مشاهدة النسخة كاملة : العيد أيام زمان
أماني
30/09/2008, 01:16 مساء
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
كان العيد في طفولتنا بسيطا ورائعا وسائل الارضاء فيه يسيرة و بريئة
و كنت و اخوتي ليلة العيد نكاد ننام متوسدين ملابسنا و أحذيتنا و بأعين مفتوحة ترقبا لبزوغ الفجر من فرط فرحتنا به
:36_1_69:
فكل شيء جديد من الجوارب الى مشدات الشعر
:15_9_19:
و كان اليسير يرضينا و كل ما تجود به امكانيات العائلة نقبل به و بدون نقاش
لا تهمنا الماركات العالمية ولا الموضة ولا حتى الألوان المناسبة:)
و ان احيانا تولدت داخلنا رغبة في رفض اختيار الوالدين:(4):
فالخوف من ردة فعل احدهما تجهض الفكرة:las1:
الا اذا كانت المسألة تتعلق بمقاس صغير أو كبير
حقيقة كان العيد يسيرا ولا يثقل كاهل رب الأسرة
و بنفقات قليلة نفتح أحضان الفرح بالجديد و اليسير
و نقنع الكبير و الصغير
لكن الآن التغيرات الحياتية جعلت الأولياء أكثر لهفة من الأبناء بان يكونوا أولادهم في أبهى حلة في عيون الآخرين
فتراهم يتدافعون وراء الأعلى و الأرفع
و كلما امتدت أعناق أطفالنا مثل الزرافة نحو السماء كلما تقطعت أنفاسنا لهثا وراء المطالب التي تفوق قدراتنا الشرائية
قالوا أجدادنا الله يرحمهم : " تمدد على قدر بساطك"
الا ان هذا البساط لم يعد يستوعب رغباتنا و مطالبنا الكثيرة
و الغريب انه كلما قصر البساط تمددنا أكثر
و ربما هذا ما خشاه الأجداد فنبهونا اليه لكننا انزلقنا فيه الى درجة افلاسنا من الرضى بالقليل و اليسير.
ابو زهير
30/09/2008, 01:40 مساء
صدقتي أخت أماني
كنا ايام زمان لسنا من نختار لباس العيد
كنّا نفرح فقط لأننا نلبس شيء جديد
أما الآن فالولد هو من يختار اللباس وعلى ذوقه
وقد تعددت الماركات العالمية والتباهي بالشراء
منها
ويقولون هناك أزمة غذاء عالمي ؟ ؟ ؟ ؟
عبير الورد
30/09/2008, 01:52 مساء
لقد كان لثياب العيد بهجة في أيام زمان
كان الأطفال لا يلبسون الثياب الجديدة إلا في العيد
أمنا الآن كل يوم ثياب جديدة وكل موسم وكله باهظ الثمن
لم يعد الأطفال يحسّون بمتعة الشيء الجديد لأنه متوفر لديهم بكل وقت
ولا فرق لديهم في عيد أو غيره
يعطيكِ العافية أماني
الدومري
30/09/2008, 02:42 مساء
في الايام الماضيه كان همنا كاطفال هو موعد قدوم العيد
ووجدود ملابس جديده لدينا
بغضر النظر عن جودتها
فكان المهم لدينا الاستمتاع بالمراجيح
والالعاب والتهام الحلويات البسيطه
هذه هي طفولتنا
أما أطفال اليوم فستبدلوا طفولتنا بطفولتهم
وجعلوها ذات مقاييس عالميه
شكرا لك أماني
على تلخيص طفولة الماضي
بأسلوب شيق
ياسر ياسمين
30/09/2008, 03:07 مساء
ايام العيد القديم لن تعود ولو عادت يكون شيئ كالوهم
تلك الايام كانت الناس تحب بعضها وكل وكانت الناس في رمضان لايعرف من اين يأتيه الطعام
كانت تصل اللاطعمه الى الجيران في الحاره التاليه وكانت كل الحواري في ليله العيد تبدأبشطف الحاره
وتلاقي البهجه على كل الوجوه مع الد الاعداء لك
اما الان برمضان الذي نحن به كام مره عزمت اهلك أو أطعمت احد الجيران من طعامك لايوجد الا من رحم ربي
باختصار اين البركه
اين اطفالنا اكيد في شوارع المدينه من البوايد والمفرقعات
لا يحترموا احد من المارين ولا حتى رجل كبير السن نائم
ايام الخير والقناعه ولت ولن تعود حتى نعود الى القناعه والرضى
وعدم النظر الى الناس ماذا يشترون من لباس باهظ الثمن
مشكوره اخت اماني موضوع مهم جدا على ايام البركه
أماني
10/10/2008, 01:42 مساء
صدقتي أخت أماني
كنا ايام زمان لسنا من نختار لباس العيد
كنّا نفرح فقط لأننا نلبس شيء جديد
أما الآن فالولد هو من يختار اللباس وعلى ذوقه
وقد تعددت الماركات العالمية والتباهي بالشراء
منها
ويقولون هناك أزمة غذاء عالمي ؟ ؟ ؟ ؟
كلامك صحيح أخي أبو زهير
كنا في السابق غـــــــــــــــــــــالبا نستقبل مستلزمات العيد ونحن في البيت
أما الآن تغير كل شيء
أما عن أزمة الغذاء العالمي فأنا أتسائل مثلك
ماركات عالمية
و آخر موديلات السيارات
و آخر رفاهية
و يقولون أزمة غذاء عالمية !!!!!!!!!
