المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خجلنا عن طريق أولادنا


عبير الورد
29/12/2008, 02:44 مساء
السلام عليكم ورحمة الله



كثيرة هي المواقف التي كنا وما زلنا نعاني منها وتسبب لنا الخجل أمام الغير
والسبب
أولادنا
يقومون بتصرفات أو ينطقون بعبارات تظهرنا للطرف الآخر بغير صورة

فأحياناً يقومون بتكذيبنا أو إفشاء سر ما أو حتى موقفاً سوقياً لا يفعلوه إلا أمام الناس

أعتقد أن معظمنا مر بهذه الحالة عندما كانوا أطفاله صغاراً
وإن لم يمر بها فأنا أكيدة أن أهله مروا بها وعن طريقه


دعونا نذكر هذه المواقف التي حصلت معنا
ونبحث بأسبابها وطرق علاجها
أرجو التعاون

alhayssam
29/12/2008, 02:56 مساء
السلام عليكم ورحمة الله


كلنا مررنا بهذه المراحل عندما كنا اطفالا نعبر عن أنفسنا ببراءة

ولا ندري أي من هذه المفاهيم التي يعتقد بها الكبار هي الصحيحة

فكانت تختلط علينا الأوامر هل هذا عيب ام ممنوع ام مسموح

وأحيانا نقع تحت تأثير التناقض بين المفاهيم التي زرعوها فينا وبين الضرورة لحدث ما

فمثلا نقول له لا تكذب فالكذب حرام

وعندم يقرع بابنا أحد ما , أو يرن الهاتف ترانا نسرع ونقول له إن سألك أين والدك أو والدتك قل لهم ليسوا هنا أو خرجوا

وأحيانا يكون الطفل ملازم لأمه أو أباه في حديث مع اقرباء أو اصدقاء

وعندما يسمع السؤال ، والجواب من الأهل تراه يسارع إلى نفي ما قاله الوالد أو الوالدة بقوله لا نحن ما رحنا لعند فلان أو ما هيك صار

فيقع الأهل في دائرة الخجل وإحمرار الوجه والعصبية :36f6:

:)


وهذا مما لاشك فيه يجعل الأطفال يقعون في حيرة تدفعهم إلى التصرف بعفوية حسب أهوائهم وبراءتهم

إذا المشكلة ليست سهلة الحل بل معقدة تماما ويلزم وقت حتى يتأقلم الطفل مع ما هو مسموح وما هو ممنوع

سأترك لبقية الأعضاء شرح وجهة نظرهم ولي عودة إن شاء الله

شكرا لك عبير الورد على طرحك هذا

rami55
29/12/2008, 04:45 مساء
موضوع في غاية الأهمية لكل من يعاني من هذه المشكلة المحرجة و الحساسة و الكثير يردونها الى التربية و أساليبها

و لكن في حقيقة الأمر أن الطفل و منذ ولادته لا يشعر بوجود الآخر و يتعامل مع الجميع بأنهم ملكه وحده

و لذلك يعتقد جازما أنه هو الآمر الناهي في كل من حوله لأن ذلك يدخل في بناء الشخصية الإستقلالية الغير منتظمة لديه

أي يبنيها بشكل عدواني كما نتخيلها نحن

و الدخول الى عوالمه يحتاج إلى أناة و صبر من خلال محاورته و الإستماع الى أسئلته الغير منطقية من وجهة نظرنا

و يدخل في تصرفات الطفل و إحراجاته الإهمال الذي يراه من أهله و عدم الإستماع إليه بكل ما يتسائل عنه

لأن الأهل هنا يرون أسئلته و لو كانت بسيطة و كأن حالهم يقول طفل يتسلى و يلعب فلا اهتمام لهم

و عندما يخرج معهم الى المجتمع و لقاءات الأهل أو الجيران الإعتياديت يطلب منهم طلبات مثل أن يقول أنا جائع

مع العلم أنه قد يكون لتوه متناولا طعامه في بيته بقصد لفت الإنظار له

إذا تبدأ علاج هذه الحالات بالإستماع للطفل و تلبية بعض من رغباته الغير مؤثرة على تربيته و إهداءه ألعابا لم يطلبها

