة إلى أكبر حد أتمكن منه .....وأعتقد من يعرفني عن قرب يلمس ما أقصده وماهي نتائجه

عبد الرحيم
09/02/2009, 03:00 صباحاً
هههههههههههههههههه والله كاد قلبي أن ينفجر من الضحك .....على تعقيبك أخت ضياء من زواج الرجل من أخرى بعد وفاة زوجته .....ولن أعقب على ذلك ........لأنني لهذا الحد وأصبحت أوصف بأنني زير النساء ......يعني إذا عقبت على زواج الرجل ورمانسيته مع الزوجة الجديدة يعني أكيد أكيد مارح يمر موضوعي على خير أبدا .....أشكرك أخيتي ولك مني كل إحترام

rami55
09/02/2009, 04:52 صباحاً
بسم الله الرحمن الرحيم

لا شك أن طرح مثل هذه المواضيع يحتاج إلى الكثير من النقاش و تبيان حقائق خافية عن الكثيرين

فمسألة الظلم الذي يحيق في المرأة هي مسألة نسبية بالنسبة للمجتمع ككل و لا يجوز تعميمها

كمثل القانون المدني الذي ينادي بالمساواة بين الرجل و المرأة و الذي أراه حيفا بحق الرجل

لأن كل أعباء الحياة ملقاة على كاهل المرأة و كل متطلباتها تأخذها من زوجها بالحصر

و بالرغم من أن المرأة تحتاج إلى الحماية و الرعاية من الرجل إلا أنها تريد المزيد و أيضا ركب على الأكتاف

هل هذا يعتبر ظلما للمرأة أم للرجل ؟؟

فعندما يعلو صوت المرأة على صوت الرجل تفتقد المرأة كل مقومات أنوثتها و تصبح رجلا قاسيا تأمر و تنهى

و عندما يحاول الرجل إعادة الأمور إلى نصابها تصرخ كما صرخت أخي عبدالرحيم رفقا بالقوارير

المرأة تعدت على حقوق الرجل الشرعية و أخذت غطاءا قانونيا و تطالب بعدها بالإنصاف

إذا كان رب العالمين ولى الرجل زمام امورها و استأمنه عليها لماذا تأخذ من حقوق غيرها و تصرخ ؟؟

ستقول أن الرجل هو السبب و أنا أقول إذا كانت مسلمة بالأمور الشرعية لماذا تجانب الحقائق ؟

لماذا تتدخل في أمور الرجل و تجعل من نفسها قيما شرعيا على بيتها و تصرف من جيبه ؟

لقد رأينا على أرض الواقع زوجات حاربت أزواجها بقصد المساواة و الظلم الذي وقع عليهن و عند فراق

الزوج انكشف غطاءها و بدت مستسلمة لقدر الضعف و المهانة و أصبحت تشعر بضعف كانت تعتبره قوة

عندما كان زوجها على رأس بيتها

أعتقد أن مثل هذه الشعارات الغارقة بالتطرف لها الأثر البالغ في اختلال التوازن الإجتماعي

فالذي لم يتزوج سيعزف عن الزواج خوفا من قدر محتوم يراه أمامه

و الذي تزوج سينظر إلى خارج بيته عله يظفر بآخرى تكون أكثر سكنا له

و سيكثر في المجتمع العانسات و المطلقات و تكون مشكلة ليس لها حل

هذا ما لدي و أتمنى أن أرى ما عندكم و لي عودة

آدم
09/02/2009, 04:49 مساء
الأخ عبد الرحيم (صاحب فكرة الموضوع )
الأخوات والأخوة من المشاركين بمداخلاتهم في هذا الموضوع
بعد التحية
اسمحوا لي أن أصرخ أيضا لماذا لانرتب الموضوع منذ بدايته ونطرح سؤالا مزدوجا هو :
( ما هي حقوق الزوجة على زوجها وماهي واجبات الزوجة تجاه زوجها - و- ما هي حقوق الزوج على زوجته وما هي واجبات الزوج تجاه زوجته)
ثم يقوم بالاجابة عنه هؤلاء :
أ ) - مختصة أو مختص بالأمور الشرعية اذا كنا نحتكم الى الشرع
ب ) - مختصة أو مختص بالأمور القانوية المدنية اذا كنا نحتكم الى القانون المدني
ج ) - مختصة أو مختص بالعادات والتقاليد والأعراف اذا كنا نحتكم لما هو سائد في المجتمع
بعدها ننتقل الى تحديد أهم خلل أسري يعاني منه مجتمعنا العربي الاسلامي سواء من قبل الرجل أو المرأة .
ثم نحدد أسباب هذا الخلل ومصادره.
وأخيرا نحاول البحث عن حل لهذا الخلل .
وعندما ننتهي من هذا الخلل الهام جدا ننتقل الى خلل ثان أقل أهية منه ، وهكذا .
وبدون ذلك أعتقد أن ما نفعله نوع من الجري وراء السراب واستعراض لقدراتا الانشائية الكتابية التي لاتقدم ولاتؤخر وصرخة في واد.
فبعضنا ممن يكتب غير متزوج ، وبعضنا يكتب من منطلق أنه ذكر أو أنها أنثى ، وبعضنا يكتب من منطلق أنه أو شخص يحبه قد مر بتجربة طلاق مرة ،والبعض يكتب من خلال تجربته الزواجية الناجحة ، وبعضنا يكتب لمجرد الكتابة واستعراض عضلاته الخ .
لذلك سأكتب ولآخر مرة في مثل هذه الموضوعات ما لم يتفق معي أخوتي وأخواتي رواد المنتدى على ماسبق وما يلي :
لكل مشكلة حل وذلك لأن لكل مشكلة سبب أو أسباب (ومتى عرف السبب بطل العجب) وحل أية مشكلة يكون بعكس أسبابها أو بالقضاء على تلك الأسباب واحلال موجبات معاكسة لها تؤدي الى نتيجة متناقضة مع النتيجة الأولى .
هكذا أفهم مما تعلمته في حياتي ولذلك أرجو من أخواتي وأخوتي قبول اقتراحي السابق كنوع من التدريب على حل مشكلة والذي يوصل الى جدوى ونتيجة تطمئن لها القلوب والعقول ، ويكون سابقة ناجحة في منتدانا المميز الذي نسعى جميعا لرفعته .
دمتم بخير .
:3_8_13:

فاطمه
09/02/2009, 05:25 مساء
ولااضيف كلمة على ماتفضلت به اخي أدم وكأننا ندور في حلقة مفرغة كل يكتب من وجهة نظر غير محايدة .. ولكي نكون منطقيين وعلميين في بحثنا لقضايانا وايجاد حلولها .. انا ايضا بانتظار اهل الأختصاص ممن تفضلت بذكرهم لألقاء الضو ء على الحقوق والواجبات التي يجهلها اكثرنا حتى تعم الفائدة للجميع.ونستشرق واقعا فيه الخير والصلاح لكلا الطرفين..تحياتي.

alhayssam
09/02/2009, 09:25 مساء
أتفق معك أخي آدم

أرجو من الأخوة الأعضاء عدم طرح ردودهم

حتى يتم ترتيب الموضوع كما أشار إليه الأستاذ آدم

بما أن صاحب فكرة الموضوع الأساسي هو الأخ عبد الرحيم

فإني ادعوه للإتفاق مع من يرغب بترتيب النقاط الأساسية

بعد أن رأينا وقرأنا أغلب وجهات النظر من السادة الأعضاء

تحياتي لكم وبإنتظار تحديد الأولويات

ألقاكم ..

صاحب القلم
10/02/2009, 05:38 صباحاً
أخي عبد الرحيم

سأفترض أن كلامك صحيح حول

( ظلم المرأة بسبب عدم تجسيد الرجل للقوامة في حياته )

والسؤال من السبب في سوء تربية الرجل

لأنه بالتأكيد الرجل الذي أحُسنت تربيته لن يظلم المرأة

وبالتالي مشكلة ظلم المرأة لن توجد بالأصل

آدم
10/02/2009, 07:23 صباحاً
لو سمح لي كل من أخي عبد الرحيم وأخي صاحب القلم التدخل وترتيب الأمور :
السؤال موجه الى عبد الرحيم :
من كتاباتك السابقة يتبين(كما تقول أنت ) أن مشاكل الأسرة العربية المسلمة تنبع من عدم ممارسة الرجل لقوامته الشرعية التي منحه الله اياها على المرأة وتركها لتتحمل وحدها المسؤولية من قبل
الرجل وهذا ظلم لها .
السؤال 1 - من السبب في سوء تربية الرجل ؟
وبصيغة أخرى :أليست المرأة سببا رئيسا في سوء تربية الرجل ؟
السؤال 2 - ماالحل ؟
وبصيغة أخرى : ألا تعتقد لو أن المرأة أحسنت تربية الرجل لانتفى ظلمه لها أصلا وبالتالي انتفت المشكلة التي تطرحها علينا ؟

أرجو من الله أن أكون قد وفقت في بلورة سؤال أو مشكلة أخي( صاحب القلم ) وأرجو منه أن يصحح
لي لو أخطأت . وان كنت وفقت فأرجو من الأخ عبد الرحيم أن يبدأ جوابه .

ولو سمح لي الجميع دعوني أدير هذا النقاش بين المتحاورين دون أن أتدخل فيه سوى ترتيبا أو توضيحا لعلنا نخرج منه بفائدة ان شاءالله (الا اذا وجدت شططا لايحتمل فسأتدخل ناصحا فقط) .
ومن كان له رأي آخر في عدم أحقيتي في ادارة هذا الحوار فليتقدم به لأنسحب ببساطة وأترك له المجال ليحل مكاني لو أراد ، أو من يجد في نفسه الكفاءة والقدرة على ادارة هذا الحوار فليتقدم ويحمل عني هذه المسؤولية وجزاه الله عنا كل الخير .


وفقنا الله جميعا لما يحبه ويرضاه وأبعدنا عن التعصب الا للحق . ودمتم بخير.
:w6w:

عبد الرحيم
10/02/2009, 01:30 مساء
ولو سمح لي الجميع دعوني أدير هذا النقاش بين المتحاورين دون أن أتدخل فيه سوى ترتيبا أو توضيحا لعلنا نخرج منه بفائدة ان شاءالله

ولك كامل الحرية .....في اتخاذ أي إجراء فيه منفعة عامة للجميع

تائه وسط النهار
10/02/2009, 04:13 مساء
أخ عبدالرحيم

الرجاء لا تصرخ و تنبح قلبك

لا يوجد امرأة لا تعرف واجباتها و تتغاضى عنها

و تعرف حقوقها و تطالب بها

لأن تكوين المرأة الشفاف و الرقيق

لا يسمح لها بأن تمارس

أعمال الرجل و الأخذ من واجباته و العمل بها

الأجدر بها أن تعرف كيف تؤدي

واجباتها و تنتظر حقوقها

فعندما لا تحصل عليها عندها سنصرخ جميعا

و لكن مزاج الإنسان هو مخالفة طبيعته

و يشعر فيها بلذة خاصة

رغم أن مخالفة الطبيعة يعطي انطباعا

سيئا عمن يعمل ذلك

لا تحكم على امرأة تبكي بأنها مظلومة

لأن دمعة المرأة تسبق كلامها

و لا تصدق رجلا يزمجر و يرغي و يزبد

بأنه مظلوم لأن طبيعة التعبير عند

الرجل هو الصراخ

من الممكن أن تصل إلى حقيقة الظلم الواقع على

المرأة و الرجل بحد سواء و لكن

بنسب قليلة

لأن هناك أسرارا وراء جدر حديدية

لا يبحن بها حتى قيام الساعة

فالحكم دائما يكون بشكل تقريبي و ليس مطلقا و

ستتوه في معرفة الظالم من

المظلوم

و الله أعلم

آدم
10/02/2009, 04:18 مساء
دعنا أخي عبد الرحيم ننتظر آراء الأخوة الذين شاركوا في الموضوع لعل لأحدهم اعتراضا
وفي هذا الوقت خذ وقتك أخي عبد الرحيم في التفكير بالاجابة عن السؤالين المطروحين عليك .
وعندما لا تجد تدخلا أو اعتراضا من أحد ابدأ بالاجابة .
مع الدعاء لك بالتوفيق
ومع الوعد بعد الانتهاء من هذا الموضوع بالعودة الى موضوع أخانا الباشق
(آخر موضة) ان شاء الله .

تائه وسط النهار
10/02/2009, 04:27 مساء
عذرا منك أخي آدم

مثل هذه المواضيع من الصعب علينا أن نحجمهم بنقاط

لأن كل من يكتب ردا يضع به رؤياه الخاصة سواء من تجربة أو من ثقافة

و التحديد يدخلنا في متاهة الدروس المدرسية الهاربين من ثقافتها الروتينية

و ان استخلاص العبرة من الطرح يقع على عاتق صاحب الموضوع أو مدير القسم

لذلك أرى أن فتح باب وضع الآراء ضروري جدا و مهمة صاحب الموضوع الرد عليها

و تصويب الخارج عن صلب الموضوع

آدم
10/02/2009, 08:05 مساء
عذرا منك أخي الحبيب تائه وسط النهار

لعلك تعلم أنه عندما يتقدم شخص لطلب فتاة من أهلها لا يرسل ولدا مراهقا ليفعل ذلك بل يرسل أعقل من عنده (أب – عم – خال – كبير العائلة ) وكذلك أسرة الفتاة لا تستشير في القبول أو الرفض صبيناها ولا تجعلهم يحضرون مثل هذه المجالس وتأخذ من رأيهم أو تجربتهم وثقافتهم .

ويبدو لي والله أعلم من مداخلتيك السابقة والتي قبلها في هذا الموضوع أنك تحب التسلية بطرح المشاكل أكثر مما تحب حلها وهذا مضيعة للوقت .
ولعلمك ففي علاقة المرأة بالرجل في مجتمعنا هناك عشرات المشاكل كما يبدو وعندما حاول أخانا عبد الرحيم إطلاق صرخته رفقا بالنساء وبدأ الأخوة والأخوات بالرد ووضع الآراء لاحظنا أن الموضوع بدأ يتنقل من مشكلة لأخرى دون جدوى وبعد محاولات متعبة لتحديد المشكلة وطرحها كسؤال والطلب من صاحب الموضوع
أن يرد عليها ها أنت تطلع علينا برأي يقول : أنت يا آدم تريدنا أن نحجم المشكلات في نقاط محدودة وأنت بذلك تعيدنا إلى الدروس المدرسية وثقافتها الروتينية ونحن مللنا من ذلك وهربنا منه . اترك لكل واحد منا أن يضع رأيه الخاص من تجربته وثقافته
واترك لصاحب الموضوع أو مدير القسم أن يستخلص العبرة . كما قلت : إن فتح باب
وضع الآراء ضروري جدا و مهمة صاحب الموضوع الرد عليها
و تصويب الخارج عن صلب الموضوع .
وهنا أجد نفسي مضطرا إلى الطلب منك الاطلاع على مقالة سابقة لي بعنوان النقاش البيزنطي لعلها تفيدك إن شاء الله .
كما أطرح من جديد مقالتك قبل السابقة على رواد المنتدى لأبدي رأيي فيها ولم أكن أحب ذلك :
(أخ عبدالرحيم :الرجاء لا تصرخ و تنبح قلبك ،لا يوجد امرأة لا تعرف واجباتها و تتغاضى عنها ، و تعرف حقوقها و تطالب بها ،لأن تكوين المرأة الشفاف والرقيق لا يسمح لها بأن تمارس أعمال الرجل و الأخذ من واجباته و العمل بها،الأجدر بها أن تعرف كيف تؤدي واجباتها و تنتظر حقوقها ، فعندما لا تحصل عليها عندها سنصرخ جميعا ،و لكن مزاج الإنسان هو مخالفة طبيعته ويشعر فيها بلذةخاصة رغم أن مخالفة الطبيعة يعطي انطباعا سيئا عمن يعمل ذلك ،لا تحكم على امرأة تبكي بأنها مظلومة لأن دمعة المرأة تسبق كلامها ،و لا تصدق رجلا يزمجر و يرغي ويزبد بأنه مظلوم لأن طبيعة التعبير عندالرجل هوالصراخ ،من الممكن أن تصل إلى حقيقة الظلم الواقع على المرأة والرجل بحد سواء و لكن بنسب قليلة
لأن هناك أسرارا وراء جدر حديدية لا يبحن بها حتى قيام الساعة فالحكم دائما يكون بشكل تقريبي و ليس مطلقا وستتوه في معرفة الظالم من المظلوم والله أعلم)
فحقيقة الأمر من وجهة نظري أن هذه المقالة – والعذر منك - تعبر عن توهان ليس في النهار فقط ولكن ربما في الليل أيضا ، فهي تخرج من نقطة لتدخل في أخرى دون أن توصلنا إلى أية نتيجة وإذا كان الأمر هو هذا الذي تحبه (أن يغني كل على ليلاه) فلا نخرج من مشكلة أو موضوع بنتيجة فأنا أترك لبقية المشاركين أن يبدي كل منهم رأيه فيما كتبته أخي التائه وسط النهار وأعتقد جازما أنك بحاجة ماسة لكثير من الدروس المدرسية وثقافتها يدل على ذلك مقالتك السابقة التي لا يعرف أول لها من آخر ولايصل الواحد فيها إلى نتيجة ولو تطلب مني أن أحلل لك ما كتبته في مقالة منفصلة فسأفعل عن طيب خاطر .
:3_8_13:

