أمير السلام
06/11/2008, 05:00 مساء
تقارير إسرائيلية: فور فوزه بالانتخابات... أوباما يحذر تشيني من مهاجمة سوريا وإيران
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
صدى سوريا: في الوقت الذي أكدت فيه تقارير إعلامية إسرائيلية وجود حذر في إسرائيل من انتخاب باراك أوباما رئيساً للولايات المتحدة، كشفت أخرى أن مستشاري أوباما حذروا نائب الرئيس ديك تشيني من مهاجمة سوريا أو إيران، وفي تفاصيل القصة، ذكر موقع فيلكا إسرائيل أن مستشاري أوباما وهما وزير البحرية السابق ريتشارد دانزيج، ومستشار شؤون الأمن القومي جوناثان سكوت غرايشون، سارعا إلى طلب اجتماع قصير وعاصف وعاجل مع تشيني في واشنطن فور إعلان النتائج، وجهوا خلاله لتشيني تحذيراً شديد اللهجة من مغبة أي هجوم عسكري على إيران أو على سوريا خلال الفترة الفاصلة حتى استلام باراك أوباما لمهام الرئاسة بعد ورود معلومات تشير إلى "نية تشيني توريط الإدارة الجديدة في عمل أحمق يضر بسياسات أوباما قبل أن يبدأ حكمه"، وبحسب فيلكا إسرائيل ذكّر وفد أوباما تشيني بقدرة الرئيس الدستورية على ملاحقة وسجن أي مسؤول سابق بتهمة الحنث بالقسم على الدستور والعمل لغير مصالح الولايات المتحدة .
تأتي هذه الأنباء فيما أفادت صحيفة «هآرتس» بأن تل أبيب «تتوجس من توجهات أوباما، وخصوصاً من احتمال أن يقرر إجراء حوار مع إيران بشأن برنامجها النووي وفتح مكتب مصالح أميركي في طهران حتى قبل دخول أوباما إلى البيت الأبيض»، وأكدت الصحيفة أن وزارة الخارجية الإسرائيلية أنشأت فور صدور النتائج الانتخابية الأميركية، «غرفة عمليات» خاصة بتحليلها، كما طولب المسؤولون في دائرة أميركا الشمالية التابعة للوزارة بوضع ورقة تحدّد موقفاً أوّلياً حيال النتائج، كما توقعت التقديرات في وزارة الخارجية الإسرائيلية، حسبما كشفت «هآرتس»، أن يكون ضلوع الإدارة الجديدة في الصراع العربي ـــــ الإسرائيلي مرتبطاً بمبعوث رئاسي خاص إلى المنطقة، «وعندها ستدقّق إسرائيل في أولوياته لمعرفة ما إذا كان سيولي أهمية أكبر لاتفاق بين إسرائيل وسوريا أم سيولي أهمية أكبر لاستمرار المفاوضات الإسرائيلية ـــــ الفلسطينية».
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
صدى سوريا: في الوقت الذي أكدت فيه تقارير إعلامية إسرائيلية وجود حذر في إسرائيل من انتخاب باراك أوباما رئيساً للولايات المتحدة، كشفت أخرى أن مستشاري أوباما حذروا نائب الرئيس ديك تشيني من مهاجمة سوريا أو إيران، وفي تفاصيل القصة، ذكر موقع فيلكا إسرائيل أن مستشاري أوباما وهما وزير البحرية السابق ريتشارد دانزيج، ومستشار شؤون الأمن القومي جوناثان سكوت غرايشون، سارعا إلى طلب اجتماع قصير وعاصف وعاجل مع تشيني في واشنطن فور إعلان النتائج، وجهوا خلاله لتشيني تحذيراً شديد اللهجة من مغبة أي هجوم عسكري على إيران أو على سوريا خلال الفترة الفاصلة حتى استلام باراك أوباما لمهام الرئاسة بعد ورود معلومات تشير إلى "نية تشيني توريط الإدارة الجديدة في عمل أحمق يضر بسياسات أوباما قبل أن يبدأ حكمه"، وبحسب فيلكا إسرائيل ذكّر وفد أوباما تشيني بقدرة الرئيس الدستورية على ملاحقة وسجن أي مسؤول سابق بتهمة الحنث بالقسم على الدستور والعمل لغير مصالح الولايات المتحدة .
تأتي هذه الأنباء فيما أفادت صحيفة «هآرتس» بأن تل أبيب «تتوجس من توجهات أوباما، وخصوصاً من احتمال أن يقرر إجراء حوار مع إيران بشأن برنامجها النووي وفتح مكتب مصالح أميركي في طهران حتى قبل دخول أوباما إلى البيت الأبيض»، وأكدت الصحيفة أن وزارة الخارجية الإسرائيلية أنشأت فور صدور النتائج الانتخابية الأميركية، «غرفة عمليات» خاصة بتحليلها، كما طولب المسؤولون في دائرة أميركا الشمالية التابعة للوزارة بوضع ورقة تحدّد موقفاً أوّلياً حيال النتائج، كما توقعت التقديرات في وزارة الخارجية الإسرائيلية، حسبما كشفت «هآرتس»، أن يكون ضلوع الإدارة الجديدة في الصراع العربي ـــــ الإسرائيلي مرتبطاً بمبعوث رئاسي خاص إلى المنطقة، «وعندها ستدقّق إسرائيل في أولوياته لمعرفة ما إذا كان سيولي أهمية أكبر لاتفاق بين إسرائيل وسوريا أم سيولي أهمية أكبر لاستمرار المفاوضات الإسرائيلية ـــــ الفلسطينية».