و إفهامه بأنها خصيصا له كهدية إذا قام بفعل أمر معين من أهله و هكذا دواليك مع العلم أن أسلوب الضرب هو أسلوب بدائي

في تربية الأطفال لأنها تؤثر في بناء شخصيته في الكبر و خاصة الضرب على الوجه

أشكرك أخت عبير على طرحك الهام و لي عودة بإذن الله

عبير الورد
30/12/2008, 05:51 مساء
السلام عليكم ورحمة الله



كلنا مررنا بهذه المراحل عندما كنا اطفالا نعبر عن أنفسنا ببراءة

ولا ندري أي من هذه المفاهيم التي يعتقد بها الكبار هي الصحيحة

فكانت تختلط علينا الأوامر هل هذا عيب ام ممنوع ام مسموح

وأحيانا نقع تحت تأثير التناقض بين المفاهيم التي زرعوها فينا وبين الضرورة لحدث ما

فمثلا نقول له لا تكذب فالكذب حرام

وعندم يقرع بابنا أحد ما , أو يرن الهاتف ترانا نسرع ونقول له إن سألك أين والدك أو والدتك قل لهم ليسوا هنا أو خرجوا

وأحيانا يكون الطفل ملازم لأمه أو أباه في حديث مع اقرباء أو اصدقاء

وعندما يسمع السؤال ، والجواب من الأهل تراه يسارع إلى نفي ما قاله الوالد أو الوالدة بقوله لا نحن ما رحنا لعند فلان أو ما هيك صار

فيقع الأهل في دائرة الخجل وإحمرار الوجه والعصبية :36f6:

:)


وهذا مما لاشك فيه يجعل الأطفال يقعون في حيرة تدفعهم إلى التصرف بعفوية حسب أهوائهم وبراءتهم

إذا المشكلة ليست سهلة الحل بل معقدة تماما ويلزم وقت حتى يتأقلم الطفل مع ما هو مسموح وما هو ممنوع

سأترك لبقية الأعضاء شرح وجهة نظرهم ولي عودة إن شاء الله

شكرا لك عبير الورد على طرحك هذا







كلامك صحيح أستاذ هيثم
الأسباب التي ذكرتها واردة في كثير من الأحوال
ممكن للأطفال أن يتوهوا بين الصح والخطأ
وهذا سبب تربيتنا الخاطئة لهم في بعض الأوقات
وجهة نظرك أعجبتني وأضافت للموضوع تساؤلات كثيرة سنضيفها إلى ما سبق
مشكور جزيل الشكر

عبير الورد
30/12/2008, 05:56 مساء
موضوع في غاية الأهمية لكل من يعاني من هذه المشكلة المحرجة و الحساسة و الكثير يردونها الى التربية و أساليبها


و لكن في حقيقة الأمر أن الطفل و منذ ولادته لا يشعر بوجود الآخر و يتعامل مع الجميع بأنهم ملكه وحده

و لذلك يعتقد جازما أنه هو الآمر الناهي في كل من حوله لأن ذلك يدخل في بناء الشخصية الإستقلالية الغير منتظمة لديه

أي يبنيها بشكل عدواني كما نتخيلها نحن

و الدخول الى عوالمه يحتاج إلى أناة و صبر من خلال محاورته و الإستماع الى أسئلته الغير منطقية من وجهة نظرنا

و يدخل في تصرفات الطفل و إحراجاته الإهمال الذي يراه من أهله و عدم الإستماع إليه بكل ما يتسائل عنه

لأن الأهل هنا يرون أسئلته و لو كانت بسيطة و كأن حالهم يقول طفل يتسلى و يلعب فلا اهتمام لهم

و عندما يخرج معهم الى المجتمع و لقاءات الأهل أو الجيران الإعتياديت يطلب منهم طلبات مثل أن يقول أنا جائع

مع العلم أنه قد يكون لتوه متناولا طعامه في بيته بقصد لفت الإنظار له

إذا تبدأ علاج هذه الحالات بالإستماع للطفل و تلبية بعض من رغباته الغير مؤثرة على تربيته و إهداءه ألعابا لم يطلبها

و إفهامه بأنها خصيصا له كهدية إذا قام بفعل أمر معين من أهله و هكذا دواليك مع العلم أن أسلوب الضرب هو أسلوب بدائي