عبد الرحيم
11/02/2009, 09:25 مساء
السؤال 1 - من السبب في سوء تربية الرجل ؟
وبصيغة أخرى :أليست المرأة سببا رئيسا في سوء تربية الرجل ؟
السؤال 2 - ماالحل ؟
وبصيغة أخرى : ألا تعتقد لو أن المرأة أحسنت تربية الرجل لانتفى ظلمه لها أصلا وبالتالي انتفت المشكلة التي تطرحها علينا ؟
سيدي الفاضل ......هذان السؤلان لهما عندي جواب واحد ...,لقد ذكرتني بسؤال من كان قبل الدجاجة أم البيضة .......ربما تلعثم الكثير من الناس في يوم من الأيام للجواب على هذا السؤال ....حتى أصبح في يوم من الأيام يُسأل على سبيل الفكاهة ......أما جوابي على ما سألتني إياه من المسؤول عن سوء تريبة الرجل .......هو الرجل الذي ترك مهمامه لزوجته هو المسؤول الأول .........نعم الرجل هو المسؤول قبل كل شيء .....لن تحسن المرأة التربية والقائد غائب..... لن تحسن أي إمرأة الخوض في غمار النجاح إلا فيما خصها الله به ......وهذا النجاح مقرون بمتابعة الرجل لها في مسيرة إنشاء الإسرة وأي تقاعس من الرجل في أداء مهامه ستكون النتيجة هذه المهزلة التي تعيشها الأسرة العربية ........سيدي أنا قلت آنفا أن الدولة التي فيها رئيس .....الكل يعلم أن الرئيس هو المسؤول الأول عن كل كبيرة وصغيرة وإذا ما حصل غزو لهذه الدولة لا تسقط إلا بسقوط الرئيس والأسرة دولة ورئيسها الرجل فلن تسقط أو تهوي هذه الإسرة إلا بسقوط رئيسها ولن تكون هزيلة إلا بضعف ووهن سيدها وولي نعمتها ................

والحل برأيي ان يعود الرجل إلى أداء مهامه وواجباته في بسط سيطرته على القرار في أسرته مع الأخذ بالحسبان القلب الحنون العطوف على بيته فيصبح الأمر منه بلسما على وجوه أفراد بيته فالحياة ليست بهذه الصعوبة وبناء الأسرة السليمة ليس مستحيلا عندما يوضع في قالب العلم والتقوى

آدم
12/02/2009, 12:10 صباحاً
أخي عبد الرحيم :
شكرا على اجابتك وتوضيحك .
دعنا ننتظر آراء ومشاركات بقية الأخوات والأخوة ؟.

alhayssam
12/02/2009, 12:32 صباحاً
والحل برأيي ان يعود الرجل إلى أداء مهامه وواجباته في بسط سيطرته على القرار في أسرته مع الأخذ بالحسبان القلب الحنون العطوف على بيته فيصبح الأمر منه بلسما على وجوه أفراد بيته فالحياة ليست بهذه الصعوبة وبناء الأسرة السليمة ليس مستحيلا عندما يوضع في قالب العلم والتقوى



كلام رائع وحل مثالي ولا غبار عليه من الناحية النظرية

ولكن يبقى هذا الحل في الكتب فقط كمعادلة حسابية على الورق ؟؟؟



لأننا كما نعلم أن الإنسان هو كتلة من المشاعر والأحاسيس والهوى

والبعض يمتلك قدرة محدودة من الصبر والإستيعاب العقلي والفكري والتربوي

وهناك عوامل طبيعية كمشاعر الغضب والضيقة المالية

وأيضا البنية التكوينية والمراحل التي يمر بها ألرجل والمرأة على السواء


برأيك هل يوجد حل عملي أساسي يعتمد عليه كلا الطرفين مهما كانت اطباعهم ؟؟؟


سؤال برسم التعليق ...


همسة صغيرة : أخي عبد الرحيم شمر عن ساعديك ...

بدأنا المشوار ...

ضياء
12/02/2009, 01:47 صباحاً
ان اجابة الاخ عبد الرحيم موفقة وسليمة تماما
فعندما اتهم الرجل بظلمه للمراة لم يتهم بأخلاقه انها سيئة لا سمح الله ومعلوم ان الام الفاضلة تربي اولادها ذكورا واناثا على القيم والاخلاق السليمة
وتقوم بهم أسس التربية الدينية لتنشئ جيل سليم واخلاقي ولكن شخصية الذكور تحديدا تكتسب من شخصية الأب على عكس البنت
التي تكتسب شخصيتها من والدتها
لذلك اذا اتهمنا سلوك الرجل الاناني انه عائد للتربية السيئة وبالتالي للمراة اساسا فهذا ظلم كبير
وربما ما أضافه الأستاذ الهيثم مهم جدا فالظروف المادية والتركيبة النفسية للرجل تلعب دوراكبيرا في حياته الأسرية
اذا نخلص الى ان ظلم الرجل للمراة مرتبط بتركيبته اولا وبشخصية والده ثانيا وبالظروف الحياتية ثالثا


انا اجد ان ظلم الرجل للمراة ظلم أوتوماتيكي غير مقصود غالبا وانما هو امر اعتيادي اعتاده الرجل الشرقي بسبب غروره ونرجسيته فيتعامل مع المراة بأنها تابعة له وهي فعلا تابعة له كبنت او كزوجة
متجاهلا تفكيرها واحاسيسها ومقدرتها

القادم
12/02/2009, 02:21 صباحاً
انا اجد ان ظلم الرجل للمراة ظلم أوتوماتيكي غير مقصود غالبا وانما هو امر اعتيادي اعتاده الرجل الشرقي بسبب غروره ونرجسيته فيتعامل مع المراة بأنها تابعة له وهي فعلا تابعة له كبنت او كزوجة


الأخت ضياء

أتمنى عليك شرح فكرتك هذه بشكل كامل

كيف تم الظلم بشكل أوتوماتيكي وغير مقصود

وما هي أنواعه إن وجدت

وما هو الغرور وما الفرق بينه وبين النرجسية التي تقصدين

ومن هو الرجل الشرقي المقصود هنا بالتحديد

وما هو قصدك بالتبعية الآنفة الذكر

ولك كل الشكر

صاحب القلم
12/02/2009, 04:48 صباحاً
حسناً أخي عبد الرحيم



هب أن رجلاً يملك القوامة في بيته لكنه قضاءً وقدراً مات شاباً



وترك وراؤه أطفال صغار أساءت الزوجة تربيتهم فأصبحوا رجال فظلموا المرأة



في هذه الحالة وهي بالتأكيد ليست استثنائية؟؟؟؟؟؟



و أنت تعلم بكثرة اليتامى





من المسؤول عن سوء تربية هؤلاء الرجال





لا تقل الزوج فقد أخبرتك بانه قد مات !!!!!!!!!


و العلاقة مع أهل الزوج قد لا تكون جيدة أي من المتعذر نقل الوصاية لعم اليتامى


وغداً إن شاء الله



سأتيك ب .........هب أخرى


أيضاً من صلب الواقع

فاطمه
12/02/2009, 04:56 صباحاً
تحية..
اريد أن اسال سؤالا واحدا.. تربية الاولاد وتنشئتهم .. هل هي نتاج لتربية الاسرة فقط؟ سواء كانت الاسرة رجل لوحده ام امراة لوحدها او كليهما؟ هل ننسى المحيط الذي يحيط بهم والمجتمع والمدرسة والبيئة والعادات والتقاليد التي تحكمنا؟اليست التربية هي محصلة كل هذه الفعاليات جميعها؟ لي عودة.

عبد الرحيم
12/02/2009, 11:57 صباحاً
الأخت ضياء .....أشكرك على متابعتك الموضوع ...وأعقب...إن الظروف المحيطة و التركيبة النفسية جعلت من الرجل ظالم أعتقد أن هذا أيضا ظلم يا أخيتي في حق الرجل ......وإذا أنا قلت لك أن هذه العوامل هي نفسها جعلت الرجل عادلا ...عندما أذاقته الدنيا مرارتها جعلت منه عطوفا جدا في بيته ........نحن هنا لنسلط الضوء على أسباب جوهرية نلمس منها الخيرونضعها تحت مجهرنا ....عسى أن أن تكون صيحتنا بداية القطر .......وهناك شيء يجب الولوج عليه هو أن الرجل بشكل عام ميال إلى أمه أكثر من أبيه ولو أجرينا استطلاعا عربيا لوجدنا أن ميول الشباب لامهاتهم وبرهم لهم فاق بر الأب بأشواط .....فهذا ليس دليلا على أن شخصية الأب تلعب دورا في شخصية الولد العدوانية أو الظالمة ......لا شك أن الولد عنده اكتسابات كبيرة من أبوه أما في هذه النقطة فأنا أعتقد أن الأمر مبالغ فيه....أنا أرجع أمر ظلم الرجل للمرأة بالجهل بحقوقه أولا ومن ثم الجهل بحقوقها .........وأنا عندي أمر يخفى على الكثير من الناس وأنا أعتبره نا أهم الأسباب وهو عدم معرفة الرجل لماذا يتزوج وما المقصود من زواجه ......ولي عودة

عبد الرحيم
12/02/2009, 12:05 مساء
صاحب القلم .....أشكرك على سؤالك وأجيبك بكل بساطة أن نسبة اليتامى قليلة وليست كبيرة بشكل عام ........وإذا لم تستطع الأرملة بناء أسرتها بعد رحيل زوجها بالشكل المطلوب فستظهر شريحة ظالمة على حد قولك ......أجيبك ممكن .....ولم لا .....وأنا برأيي هذه موازنة طبيعية لإستمرار الحياة .....

عبد الرحيم
12/02/2009, 12:12 مساء
تحية..
اريد أن اسال سؤالا واحدا.. تربية الاولاد وتنشئتهم .. هل هي نتاج لتربية الاسرة فقط؟ سواء كانت الاسرة رجل لوحده ام امراة لوحدها او كليهما؟ هل ننسى المحيط الذي يحيط بهم والمجتمع والمدرسة والبيئة والعادات والتقاليد التي تحكمنا؟اليست التربية هي محصلة كل هذه الفعاليات جميعها؟ لي عودة.
الأخت فاطمة ....وبالمثال يتضح المقال .....لو أن شخصا أراد بناء مبنى ضخم فبدأ بحفر أساسات ضخمة ووضع تسليحا هائلا في هذا الأساس ليخرج ببناء متين ستكون النتيجة بالتأكيد أن الشقق التي ستواجه النور شامخة قوية متينة لا تهزها ريح وقادرة على مواجهة عوامل الطبيعة بشكل كبير .......وبرأيي وهكذا بناء الأسرة كلما كانت التربية سليمة ومتينة كلما كان تأثير العوامل الخارجية أقل خطرا ....أرجو أن تكون فكرتي وصلت .....دمتي بكل الخير إلى اللقاء

alhayssam
12/02/2009, 12:22 مساء
بدأ الكلام يحلو..

وها قد بدأنا نعود للجذور الأساسية

وهو ما كنت قد أشرت له في البداية

جواب لسؤال اخي القادم
دعنا لا ندخل في تفاصيل دقيقة لشرح المفردات التي أوردتها ضياء
حتى لا نتوه في الدين ( وفهم الرجل الشرقي لدينه بشكل خاطيء )
يكفي هذا الإيجاز حتى لا ندخل في خلافات دينية

ودعونا نتابع السير إلى الخلف إلى نقطة البداية
حيث مكمن الخطأ

وما ذكره أخي صاحب القلم والأخت فاطمة
شواهد وإثباتات سنستعين بها حين الوصول إلى الهدف

وأيضا ما ذكره أخي عبد الرحيم هو دليل قاطع على صحة نظريتي

تابعوا الطريق في الرجوع نحوا نقطة البداية

لا تلتفتوا إلى اليمين ولا إلى اليسار لقد قاربنا الوصول إلى الهدف الأساس


وأعدكم بأن الحل المنطقي سيكون بين أيديكم

مع العلم بأنه بين أيديكم ولكن لا تروه

ضياء
12/02/2009, 12:26 مساء
أخي الكريم عبد الرحيم
اخي الفاضل القادم
أظن ان الصرخة اولا لم تكن موجهة لكل الرجال فليس من المعقول ولا المقبول ان الرجال كلهم يظلمون نساءهم
اذا التعميم فيه اهانة للرجل وهذا غير مقبول انما كنت اتحدث كما أظن ان الصرخة كانت لفئة من الرجال

وعلى هذا الأساس ذكرت ان الظروف قد تلعب دورها في ظلم الرجل للمراة كما انه كما أشرت اخي عبد الرحيم قد تلعب تلك الظروف دورا ايجابيا ولا شك في ذلك

ولكن عندما قلت ان الرجل يظلم زوجته بشكل أوتماتيكي دون عمد قصدت ان ذلك ليس نابع من مرض لا سمح الله وانما هو لا يقصد ظلمها وربما يعيش حياته ولن يلحظ انه ظلمها او انتقص من حقوقها
وكنت قد أرجعت هذا السلوك اما لغروره كونه الرجل ذو القوة والسلطة وغيرها موجودة لديه دون المراة أو من نرجسية وهي حب الانا دونها
واما الرجل الشرقي الذي تحدثت عنه فهو الرجل العربي الذي حكمته العادات والتقاليد فأوصلته الى ما وصل اليه من ظلم للمرأة متقيدا بما يجب وخشية من القيل والقال عن رجولته
وفي كل الحالات لا اعمم فنحن نتحدث عن فئة من الرجال لأننا اذا خضنا بمعشر النساء فهناك فئات وفئات منهن والحديث يطول

اما التبعية اخي القادم التي تحدثت عنها فمعلوم للجميع ان البنت من ولادتها تحمل اسم أبيها ولو كان ميت ومن ثم عند زواجها تحمل اسم زوجها وهو مسؤل عنها وهذا الشعور واحد من الأسباب التي تجعل بعض الرجال يحبون السيطرة على المراة كونها بالنهاية تابعة لهم
والشيء بالشيء يذكر هناك رجال تظلم بناتها أيضا والامثلة الواقعية كثيرة حتى اني اعرف بنات لم يصدقن ان جاء نصيبهن ليتزوجن ويرتحن من معاملة والدهن السيئة او الصعبة
طبعا بعض الرجال فانا أااظلم زوجي اذا عممت فزوجي رجل ديمقراطي جدا يحترم فكري ويستمع لحواري ونقاشي واراه صديق بالاضافة لزوج وهوبعيد كل البعد عن الظلم وواكيد أمثاله كثر أيضا والحمد لله

عبد الرحيم
12/02/2009, 12:30 مساء
أشكرك أخت ضياء على هذا التوضيح .... يبدو ان هذه المداخلة أوضحت غموض سالفتها ...........أشكرك جزيل الشكر على طول صبرك

القادم
12/02/2009, 02:00 مساء
شكرا أختي ضياء

بهذا اقتربنا كثيرا من الحقيقة

فانا أكره سياسة التعميم وأقول عنها بأنها ظالمة على الدوام

وصراحة أنا مستمتع جدا بما أقرأ

وبالتوفيق ان شاء الله

القادم
12/02/2009, 02:03 مساء
جواب لسؤال اخي القادم
دعنا لا ندخل في تفاصيل دقيقة لشرح المفردات التي أوردتها ضياء
حتى لا نتوه في الدين ( وفهم الرجل الشرقي لدينه بشكل خاطيء )
يكفي هذا الإيجاز حتى لا ندخل في خلافات دينية

أستاذي الغالي هيثم

بداية هذا السؤال طرحته على الأخت ضياء

ولم أطلب شرح مفردات بل طلبت توضيح معاني

ولم توجد مني أي اشاراة لأمر الدين أو خلاف

ولك كل الشكر

صاحب القلم
12/02/2009, 04:20 مساء
أخي عبد الرحيم


سأدع هب جانباً و أقول :


ما هي الحقوق التي صانها الشرع للمرأة وقد حرمت منها الآن في المجتمعات العربية والإسلامية من قبل الـــرجــــل

وفقاً لصيغة ( 1 - 2 - 3 - ......

