ابن البلد
27/12/2006, 11:31 مساء
سألوني كثيرا من البشر وقالو :
س:من انت ؟؟
ج:بكل فخر وعزة : ابن البلد
س: ومن هي البلد
ج: أمي الحبيبة جبلة
س: ومن تكون جبلة
ج: الجواب ليس عندي
س:أين الجواب ؟؟
(( أمي تفضلي هناك من يريد التعرف عليكي يا حبيبتي ))
أمي الحبيبة :: بكل سرور
أعرفكم بنفسي.. أنا مدينة جَبَلة الجميلة ذات الطبيعة الخلابة.. أقع على ساحل البحر الأبيض المتوسط، في
الجنوب الشرقي من أختي مدينة اللاذقية على بعد 28 كم.
وأنا مدينة مبنية على مرتفع صخري يصل البحر بسهل رحب رائع جميل، ذات تربة خصبة بين مصب
نهر السن جنوباً، ومجرى نهر الصنوبر شمالاً. وأعلو عن سطح البحر 20م، وهذا جعلني أمتاز على باقي
أخواتي المدن الساحلية السورية الجميلة، بإطلالة خلابة على شاطئ صخري مميز، وشاطئ رملي جذاب.
فتحني العرب المسلمون عام 638م - 17هـ بقيادة الصحابي البطل عبادة بن الصامت –رضي الله عنه-
في عهد الخليفة العظيم عمر بن الخطاب (رضي الله عنه).
وفي عهد الدولة الحمدانية أصبحت من أعمال مدينة حلب.
تعرضت لغزوات عديدة من قبل السلاجقة والرومان والصليبيين، وفي عام 688هـ- 1289م استطاع
السلطان المنصور قلاوون (رحمه الله تعالى) أن يحررني من أيدي الصليبيين لأبقى في أيدي العرب إلى الأبد.
ضممت كأخواتي المدن الشامية إلى الدولة العثمانية عام 1516م ، ثم وقعت تحت الانتداب الفرنسي مع باقي
أخواتي المدن السورية، و في 17 نيسان 1947م شاركت شقيقاتي مدن الساحل السوري وباقي المدن
والمحافظات فرحة الاستقلال عن المستعمر الفرنسي وجلائه عن أرضنا الحبيبة.
تعرضتُ عبر تاريخي العريق لعدد من الزلازل المدمرة، مما أدى إلى إخفاء وتدمير الكثير من معالمي الجميلة الرائعة.
وأنا من المناطق المزدهرة زراعياً، لخصوبة أرضي، وتوفر الإمكانات وتنوعها، وتكامل الزراعة عندي، فأنا
أشتهر بزراعة الحمضيات بأنواعها والزيتون والخضراوات الموسمية، والفواكه بأنواعها، ومساحات بسيطة
من أرضي لزراعة التبغ والقمح والحبوب والبقوليات، وأُدخلت إليّ زراعات جديدة لم تكن معروفة عندي،
كزراعة الموز والكيوي والتفاح والكرز. ويعمل أبنائي، بالإضافة إلى الزراعة، بتربية المواشي بأنواعها وإنشاء المداجن.
من القبائل العربية المشهورة التي سكنتني في عهد الإسلام: قبائل همدان وقيس وإياد، وكانت ديارهم باليمن،
أسلموا سنة 9 للهجرة، لذلك فأبنائي تميل بشرتهم إلى السمرة قليلاً، وبنيتهم قوية، لا يميلون إلى الطول الفارع
ولا إلى القصر، ويمتازون بالبساطة وحبّ الخير.
معالمي الحضارية
أهم معالمي الحضارية هو جامع السلطان إبراهيم بن أدهم، يقع في الشمال الشرقي مني، وهو مبني من
الحجر الرملي، ويحتوي على ست قباب متفاوتة الأحجام.
أما أشهر علمائي فهو العالم الجليل إبراهيم بن أدهم، الذي عُرف عنه التأدب والصدق والسخاء والإيثار،
وكان عالماً وعاملاً مجداً متواضعاً، محققاً.. من أقواله:
"اطلبوا العلم للعمل، فإن أكثر الناس قد غلطوا حتى صار علمهم كالجبال وعملهم كالذر".
والآن يا أحبائي.. تفضلوا لزيارتي لتروا صدق كلامي، وتتمتعوا بمناظري الخلابة، فعندي الهواء العليل،
والخضرة الوافرة العذبة، والكرم العربي الأصيل.. فأنا من المصايف المعروفة عند أهلي: أبناء سورية الحبيبة..
.....