في تربية الأطفال لأنها تؤثر في بناء شخصيته في الكبر و خاصة الضرب على الوجه


أشكرك أخت عبير على طرحك الهام و لي عودة بإذن الله



الأخ الكريم رامي
أيضاً ردك أضاف فائدة ووضع خطوطاً حمراء تحت جمل هامة

ربما يتصرف الطفل للفت انتباه الأشخاص اللذين حوله بطريقة ما
وأنا معك في الحلول التي تفضلت بها لكني سأكون مغايرة لرأيك في بعض الأوقات
والرد التالي لي سيبين ما أعنيه

أشكر مرورك الغني بخبرات ما زلنا نبحث عنها

عبير الورد
30/12/2008, 10:40 مساء
قبل أن أبدأ قصتي التالية سأقول أني ضد ضرب الأطفال
ولا أستخدم هذا الأسلوب إلا إن نفذت كل محاولاتي
فلعل الضرب ينفع
ومع هذا لم أستفد شيء على الأقل بنظر ابنتي الصغيرة
تابعوا معي:





قامت صديقتي بزيارتي يوماً ما
فقامت رؤى بمضايقتي ومضايقة الضيفة وابنتها التي معها
فقلت لها :
( عيب يا حبيبتي أنتي شطورة وحلوة )
فلم تلتفت لكلامي وتابعت الأذى
عدت فقلت لها ( أنا زعلانة منك كتير وانتي عم تعذبيني )
فتوجهت بوجهها إلى صديقتي وبنفس الوقت وجهت الكلام لي وقالت :
أنا بعرفك بس قدام خالتو بتحكي هيك هلأ بس تروح بتضربيني

:15_5_20:
:patch_galc:
:sm282:

فما رأيكم؟؟؟؟؟
ضعوا أنفسكم مكاني

آدم
30/12/2008, 10:53 مساء
الأخت عبير الورد
لأنه ليس للأطفال وجهان كما لنا نحن الكبار فهم يعبرون عما يشعرون به وبكل صدق
ودون غش أو مخادعة وهذه ميزة طيبة يجب أن ينميها الانسان في أولاده .
وكلنا عشنا ونعيش مواقف محرجة بسبب أولادنا وعلينا أن نتذكر أننا كنا يوما أولادا .
واذا كان لابد من الضرب فليكن غير مبرح وعلينا اجتناب الوجه ولنحاول تجربة مقاطعة
الطفل وعدم الكلام معه فترة من الوقت حتى يشعر بتأنيب الضمير ويخجل من فعله ويعتذر
وفرط الحيوية عند بعض الأولاد (مثل أولادك الله يحفظهم ) قد يكون دليل ذكاء وطاقة لا
يجد الطفل مكانا ليصرفها فيشاغب هنا أو هناك .
لك ولأسرتك الكريمة كل ود واحترام

ضياء
30/12/2008, 11:47 مساء
غاليتي عبير الورد موضوعك غاية بالاهمية
وفعلا كلنا نعيش هكذا تجار ب وهنا لا بد من ذكر بعض النقاط التي اراها هامة جدا :

-تعويد الاولاد على كتمان أسرار البيت بقلة الكلام والحذر

-عدم السماح للاولاد بنقل ما يشاهدوه عند الغير حتى لا يعتادوا الثرثرة وبالتالي افشاء الأسرار

-التصرف السليم تماما امام أبنائنا بحيث لا نخجل من تحليلاتهم النفسية لتصرفاتنا فهم يراقبوننا بقمة الذكاء
وهذا يفيدنا بألا نطلب منهم اخفاء الغلط وبالتالي الكذب


-التحاور الدائم مع الاولاد لنستطلع مكنوناتهم ونصلح ما امكن منها و من ثم توجيههم توجيها سليما


-اما عن التصرفات العفوية التي كلها مشاكسات والتي تحرجنا نوعا ما من طلبات غريبة عند الضيوف فهي مشاغبات يقع بها الكل او الاغلبية والاهم هنا توعيتهم
لغلطهم بلطف وأسلوب محبب يدخل عقلهم ويقنعهم كحكاية او جائزة لهم اذا عادوا من الزيارة دون أي غلط سلوكي في الاتيكيت اذا صح التعبير