حتى تتضح أكثر صورة ظلم الرجل للمرأة كما تتبنى أخي الفاضل


و إعجابي بسعة صدرك لكل الآراء يزداد يوماً بعد يوم

بحر الذكريات
12/02/2009, 07:04 مساء
السلام عليكم ورحكه لله:
يبدو أنني تأخرت عن الموضوع كثيرا ووجدت الموضع تغير وبالطبع سوف أتقيد بالعناوين التي أتفق عليها ولكن أرجو من المشاركين في هذا الموضوع أن أخرج عما أتفق عليه وأعود للوراء فقط لمره واحده وأرجو أن لا ألام على هذا ... أرجوكم
سوف تكون هذه المشاركه للآيضاحات التي طلبتها الاخت ضياء في الصفحه رقم 8
بعد أن ردت على مشاركتي .
الاخت الكريمه ضياء :1
لقد قلت أن النساء مسؤلون عما هو حال الشباب ولكن قلت ألا ما رحم ربي
2 - أما بالنسبه لموضوع أن المرأه تمتلك الدهاء والذكاء والمكر فهذاليس بجديد وهذا الكلام ليس من عندك ولامن عندي وهو كلام رب العرش من سابع سمائه (أن كيدكن عظيم )
أما بالنسبه للكوابح والضوابط لو أخذنا الحياة على هذا المبدأ لكانت الدنيا جنه لله على الارض بمعنى :
ماكان شارب الخمر ليشرب الخمر لوعنده مكابح وضوابط لآن الخمر محرم وبالتالي لايوجد خمر ولايوجد شارب خمر.
ولو أن السارق لديه مكابح وضوابط لما كان ليسرق لآنه حرام وبالتالي لايوجد سرقات ..
ولو أن (الزاني .. والنصاب .. والغشاش .ووووو .....)
لكانت الدنيا بألف ألف خير
3 - أما بالنسبه لوجود العقل والذكاء عند الشاب حتى لاينحرف ويجري وراء المرأه ..العقل نعمه وليس كل من لديه عقل أستفاد منه .على الاقل ماكان اليوم ليوجد كافر لان لله موجود وبالعقل نعرف أنه موجود ولكان كل كفار قريش أسلمو على يدي الرسول صلى لله عليه وسلم لآنه جائهم بالمعجزات التي تحاكي العقل وتدل على وجود لله
4 - أنت قلت أن المرأه نصف المجتمع وهذا دليل على أن الفشل الكبير يقع على عاتق المرأه أذا فشلت لآنها تشكل النصف
5- أما أن أيقاع المرأه بالشباب خير الكلام ما قل ودل (المرأه سهم من سهام الشيطان)
أما بالنسبه لمشاركتك الثانيه في نفس الصفحه 8 فأنا أؤيدك في أكثر نقاطها

أعود وأعتذر للأخوه على عودتي للوراء وأرجو من الاخت ضياء أ يتسع قلبها وعقلها لما ذكرت
مشكوره أختي

بحر الذكريات
12/02/2009, 07:24 مساء
أخي الغالي عبد الرحيم :
برأي طبعا المجتمع مسؤل عن نشأة الاولاد . وطبعا عندما يكون الرجل في عمله والام في منزلها والاولادفي المدرسه أو مع أصدقائهم فهذا جانب مؤثر جدا جدا في نشأه الاولاد . وهذه النقطه تعيدنا للوراء بأن المرأه هي المسؤله الاولى عن التربيه .فغالبيه الرجال يعودون من عملهم مساء بعد العمل .لذلك على المرأه أن تتحقق من أولادها عند عودتهم ولو بطريقه غير التحقيق المباشر معهم حتى لا تصبح لديهم عقده نفسيه بأنهم سيتعرضون للتحقيق يوميا .. وهنا تلعب المرأه الدور الاساس في هذا . فعندما تشعر الام أن أولادها غير مضبوطين وأنهم ينحرفون عن المسار هنا يظهر دورها في توجيههم التوجيه السليم . وهنا يجب عليها نقل هذا الملف للرتبه الاعلى وهو ربان السفينه .الوالد
وعندها يجب عليه التحرك .. وبعتقادي هو الذي يجب عليه فتح هذا الباب لربما تكون الام مهمله وعندما لايهتم بهذا أو لايسمع من زوجته ما ستقوله عن الاولاد عندها سيكون فعلا هو المسؤل عن ضياع الاولاد وعن سوء تربيتهم..
وبعتقادي أن أهم عامل مؤثر على نشأة الاولاد هم الاصدقاء ثم الاصدقاء ثم الاصدقاء

فاطمه
12/02/2009, 07:46 مساء
نعم الرجل هو المسؤول قبل كل شيء .....لن تحسن المرأة التربية والقائد غائب..... لن تحسن أي إمرأة الخوض في غمار النجاح إلا فيما خصها الله به ......وهذا النجاح مقرون بمتابعة الرجل لها في مسيرة إنشاء الإسرة وأي تقاعس من الرجل في أداء مهامه ستكون النتيجة هذه المهزلة التي تعيشها الأسرة العربية



وفي مداخلة اخرى لك اخي عبد الرحيم تضرب مثالا لعدم تأثر التربية بالعوامل الخارجية ان كانت متينة .. اذا ...عند غياب الرجل في الاسرة لسبب ما ونرى أن هناك اولاد ذوي تربية صالحة اذا هم نتاج تربية صالحة للأم اليس كذلك؟ وهذا مايتناقض مع مداخلة اخي صاحب القلم ومداخلتك اخي عبد الرحيم والامثلة كثيرة عن تربية امهات صالحات مات عنهن ازواجهن وانشأن ابناءهن احسن تربية...ولانستطيع ان نعتبركل من مات ابوه ولد سيء التربية لأنه تربية امراه ....أفيدوني!!

صاحب القلم
13/02/2009, 04:43 صباحاً
وفي مداخلة اخرى لك اخي عبد الرحيم تضرب مثالا لعدم تأثر التربية بالعوامل الخارجية ان كانت متينة .. اذا ...عند غياب الرجل في الاسرة لسبب ما ونرى أن هناك اولاد ذوي تربية صالحة اذا هم نتاج تربية صالحة للأم اليس كذلك؟ وهذا مايتناقض مع مداخلة اخي صاحب القلم ومداخلتك اخي عبد الرحيم والامثلة كثيرة عن تربية امهات صالحات مات عنهن ازواجهن وانشأن ابناءهن احسن تربية...ولانستطيع ان نعتبركل من مات ابوه ولد سيء التربية لأنه تربية امراه ....أفيدوني!!







اختي الفاضلة فاطمة


حبّذا لو تشرحي لنا ما اقتبسته من كلامك السابق



ولك جزيل الشكر على حسن المتابعة

فاطمه
13/02/2009, 05:23 صباحاً
اخي باختصار : انت مع ان المراة مسؤولة عن سوء التربية ( وضربت مثالا من مات زوجها)
الأخ عبد الرحيم مع ان الرجل هو المسؤول عن سوء التربية وأن لاعوامل خارجية يمكن ان تتحكم بالتربية..

طيب ماشي لحد هون ولنأخذ بوجهة نظرك اخي صاحب القلم .. ان المراة هي المسؤولة عن التربية السيئة.. اريد ان اسالك .. وهل يمكن للمراة ان تربي بنهج من يريد ان يخرج ابناء للحياة يحملون عقيدة اضطهاد وظلم لها؟ خاصة اذا كانت في ميدان المعركة التربوية لوحدها؟ وأقول لللأخ عبد الرحيم ماذا نعلل وجود حالات ومااكثرها لتربية صالحة بل مثالية لأمهات بدون أباء(الأرامل).. ؟

ارجو ان اكون قد وفقت بتوضيح الفكرة .. تحياتي

rami55
13/02/2009, 07:40 صباحاً
بما أن الموضوع جاد في الطرح لما هو واقع ومشاهد من سلب قوامة الرجل حيث لم تبتعد عن الواقع الملموس في حاضر شبابنا ورجالنا ولكن يظل النقد الهادف وتبادل الآراء في الطرح هو هدفنا إذا ما قلنا انه أصبح الضالة المفقودة عند الجميع وعلنا في نقاشنا هذا وبمشاركة أقلام لها خبرة نعيد للأمور زمامها
إخوتى و أخواتي أفيدكم بأن ما سطرته في ردي السابق لم يأت من فراغ بل هو من باب موقف عرض ومنه ومن غيره من المواقف اكتشفت سلب قوامة الرجل فأنا هنا لم أضع كيل الاتهام على المرأة ولم أقلل من قدرها كيف ذا؟ وأنا أعلم أن النساء شقائق الرجال ومصانع الأجيال فبهم يرتفع الشباب أو يحط بما تعود عليهم من حسن التربية والتعليم
كما للأب من دور من فساد الأبناء أو الرجال أيضا ينال الأم كذلك ومن المؤسف أن نتجاوز نقطة كهذه
فالتربية تقوم على الجميع وكل يشترك في ذلك لا نلقي باللوم على الرجال ونهمل من كان السبب في وصولهم الى ما ذكرت إذْ لا يمكن لأي من الملهيات ان تتلقفه لو كانت هناك تربية سليمة وصحيحة له منذ صغره فكيف تريدون الرجل ان يحتفظ بقوامته ويعتلي بها ولا يخرج إلى الاستراحات وجلسات اللهو والسفريات ويتحمل أعباء عائلته وأهله وهو الذي استقى ما هو عكس ذلك داخل منزله منذ نعومة أظفاره فمن السبب في هذا الاهمال وسوء التربية؟
فالطفل أكثر ما يكون متأثراً بأمه لملازمته الدائمة لها منذ نعومة أظفاره فهي التي تحتضنه وتسقيه العادات والمبادئ والقيم الأخلاقية كما كان تلقمه ضرعها في صغره فمن المؤكد ان ما ذكرته من تصرفات سلوكية خاطئة من الشباب والرجال قد يكون منبعها الأم ويتضح لنا أيضا تأثير الأم في نشأة جيل المستقبل ورجال الأمة و
أن ما يؤول إليه الشباب أو الرجال يمكن وصفهم بأصحاب القوامة المستأنثة من مخالفات سلوكية أوخاطئة كان سببه النساء في الدلال المفرط للطفل منذ نشأته وتحقيق رغباته دون النظر لما يترتب على تحقيق كل رغبة جامحة صداها هوى النفس من عواقب وخيمة ودون النظر الى ما ينفعه أو يضره متجاهلين ما يستقيه فكر هذا الطفل من هذه القيم والمبادئ المخالفة والتي نشأ عليها ولازمها من صغره
إذا أساس التربية الصالحة هو من صلاح النساء
إذا ينبغي تربية النساء على الصلاح والفضيلة فالأم إذا كانت صالحة أعدت أبناء صالحين ينفعون دينهم وأمتهم ورأيناهم رجالا يحافظون على قوامتهم إذاً الأم هي الأساس وهي مدرسة الأجيال
إن هذا الرجل صاحب القوامة المستأنثة كما ذكرتِ أنتن أيتها النساء من أنجبنه نعم أنتن وأنتن من شكل ميوعته واتكاليته حتى إنكن اتخذتن مبدأ المساواة في التربية بين الابن والبنت ولم تدركن ساعتها مواطن الاختلاف الحقيقية في تكوينهما وطبائعهما إلا في الثوب واختلاف اللبس فقط بشكل عام أهمل بعضكن جوانب التربية الحقيقية والتفتن إلى القشور
أكتفي بهذا و لي عودة

فاطمه
13/02/2009, 09:38 صباحاً
اذا انت متفق معي اخي رامي ومع الأخ صاحب القلم بأن المراة هي العامل الحاسم في التربية وهذا مااختلف فيه الأخ عبد الرحيم .. بخلاف انكما اختلفتما في نتائج التربية فأنت تراها تنتج شخصية رجل مضطهدة بفتح الهاء(مستأنثه ) كما سميتها.. واخي صاحب القلم يراها تنتج شخصية مضطهدة بكسر الهاء .. والسؤال ..ماسبب هذا التنوع في الناتج التربوي؟ واذا كنا سنربي المراة على الفضيلة من صغرها بأساسات متينة لاتهزها الريح وتقوم بدورها كام مربية.. من سيقوم بتربية هذه الفتاه ( أم المستقبل)؟ وهل ندخل هنا بباب التخصصات أي الرجل يربي الرجل والمراة تربي المرأة؟ لي عودة.

آدم
13/02/2009, 09:44 صباحاً
الأخوات والأخوة الأفاضل الذين هزتهم ولاتزال صرخة عبد الرحيم (رفقا بالنساء)
تحية طيب وبعد
كنت قد بذلت جهدا في الصفحة 9 و 10 الى لملمة الموضوع وتحديده وطرحه على شكل أسئلة نعطي الأخ عبد الرحيم فرصة الاجابة عنها وفرصة للمشاركين لمناقشته بما أجاب على أن نعود لطرح أسئلة أخرى وهكذا ، لكن اسمحوا لي أن ألاحظ أن بعض المشاركين لم يتقيدوا بذلك بل انتقلوا الى البعض المؤيد لعبد الرحيم والبعض المعارض لعبد الرحيم وحتى هنا لامشكلة لكن البعض الآخر طرح وجهات نظر خاصة به ثم بدأ بمناقشتها مع بقية الأخوة ليضيع بينناعبد الرحيم ولنفتح على الموضوع بوابات جديدة ( وهو بيستاهل ذلك لعمقه وتنوعه) لاتساعد على الخروج الى حل وقد حاول استاذنا الهيثم أن يشير الى حل تبلور على نحو ما وهو قريب لو حصرنا المشكلة بأمر واحد هو (كيفية ممارسة الرجل لقوامته على المرأة ) لكن مداخلات الأخوات والأخوة كما أرى أصبحت جانبية (لقد قلت - وضح لي ماذا تقصد - سابقا كان لي مداخلة هي - برأيي أن هناك عوامل جديدة أهملها المتحاورون - الخ ) .
ومن باب حرصي على نجاح هذا الحوار الجدي الهادف والمميز اسمحوا لي اعادة ترتيب وتوجيه بوصلة سفينة الصراء الخاصة به منذ الصفحة 11 وحتى الآن على أن يتابع الجميع للوصول الى تحديد للحل والا سنعود للدوران في (صحراء التيه) كما فعل غيرنا أربعون عاما ولم يخرجوا منها .
أعطوني قليلا من الوقت فقط ، لا تقدموا مشاركات جديدة حتى أوجز لكم ماتم حتى الآن ثم تابعوا وفقكم الله.
:w6w:

عبد الرحيم
13/02/2009, 02:43 مساء
الأخت فاطمة ....أعتذر عن كلمتي بمعنى أن المرأة التي يتوفى عنها زوجها تكون تربيتها سيئة ....لم أكن أقصد هذا المعنى بالضبط ولكن الكلمات خانتني بالتعبير ......ولن أجد حرجا بالإعتذار عن أي خطأ تسببت به ........فالتاريخ يشهد لأسماء رضي الله عنها بعد أن توفي عنها زوجها الزبير ...كيف ربت عبد الله ولدها ....فسجله التاريخ في أنصع الصفحات ......وكي لا أبتعد كثيرا من الحالات التي رأيناها رأي العين في جبلة عن نساء برزت قوتهن بعد وفاة أزواجهن فكن مضرب المثل في التربية الناجحة .......أما ما قصدته في ردي على صاحب القلم وخانتني الكلمات هو أنه لا يوجد تربية على خط مستقسم لكل البشر فالتوازن البشري يجب أن يكون فيه ناجح وفاشل .....متعلم وجاهل وإلا لو كان الكل ناجح من يخدم من ......ومن يعلم ومن يتعلم ........أرجو أن تكون فكرتي وصلت ........وأترك ترتيب أوراق الموضوع للأستاذ القدير آدم ........الذي أراه ينبض حبا في إيصال كلمة الخير والفائدة للجميع ....دمتم بخير إلى اللقاء