كل الشكر و التقدير على مرورك الكريم
أماني
10/10/2008, 01:55 مساء
لقد كان لثياب العيد بهجة في أيام زمان
كان الأطفال لا يلبسون الثياب الجديدة إلا في العيد
أمنا الآن كل يوم ثياب جديدة وكل موسم وكله باهظ الثمن
لم يعد الأطفال يحسّون بمتعة الشيء الجديد لأنه متوفر لديهم بكل وقت
ولا فرق لديهم في عيد أو غيره
يعطيكِ العافية أماني
لدرجة اننا حرنا و احترنا مع كثرة هذه الملابس بماذا نحتفظ وما نتخلى عنه
بما ان الدولاب اصبح لا يتسع لها :)
أشكرك عزيزتي عبير الورد
لتعطيرك هذه الصفحة بمرورك الكريم
أماني
10/10/2008, 02:27 مساء
في الايام الماضيه كان همنا كاطفال هو موعد قدوم العيد
ووجدود ملابس جديده لدينا
بغضر النظر عن جودتها
فكان المهم لدينا الاستمتاع بالمراجيح
والالعاب والتهام الحلويات البسيطه
هذه هي طفولتنا
أما أطفال اليوم فستبدلوا طفولتنا بطفولتهم
وجعلوها ذات مقاييس عالميه
شكرا لك أماني
على تلخيص طفولة الماضي
بأسلوب شيق
كما قلت أخي الدومري
كان همنا كأطفال قدوم العيد
للخروج صباحا الى الشارع بملابسنا الجديدة و ألعابنا البسيطة
و التدافق على بيوت الأقارب و الجيران للفوز ببعض الملاليم:)
شكرا جزيلا على مرورك الكريم و كلماتك الجميلة
تحياتي
اصيلة بنت اصول
10/10/2008, 02:52 مساء
اه اه اختي على ايام زمان وايام العيد
كنا ننتظر يوم العيد لمدة عام لا
لانه كان يعني لنا فرحة كلها وهدايا وجمع المال
ههههههههههههه[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
وملابس جديدة
نعم كبرنا ولكن العيد هو هو ولكن الذي تغير نحن وحتى اطفال اليوم تغيرو
صراحة لم يعودو كاطفال زمان كل شئ متوفر لهم وحتى البراءة لم تعد كبراءة اطفال زمان
اما الكبار كل واحد مشغول بنفسه وحتى فرحة العيد في اهلها غريبة [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
التهنئة بالرسايل او دقيقة من مكالمة
المهم
الموضوع ذو شجون اختي
اكتفي بهذا القدر
تقبلي مروري
اختك سفيرة الغرام.
أماني
10/10/2008, 05:05 مساء
ايام العيد القديم لن تعود ولو عادت يكون شيئ كالوهم
تلك الايام كانت الناس تحب بعضها وكل وكانت الناس في رمضان لايعرف من اين يأتيه الطعام
كانت تصل اللاطعمه الى الجيران في الحاره التاليه وكانت كل الحواري في ليله العيد تبدأبشطف الحاره
وتلاقي البهجه على كل الوجوه مع الد الاعداء لك
اما الان برمضان الذي نحن به كام مره عزمت اهلك أو أطعمت احد الجيران من طعامك لايوجد الا من رحم ربي
باختصار اين البركه
اين اطفالنا اكيد في شوارع المدينه من البوايد والمفرقعات
لا يحترموا احد من المارين ولا حتى رجل كبير السن نائم
ايام الخير والقناعه ولت ولن تعود حتى نعود الى القناعه والرضى
وعدم النظر الى الناس ماذا يشترون من لباس باهظ الثمن
مشكوره اخت اماني موضوع مهم جدا على ايام البركه
العيد كرمضان عتيق و معتق بعنبر الأمس
لكن كلما عبرنا مدرج الأيام فقد روحه و ريحانه
لا ادري ربما يخيل لي ذلك و ربما هي الحقيقة
لكن نكهة العيد كما نكهة رمضان يصنعها الكبار
كبير الحارة و كبير العائلة و كبير البيت....
و فرحة العيد تصنعها تلقائية الأطفال في الزمن الساذج
و بما ان كل هؤلاء سجلوا استقالتهم
عادي ان يكون عيدنا بهذا الشكل في هذا الزمن الميكانيكي
كل الشكر و التقدير أخي ياسر ياسمين على مرورك الكريم و اضافتك الهامة
أماني
10/10/2008, 05:14 مساء
اه اه اختي على ايام زمان وايام العيد
كنا ننتظر يوم العيد لمدة عام لا
لانه كان يعني لنا فرحة كلها وهدايا وجمع المال
ههههههههههههه[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
وملابس جديدة
نعم كبرنا ولكن العيد هو هو ولكن الذي تغير نحن وحتى اطفال اليوم تغيرو
صراحة لم يعودو كاطفال زمان كل شئ متوفر لهم وحتى البراءة لم تعد كبراءة اطفال زمان
اما الكبار كل واحد مشغول بنفسه وحتى فرحة العيد في اهلها غريبة [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
التهنئة بالرسايل او دقيقة من مكالمة
المهم
الموضوع ذو شجون اختي
اكتفي بهذا القدر
تقبلي مروري
اختك سفيرة الغرام.
معك حق اختي السفيرة
بهذا الزمن المجنون دخلت دائرة الروتين حتى على أجواء العيد
و كل واحد يمضيه على هواه
و يلوك فيه علكة الأيام
:):)
مشكورة على :(30):
لك مني كل الحب و الإحترام
النسخة الماسية الإصدار vBulletin 3.6.2
TranZ by Almuhajir www.nabdh-alm3ani.net