غاليتي عبير الورد تربية الاولاد اهم رسالة على عاتق المراة وهي جهاد نرجو المولى تعالى ان يطعمنا جني ثمار تعبنا يوما ما
لك مني كل احترام ومحبة وتقدير

rami55
31/12/2008, 04:22 صباحاً
قامت صديقتي بزيارتي يوماً ما
فقامت رؤى بمضايقتي ومضايقة الضيفة وابنتها التي معها
فقلت لها :
( عيب يا حبيبتي أنتي شطورة وحلوة )
فلم تلتفت لكلامي وتابعت الأذى
عدت فقلت لها ( أنا زعلانة منك كتير وانتي عم تعذبيني )
فتوجهت بوجهها إلى صديقتي وبنفس الوقت وجهت الكلام لي وقالت :
أنا بعرفك بس قدام خالتو بتحكي هيك هلأ بس تروح بتضربيني


الأخت عبير الورد

الموضوع ليس سهلا أبدا كما يتصوره البعض و أن أمور الحل المطروحة هي أمور مقتبسة من حياتنا ككبار نقولها و لا ننفذها

فالطفل الذي يعاند بهذه الطريقة التعامل معه يجب أن يكون بعكس ما نفكر به تماما و توجيهه بأنه قد أخطأ يزيد لديه صفاته

علينا عندما يقوم الطفل ببعض التصرفات المحردة أن لا ننبهه أبدا بأنه قد أخطأ أبدا لأنه يعرف تمام المعرفة أن هناك عقوبة بانتظاره

بداية التعامل معه يجب أن تكون أعصابنا هادئة و أن لا نبين له انزعاجنا من تصرفه أبدا لأن ذلك سيولد لديه ردة فعل أكثر عدوانية

و ذلك بأن نعطيه الوقت الكافي ليعبر عن ما بداخله و طريقة علاجه بأن لا نقول له لا تفعل بل افعل كيف ذلك؟

اذا اعترضك أمام الزوار على شئ فنقول له كلامك صحيح كما في مثالك هنا فقد قامت ابنتك بمضايقة الطفلة الزائرة فنقول لها

نعم أنت على حق و لكن البنت فيها ميزة من ميزاتك الجميلة فحاولي التعرف عليها أو أنها تفضل أكلة تحبينها فحاولي أن تتقربي منها

لأنها تشبهك في أمور كثيرة و هنا سترين أن عنادها قد وقف عند حد معين و بدأت تتأمل كلامك لأنها أذكى مما تتصورين

و في وقت فراغك عوديها على حب الله و ما له من فضائل على الإنسان فمثلا لقد خلقك الله جميلة و علينا أن نخلص له و نشكره

و هذه طريقة أيضا تضاف الى بناء شخصية الطفل

و هناك أمور أكثر إثارة في التعامل مع الأطفال و ذلك بأنهم إذا تصرفوا فعل ما مثل

إذا كان الطفل يحمل قلما و يكتب به على الحائط لا تقول الأم لا تفعل ذلك بل افعل و لكن على دفتر التلوين أو في برنامج الرسام

بالكومبيوتر بالتأكيد سيرغب و يتحول الى طفل نظامي له هدف و نظام و ترتيب

و إذا لدى الأم قطعة ثمينة في البيت و هو يلعب بها لا نقول له لا تلعب بها بغضب بل نأخذه بطريقة أخرى

هذه القطعة إذا كانت كبيرة فنقول له إنها لنا جميعا و سأقوم بتصويرك أمامها لتكوني أشد جمالا

و إذا كانت قطعة صغيرة نقول إلعب بها الأن و هي لك في المستقبل و إذا تلفت تكون قد خسرت أنت

و المهم أن لا نوجه له اللوم أمام الأخرين و هذا خطأ فادح تقوم به الأم لأن السخرية من قدراته يؤدي الى زيادة عناده

أكتفي الأن بذلك بانتظار أراء الأخوة و الأخوات و لذلك الحين

لك شكري و امتناني أخت عبير و أعانك على جهادك و متابعتك الدؤوبة للوصول لحلول نستفيد منها جميعا