صاحب القلم
13/02/2009, 09:09 مساء
أستاذ آدم




تكرم عينك


بس الله يخليك عجل



عقلي عم يغلي غلي



من كثرة .....الأفكار


قبل ما تطير

آدم
14/02/2009, 02:01 صباحاً
أرجو من كل من يريد المتابعة أن يقرأ بهدوء (خلاصة ما تقدم ) ثم يتابع .
كما أرجو من عبد الرحيم التدخل في الوقت المناسب حتى لاتكثر المداخلات الخاصة بين من يبدون آرائهم فتكثر الفتحات الجانبية ويتشعب الموضوع ويبعد بنا عن المشكلة الرئيسية .
الخلاصة :
1 – البداية كانت مع صاحب القلم وسؤاله : من السبب في سوء تربية الرجل ؟ أليست المرأة ؟ ولو أحسنت
تربية الرجل لانتفى ظلمه لها وانتهت المشكلة .
وقد أجاب عبد الرحيم : المسؤول هو الرجل الذي ترك مهامه لزوجته ، ولن تحسن المرأة التربية والقائد غائب . فالأسرة كالدولة تهوي بسقوط رئيسها . والحل بعودة الرجل في بسط سيطرته على القرار في أسرته .
2 – تدخل الأستاذ الهيثم بالقول : إن حل عبد الرحيم نظري لأن الإنسان كتلة مشاعر وأحاسيس وهوى والبعض يملك قدرة محدودة من الصبر والاستيعاب العقلي والتربوي ، وتتدخل فيه عوامل مثل الغضب والضائقة المالية والبنية التكوينية والمراحل التي يمر بها كل من الرجل والمرأة .
لكن عبد الرحيم لم يرد على هذه المداخلة .
3 – ساندت الأخت ضياء رأي الأستاذ الهيثم وقالت : إن ظلم الرجل للمرأة مرتبط بتكوينه أولا وبظروفه الحياتية ثانيا وشخصية والده (قدوته) ثالثا ، وهو ظلم اوتوماتيكي غير مقصود غالبا بل فعل اعتيادي عند الرجل الشرقي بسبب غروره ونرجسيته فيتعامل مع المرأة كتابعة له متجاهلا تفكيرها وأحاسيسها ومقدرتها .
كما ساندت عبد الرحيم بأن الرجل يظلم المرأة لكنها أشارت أن ذلك ليس تهمة له في أخلاقه.
رد عبد الرحيم فيما بعد قائلا : الرجل يميل إلى أمه أكثر من أبيه ، فكيف يكتسب من أبيه إذن صفة الظلم والعدوانية ، وأرجع عبد الرحيم ظلم الرجل للمرأة الى جهله لحقوقه من جهة وجهله لحقوقها من جهة ثانية .
4 – تدخل الأخ القادم طالبا من الأخت ضياء توضيح ما جاء في مداخلتها .
ثم سأل القادم عبد الرحيم : لو مات الرجل شابا وترك خلفه صغارا أساءت الزوجة تربيتهم فأصبحوا ظلمة للمرأة ، فمن المسؤول عندئذ ؟
رد عبد الرحيم بأن نسبة اليتامى قليلة ، ومن الممكن ظهور شريحة من الظلمة اذا لم تحسن الرملة بناء الأسرة بعد وفاة زوجها .
5 – تدخلت الأخت فاطمة بالسؤال التالي : هل تربية الأولاد هي نتاج الأسرة فقط ؟ ولماذا ننسى المحيط (المجتمع – البيئة – العادات ) .
رد عبد الرحيم على الأخت فاطمة أن الأسرة لو بنيت نباء سليما لكان تأثير العوامل الخارجية محدودا جدا.
6 – تدخل الأستاذ الهيثم مرة ثانية مطالبا الأخ القادم بالابتعاد عن الخلافات الدينية والعودة بالموضوع للخلف
وذكر أنه سيستخدم فيما بعد رأي الأخت فاطمة والأخ صاحب القلم كشاهد على صحة نظريته .
لم يرد عبد الرحيم أيضا .
7 – تدخلت الأخت ضياء لتوضح ما يلي :
أ – وضحت لعبد الرحيم أنها لم تعمم الظلم على كل الرجال وإنما قصدت البعض فقط .وأن ظلم الرجل
ترجع لشعور الرجل بالغرور أو حب الأنا وهذا لا يعني أنه مريض ، وأنها تقصد بالرجل الشرقي الرجل
العربي .
ب ) – ثم أوضحت تبعية المرأة للرجل بحملها اسم أبيها ثم حملها اسم زوجها فيما بعد .
فرد عبد الرحيم وشكرها على التوضيح كذلك فعل القادم .
8 – طرح صاحب القلم على عبد الرحيم السؤال التالي :
ما هي الحقوق التي صانها الشرع للمرأة وحرمها الرجل منها في المجتمعات العربية الإسلامية ؟
ولم يجب بعد عبد الرحيم !
9 – تدخل هنا الأخ أبو حيدر فعاد بالموضوع إلى بدايته في مداخلته الأولى ، ثم في مداخلته الثانية أوضح
أن المرأة هي المسؤولة عن أولادها وعليها التحقيق مع أولادها عند عودتهم الى المنزل بطريقة مهذبة وعند اكتشافها لخلل ينبغي إبلاغ الرجل ليتحمل مسؤوليته.
10 – تدخلت فاطمة مرة أخرى بطرح سؤال توضح من خلاله وجود أسر مات الزوج فيها ومع ذلك أحسنت الأمهات تربية أولادهن ، وبالتالي لا يمكن اعتبار أن من مات والده سيئ لأنه تربية أمه .
11 – اقتبس صاحب القلم شيئا من كلام فاطمة السابق وطالبها بتوضيحه فأجابته : لا يمكن للمرأة أن تربي أولاده بنهج يخرجهم يحملون عقيدة اضطهاد وظلم لها . وقالت لعبد الرحيم : ما اكثر الحالات التي عاشت بها الأرامل يربين أولادهن تربية مثالية .
12 – أخيرا تدخل رامي مؤكدا على مداخلة سابقة له (قبل الصفحة 10 التي بدأت منها) ليقول أنه لم يتهم المرأة أو يقلل من قيمتها فهن شقائق الرجال ، لكنه يرى أن الجميع يشارك في التربية ، لكن الطفل يلازم أمه كثر من غيرها ومن هنا كانت مسؤوليتها أكبر ، وان دلالها للطفل الذكر قد يجعله مستقبلا من أصحاب (القوامة المستأنثة) وأنه ينبغي تربية النساء على الصلاح والفضيلة لتنشئ مجتمعا فاضلا ، فالأم يبدأ خطؤها منذ أن ساوت المرأة في تربيتها بين الابن والبنت ولم تدرك الاختلافات بينهما.
13 – ختمت فاطمة بالقول : أنا ورامي وصاحب القلم نتفق أن المرأة هي العامل الحاسم في التربية على عكس عبد الرحيم ، لكن رامي يرى أنها أي المرأة تنتج (رجلا مستأنثا) بينما يراها صاحب القلم تنتج شخصية اضطهادية لغيرها. وتطرح سؤالا : ما سبب اختلاف وتنوع الناتج التربوي للمرأة ؟ وهل يجب أن يربي الرجل الرجل وتربي المرأة المرأة ؟

عبد الرحيم
14/02/2009, 02:24 صباحاً
تحليل دقيق وشامل للمداخلات الأخيرة للموضوع .....وسأتكلم في ردي القادم على كل النقاط التي لم أجب عليها ......ومن بعدها لنتابع من بعد هذه النقاط نقاطا أخرى .....في كل جوانب هذا الموضوع علنا نصل إلى نتيجة تكون نبراسا نقتدي وتهتدي الأمة بهديه ........وما أحلانا أن تبرمج هذه الردود والآراء في قوالب عملية نكون فيها دعاة لنجاح الأسرة في مجتمعنا في زمن نشهد فيه أن للكلمة دور كالقذيفة تماما .....أنا أعتقد أننا اقتربنا من حل نهائي يكون فيه بيان ختامي ليس كبيان القمم العربية الفاشلة إنما سنخرج ببيان ختامي نتعاهد فيما بيننا أن نكون الدعاة المخلصين لهذه الصرخة في وجه كل ظلم نال الرجل أو المرأة على السواء ......وننطلق منها لبث الفكر الصحيح في موضوع الزواج .....ويكون جيلنا على تبصرة على ماذا هو مقدم ...وكم من المسؤليات تنتظره ليس كما يظن الكثير على أنها شهوة ولذة ...........سيدي وأستاذي ......بك وبأمثالك نأخذ بيدهم لنكون في خطى مستقيمة وطريق ممهد للوصول إلى أعلى القمم .....ما زلت أنت هو أنت صاحب الفكر المتقد الغيور على أعراض الأمة وهمومها .....جزاك الله عنا خير الجزاء وأدامك الله ذخرا لهذه الأمة ......ولي عودة إن شاء الله

عبد الرحيم
14/02/2009, 12:19 مساء
تدخل الأستاذ الهيثم بالقول : إن حل عبد الرحيم نظري لأن الإنسان كتلة مشاعر وأحاسيس وهوى والبعض يملك قدرة محدودة من الصبر والاستيعاب العقلي والتربوي ، وتتدخل فيه عوامل مثل الغضب والضائقة المالية والبنية التكوينية والمراحل التي يمر بها كل من الرجل والمرأة .
لكن عبد الرحيم لم يرد على هذه المداخلة .
وأرد في هذا المقام ......لماذا يا سعادة المدير هذاالكلام نظري لماذا نريد التملص من الحقيقة والواقع بحجة أننا نمر بضائقة مالية أو عندنا مشكلات كبيرة في الحياة جعلتنا ننسى أن هناك مسؤوليات كبيرة مرماة على عاتقنا يجب البت فيها لحظة بلحظة .....
هل نسي من يمر بضائقة مالية أو مشكلة كبيرة أن يأكل ويشرب .....هل نسي أن ينام شهرا أو شهرين بالتأكيد لا .....أوليست الأسرة وبناؤها أهم من النوم والطعام والشراب ..أنا أرى في هذا المضمار أنه هروب من واقع والرجولة تقتضي المواجهة الكاملة لكل مشكلة
مع عدم نسيان الأولويات والثوابت
– طرح صاحب القلم على عبد الرحيم السؤال التالي :
ما هي الحقوق التي صانها الشرع للمرأة وحرمها الرجل منها في المجتمعات العربية الإسلامية ؟
سأتكلم في جوابي بالعموم وأتمنى ان لا يتداخل معي بعض الأخوة عن حالات فردية ......لقد صان الشرع للمرأة مالها .....وكم من الرجال أخذوا أموال نسائهم ظلما وعلوا ......صان الشرع لها حقها في الإنفاق عليها وكم من الرجال يقبضون راتبها عنها برضى المرأة أو بعدم رضاها النتيجة أن مبدأ الإنفاق عليها
أصبح في مهب الريح لقد صان الشرع لها مهرها وقسمه بين مؤخر ومقدم .....كم من الحالات الهائلة التي سلبت المرأة حقها وكم نوع من انواع القهر والإذلال مورست بحقها لسحق المهر الذي منحها الله إياه ....أعطاها الشرع حرية الإرضاع للحفاظ على جمال جسمها ولم يجبرها على الإرضاع إلا في حالات استثنائية
ولكن النتيجة أنها أرضعت حتى أصبح منظرها أكبر من سنها بكثير وهي تتفانى في خدمة زوجها وبالتوفير عنه ولكن ومازالت نظرة الفوقية عليها ولسان حال الرجل .....إذا مو عاجبك النساء كثيرات من هي أجمل منك وأغنى منك وأصغر منك ....أخي صاحب القلم هذا بعض من من كل وغيض من فيض من الحقوق التي سلبت من المرأة وإن استطردت لطال بنا المقام ........
ثم أعود للأخ رامي وهو يتكلم عن القوامة المستأنثة .....أقول إن التربية النفسية الصحيحة والتي علمنا إياها الله تعالى تستدعي أن تكون الأم هي الواجهة امام أطفالها والأب يلعب دور المراقب .....ففي كلامك ورأيك نبذ لكل قوانين التربية الأسرية ....
أما ردي على الأخت فاطمة فقد قدمت إعتذاري آنفا وبينت وجهة نظري في المسألة

rami55
14/02/2009, 04:38 مساء
بسم الله الرحمن الرحيم

بانتهاء المرحلة الأولى من نقاش الأخوة و الأخوات في موضوع يعد من أهم المواضيع التي طرحت على صفحات الهيثم في الآونة الأخيرة و التي امتزجت فيها الآراء بين مؤيد و معارض لفحوى النقاش كل بحسب ثقافته و خبرته الحياتية على حد سواء ووصلنا فيها إلى تحديد نقاط أساسية توصل النقاش إليه ووضعت مرتكزا أساسيا للخوض في نقاش المرحلة الثانية و التي ستكون غاية في الأهمية لأنها ستكون نواة لحلول سنصل إليها و هي المرة الأولى الذي يحدث مثل هذا الأمر سواء في منتدانا أو في المنتديات الأخرى و يرجع بالفضل لتلك النتيجة مساهمات الإخوة و الأخوات الفعالة ووضع جل إمكانياتهم للوصول للهدف المنشود و هو الفائدة الكبيرة لكل من يقرأ و يأخذ منه عبرة تكون تنويرا لطريقه في الحياة العامة

و بناء على هذا الأمر و تقديرا لجهود من شارك في نقاش الموضوع أعلن أنا rami55 مدير الأقسام العامة أصالة عن نفسي و اسم مشرفي القسم الأخت المشرفة ضياء و الأخ المشرف القادم منح عشر نقاط كتكريم منا للأخوة و الأخوات الذين شاركوا في الموضوع و هم السادة

عبدالرحيم صاحب الموضوع

آدم منسق الموضوع

فاطمة

اللورد أبو حيدر

دنيا

وجه الخير

عرفانا منا لهم لجهدهم الذي بذلوه في النقاش

و إلى مرحلة أخرى أتمنى أن ينضم إلينا أعضاء أخرين لتكون الفائدة منهم الهدف منها سبر أكبر عدد من الأفكار

متمنيا لكم أوقاتا سعيدة و نقاشا صريحا

alhayssam
14/02/2009, 07:47 مساء
السلام عليكم ورحمة الله

اسمح لي أخي رامي أن أنهي مداخلتي علها تكون بداية لنقاش لنقاط أخرى
وسأكتفي بتوضيح ما جاء في مداخلتي ومداخلة أخي عبد الرحيم


هل نسي من يمر بضائقة مالية أو مشكلة كبيرة أن يأكل ويشرب ؟؟
هل نسي أن ينام شهرا أو شهرين بالتأكيد لا
أوليست الأسرة وبناؤها أهم من النوم والطعام والشرابانا معك وموافق مع بصمة... ولا خلاف حول هذه النقاط

أنا أرى في هذا المضمار أنه هروب من واقع والرجولة تقتضي المواجهة الكاملة لكل مشكلة هنا اقف دقيقة صمت وبعدها أقول مستفسرا موضحا

أخي عبد الرحيم أظن أنك فهمتني خطأ وكما أرى من هذا الكلمات التي أوردتها أنك تقصد هموم العمل كضائقة مالية يمر بها
ويكون مزعوج أو متضايق على اثرها إن كان هذا ما فهمته اقول :

أنا لا أقصد هذا إنما اقصد شح الرزق أي الفقر المادي الذي يمنع البعض من تلبية حاجات زوجته

التي تنظر إلى جاراتها وأخواتها كيف ينعمون وهي لا ...

وهذا يحصل بالتأكيد من البعض وهناك الكثير من النساء الفاضلات

الصبورات ولا تحتاج أي منهم أن تشكو همها إلا إلى الله

إن ماورد في ردي يأتي بمعنى أن أغلب الناس تحكمهم أشياء خارجة عن إرادتهم

فلا تنفع معهم قواعد ولا مواعظ ولا حكم فإن كلامك الذي اوردته في البداية

هو غاية في الرقي وهو أروع حل إن تم تطبيق قواعده

ولكن !!!
هل بيد كل انسان أن يحدد رزقه أو مدخوله أو ان يتمالك أعصابه في حالة الغضب ؟؟؟ .. لا أظن ...

لذلك أعتقد بأن ما جعلك تكتب هذا السطر ( هل نسي من يمر بضائقة مالية أو مشكلة كبيرة أن يأكل ويشرب ؟؟)

بالطبع هو لن ينسى الأكل والشرب لأن المعدة تعوي وتطالبه بالطعام ولكن إن لم يكن عنده طعام ماذا يفعل

أغلب القصص التي سمعتها كان الرجل حين يجوع ولا يجد طعام يشد الحزام ليضغط على المعدة

وأيضا قصة الأم التي وضعت في القدر حجارة على أنها تسلق الطعام

إلى حين ينام اطفالها معتقدين بأن الطعام لم يجهز بعد

هو أو هي لم ينسوا الطعام ولكن ليس بمقدورهم شراء الطعام

فهل تتصور أن تأتي أحداهن إلى أي شخص مهما علا شأنه وتشكو له ظلم الرجل ...

