المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل فات الأوان ....نور الهدى


نور الهدى
25/12/2006, 09:59 مساء
أخوتي الأكارم سبأبدأ معكم بسلسلة جديدة اسمها هل فات الأوان وهي عبارة
عن سلسلة قصص مفيدة جدا وفيها العبر العظيمة
والمجال مفتوح للجميع للتعليق والمشاركة
أتمنى من الله التوفيق والمساندة
ومنكم المتابعة....
أختكم نور الهدى

نور الهدى
25/12/2006, 10:04 مساء
مم أخاف ............

كنت اعيش في خوف دائم من فقدان الأشياء التي ملكتها أو عدم الحصول على الأشياء

التي أريدها

ماذا لو سقط شعري؟

ماذا لو لم أحصل على بيت كبير؟

ماذا لو زاد وزني فأصبح قبيح الشكل أو منفرا؟

ماذا لو فقدت عملي؟

ماذا لو صرت مقعدا وغير قادر على لعب الكرة مع مع ابني؟

ماذا يحدث لو أصبحت عجوزا وضعيفا فلا أقدم شيئا لمن حولي ؟

ولكنمن يستمع الى الحياة يتعلم منها ولقد عرفت الآن :

إذا سقط شعري استطيع أن أكون أجمل رجل أصلع , وأسعد لأن رأسي مازالت تنتج

الأفكار وإن لم تنتج ثمارا.

إن البيت لا يسعد الإنسان فالقلب التعيس لن يجد الرضا في بيت اكبر ولكن القلب المرح

سيجعل أي بيت سعيدا .

إذا قضيت وقتا أطول في تطوير جوانبي العاطفية والعقلية والروحية بدلا من التركيز

على صفاتي الجسدية فقط , سيزداد جمالي مع كل يوم يمضي.

إذا لم أستطع أن اعمل لأنال أجرا فلسوف أعمل عند الله فمكافأة العمل عنده لا

تضاهى .

إذا عجز جسدي فلم أستطع أن اعلم ولدي رمي الكرة رمية صعبة فسأجد من الوقت ما

يسعني لأعلمه كيف يواجه الصعاب التي سترميه بها الحياة

وسكتون هذه حراسة افضل له .

إذا ما نال العمر من قواي ونشاط عقلي وقدرة احتمال جسدي فسأقدم لمن حولي قوة

فكري وصدق حبي وقدرة روحي على الاحتمال بعد أن شكلتها صعاب الحياة الطويلة .

لا أخاف مما قدر لي من خسائر . أو أحلام ضائعة في طريقي,

فسوف اواجه كل تحد بصلابة وعزم , لأن الله قد انعم علي بالكثير من العطايا , وأن

فقدت إحداها فسأجد عشرا غيرها ولم اكن لرعاها وأنميها لو كان طريقي في الحياة

ممهدا وسهلا.

لذ1لك فإذا لم استطع أن أرقص , فسأغني في مرح , وعندما لا أقوى على الغناء

فسوف أصفر في رضا, وعندما تصبح أنفاسي ضعيفة متقطعة ,

فسوف استمع بانتباه وسينطق قلبي بالحب وعندما يقترب نور الصباح , فسوف اصلي

في صمت حتى أعجز عن الصلاة .

وعندها سيكون الوقت قد حان لأكون مع ربي

إذا فمما أخاف ؟؟؟؟؟؟؟

بحر الأحزان
25/12/2006, 10:30 مساء
والله كلام رائع جزاك الله كل خير ووفقكك إلى مايحبه ويرضاه

نور الإيمان
26/12/2006, 03:23 صباحاً
إني أخاف الله وأخاف عندما أقف بين يدي الله


نور الهدى

أخوتك في الله لها طعم مميز فما بالك بمواضيعك

أنتظرك وأتابعك بشكل مستمر

وعد مني أختي في الله

أحبك

شعاع النور
26/12/2006, 04:17 صباحاً
نور الهدى كلماتك مع النسج البديع للجمل لها وقع غريب
و مريب
شعور لا أدريه
و لكن
يجب أن اتحسسه لأنه شعور عذب صاف جميل

شكرا لك نور
و أتمنى منك الاستمرار
و أعد بالمشاركة بإذن الله

شعاع النور

أبو محمد نزار
26/12/2006, 04:41 صباحاً
إذا عجز جسدي فلم أستطع أن اعلم ولدي رمي الكرة رمية صعبة فسأجد من الوقت ما

يسعني لأعلمه كيف يواجه الصعاب التي سترميه بها الحياة

وسكتون هذه حراسة افضل له .