عبير الورد
31/12/2008, 01:56 مساء
الأخت عبير الورد
لأنه ليس للأطفال وجهان كما لنا نحن الكبار فهم يعبرون عما يشعرون به وبكل صدق
ودون غش أو مخادعة وهذه ميزة طيبة يجب أن ينميها الانسان في أولاده .
وكلنا عشنا ونعيش مواقف محرجة بسبب أولادنا وعلينا أن نتذكر أننا كنا يوما أولادا .
واذا كان لابد من الضرب فليكن غير مبرح وعلينا اجتناب الوجه ولنحاول تجربة مقاطعة
الطفل وعدم الكلام معه فترة من الوقت حتى يشعر بتأنيب الضمير ويخجل من فعله ويعتذر
وفرط الحيوية عند بعض الأولاد (مثل أولادك الله يحفظهم ) قد يكون دليل ذكاء وطاقة لا
يجد الطفل مكانا ليصرفها فيشاغب هنا أو هناك .
لك ولأسرتك الكريمة كل ود واحترام

الأستاذ آدم أوجه لك ألف تحية واحترام
وليتني أمتلك جزءاً بالمئة من أسلوبك لأربي أولادي كما ربيت أولادك
كل الشكر لك على الرد القيم

عبير الورد
31/12/2008, 02:03 مساء
غاليتي عبير الورد موضوعك غاية بالاهمية

وفعلا كلنا نعيش هكذا تجار ب وهنا لا بد من ذكر بعض النقاط التي اراها هامة جدا :

-تعويد الاولاد على كتمان أسرار البيت بقلة الكلام والحذر

-عدم السماح للاولاد بنقل ما يشاهدوه عند الغير حتى لا يعتادوا الثرثرة وبالتالي افشاء الأسرار

-التصرف السليم تماما امام أبنائنا بحيث لا نخجل من تحليلاتهم النفسية لتصرفاتنا فهم يراقبوننا بقمة الذكاء
وهذا يفيدنا بألا نطلب منهم اخفاء الغلط وبالتالي الكذب


-التحاور الدائم مع الاولاد لنستطلع مكنوناتهم ونصلح ما امكن منها و من ثم توجيههم توجيها سليما


-اما عن التصرفات العفوية التي كلها مشاكسات والتي تحرجنا نوعا ما من طلبات غريبة عند الضيوف فهي مشاغبات يقع بها الكل او الاغلبية والاهم هنا توعيتهم
لغلطهم بلطف وأسلوب محبب يدخل عقلهم ويقنعهم كحكاية او جائزة لهم اذا عادوا من الزيارة دون أي غلط سلوكي في الاتيكيت اذا صح التعبير

غاليتي عبير الورد تربية الاولاد اهم رسالة على عاتق المراة وهي جهاد نرجو المولى تعالى ان يطعمنا جني ثمار تعبنا يوما ما

لك مني كل احترام ومحبة وتقدير



الغالية ضياء
حلولك جد مفيدة وكنت ولا زلت أقوم بتجربتها وإلقاء الأضواء ما استطعت عليها
ولا أكلُّ ولا أملُّ بالتنبيه بطرق كثيرة
لكني أقول بأن لكل قاعدة شواذ
لقد ربيت رغد ومريم ورؤى بنفس الأسلوب
الكبيرتان استفادتا منه لكن رؤى لم تنفع معها طريقة
ودائماً تخجلني :patch_pleur:
أعانني الله على تربيتهن تربية أتشرف بها
مشكورة للمرور

عبير الورد
31/12/2008, 02:14 مساء
الأخ رامي
كم أسعد عندما تتفضل بطرح حلول تساعدني وتساعد كل من بحاجة لها
وخاصة في بداية عمر الاطفال وهي مرحلة التأسيس وتكوين الشخصية

كل الشكر لك وأتمنى أن لا تحرمنا من مرورك المفيد

عبير الورد
31/12/2008, 02:20 مساء
هناك إنسانة قريبة لي
اعتمدت مبدأ عدم حرمان الطفل من شيء تراه مفيد له دون تعويد الطفل على الجشع
في يوم من الأيام كانت في زيارة فأتى ابنها البالغ من العمر ست سنوات وقال لها مؤشراً على فاكهة الموز
( ماما طعميني من هي )
فما إن بدأت أمه بجلبها له حتى قال لها
( ماما شو هي ؟؟ هي كباب ؟؟)
:patch_rir::patch_rir::patch_rir:

ضياء
31/12/2008, 10:16 مساء
هناك إنسانة قريبة لي


اعتمدت مبدأ عدم حرمان الطفل من شيء تراه مفيد له دون تعويد الطفل على الجشع
في يوم من الأيام كانت في زيارة فأتى ابنها البالغ من العمر ست سنوات وقال لها مؤشراً على فاكهة الموز
( ماما طعميني من هي )
فما إن بدأت أمه بجلبها له حتى قال لها
( ماما شو هي ؟؟ هي كباب ؟؟)

:patch_rir::patch_rir::patch_rir:


هههههههههههههههههههههههههههه
غاليتي عبير هذا الموقف بالذات ليس غريب على الاولاد
فالاولاد يظنون أنفسهم أكثر ذكاءا من الكبار وهذا أسلوب يعمدون للقيام به ظنا منهم انهم بسؤالهم هذا يلهون أهلهم والموجودين عن طلبهم السابق (طعميني من هي )
لانهم يعلمون علم اليقين ان طلبهم خطأ وسيزعج الوالدة
يريدون شغل امهم بسؤال ما فيطرحونه دون النفكير بأن السؤال أصعب من الطلب السابق
يعني على رأي (اجى ليكحلها فعماها :) )

rami55
01/01/2009, 12:43 صباحاً
هناك إنسانة قريبة لي
اعتمدت مبدأ عدم حرمان الطفل من شيء تراه مفيد له دون تعويد الطفل على الجشع
في يوم من الأيام كانت في زيارة فأتى ابنها البالغ من العمر ست سنوات وقال لها مؤشراً على فاكهة الموز
( ماما طعميني من هي )
فما إن بدأت أمه بجلبها له حتى قال لها
( ماما شو هي ؟؟ هي كباب ؟؟)



الطفل أذكى مما نتصور لأنه يملك ذهنا صافيا يلتقط كل حركة و سكنة

و بعشعش في ثنايا دماغه كل شئ يمر بها سواء كلمة أو لون أو اسم

و للعلم فإن الطفل يقوم بتجارب فطرية دون أن يعلم بها

كمثل ما أتيت به من مثال أختي عبير

لو أنبته على كلامه فسيصر عليه و الأجدر في هذه الحالة

أن تقوم بتشبيه الكباب للموز لكي يسكت و يبحث عن أشياء أخرى تثير والدته

بناء شخصية الطفل فيها معاناة كبيرة لمن يترقبها يوم بيوم

فلو قالت له هذا كباب لانفجر بها و كذبها أمام الحاضرين

و إذا ضربته ازداد تعنتا في رأيه و زاد

مسألة التربية لا تحتاج إلى تسلية لأن الطفل لا يتسلى بل يحدد

اتجاه أفكاره و ينميها فلذلك علينا أن لا نأخذ أي كلمة يتفوه بها بأنه سخيف أو صغير

لكي لا نظهر نحن الصغار و نفشل في تربيتهم لاحقا

مسائل هامة تطرحينها أخت عبير و التحليل لها مضني و بحاجة لكلام جاد من الجميع

أشكرك على طرحك المتتالي لمشاكل حقيقية بشكل جدي و متميز

لأنك حريصة دون غيرك على السير في طريق النور لتربية بناتك حفظهما الله

و لو أني رأيت استخفافا في الطرح ما دخلته أبدا

لك مني وسام التربية الصالحة لأنك أكثر ممن يستحقه

عبير الورد
01/01/2009, 03:08 مساء
اعتاد الأولاد في العيد أن يشتروا الألعاب
وكذلك بناتي إن لم تشترِ الواحدة منهن لعبتها لا تعتبر نفسها عيّدت

