أبو محمد
29/12/2006, 10:42 صباحاً
الكل يريد كتابة موضوع مميز و ناجح .
و هنا أذكركم بأن الموضوع يجب أن يحتوي أشياء و خطوات لتجعله ناجحا - إقرأ للآخر من فضلك - .
1- الموضوع المناسب في المكان المناسب : و ذلك من حيث الفكرة و المحتوى .
2- الانتباه إلى سلامة الألفاظ و الأخطاء الإملائية و اختيار الأنسب من الكلمات .
3- التفاعل مع المتلقي : بأن نطلب في النهاية الحصول على ردود و إبداء الرأي .. و الخ.
و لكن :
ليس ما ذكرت بيت القصيد و إنما المقصود هو لم لا نكتب موضوعا و نرسله إلى الله !؟؟
نعم ؛ أنا أعني تماما ما قلت , و الموضوع يكتب في الصلاة و الملائكة ترفعه إلى الله فإما أن يقبل أو أن يرمى في وجه صاحبه " كالثوب الخلِق "و يجب اتباع الخطوات السابقة نفسها , كما يلي :
1- الصلاة المناسبة في الوقت المناسب : فالصلاة على وقتها , أما المحتوى فربنا يسمع و يرى , و كم منا يغلبه النعاس أثناء الصلاة أو ينسى ما قرأ أو .. أو ..
2- الانتباه لما نقرأه في الصلاة : من حيث سلامة اللفظ و خاصة الأحرف اللثوية لأن الملائكة تسجل كل ما نلفظه و لا أظن أن كلمة " الزين آمنوا " مثل " الذين آمنوا " .
3- التفاعل مع الله : فنحن أخطأنا كثيرا و حتى الصلاة التي نقدمها لا يمكن أن تكون كاملة و مقبولة إلا إذا طلبنا من الله أن يقبلها و يغفر الذنب الذي سبقها أو حتى كان فيها لمن أخطأ باللفظ مثلا , و الطلب من الله أن يمن علينا بالمغفرة و الرحمة و الرزق إلى ما هنالك من حاجات .
هكذا نضمن أننا نحسن الصلاة , إن شاء الله .
و للأسف :
و أقولها بصراحة أننا نبدو أكثر مهارة في صياغة المواضيع التي نوجهها لبعضنا من مهارتنا في اتقان الصلاة , و شتان بينهما رغم أن الموضوع موجه إلى إنسان و الصلاة موجهة إلى الحي القيوم سبحانه و تعالى .
و إن قال قائل : التشبيه بعيد بين الأمرين !
فإني أقول : معك حق و لكن أرجو رغم ذلك أن أوصل الفكرة إليكم , و أعتقد أني فعلت .
" وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّيَ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ "
سورة يوسف 53
أرجو الآن أن أعرف الردود على ما ذكرت , و على فكرة الموضوع غير منقول .
و هنا أذكركم بأن الموضوع يجب أن يحتوي أشياء و خطوات لتجعله ناجحا - إقرأ للآخر من فضلك - .
1- الموضوع المناسب في المكان المناسب : و ذلك من حيث الفكرة و المحتوى .
2- الانتباه إلى سلامة الألفاظ و الأخطاء الإملائية و اختيار الأنسب من الكلمات .
3- التفاعل مع المتلقي : بأن نطلب في النهاية الحصول على ردود و إبداء الرأي .. و الخ.
و لكن :
ليس ما ذكرت بيت القصيد و إنما المقصود هو لم لا نكتب موضوعا و نرسله إلى الله !؟؟
نعم ؛ أنا أعني تماما ما قلت , و الموضوع يكتب في الصلاة و الملائكة ترفعه إلى الله فإما أن يقبل أو أن يرمى في وجه صاحبه " كالثوب الخلِق "و يجب اتباع الخطوات السابقة نفسها , كما يلي :
1- الصلاة المناسبة في الوقت المناسب : فالصلاة على وقتها , أما المحتوى فربنا يسمع و يرى , و كم منا يغلبه النعاس أثناء الصلاة أو ينسى ما قرأ أو .. أو ..
2- الانتباه لما نقرأه في الصلاة : من حيث سلامة اللفظ و خاصة الأحرف اللثوية لأن الملائكة تسجل كل ما نلفظه و لا أظن أن كلمة " الزين آمنوا " مثل " الذين آمنوا " .
3- التفاعل مع الله : فنحن أخطأنا كثيرا و حتى الصلاة التي نقدمها لا يمكن أن تكون كاملة و مقبولة إلا إذا طلبنا من الله أن يقبلها و يغفر الذنب الذي سبقها أو حتى كان فيها لمن أخطأ باللفظ مثلا , و الطلب من الله أن يمن علينا بالمغفرة و الرحمة و الرزق إلى ما هنالك من حاجات .
هكذا نضمن أننا نحسن الصلاة , إن شاء الله .
و للأسف :
و أقولها بصراحة أننا نبدو أكثر مهارة في صياغة المواضيع التي نوجهها لبعضنا من مهارتنا في اتقان الصلاة , و شتان بينهما رغم أن الموضوع موجه إلى إنسان و الصلاة موجهة إلى الحي القيوم سبحانه و تعالى .
و إن قال قائل : التشبيه بعيد بين الأمرين !
فإني أقول : معك حق و لكن أرجو رغم ذلك أن أوصل الفكرة إليكم , و أعتقد أني فعلت .
" وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّيَ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ "
سورة يوسف 53
أرجو الآن أن أعرف الردود على ما ذكرت , و على فكرة الموضوع غير منقول .