كم وكم وكم من الحالات التي تأتي لعندك وقد نجحت في حلها بعون من الله وبذكائك وإيمانك ومعرفتك

الصحيحة للشريعة التي تضبط الخلافات بين الرجل والمرأة وأغلب هذه الخلافات

هي جهل الرجل والمرأة بواجباتهم الشرعية تجاه بعضهم البعض وهنا تنفع المواعظ والحكم والتوجيه

لذلك انا موافق معك بأن ما ذكرته هو عادل وأيضا مثالي إلى ابعد حدود وهو صحيح إن طبق وإلتزم به الطرفين


هذا جزء من المشاكل بين الرجل والمرأة لذلك أنا مع الآخ آدم بتحديد النقاط وكل نقطة تناقش

لنصل إلى حل منطقي يكون إنطلاقة لحل النقاط الأخرى


وإليكم بداية النقطة الأولى نحو فهم سبب أغلب المشاكل بين الرجل والمرأة

بكل بساطة الإنسان يمر بمراحل حياتية تجعله يخرج عن طوره

وأغلب الحالات التي تصبح المشاكل أكثر ضراوة هي التي يختلف بها اثنان

تكون طبيعة كل منهما ( موجب ) أي بمعنى أن كل منهما متشبث برأيه لن يتنازل عنه مهما كلف الأمر

وحالات أخرى كالتي تأتي للشكوى ويكون بها الرجل ظالم والمرأة مظلوم لجهل الرجل والمرأة بواجباتهم

وهنا تنفع المواعظ والكلام العقلاني المنطقي

وحالات أخرى يكون الرجل فيها مظلوم ومحكوم بسبب حالته المادية إلى حد الفقر

( يعني عائلة دراويش لا يستطيع الأب تأمين ادنى مستويات المعيشة فتلجأ المرأة
للعمل بغض النظر عن نوع العمل لكي لا ندخل بمتاهات جانبية )

هنا يظهر خلاف قاتل ينتهي أحيانا بطلب الطلاق من قبل الزوجة على اساس الظلم

بسبب قوة الشخصية لدى الرجل الذي يأبى أن يتنازل عن عرش الآمر الناهي

إذا فعلاقة المادة هي أحد اسباب الخلافات وهي المسيطرة بالدرجة الأولى

وهنا أحيانا يضطر الرجل لأخذ صفة السلبية حتى لا يخرب بيته إذ أن اسهل كلمة عند المرأة في حالة الغضب هي :


( طلقني )

وهنا اتبنى موقف رامي بأن التربية هي الأساس لجعل كل شخص يأخذ دوره الطبيعي الذي فطره الله عليه

الرجل بطبيعته يجب أن يكون الحاكم الأول والمرأة يجب أن تكون السند والمعاون له ( وإلا غرقت السفينة )

إذا يجب أن نعمل على اصلاح الخلل في التربية لجعل الرجل يأخذ مكانه

والمرأة تأخذ مكانها وهي مسألة شاقة تعيدنا إلى قضية البيضة والدجاجة

وعلى سبيل المثال الرجل الغني يستطيع أن يفرض سيطرته على المرأة بإشباع رغباتها

عبر تحقيق كل وسائل الراحة والمتطلبات اليومية وهذا ما ينشده أغلب النساء

وستخف حينها حدة المشاكل طالما انه غير مقصر معها من عدة نواح منها العاطفية والناحية المادية

حتى لو ارتكب بعض الأخطاء وليس بالضرورة قوة الشخصية لأنه تحصيل حاصل والمال يسد النقص

..
ولكن الويل ثم الويل للفقير إن ارتكب أدنى هفوة ستصبح حياته جحيم لا يطاق وإن استخدم قوة الشخصية ستكون النتيجة طلاق
تصور أن أكبر سبب لفساد التربية هي المشاكل اليومية والخلافات العلنية والكلمات البذيئة التي تخرج من الطرفين أمام الآولاد
فالمرأة المتسلطة والتي تربت على حكم أمها لأبوها ستعمد إلى بسط نفس المعادلة

بالطبع هناك إستثناءات وليس الكل فنحن لا نعمم

لذلك ألخص الحديث بهذا النقاط الثلاثة :
1_ تأسيس وتصحيح طبيعة المرأة الإفتراضية ( سالب ) وتربيتها وتوعيتها بأنها مكملة ومساعدة للرجل وليست مسيطرة ولا ند له( الهدف بناء اسرة صالحة )


2- تصحيح طبيعة الرجل ( موجب ) وتهيئته لقيادة السفينة وإحترامه للشريك على اساس أنها جزء لا يتجزأ منه وليست تابعة له أو خادمة


3- تربية الطرفين على أداء كل منهم دوره الطبيعي في الحياة ( موجب وسالب )

فإن حصل خلل نتيجة التربية ستكون المرأة موجب والرجل سالب أصبحت السيطرة لها والرجل في هذه الحال يسمى بالعامية

( تشتوش )

:)

وأخطر شيئ أن يكون الإثنان موجب تصور ماذا سيحصل

أترك الصورة لكم ... وإلى لقاء

عبد الرحيم
15/02/2009, 03:59 صباحاً
سعادة المدير العام .....بصراحة فا جأتني ......قلبت كلماتك أكثر من مرة وأعدتها وأعدت تصورها ......لم أجد أبدا أي نقص بها ........ولربما تسأل مالذي فاجأني ....أنا لم أفاجأ بقدراتك معاذ الله أنا تفاجأت بقدراتي أنا .....فأنا وقفت عاجزا وبكل صراحة أمام هذه الصياغة الرائعة والواضحة والمفهومة ...والأقرب إلى الواقع إن لم تكن هي لب الواقع ......أعتقد نقطة البحث في موضوع القوامة تنتهي هنا .......وأظن أننا قد وفقنا في معرفة كيفية استخدامها ........واقول للمرأة ...كلمة باللون الأحمر .........إذا رأيت نفسك أمام زوج قدراته العقلية أقلً منك فرمميه فلا سعادة لك وأنت تتقدمين عليه بخطوة ولا سعادة لك وأنت تمشين معه جنبا إلى جنب إنما السعادة الحقيقية هي أن تكوني خلف هذا القائد ......وأن تكوني بطانة الخير له إن نسي ذكريه وإن أخطأ قوميه لكن إياك أن تأخذي مكانه .......وحاولي أن يكون في نظر أولاده كبيرا وعزيزا فإن قيمته من قيمتك وإن رفعته من رفعتك .....وأنا لا زلت أصرخ معك ولأجلك ولكن صرختي عليك إن تجاوزتي وصرختي لك إن ظلموك ........

صاحب القلم
15/02/2009, 07:15 مساء
بداية تعجز الكلمات عن وصف مدى إعجابي بالجهد الكبير الذي بذله الأستاذ آدم في جمع أفكار الموضوع وتقديمها بطريقة حضارية مع خالص التحيات لكل من ساهم في نجاح هذا الحوار البناء

أما بعد :

أخي عبد الرحيم دعنا نناقش الحقوق التي صانها الشرع للمرأة و أخذها الرجل عنوة ؟

1 - حق المال : هي حالات استثنائية قليلاً ما نسمع بها و أغلب من يتحدث عن أخذ الزوج لمال زوجته هو ممن يقول وبالعاميه ( ما بدنا مالنا يروح للصهر )


2 - حق الراتب : سأدع فكرة أن عمل المرأة من أسباب بطالة الشباب جانباً و أقول

إذا كان الرجل غنياً فإنه يترك لزوجته حق صرف راتبها كما تشاء و إذا كان فقيراً فهنا تساعده في راتبها وهذا أمر موجود بكثرة وهي تدخل في باب التعاون المثمر وهو أمر أقره العرف ولم ينكره



3 - حق المهر : المقدم يحكمه العرف فكما تعلم هو غالب الأمر حبر على ورق وغالباً ما يسمى أغراض جهازية و أما المؤخر فهو حق ثابت تستطيع الزوجة من خلاله سجن زوجها والحجز على امواله إن لم يدفعه عند الوصول إلى طريق مسدود ووقع الطلاق

4 - حق الإنفاق عليها : موجود وعدم الإنفاق عليها أيضاً يدخل في باب الإستثناءات


5 - حق عدم الإرضاع إلا في حالات استثنائية : هي رحمة قذفها الله في قلب الأم و أمام رحمة الله ينتفي ميزان العدل ليحل ميزان الفضل


شكراً جزيلاً لك أخي عبد الرحيم

حسام الدين
17/02/2009, 05:21 مساء
أخ عبدالرحيم ... بصراحة موضوعك هذا كان رائعا بحواراته ومناقشاته ومداخلات الأعضاء جميعها .. وقد استفدت كثيرا مما حوته صفحاته .. وأخذت الكثير الكثير من آراء الأعضاء جميعا .. وليس لي من مداخلة عليه سوى الشكر لكم جميعا على حرصكم وعلو همتكم ورجاحة ثقافتكم ونور قلوبكم .. وأعجبتني آخر جملة كتبها عبدالرحيم
وأنا لا زلت أصرخ معك ولأجلك ولكن صرختي عليك إن تجاوزتي وصرختي لك إن ظلموك
فهي جملة تدل على فكرك المنصف وعقلك النير
أشكرك من قلبي وأدعوا الله أن يزيدك صفاء ونقاء ونورا

صاحب القلم
18/02/2009, 01:35 صباحاً
الأخ الحبيب حسام الدين

سعدت كثيراً بوجود هنا

و أتمنى أن أرى رأيك في هذا الموضوع

لنتعلم ونستفيد من علمك وخبرتك في الحياة

هي دعوة صادقة أوجهها لك من بعد إذن صاحبي عبد الرحيم

ولا أظنه يمانع في سماع رأيك في الأمر

بكل..................حب

صاحب القلم
18/02/2009, 01:38 صباحاً
صرختي عليك إن تجاوزتي وصرختي لك إن ظلموك




لو لم تقل غير هذه الجملة يا صاحبي

لكانت كافية من أجل إغناء هذه المادة الحوارية الهامة

هذه الجملة فيها من المعاني الرائعة الكثير الكثير

بارك الله بك ووفقك لكل خير

آدم
18/02/2009, 08:33 مساء
بعد اذن أخي عبد الرحيم
أوجه نفس الدعوة التي أطلقها أخي صاحب القلم الى أخينا حسام الدين الذي نجده يغيب ويغيب ويغيب ثم ينزل عدة مداخلات دفعة واحدة في عدة موضوعات لانتوقعه مشاركا فيها ونفتقده في المواقع الساخنة والحساسة والجدية والحوارات الهادفة والتي تحتاج الى فكره النير وحواره الجدي وتقواه الدينية والخلقية ، كما نرجو أن نجد لذلك مبررا مقنعا لديه ؟

أبن الحارة
19/02/2009, 03:03 صباحاً
ولك شو هالحكي


علي الحلال في رجال الحرق قليل عليهم


ليس في قلبهم رحمة ولا شفقه


برابو اخوي عبد الرحيم


ما ...............قصرت



وبضم صرختي لصرختك

صاحب القلم
20/02/2009, 12:56 صباحاً
ولك شو هالحكي


علي الحلال في رجال الحرق قليل عليهم


ليس في قلبهم رحمة ولا شفقه


برابو اخوي عبد الرحيم


ما ...............قصرت



أخي أبن الحارة


لماذا هذه النظرة السلبية منك للرجل


أتمنى أن تتابع معنا هذا الحوار


لعلك تكتشف كم من الظلم لحق بالرجل

صاحب القلم
20/02/2009, 01:03 صباحاً
بعد اذن أخي عبد الرحيم
أوجه نفس الدعوة التي أطلقها أخي صاحب القلم الى أخينا حسام الدين




أخي عبد الرحيم أتمنى أن تبادر إلى دعوة الأخ الفاضل حسام الدين إلى هذا الحوار


حتى نتعلم منه ونستفيد من خبرته الواسعة في كل مجالات الحياة

آدم
20/02/2009, 04:37 صباحاً
الأخ عبد الرحيم
كنت قد ناشدتك وأكرر مناشدتي أن تسرع الى الرد على كل مداخلة على الموضوع باعتبارك من أثاره
لأن تركه لفترة طويلة يكثر من المداخلات الجانبية بين رواد المنتدى فيصبح حسم الموضوع والخروج
منه بطريقة سليمة ذات مغزى أسهل . مع الشكرالجزيل لك
:(36):

عبد الرحيم
24/02/2009, 12:37 مساء
أخي عبد الرحيم دعنا نناقش الحقوق التي صانها الشرع للمرأة و أخذها الرجل عنوة ؟


1 - حق المال : هي حالات استثنائية قليلاً ما نسمع بها و أغلب من يتحدث عن أخذ الزوج لمال زوجته هو ممن يقول وبالعاميه ( ما بدنا مالنا يروح للصهر )



2 - حق الراتب : سأدع فكرة أن عمل المرأة من أسباب بطالة الشباب جانباً و أقول


إذا كان الرجل غنياً فإنه يترك لزوجته حق صرف راتبها كما تشاء و إذا كان فقيراً فهنا تساعده في راتبها وهذا أمر موجود بكثرة وهي تدخل في باب التعاون المثمر وهو أمر أقره العرف ولم ينكره




3 - حق المهر : المقدم يحكمه العرف فكما تعلم هو غالب الأمر حبر على ورق وغالباً ما يسمى أغراض جهازية و أما المؤخر فهو حق ثابت تستطيع الزوجة من خلاله سجن زوجها والحجز على امواله إن لم يدفعه عند الوصول إلى طريق مسدود ووقع الطلاق


4 - حق الإنفاق عليها : موجود وعدم الإنفاق عليها أيضاً يدخل في باب الإستثناءات


5 - حق عدم الإرضاع إلا في حالات استثنائية : هي رحمة قذفها الله في قلب الأم و أمام رحمة الله ينتفي ميزان العدل ليحل ميزان الفضل



شكراً جزيلاً لك أخي عبد الرحيم
شكراً جزيلاً لك أخي عبد الرحيم
أخي صاحب القلم .....لن أستطرد أكثر فقد دخل الموضوع في مرحلة يجعلني أشرع بموضوع جديد ملحق له ....حتى نبين للرجل كيفية ضبط الأسرة والمرأة بشكل صحيح...ونبين للمرأة ما عليها من مسؤليات كي تنهض بأسرتها وبزوجها بشكل صحيح
فأي عضو يريد أن يدخل في هذا الموضوع بعد ان وصل إلى ما وصل إليه يمكن أن يجد ملل في قراءته من أوله لذلك سنتابع موضوعا جديدا عنوانه الثقة ويكون فيه الرد على كل التساؤلات التي طرحتها ....كللي ود إلى اللقاء

عبد الرحيم
24/02/2009, 12:46 مساء
أرحب بك أخي حسام الدين من جديد .......وأتمنى أن تكون في متصفحي دوووما وكم أتمنى لو كنت من بداية هذا النقاش ......لكان الموضوع قد ازداد إثراء .....بكل الأحوال أتمنى رؤيتك في موضوع الثقة والذي سيكون إتماما لما بدأناه .........بكل الحب نلتقي إنشاء الله

عبد الرحيم
24/02/2009, 12:48 مساء
الأخ ابن الحارة ....أشكر زيارتك متصفحي .......وأحترم رأيك ......كللي ود إلى اللقاء

عبد الرحيم
24/02/2009, 12:53 مساء
الأستاذ آدم....المحاور الرائع ....أثمن الدور الرائع الذي قمت به في نجاح هذا الموضوع ......ولا أنتقص من قدر الإخوة المشاركين والمحاورين .......مع احترامي الشديد لهم فبكم نكمل بعضنا .....ونزرع الخير ليحصده من يبحث عليه ....وعلى المحبة نلتقي .......وعلى الخير نجتمع .....لك ولكل الإخوة باقات من الورد الجوري والياسمين الشامي أنثرها عليكم وأدعوكم إلى إتمام موضوعنا في شق جديد ومستقل .........كللي ود إلى اللقاء

عبد الرحيم
24/02/2009, 01:18 مساء
وأختم بالكاتبة الكبيرة مشاعل العيسى ....التي نورت هذا المقال ...وإنه لشرف كبير أن نحظى بوجودك في منتدانا ........وازداد شرفا بهذا التعقيب الرائع وغنه عندي كشهادة تقدير أعتز بها .......أتمنى زيارتك بين الفينة والاخرى وكم انا ممتن لهذا الحضور الرائع .....وتقبلي مني فائق الإحترام

آدم
27/02/2009, 12:10 صباحاً
أبعث بتهنئة قلبية الى صاحب القلم الذي أمسك بفطنته جوهرة نطقت بها أخي عبد الرحيم وتصلح أن تكون عنوانا يكتب بالخط العريض كلما أدرنا حوارا كانت الأنثى طرفا فيه هو :
(( صرختي عليك إن تجاوزتي وصرختي لك إن ظلموك ))
ولو تعامل الرجال جميعهم بهذه الصرخة التي أطلقتها لضاقت وضعفت وقلت
المشكلات الأسرية في حياةالأمة فلنكتب في منتدانا تحت تلك الجوهرة ما يلي:
من أقوال : عبد الرحيم .
دمت أخا عزيزا راقيا في أخوتك .