ولا تنتقي الواحدة منهن إلا ما نسميه ( بالكراكيب )
ولا امشي بالبيت هنا وهناك إلا أصطدم بالعشارت منها بين قدمي
لا تلعبن بها فقط تقوم بنثرها بالأرض
فقررت هذا العيد أن لا أشتري
فكانت ابنتي ( كالعادة رؤى ) تلعب مع ابنة عمها بعربة للأطفال
وتمر الجارة وهي تحب رؤى كثيراً
تسألها ( لمن هذه العربة الجميلة ؟؟ لك يا رؤى ؟؟
فانتفضت رؤى قائلة
( لا مانها الي !! ليش الماما بتشتريلنا شي ؟؟)

تأملوا رعاكم الله

مهما نقدم لهم نبقى مقصرين

rami55
02/01/2009, 02:12 صباحاً
في بعض التصرفات يقوم الطفل بتصرف عفوي مكنون في داخله

فقبل أن نقوم بمعاقبة الطفل علينا إفهامه شيئا مهما جدا و هو

الحفاظ على أسرار البيت التي يتكلم الأبوين دون أن يعتبروا لوجوده مكان

و التشديد عليه بتعريفه بأن هناك خطرا داهما على الأبوين الذبن يحبهم

و عندما نقوم بمعاقبته علينا أن نتكلم معه بصراحة عن الأسباب و أننا سنقوم

بتعويضه بشئ آخر يحبه إذا كتم السر

و الملاحظ هنا أمرا خاطئا عندما يقوم الأبوين بمعاقبة الطفل بشكل مستمر

و هذه طريقة تولد لديه حافزا للتعود على ذلك و يقوم باختلاق قصصا وهمية

تشكل خطرا داهما خاصة بين أهل الزوج و الزوجة

الخلاف بين الزوج و الزوج و العتابات تخلق لديه حافزا للتعبير عن تملكه للمعلومات


فيقوم بطرحها على العامة و الخاصة و نشر غسيل البيت على أعلى مستوى

أشكرك أخت عبير على طرحك الراقي

و لك مني كل احترام

عبير الورد
02/01/2009, 11:46 مساء
الأخ رامي أشكر لك متابعتك وحوارك الراقي

بصراحة ليس كل ما يفعله الطفل يعاقب عليه
فهو في الأساس طفل وعجينة طرية يسهل وبنفس الوقت يصعب تشكيلها
لكني في بعض الأوقات أحتار وأعجز عن التصرف
فأخاف أن يكون الحل هذا مثلاً ليس مناسباً لهذا التصرف
فتخيلوا عندما تكلمت وتناقشت معها حول الموضوع وأنها اجمل فتاة بالعالم وعليها أن لا تطلع أسرارنا للخارج
قالت لي حاضر
لكن عندما عدت لأذكرها بما تكلمنا عنه قالت لي
خاص سكريلنا عالموضوع انتهينا منه

rami55
03/01/2009, 04:40 صباحاً
أختي عبير الورد

كلامك هذا يعني شيئا هاما جدا

الطفلة في مرحلة تكوين الشخصية الذاتية

و لديها ذكاء يفوق عمرها بكثير

أعتقد أن في بعض تكوين شخصيتها أمر وراثي و خاصة عن استقلالية القرار

إن ما تقوم به من تصرفات توحي بأنها عنيدة هذا أمر مستبعد لماذا لا نقول أن شخصيتها بدأت بالتبلور

إن من يقرأ كلامي حتما سيقول أنه ضرب من الجنون و لكن علميا تكوين الشخصية المبكرة و التأثر الوراثي و البيئة الإجتماعية

تبلور تلك الصفات بشكل متقدم و لا خوف منها أبدا إذا عرفتي كيف تعامليها و تقومي تصرفاتها الى شكلها الصحيح و ذلك بأمور

تتعلق بإحترام الغير و التكلم عندما يسمح لها و عدم التهكم على تصرفاتها و كلماتها لأنها تعي ما تعنون

جزاك الله كل خير و أعانك على تربية بناتك تربية صالحة و حماهما الرحمن من كل عيب و بلاء و أسعدك و إياهم في الدارين

عبير الورد
04/01/2009, 02:13 مساء
جزاك الله كل خير و أعانك على تربية بناتك تربية صالحة و حماهما الرحمن من كل عيب و بلاء و أسعدك و إياهم في الدارين


أجمل دعوة والله
ولك مثلها أخي رامي


شكراً