هذه هي أمي فما رأيك بها ؟؟
ولكم تحياتي أنا ابن البلد ..ابن جبلة ((أمي ))
س:من انت ؟؟
ج:بكل فخر وعزة : ابن البلد
س: ومن هي البلد
ج: أمي الحبيبة جبلة
س: ومن تكون جبلة
ج: الجواب ليس عندي
س:أين الجواب ؟؟
(( أمي تفضلي هناك من يريد التعرف عليكي يا حبيبتي ))
أمي الحبيبة :: بكل سرور
أعرفكم بنفسي.. أنا مدينة جَبَلة الجميلة ذات الطبيعة الخلابة.. أقع على ساحل البحر الأبيض المتوسط، في
الجنوب الشرقي من أختي مدينة اللاذقية على بعد 28 كم.
وأنا مدينة مبنية على مرتفع صخري يصل البحر بسهل رحب رائع جميل، ذات تربة خصبة بين مصب
نهر السن جنوباً، ومجرى نهر الصنوبر شمالاً. وأعلو عن سطح البحر 20م، وهذا جعلني أمتاز على باقي
أخواتي المدن الساحلية السورية الجميلة، بإطلالة خلابة على شاطئ صخري مميز، وشاطئ رملي جذاب.
فتحني العرب المسلمون عام 638م - 17هـ بقيادة الصحابي البطل عبادة بن الصامت –رضي الله عنه-
في عهد الخليفة العظيم عمر بن الخطاب (رضي الله عنه).
وفي عهد الدولة الحمدانية أصبحت من أعمال مدينة حلب.
تعرضت لغزوات عديدة من قبل السلاجقة والرومان والصليبيين، وفي عام 688هـ- 1289م استطاع
السلطان المنصور قلاوون (رحمه الله تعالى) أن يحررني من أيدي الصليبيين لأبقى في أيدي العرب إلى الأبد.
ضممت كأخواتي المدن الشامية إلى الدولة العثمانية عام 1516م ، ثم وقعت تحت الانتداب الفرنسي مع باقي
أخواتي المدن السورية، و في 17 نيسان 1947م شاركت شقيقاتي مدن الساحل السوري وباقي المدن
والمحافظات فرحة الاستقلال عن المستعمر الفرنسي وجلائه عن أرضنا الحبيبة.
تعرضتُ عبر تاريخي العريق لعدد من الزلازل المدمرة، مما أدى إلى إخفاء وتدمير الكثير من معالمي الجميلة الرائعة.
وأنا من المناطق المزدهرة زراعياً، لخصوبة أرضي، وتوفر الإمكانات وتنوعها، وتكامل الزراعة عندي، فأنا
أشتهر بزراعة الحمضيات بأنواعها والزيتون والخضراوات الموسمية، والفواكه بأنواعها، ومساحات بسيطة
من أرضي لزراعة التبغ والقمح والحبوب والبقوليات، وأُدخلت إليّ زراعات جديدة لم تكن معروفة عندي،
كزراعة الموز والكيوي والتفاح والكرز. ويعمل أبنائي، بالإضافة إلى الزراعة، بتربية المواشي بأنواعها وإنشاء المداجن.
من القبائل العربية المشهورة التي سكنتني في عهد الإسلام: قبائل همدان وقيس وإياد، وكانت ديارهم باليمن،
أسلموا سنة 9 للهجرة، لذلك فأبنائي تميل بشرتهم إلى السمرة قليلاً، وبنيتهم قوية، لا يميلون إلى الطول الفارع
ولا إلى القصر، ويمتازون بالبساطة وحبّ الخير.
معالمي الحضارية
أهم معالمي الحضارية هو جامع السلطان إبراهيم بن أدهم، يقع في الشمال الشرقي مني، وهو مبني من
الحجر الرملي، ويحتوي على ست قباب متفاوتة الأحجام.
أما أشهر علمائي فهو العالم الجليل إبراهيم بن أدهم، الذي عُرف عنه التأدب والصدق والسخاء والإيثار،
وكان عالماً وعاملاً مجداً متواضعاً، محققاً.. من أقواله:
"اطلبوا العلم للعمل، فإن أكثر الناس قد غلطوا حتى صار علمهم كالجبال وعملهم كالذر".
والآن يا أحبائي.. تفضلوا لزيارتي لتروا صدق كلامي، وتتمتعوا بمناظري الخلابة، فعندي الهواء العليل،
والخضرة الوافرة العذبة، والكرم العربي الأصيل.. فأنا من المصايف المعروفة عند أهلي: أبناء سورية الحبيبة..
.....
هذه هي أمي فما رأيك بها ؟؟
ولكم تحياتي أنا ابن البلد ..ابن جبلة ((أمي ))