سراج الدين
29/04/2009, 01:27 صباحاً
السلا عليكم مشكور اخي عبدالرحيم والله الموضوع معقد شوي بس انا رح ابقى محايد يعني النساء اصبحت في بعض الاحيان بجد رجال والعكس صحيح والله هذا شيء ملموس بلعوده لاعمال المراة في المنزل والله الشب عم يموت ليامن بيت يعني ماعندو قدره يجيب خدم وهنا الامر يعود لتفاهم بين الزوجين بدى شويت تعاون وبصراحه انا ضد عمل المراة خارج المنزل وشكرا

عهد قوجة
26/01/2010, 12:58 صباحاً
الأستاذ عبد الرحيم تحية عربية وبعد
جميل طرحك وتشكر عليه
وكذلك السيد أبو حسن والآنسة دينا
المؤسف ان المرأة مازالت غير قادرة على حماية نفسها من تداعيات الحب
فهي وكما قال البعض أخذت حقوقها وزيادة { تأكل وتعمل وتتنفس }
ولكن حتى هذه التي يظنونها حازت على حقوقها تتهاوى امام الرجل الذي تحبه
وتتنازل عن حقوقها وعرشها طائعةً مختارة
المرأة اخطأت منذ الازل
منذ وضعت حياتها كرّد فعل لكل ما يقوم به الرجل
الرجل لا يحب الزوجة المنيعة
أمّا الحبيبة ، فيتحمل صدّها وردّها وتمنعها عنه
ليشعر بمتعة الإنتصار بعد الترويض
الزوجة أمر آخر
فما أن تصّد قليلاً حتى ينساها !
نحن نختلف في مفهوم الإستقرار
هل يمكن للمرأة أن تستقر مع زوج يخدعها ؟
ولأنه يصعب على المرأة أن تعيش مطلقة في مجتمعنا الشرقي ، حيث تحاصرها العيون والنظرات القاسية المتفحصة الفضولية والكلمات الجارحة وكأنها متهم لا تثبت براءته إلاّ بالزواج
أو مشروع فسق يشيع الفساد أينما اتجه
تغفر له كل ما فعل
وتستجدي رضاه
وقربه
مزيد من المهانة ، وصمتها وقبولها يعني " ما زلت احبك فافعل بي ما تشاء"

العبث بالمرأة
هو ابن الماضي والحاضر
هو لغة فوقية عنصرية
ممتدة منذ عصر السبي
إنتهاءً يالتقاليد والأعراف
هذا العبث الذي يتركها حيّة بقدرة قادر
في أجواء من التصحر والغربة والجوع العاطفي والخوف من اللمسة حتى لو كانت مشروعة
ومن وجهة الذكور !
أخذت حقوقها
واستهانت بنفسها مما يبيح ذبحها
ولا يشترط للذبح أن يؤدي إلى الموت
بل يؤدي بالمرأة إلى التنقل كجثة ربما لا تعرف أنها ماتت

سبق أن قرأت آدم وهو يتكلم عن كسر الزجج
وينادي بالصدق والشفافية
هل كنت تقصد ياآدم بندائك ضمناً المرأة ؟
إذا ماكنت تعتقد أنها إنسان طبعاً؟

rami55
28/01/2010, 04:13 صباحاً
إن المرأة بتكوينها العاطفي و فكرها المتأثر بما حولها من أهم ميزاتها

كامرأة إن فقدتها انتفت الأنوثة من كيانها و انعدمت الأحاسيس من طيفها

و لذلك عندما نكون مع حريتها المقيدة ما هو إلا حفاظا على نوعها و بهاءها

إن المرأة عندما تقارع الرجل من حيث إثبات شخصيتها و تفردها بقرارها

ما هو إلا طمس لحياة إجتماعية كونها ربنا سبحانه و تعالى محملة بقيم و معان

نحن لسنا ضد تحررها من نير الجهلاء و المتخلفين و إعطاءها كينونة و لكن ضد

أن تعلو على الرجل بمبادئ الفرق في التكوين و العمل الذي يختص به دون غيره

و ندعو إلى نظاما و قوانينا تحميها من الإعتداءات السافرة عليها جسديا و حتى روحيا

النساء شقائق الرجال و عليها أن تكون بإدارة زوجها لأن ربانان في سفينة تغرق و الرجل

هو المسؤول الأول و الأخير عنها كما نفهم من الرجال قوامون على النساء أي بحمايتها

و الصرف عليها و احترامها و إعطاءها كل مشاعر الحب و الأحاسيس لأنها من حقها الشرعي

و ليس كما يفهم العامة بأن القوامة هي الحجر و العنف و هضم الحقوق و انعدام للشخصية

و ترسيخ هذا الفهم القاصر في مجتمعنا العربي و الإسلامي

عهد قوجة
28/01/2010, 07:09 مساء
المرأة تساوي الرجل في امتلاك الحس والخيال والعقل ولكنها حين تحب تسجن عقلها وترميه في غياهب النسيان وتبدأ بالإهتمام بجمالها لأن الرجل يريدها جميلة
وينسى


أنَ المرأة لاتمتلك القدر نفسه من القوة والصلابة الذي يمتلكه الرجل لتحمل مصاعب الحياة وهموم الحب.وينسى.
.أنَ النساء لهن أرواح شفافة وقلوب متعبة تتلهف لمن يفهمها يخفف عنها في زمن مادي بات فيه الكل يلهث خلف ما يعود عليه وحده بالفائدة.
.المجتمع الذكوري زرع أفكارا في مخيلتنا جعلت الحب مدعاة للطعن في الأخلاق.
.مساحة الحرية الممنوحة للمرأة واسعة لدرجة القهر.
.الموروث الثقافي أحلّ للرجل أن يحب ثم يرتبط بمن يحب.
.وحرم ذلك على المرأة.
.المجتمع ترك لنا إرثاً ثقيلا نتوارثه مجبرين وتبعات هذا الإرث تلقي أحمالها على أدق تفاصيل حياتنا.
.وإذا ما فكر أحدهم في الحديث عن هذا الموروث وطلب أن تعُم ثقافة المحبة والإحترام والحرية " ولا أقصد الإنفلات "يعّم الغضب !.
.هذا الإرث.............. الدين بريء من ظلمه وظلماته.
.يقول الرجل ثمة تضحيات على المرأة العاملة أن تقدمها ولأنها الوحيدة التي عليها التضحية كثرت حالات الطلاق.
.وليس لأنها امرأة عاملة وإنما لان العاملة لن ترضخ تحت عذابات السنين وظلم الرجل فقط ليصرف عليها.
.كم امرأة قبعت هناك على البلاط بانتظار الرغيف الذي يطعمها إياه رجلها مع السم.
.لانها لا تملك ثمن رغيف.
..
.المرأة الشرقية.
.ترّبت على الإتكالية فهي تعتمد على الرجل في تحقيق كل طموحاتها واحلامها.
..
..
.قد لا توجد قوانين تحرم المرأة من الحقوق ، فلها أن تتم دراستها وتعمل وأن تأخذ راتباً مماثلاً للرجل ، وقد يكون لها حق الإنتساب إلى الجمعيات والأحزاب والنقابات ، ولكن الموضوع لا يتعلق بالقوانين فقط.
.بل بالمحيط الذي تعيش فيه المرأة ، المجتمع الذي تعجز حتى القوانين من تغيير رواسخه وأوهامه ومفاهيمه المغلوطة وأعرافه التي تعد على المرأة انفاسها وخطواتها .
.المرأة تعيش حالة تبعية.
.ليست كائناً مستقلاً .
.فهي إما تتبع الأب أو الزوج وحتى أخيها الصغير يعتبر نفسه حامياً ووصياً عليها.
.وأكثر تأهيلاً منها لاختيار مصالحها ، { فرض الوصاية الأبوية عليها } ، فهي لا تستطيع تزويج أو تطليق نفسها ، وتفقد حق الوصاية على أبنائها ، ولا تستطيع منح جنسيتها لزوجها الأجنبي أو لأبنائها منه.
.كل القوانين قائمة على التمييز ضد المرأة واعتبارها كائناً أدنى من الرجل.
.الحقوق والواجبات ما بين الرجل والمرأة يجب أن تقوم على قبول ورضاء وعاطفة وحب حتى تتحقق المودة التي أرادها الله سبحانه لهما.
.الرسول {ص} قال : " النساء شقائق الرجال ".
.لا بالقلب والعاطفة بل بالفعل أيضاً.
.المرأة متعددة الأبعاد.
.الأنوثة هو بعد من أبعاد شخصيتها ، ولكنه البعد الوحيد الذي يميزه الرجال !.
.معهم حق الرجال الذين يودون المطالبة بحريتهم ، ولكن مماذا ؟.
.عليهم التحرر من النظرة الدونية للمرأة.
.عليهم التحرر من سلفيتهم حتى يحصل التحول الحقيقي في التاريخ البشري باتجاه مجتمعات أرقى.
.الإنسان بحاجة اليوم إلى تحرر من الفكر المقيد بتفاهات وأكاذيب والحلم المكبل برغيف الخبز.
.على الرجال أن يفهموا ذاتهم وأن يعرفوا ماذا يريدون فعلاً حتى يفهموا عمق أفكار النساء ودلالات رقتهم وتورطهم بالحب.
.إن قوامة الرجل على المرأة هي قوامة مسؤولية وموقع وليست قوامة امتياز وتفضيل.
.على الرجل الإعترف بأن المرأة كائن إنساني مكافئ للرجل بما لها من حقوق وما عليها من واجبات كما للرجل حقوق وعليه واجبات .
.كيف يكون المجتمع محصناً من أخطار الرذيلة ؟.
.الرذيلة تستوجب طرفين : رجل لا يخاف الله ولا يصون المرأة التي أحبته ، وامرأة لم تصن نفسها وتركت الحب يقودها وهي مغمضة العينين إلى الهاوية.
.كيف يفتك المال والحاجة " أو المغريات كما أسميتها " بالعرض ؟.
.الأسباب واضحة ومتعارف عليها كالفقر والضائقة الإقتصادية والإنفتاح وعدم التمسك بالأخلاق والقيم الحميدة والإيتعاد عن تقوى الله وحب المظاهر وتقليد الغير والقائمة تطول.
.كلها أسباب وجيهة لتفسير الخلل الذي يضرب المجتمع العربي .
أستاذ عبد الرحيم
.المرأة تتعرض للعنف الجسدي واللفظي .
.المرأة مهانة في كرامتها ومسلوبة.
.تقدم المجتمع لا يكون بجناح واحد.
.شرف الإنسان في ذاته وصدقه وسلوكياته وكرامته وعمله.

عهد قوجة
02/02/2010, 12:35 صباحاً
أستاذ عبد الرحيم
لم أسمع منك رداً وما زلت على قائمة الإنتظار
وإلى أن يأتي ذاك الوقت أردت ان تشاركوني قراءتي لهذا المقال :


المرأة العربية ورهان المستقبل- طيب تيزيني - الاتحاد الاماراتية

21/ 01/ 2010
مع تصاعد الأيديولوجيا العولمية ووضوح قَسَماتها ومقاصدها على الصعيد النسائي، راحت مجموعة من التساؤلات الاستفهامية والاحتجاجية تبرز في كثير من الأوساط النسائية الحرّة العامة، والأخرى المؤطَّرة في تنظيمات مهْنية وحقوقية وثقافية سياسية وغيرها، وكذلك ضمن فئات اجتماعية أخرى، مثل المثقفين والمُنتمين إلى منظمات حقوق الإنسان وغيرهم. لقد أحْكمتْ تلك الأيديولوجيا يدها، منذ البدء، على قضية المرأة عبر منتجاتِ ثوْرتي المعلومات والاتصالات. فقد أعلنت -نظراً ومسلكاً- أن المرأة تمثل أداة نافذة لتحقيق وظيفتين اثنتين في "العالم الجديد - ما بعد الحداثي"، الذي جرى اعتباره نهاية التاريخ الذي شاخ، وبداية التاريخ الجديد الدائم.
أما الوظيفتان المعنيتان، فالأولى منهما تتمثل في تصدّي المرأة لتسويق ذلك التاريخ الجديد، الذي سيتجسد -من الآن فصاعداً- في السوق الكونية السِّلعية. ذلك لأن المرأة "بما تمتلك من خصائص وطاقات كبرى"، مهيأة لهذه الوظيفة، خصوصاً إذا وُضع بعين الاعتبار أن هذه الوظيفة مقترنة بواحدة أخرى تتجلى في أن المرأة "مهيأة بالطبيعة" لأن تكون هي نفسها مُسوَّقة. فهي، كما يرى فريق من الناس، بـ"نصف عقل"، وهي أميل إلى عالم الألوان والاستهلاك منه إلى العيش والتفرغ للإنتاج المادي الاجتماعي والسياسي والثقافي والتربوي. وينطلق البعض من أن المرأة كانت في معظم التاريخ العربي الإسلامي توضع "تحت الرجل" حين يؤرخون لها أسَرياً. فللقول بأنها كانت متزوجة بفلان، كانوا يقولون: (كانت تحت فلان). ويستمر مثل هذا الموقف حتى الآن بصيغ جديدة، منها أنها تكسب من عملها أقل مما يكسبه رجل للعمل نفسه؛ ناهيك عن سلسلة من التقاليد، التي تنظر إليها على أنها موضوع للجنس ولخدمة المنزل.
وتنضاف إلى ذلك "استحقاقات" النظام العولمي، من مثل تعميق الميول الاستهلاكية والنوازع العبثية من أية مرجعية يمكن تحقيقها، خصوصاً في العصر الراهن الذي تعصف به الأزمات المالية والاقتصادية، وتتصاعد فيه اتجاهات العزوف عن نصائح الظلاميين ودعواتهم إلى "ضبِّ" المرأة في عِقر دارها. ومن ثم، هنالك العنف الإيديولوجي من مواقع أولئك الذين تشجعهم مرجعيات سلطوية عربية للوقوف في وجه دعاة التنوير والإصلاح الاجتماعي والسياسي والثقافي من طرف هنالك الاضطراب العمومي، الذي يلف الجميع، ومن ضمنهم النساء خصوصاً، فهنّ يتعرضّن للغبن والاضطهاد من كلا الفريقين، الظلاميين في مجتمع يوغل في الظلامية من طرف، ومن الرجال الأزواج والآباء والأقارب باسم الحفاظ عليهن، ويتصورون تحقيق ذلك عبر انتزاع ما حققنه من مكتسبات ثقافية وتعليمية تربوية وعملية مهنية يمكن تلخيصها بمنظومة المفاهيم والقيم، التي تؤسس لهُوية الكرامة والإنتاج والحرية الملتزمة.
من هنا بالضبط، انطلقت "شبكة رؤى" في تنظيمها حلقة دراسية رصينة نوقشت فيها محاور كبرى تمس حياة الرجل والمرأة، في مقدمتها محورا المجتمع المعرفي والعلمانية في الأسبوع المنصرم، وذلك في (البحر الميت) بالمملكة الأردنية الهاشمية.

rami55
02/02/2010, 05:05 مساء
لا شك بأن المرأة تمتلك الخيال و الإبداع و الإحساس الصادق و لكن تكوينها العاطفي يجعلها

تدخل سجن الإماتة الفكرية عندما تقع في غرام أو تلتزم بحب صادق تتوه في جنباته و تتوقف

مسيرة الحياة بالنسبة لها عند ذلك الحبيب متناسية أن الحب يعطي اندفاعا داخليا للعطاء و الفكر

و الإبداع و خاصة عندما تعيشه بشكل متوازن

إن المرأة العربية بتربيتها المنغلقة و إضفاء سياسة العيب في شخصيتها و تأصيلها بكينونتها

لدرجة إذا أحبت تتستر على حبها و تكون متزمتة في حركتها تائهة في أفكارها مترقبة ساعة

الصفر التي ستكون أمام مساءلة أسرية و سمعة اجتماعية جريرة ذنب كبير اقترفته

لقد نبض قلبها و انتفضت مشاعرها و أخرجت مشاعرها و تبادلتها مع شخص محرم عنها

و لو كان الأمر حبا صادقا و نقيا و بعيدا عن كل رذيلة إلا أن المجتمع يفرض كل هذه المساوئ

عليها و يحكم على أساسها الموهوم فارضين حكم الإعدام الروحي و النفسي عليها

من هذا المنطلق المؤلم الذي يقوم به المجتمع القائم على فهم خاطئ لرؤية الإسلام و مقيد

بالعادات و التقاليد المتوارثة عبر الأجيال السابقة التي كان فكره قائم على جهل ثقافي و ديني

و إذا ما أردنا تغيير هذه الأفكار و العقد النفسية فعلينا أن نقوم بعملية توضيح و تنوير واسعة

لنوصل فكرة أن المجتمع ليس ذكوريا فحسب و لكن هو مزيج جميل ذو عبق عندما تكون المرأة فيه

و أن الذي يحله الرجل لنفسه هو حرام على غيره هو قانون جاهلي جائر لا يقبل به عقل و ضمير

الرجل عنده رعب داهم من إعطاء المرأة حقوقها التي خصها الإسلام بها و يقول أنا مسلم لأننا

كما نعلم أن المسلم الحق عليه واجبات و له حقوق و إرضاء الله سبحانه هو بتنفيذ أوامره

لأنه ليس بالصلاة نصل لذروة الإيمان و ليس بالصيام نتقرب من الرحمن و لكن بإعطاء الحقوق

نصل إلى ما يتوق إليه المسلم من عبادة ربه لأن الله سبحانه يسامح في حقوقه و يدخل البشر

ضمن رحمته التي وسعت كل شئ إلا حقوق الناس و منها حقوق المرأة لأنها عنصر اجتماعي مستقل

عن الزوج في كل شئ سواء في الأملاك و إدارتها أو في غيرها

لذلك عندما نريد أن نوجه خطابا لمجتمعنا علينا أن نفسر لهم معنى الحرية التي تحتاجها المرأة

و للمتزمتين دينيا تفسير معنى القوامة التي خصها الله سبحانه بالرجل و أكرم فيها المرأة و جعل

من الرجل الحارس الأمين لها و المدافع عن حقوقها و الصرف من أمواله عليها لتكون أميرة

لمجتمع و ليست مجرد خادمة له و لأولاده و بيته

أكتفي بذلك و لي عودة

عهد قوجة
03/02/2010, 12:58 صباحاً
أستاذ رامي
قد يكون كل ما قلته صحيح
صدقني في بعض الأحيان أتوقف عن لوم الرجل
واعتبره ضحية هو الآخر
فهناك صور مشوهة للمرأة في ذهن الرجل
تكونت منذ خلق آدم وحواء
وعبر الزمن توالت الأجزاء
العهد القديم لم يعرض سوى النساء الماكرات مثل سارة وامراة لوط وابنتيه وراحيل وتمارا و.......
في القرآن الكريم ذكر لنساء فاضلات واخريات شريرات مثل امرأة العزيز وامرأة أبي لهب
وفي مجمل المأثور الإسلامي
ترددت عبارات تفيد بأن المرأة خلقت من ضلع أعوج
وانها ناقصة عقل ودين
وأنها لا تصلح للولاية العامة
وفي مدونة الادب العربي ثمة كم هائل من النصوص النثرية والشعرية التي تصور المراة بوصفها مخلوقاً يمثل في نظر الرجل كل سوء
فهي شيطان مخادعة مراوغة ثرثارة لئيمة أفعى ولا تصلح
إلا للبكاء او الغناء
ومعرّة يعير فيها الرجل
الرجال ظلوا يرددون أقوال العامة الذين درجوا على تحقير النساء والحط من قدرهم
والنساء يصدقون الرجال
حتى صدقوا أنهن مثل ما يقال عنهن

الناقد
21/06/2010, 03:53 صباحاً
أخي عبد الرحيم

أعتقد أن الإعلام بالغ في الدفاع عن حقوق المرأة

و أنت بمقالتك هذه تقف إلى جانبهم لتنضم إلى هذا الإعلام

هذا حقك و لا أنكره عليك

هذه هي حرية الفكر أشجعك عليها و أحييّك


ولكن برأيك نصرة الرجال ألا تستحق مواضيع منك

لماذا هذا التقصير منك في الدفاع عن حقوق الرجل ؟

وهل حقوق الرجل كاملة ومن أنقصها برأيك ؟

بالتوفيق أخي عبد الرحيم


بانتظار صرختك رفقاً بالرجال ؟؟!!!!

عبد الرحيم
21/06/2010, 03:57 مساء
بانتظار صرختك رفقاً بالرجال ؟؟!!!!

أخي الناقد إذا الرجال هيك على نقدك ......وعلى هذه الطريقة في نبش العيوب .....سأصرخ رفقا بالنساء منك حتى ينقطع صوتي .......وبرأيي لازم أطباء القلب يعملوا لك تمثال ........لإنك للجلطة واحدة بواحدة .......لك محبتي يا غالي

أبومفيد
21/06/2010, 10:12 مساء
أيها الزوج المبارك ..
لا بد أن تعلم أن الزوجة شقيقة الرجل ، هي نور المنزل وجماله ، والقائمة عليه والمدبرة لشؤونه ، الزوجة صانعة الأجيال ومربية الأطفال وحاملة الأولاد وحاضنة الأبطال ، كم تعبت في حملها ، وقاست الآلام في جسدها وتعرضت للهلاك في وضعها ، مشقة في إرضاعها ، سهر وتضحية براحتها لأولادها ، كم تعبت أيها الزوج واسترحت ، وسهِرتْ ونمت ، حملت أولادك خِفّا ووضعتهم شهوة ، وحملتهم كرها ووضعتهم كرها ، تحملتْ ضجيج الأطفال وتبرمتَ ، اقتربتْ هي منهم وابتعدت ، هل فكرت في حالك أيها الزوج لو مرِضَتْ زوجتك في يوم من الأيام وبقيَتْ على سريرها الأبيض في المستشفى لا قدر الله وبقيتَ أنت أسير المنزل مع أطفالك ، هل تستطيع الصبر على ضجيجهم ؟ هل تتحمل مشاجراتهم ؟ ما هو حالك وإياهم مع الغداء والعشاء ؟ ما حالك معهم في نظافة المنزل وملابس الأطفال ؟ بل نظافة أبدانهم ؟ وإماطة الأذى عن الرُضَع منهم ؟ كيف أنت في الصباح الباكر وأنت تجهزهم بثيابهم إلى مدارسهم ؟ أضنك حينئذ أنك غيرَ محسود على ما أنت فيه من العنت والشقاء ..
نعم.. الزوجة قلب رقيق ، وعاطفة جياشة ، وفؤاد حنون ، الزوجة هي المودة والرحمة ، والسكن والنعمة والجمال والبسمة ، تُظلم الأيام في وجه الرجل فتشرق حياته على ابتسامة الزوجة ، وتعبس الأحداث في دنيا الزوج ، فيعزف ألحان الرضى على نغمات الزوجة ، وتقسوا الليالي الظلماء فتذوب قسوتها بزلال من حنان الزوجة ، نعم .. الزوجة بطبيعتها تأسرها الكلمة الجميلة ، وتهزها العبارة الرقيقة ، وتسحرها الابتسامة الصافية ، وتذيبها المشاعر الصادقة ، وتسلب فؤادها المعاملة الحسنة المهذبة .
أن كل زوجة على وجه هذه البسيطة تحب أن تسمع من زوجها كلمات المدح والثناء ، وأن يصفها بالحسن والجمال والملاحة والدلال ، إن كل زوجة في هذه الدنيا تتمنى أن يكون زوجها قويا في شخصيته وتعامله ، سواء معها أو مع الآخرين ، فهي تكره الزوج الضعيف ، المنخذل الشخصية ، المتردد الغير حازم وجازم ، فلا تستشعر بكيانها الأنثوي الرقيق الضعيف إلا إذا كان زوجها قوي الكيان ، مستقلّ التفكير ، رجلا فذّا ، لكن تلك الشخصية القوية وتلك الرجولة الفذة لا تعني بحال من الأحوال ، أن تكون أيها الزوج ظالما مستبدا في تعاملك مع زوجتك ديكتاتورا متسلطا في علاقتك معها ، لا همّ لك إلا إصدار الأوامر وإبداء النواهي ، نعم .. لا تعني تلك الشخصية القوية أن تكون مع زوجتك عنيفا قاسيا بذيء اللسان سيء الأخلاق .
إن أكبر خطئ يرتكبه بعض الأزواج اليوم أنهم يعاملون نسائهم كما كان أباؤهم يعاملون نساءهم في الزمن الماضي ، نعم .. إن الزوجة اليوم تختلف عن الزوجة الأمس ، فزوجة اليوم تواجه موجات من الثقافات والآراء ، إنها اليوم تشاهد وتقرأ وتسمع ، إنها ترى ما لم يُرى من قبل ، وهي في أمسّ الحاجة اليوم إلى الإقناع والحجة كما هي في نفس الوقت بحاجة إلى الحب والعطف والتقدير ، إنه وللأسف ومع بالغ الأسى والحسرة لا يعرف كثير من الأزواج كيف يتعامل مع زوجته ، لا يعرف كيف تفكر أنثاه ، وبماذا تشعر وتحس ، كم من زوج أبكى زوجته وما أفرحها ؟ كم من زوجة فقدت الكلمة الطيبة الرقيقة الحانية من زوجها ؟ من منا يُبدي إعجابه بما عملته زوجته أثناء غيابه من تنظيم أو ترتيب أو أكل أو شرب ..؟ من منا يُخرج عبارات اللطف والثناء والتقدير ويجلس مع زوجته ليحدثها ويضاحكها ويشاركها همومها ويطلب منها رأيها ويثني عليه حتى ولو لم يكن رأيها صائبا ؟ من منا ينتزع نفسه من سهراته وجلساته ليسهر مع درة زمانه وحبيبة قلبه ومهجة فؤاده ، ويخصص يوما ليخرج فيه مع زوجته فيغير من جوِ المنزل ورَتابةِ الحياة ..؟ من منا يشتري الهدية المقبولة بين الفينة والأخرى ويفاجئ بها زوجته ويقدمها لها معبرا عن حبه وتقديره وارتباطه بها ..؟ من منا يستعد للتنازل عن رأيه في مقابلِ رأي زوجته الذي لربما لم يقدم ولن يؤخر شيئا في حياته اليومية ..؟ من منا يتلمّس حاجة الزوجة ومطالبها ويسعى جاهدا لتحقيقها مؤكدا بذلك على اهتمامه بخصوصياتها وحرصه على تحقيق طلباتها ..؟ من منا يقدر أهل زوجته ويحسن إليهم امتدادا لتقدير الزوجة ومراعاة شعورها ..؟ من منا من يتغاضى عن العيوب والزلات وينبه عليها بطريقة حكيمة وغير مباشرة ..؟ من منا يساعد زوجته في شؤون منزله تخفيفا عليها ورحمة بها ..؟ كم هم أولئك الأزواج الذين يظنون أن المهم الأهم في الحياة الزوجية الأكل والشرب وتقديم طلباته غضة طرية سريعة ، كم هم الأزواج الذي يتناسون أن الابتسامة والرقة والرحمة والحنان والاحترام لكيان الزوجة ، وتقديرها مشاعرها هو الذي يكسبها احترامها له ، وهيبتها منه وتوقيرها لكلامه ، وقبولها لآرائه وأفكاره ،
لذا يا معشر الرجال ... رفقاً بنساءكم ،،،

ابن البلد
21/06/2010, 11:14 مساء
بانتظار صرختك رفقاً بالرجال ؟؟!!!!

أخي الناقد إذا الرجال هيك على نقدك ......وعلى هذه الطريقة في نبش العيوب .....سأصرخ رفقا بالنساء منك حتى ينقطع صوتي .......وبرأيي لازم أطباء القلب يعملوا لك تمثال ........لإنك للجلطة واحدة بواحدة .......لك محبتي يا غالي


يعني قصدك اخي عبد انو الهيثم لما عمل تمثال لابن البلد كان لغاية في نفس هيثم قضاها ؟

معقول تمثال ابن البلد يكون للجلطة كمان ؟

بكل الاحوال إذا كان هيك انا ما بقبل كون وحدة بوحدة

انا بدي متل برسيل التظيف 3 في واحد

يعني اغماء:3_10_7: جلطة:36_1_40: عالقبر :patch_galc:


يعني صارت وصارت

rami55
22/06/2010, 02:44 صباحاً
أخي عبد الرحيم

أعتقد أن الإعلام بالغ في الدفاع عن حقوق المرأة

و أنت بمقالتك هذه تقف إلى جانبهم لتنضم إلى هذا الإعلام

هذا حقك و لا أنكره عليك

هذه هي حرية الفكر أشجعك عليها و أحييّك


ولكن برأيك نصرة الرجال ألا تستحق مواضيع منك

لماذا هذا التقصير منك في الدفاع عن حقوق الرجل ؟

وهل حقوق الرجل كاملة ومن أنقصها برأيك ؟

بالتوفيق أخي عبد الرحيم



بانتظار صرختك رفقاً بالرجال ؟؟!!!!




تفضل أخي عبدالرحيم

اصرخ رفقا بالرجال

فقد أصبحوا اليوم نساء

؟؟؟؟

د. ندى
22/06/2010, 03:11 صباحاً
صدقت أخي العزيز رامي فمع هكذا نوعيات من البشر صعب أن تطلق عليهم رجال أوحتى أشباه الرجال فهم لايتعدوا صفة الذكورة فقط . بالله العون على هذه النوعيات ...

عبد الرحيم
22/06/2010, 04:36 صباحاً
والله لا يوجد على وجه الأرض إمرأة قوية أبدا .......فالنبي عليه الصلاة والسلام قال ضعيفة خلقتي من ضعيفة .........ولكن يوجد رجال ضعفاء إلى حد يصعب حتى تشبيههم بالنساء لأنهم أضعف حتى منهم والدليل أن نسائهم يقودونهم .....رحماك ربي

د. ندى
22/06/2010, 04:51 صباحاً
وهل تكون المرأة مسرورة إذا أخذت دور المرأة والرجل معا , فمهما حاولت أن تبدي سعادتها واتزانها لكنها بقرارة نفسها متعبة و حزينة حتى لو حاولت أن تثبت حتى لنفسها غير ذلك , فربنا الكريم لم يخلق الجنسين ويوكل لكل منهما مهمته عبثا , ولكن يبدو هذه الأيام كل المفاهيم انقلبت و اختل توازن الأسرة , إلا ما رحم ربي ...

rami55
22/06/2010, 04:55 صباحاً
على كلامك أخي عبدالرحيم سنعود الى نقطة الصفر

إن كيدهن عظيم

لا تقول خاصة بنساء العزيز

فآيات القرآن الكريم فيها عبرة و ليست خاصة بحدث معين

إنما ليتعلم البشر من هديها

لماذا نصرخ لهم إذا هم مسيئون

أليس الأجدر بهم أن يعرفوا حدودهم الشرعية و يقفوا عندها

إذا كان الزوج ضعيفا أليس الأجدر بمن نصرخ لهم أن يرفعوا من شأنه

لأنه الأمين عليهم و على معاشهم

أنا أرى أن الصرخة يجب أن تكون لنساء اليوم ليتعظوا

و ليس علينا أن نمدهم بقوة يستفيدون منها لإذلال الرجل

يقولون قال الله و قال الرسول لمصلحتهم

و يصمتون و عندما يكون الأمر يتعلق بآدابهم و أخلاقهم

التي يجب أن يتحلوا بها بمعاملة الرجل

انظر

لقد أخذت المرأة حقوقا و زيادة و ما زال شعارهم

المساواة مع الرجل

أترك الحديث و لي عودة

د. ندى
22/06/2010, 05:26 صباحاً
الأجدر بالزوجين أن يعرفوا حدودهم الشرعية ويلتزموا بها , لأنهم عندما جهلوا بها تعدى كل واحد منهما على حقوق الآخر , فهروب الرجل من مسؤولياته و فرح المرأة بأنها أصبحت الآمرة الناهية في المنزل , لا أحد يراجعها في أمر أو قرار أدى إلى تردي حال الأسرة هكذا , وهل المساواة المطلقة مع الرجل أسعدتها بالطبع لا , فمهما وصلت إليه المرأة تبقى دائما بحاجة ماسة للرجل وفي أمور كثيرة حتى لو كابرت ولم تبد ذلك , ولكن المفاهيم الخطأ عن نظريات التحرر , والفهم الخاطيء للإسلام أدى إلى هذه النتائج المخزية . لذا إذا صححنا التربية الدينية والبيئية , سينصلح الحال بإذن الله , وستعود الأسر كما تربينا للرجل مكانته وهيبته وكلمته الفصل ( طبعا بدون ديكتاتورية ) وللمرأة مكانتها المصانة ...

عبد الرحيم
22/06/2010, 05:34 صباحاً
أخي رامي ....هل يستطيع أحد أن يتجرأ على حاكم قوي ....أبدا .....إنما تتجرا الرعية على حاكم ضعيف ....وكذلك المرأة لا تتجرأ على زوج قوي إنما عندما تراه ضعيفا تتطاول عليه ليس حبا بالسلطة بقدر ما هو طعنا بضعفه الذي لم يفطر عليه

د. ندى
22/06/2010, 05:43 صباحاً
هذا معناه أن يتعلم الرجل كيف يحكم (طبعا بالعدل ) قبل أن يقدم على بناء مملكته , حتى لا يتجرأ عليه أحد , إلا إذا كان ممن يحبون الخنوع والخضوع ...

عبد الرحيم
22/06/2010, 04:42 مساء
هذا معناه أن يتعلم الرجل كيف يحكم (طبعا بالعدل ) قبل أن يقدم على بناء مملكته , حتى لا يتجرأ عليه أحد , إلا إذا كان ممن يحبون الخنوع والخضوع ...



بالضبـــــــــــــــط

rami55
22/06/2010, 04:49 مساء
كل هالكلام لا يدخل في باب الرد على تساؤلي و طلبي

ردك أخي عبدالرحيم لا يعدو أكثر من كلام أكاديمي

لا يوفي المشكلة حقها

أعطني جواب نهائي

هل تريد أن تصرخ للرجل كما صرخت لتلك الضعيفة

مع أنه كلنا ضعفاء لله تعالى

د. ندى
22/06/2010, 05:26 مساء
إذا قبلت أخي الكريم رامي أن أرد أنا ..... فهذه الصرخة للرجال يجب أن تكون أقوى وأعظم ... لكي يتعلم الرجل معنى القوامة وكيف يكون رجل بحق وبكل ما تحمل هذه الكلمة من معان عظيمة , وكيف عليه أن يطبق أوامر الله ورسوله الكريم في بيته , قبل أن يقدم على بناء هذا المنزل ... وإن كان لم يتعلم في الصغر ما معنى الرجولة الحق , فلا ضيم أن يتعلمها في الكبر ليرتاح ويريح أهله طوال حياته , ويعيش حياة سعيدة متوازنة وينشيء جيل يفخر به ...

rami55
22/06/2010, 05:44 مساء
الأخت الكريمة الدكتورة ندى

مسألة القوامة مسألة شائكة و ذلك لفهم خاطئ لمفهومها و معناها

فالقوامة ليست إطلاق يد الرجل في نفس بشرية أعزها ربنا جل و علا

فهي تعني الحماية و الإنفاق و تربية النفس و الحكمة في القرارات

و القوامة هي مسألة شراكة بين الرجل المعني بها و بين المرأة و التي

من الواجب عليها المساهمة في تحقيقها و توطيدها لأنها تكريما لها و ليس تجريحا

فعندما تسئ المرأة بالتوازي مع الرجل مفهوم القوامة إنما يسيئون

لشرع الله سبحانه و يخطئون في تقدير السلوك السليم و المسير القويم

القوامة أجلست المرأة على عرش هي ترفضه اليوم

القوامة هو واجب على الرجل يفهمه بالضرب و التعنيف و اللوم المنة

عندما نفهم معاني القوامة الشرعية يكون هناك توازنا في العلاقات

بين الرجل و المرأة و الله سبحانه هو أعدل العادلين

اليوم نرى أنه انتفى معان كثيرة خصها الله سبحانه في بني البشر

سواء في تنظيم الأسرة و المجتمع أو في التفكير السليم لهم

و نرى أن هناك ظالما و مظلوما وجد عن جهل واضح علينا توضيحه

فالرجل الضعيف على المرأة ان ترفعه لأنها تحمل اسمه و أم أولاده

و المرأة القوية كما يقولون هي أنثى بالشكل ذكورية في التصرف و المشاعر

مشكلة المجتمع هو جهل في جهل وواجب علينا كتابة الحلول و التوجيه

عل و عسى يستفيد عنصر واحد من أصل مائة المهم أن نوصل الصرخة

للإثنين معا لنحقق التوازن في أقوالنا و أفعالنا

عبد الرحيم
23/06/2010, 01:15 صباحاً
سأقف متفرجا حتى تنتهوا ,,,,,,,,,ومن ثم أجيب

د. ندى
23/06/2010, 05:22 صباحاً
المشكلة الحقيقة اللتي نعاني منها هوجهل كل من الزوجين حقوقه وواجباته ما له وما عليه .لم يعرفوا معنى الحياة الزوجية اللتي هي تفاهم وتشارك في بناء أسرة سليمة للزوجة حق المعاشرة بالمعروف و تأمين متطلباتها و البيت بما يرضي الله طبعا , إلى المساهمة في تربية الأطفال وتوجيهم التوجيه الصحيح وتلبية رغباتهم طبعا ليس كما يرغب الطفل ويهوى إنما في حدود المعقول والمتاح . ولكن مانجده أن الزوج هرب من مسؤولياته إن كانت المادية بحجة قصر ذات اليد واعتمد اعتماد كلي على دخل زوجته , أو معنوية حيث يحاول الهروب من مسؤوليته اتجاه أولاده ليحمل زوجته تبعات فشلهم إذا فشلوا لاسمح الله , وإن نجحوا ينسب هذا النجاح له , وحتى يهرب من التزامه المادي أمامهم من تأمين ملبس أو مستلزمات أخرى بحجة زوجته لها دخل , وبالنهاية يريد أن يكون سيد المنزل وله السلطة المطلقة , وهو غفل عن كثير من واجباته . هذا صنف من الرجال ......و هناك صنف آخر لايعرف من الحقوق إلا أنه رجل البيت ومن حقه الأمر والنهي والضرب والعقاب بسبب وبدون سبب , ويجب أن تكون كل طلباته على أكمل وجه ولو على حساب أفراد المنزل كلهم ولو لم يكفهم ويقوم على طلباتهم , وإذا أحد خالفه فالويل له .....هذا بالنسبة للرجل ولي عودة من أجل المرأة .......

د. ندى
23/06/2010, 05:55 صباحاً
أما المرأة فنجدها إما إمرأة قمة في الأنانية لاتعرف من الحياة الزوجية إلا أنها وسيلة لتأمين كل متطلباتها الشخصية قبل كل شيء وعلى حساب أي شيء و كل شيء دون مراعاة لا حرمة لزوج ولا لأولاد ولا لبيت , أنا وبعدي الطوفان , وهي أبسط واجباتها ومسؤولياتها لم تقم بها حتى اتجاه أولادها اللذين هم فلذة كبدها .... وهناك نساء متسلطات متعنتات لا تستطيع التفاهم معهن فكل ما لا يروق لهن فهو خطأ وهن عين الصواب _ وإن كان الأمر غير ذلك _ ويفهمن أولادهن أن ما يقمن به اتجاههم لا تقوم به أم على وجه الأرض , حتى تصبح تبعية الأولاد مطلقة لهن والطامة الكبرى إذا كن ذوات دخل ..... وهناك نساء متفانيات يبذلن الغالي والرخيص من أجل الزوج والأولاد والبيت و لا يقفن عند مهمة من , المهم أن الأمور تسير على أكمل وجه , وهن بالنهاية يقع عليهن العبء ومثقلات بالتعب والهم ...

د. ندى
23/06/2010, 06:16 صباحاً
هذه صور لنماذج الأزواج والزوجات , و أنا لم أعط هذه الصورة إلا من خلال ما أراه خلال عملي أو حياتي اليومية ...... والحل بنظري يحتاج للطرفين الرجل والمرأة معا , فقبل أن يقدم أي اثنين على الزواج يجب أن يتعلموا حقوقهم وواجباتهم , فللرجل القوامة بمعناها الكامل من رعاية الاسرة وتأمين مستلزماتهم المادية والمعنوية , والإشراف على تنشئة الأولاد وتصويب الخطأ , والتوجيه الدائم والمستمر , والاضطلاع على كل كبيرة وصغيرة في المنزل , فمن غير المعقول إلا أن يكون أول من يعلم ... والزوجة عليها أن تقوم بواجباتها أمام زوجها وتصون له عرضه و ماله وتحفظه في غيابه , وترجع إليه في كل الأمور وخاصة الجوهرية والمصيرية , وتربي أولادها بما أمر الله ووصانا به رسوله الكريم , وتتعاون مع الزوج في حل الأمور الشائكة ولكن تترك للزوج القرار الفصل و النهائي ... وهذا كله لايتم إلا بالعودة إلى فهم ديننا الحنيف فهما صحيحا وتطبيق الأوامر والنواهي , لنصل إلى بر الأمان بسلام ...... وعذرا على الإطالة ... ودمتم في أسر متحابة مسلمة بحق ...

د. ندى
23/06/2010, 05:30 مساء
لذا علينا أن تكون صرختنا كبيرة و عظيمة بعظم المشكلة , وموجهة للطرفين الرجل والمرأة معا , لكي يعوا هول الأمر والنتائج المأساوية اللتي سوف تترتب عليه إن لم يسارع الكل إلى التعاون والتكاتف لإيقاف هذا الخطر المحدق بالأسرة أولا والمجتمع ثانيا ...

rami55
23/06/2010, 06:14 مساء
لا شك ان هناك صرخات كثيرة و متعددة الجوانب علينا أن نتابعها

و خاصة مع تطور التفكير المواكب للتطور الحضاري للمجتمع

فتطور التفكير بدا منعزلا عن التطبيق فرأينا نظريات متعددة الجوانب

فالمرأة تطورت في تفكيرها تطورا وهميا و حجمت نفسها بظواهر

خلبية فأعجبت بالظاهر و تناست الباطن أو الأساس فعاشت حياة

متناقضة فلا هي مقتنعة بسلوكها و لا هي قادرة عن التلي عنه

لكي تظهر للمجتمع بأنها حضارية السلوك و المعاملة ففقدت أهم

شئ في حياة المرأة و هو الحب الصافي و المشاعر التي فطرت على تلقيها

فهيمنتها على قرار الأسرة بحضاريتها المزيفة تحولت إلى جماد

و الرجل بالتالي يفر هاربا خارج أسرته يبحث عن حضن دافئ يحتويه

إذا حضارية المرأة أعطانا إياها الإسلام بكل المقاييس

فحض على معاملتها بإحسان و على الحفاظ على أنوثتها النابعة

من خلق و مثل و سلوك و أراحها من عناء العمل التي تبحث عنه اليوم

لتثبت أنها عنصر فاعل في المجتمع ظنا منها أن العمل يعطيها ذلك

مغالطة نفسها و غير مدركة أن من تعتني بتربية الأجيال هي الحضارية

في كل شئ و ليس بالإتيكيت المزيف الذي لا يورث إلا النميمة و الغيبة

و فشل في التربية التي وضعت أمانة في عنقها بالتوازي مع الرجل

د. ندى
24/06/2010, 02:44 صباحاً
ليس خروج المرأة من المنزل للعمل هو السبب , فهناك نساء عاملات وحائزات على أعلى الشهادات و في نفس الوقت متفانيات مع أسرهن , محترمات لأزواجهن , يربين أولادهن تربية صالحة . وأكبر مثال على ذلك الرعيل الأول في بلدنا من النساء العاملات وهن المعلمات أنشأن أجيال خارج البيت وداخله وكن مطيعات لأزواجهن ... ولكن الخطأ يقع على التربية البيتية والأهم التربية الدينية , والفهم الخاطيء لديننا العظيم اللذي أعطى لكل شيء حقه . ولا نغفل عن الفهم السيء للتطور والحضارة اللذي جعل الكل يهتم بالقشور وابتعد عن جوهر الأمور , حتى أصبح عنده كل ما يلمع ذهبا .....

rami55
24/06/2010, 04:09 مساء
على ما يبدو أن الدكتورة ندى فهمت كلامي خطأ

فأنا لست ضد عمل المرأة و دورها في كل مناحي الحياة و لكن كان مقصدي

أن الإسلام قد أزاح عن كاهلها مسألة الإنفاق و العمل و تركها منوطة بالرجل

لماذا تهرب المرأة من عرش أجلسها الإسلام عليه و تبحث عن الكدر و المتاعب

لتثبت أنها قادرة على مجاراة الرجل حتى بالكسب و العمل

أم لترضي من حولها ليقولوا عنها أنها عنصر فاعل في المجتمع

للمعلومات العامة فإن أغلب المشاكل بين الزوجين تنبع من منطلق مادي

فهو يعتقد بأن ما تكسبه المرأة من عملها هو ملك له كونها تترك المنزل

لفترة طويلة و تهمل بعض واجباتها تجاه زوجها و أولادها و بيتها

و لا يعرف أن الشرع يفصل ماديا بين الزوج و الزوجة و لا يحق له الإستيلاء

على أموالها بأية حجة كانت اللهم إلا إذا كانت على رضى و قبول

إذا عمل المرأة له مساوئ و إيجابيات علينا بصرخة عامة للزوجين ليفهم

كل منهم حدوده

أليس من الأجدر أن تكون المرأة مثقفة و متعلمة و سيدة في بيتها

د. ندى
24/06/2010, 10:10 مساء
أنا لم أقصد أبدا أنك ضد عمل المرأة , ولكن ما قصدته أنا المرأة الموازنة بين عملها وبين وضعها كأم و زوجة , و المحافظة على زوجها وأولادها كانت وما تزال موجودة وبكثرة , ومعظمهن خرجن للعمل لا لتثبتن أنهن موجودات , ولكن لقصر ذات اليد ولتعين رب الأسرة على متطلبات الحياة ... ولكني أرى كثير من النساء حولي المتطلبات المتعجرفات , اللاتي يصررن على أن يأت الرجل بكل طلباتهن هن ربات منازل ولسن عاملات . فالأمر ليس منوط بعمل المرأة وإنما بالتربية البيتية وما نشأت عليه . فهناك إلى الآن ومع كثرة المتعلمات تجد بعض النساء الحائزات على شهادة علمية , إن كن عاملات أو لا متعجرفات , ولا يحترمن أحد , ولو كان الزوج أعلى منهن شهادة , فهل لذلك علاقة بالعمل , بالطبع لا ...

د. ندى
29/06/2010, 06:24 مساء
وين يا عزيزنا عبد الرحيم قلت سيكون لك عودة للحوار .............. ورحت واختفيت ......... نحنا ناطرين ردك و تعليقك .......

عبد الرحيم
30/06/2010, 02:49 صباحاً
السلام عليكم ........أنا راجعت الردود على هذا الموضوع من البداية وقارنت ماكتبتموه مؤخرا فوجدت أن النقاط التي أثرتموها قد أثيرت مؤخرا ولكن بأسلوب آخر ولكن في النهاية تصب في نفس النتيجة التي توصلنا إليها مؤخرا مع تغيير الأسلوب ......لذلك وفي النهاية ألخص هذا الموضوع الذي أخذ حجما طبيعيا من التوسع بالنتيجة التالية .........المرأة بشكل عام مظلومة ومسحوقة الحقوق والرجل لا يحب أن يعترف بهذه الحقوق أبدا والطامة الكبرى أن من يعترف بها يعترف بها نظريا وفي ميدان التطبيق يتعامى عنها بشكل واضح .........أحبتي الموضوع لن يبرمج بشكل عملي على أرض الواقع دون الرجوع إلى القانون الإلهي الوسطي غير المتذمت ولا المتعصب ......فنحن أعزنا البيان الإلهي بهذا القانون ومهما حاولنا الإلتفاف عليه ستكون النتائج كما نرى في واقعنا ......أشكركم من جديد على إعادة الحوار مرة أخرى ....إلى اللقاء

د. ندى
30/06/2010, 04:40 صباحاً
شكرا لك على سعة صدرك , ونفسك الطويل بالحوار ..... ولكن إذا نظرنا نظرة شمولية وتفصيلية على ما ألم بنا من مصائب , نجد أنها كلها تلتقي على سبب واحد ألا وهو ابتعادنا عن القانون الإلهي ..... دمتم بخير ومقيمين لشرع الله .......