نـــــور الهدى

موفقة كتير

وننتظر المزيد

أبو محمد
26/12/2006, 07:49 صباحاً
موضوع واعد و بداية رائعة .
وفقك الله أختي .

ملكة
26/12/2006, 08:22 صباحاً
فسوف اواجه كل تحد بصلابة وعزم , لأن الله قد انعم علي بالكثير من العطايا , وأن

فقدت إحداها فسأجد عشرا غيرها ولم اكن لأرعاها وأنميها لو كان طريقي في الحياة

ممهدا وسهلا.
رائع ما كتبت نور الهدى قرأت وتمعنت أكثر من مرة

لك تقديري ومن الله كل الخير

نور الهدى
27/12/2006, 12:13 صباحاً
بحر الأحزان

نور الايمان غاليتي

شعاع النور

أبو محمد نزار

أبو محمد

رامي ....

زينتم بأسمائكم هذا الموضوع وأفرحتموني بقراءتكم وأتمنى لكم كل الفائدة

ولكن أريد أن ألفت نظركم أن هذه الكتابات هي ليست لي إنني أنقلها لكم من كتاب

اسمه هل فات الأوان لقد أثر فيني كثيرا وأحببت أن أفيدكم فيه ......

ريم الفلا
27/12/2006, 05:27 صباحاً
أعتذر على التأخير


الموضوع رائع

وفوائده كثيرة

أتمنى المتابعة

نور الهدى
03/01/2007, 02:13 صباحاً
كان هناك مزارع افريقي ناجح , عمل في مزرعته حتى صار عجوزا
ثم سمع المزارع أن كثيرا من الناس يبحثون عن الألماس ويجدونه ويحققون غنى هائلا
وهكذا تحمس للبحث عن الألماس وباع حقله ليبحث عن الألماس
وظل يبحث 13 سنة حتى يئس واخيرا القى بنفسه في البحر
غير أن المزارع الجديد الذي قد اشترى حقل هذا العجوز وجد ألماسة تحت الحقل
ثم وجد هذا امزارع ألماسة ثانية تحت هذا الحقل ثم ثالثة ...
وهكذا تبين ان تحت الحقل كله منجم ألماس...
إن المزارع العجوز بحث في كل مكان عن الألماس ولم يبحث تحت حقله
ولعله كان قد أبصر الألماس ولكن الماسة لا تبدو جميلة في البداية
انما تبدو مثل قطعة فحم
ثم تحتاج الى القطع والتشكيل والصقل

نور الهدى

نور الإيمان
03/01/2007, 02:59 صباحاً
نور الهدى

كعادتك مميزة وجميل ما تكتبيه وأجد فيه الفائدة والمتعة


حبيبة فؤادي ... جزاك الله كل خير

نور الهدى
04/01/2007, 06:41 صباحاً
الله لا يحرمني منك حبيبتي نور الايمان ......اسمك دائما بفتخر فيه بمواضيعي

نتابع الآن ......القصة الثالثة :

كان أرسطو يقف على منضدة خشبية وهو يتمعن عبر منظاره في أجرام السماء
وفجأة زلت قدماه وارتمى على الأرض فأطلق آهة ألم عالية شقت صمت بيته
فأسرعت إليه خادمته العجوز وأمسكت بيديه ثم جلست الى جواره ليتكئ عليها ويسترد أنفاسه.
وبعد لحظات افاق ارسطو , فأستدارت خادمته أمامه وأبتسمت له وقالت :
" إنك يا سيدي تحب الحكمة وتحيط بيمادين العلم والشعر والسياسة وحياة الحيوان! وسبق لي أن سمعت منك ألف مرة ومرة أنك تبحث من أجل أن تعرف كيف يفكر الإنسان ... وأودعت في كتابك - النفس - نظرتك الى علاقة النفس بالبدن ,
ووصفتها بأنها مثل علاقة نغمات المزمار بالمزمار , وسبق لك أن اتهمت أستاذك أفلاطون بالسخف لأنه ذهب الى تقسيم النفس إلى أجزاء,
حيث رأيت يا سيدي أن النفس لا تتجزأ .... وأعرف عنك أنك تحب الواقع

فلماذا تشغل نفسك برصد الأجرام البعيدة في السماء قبل أن تتبين موطئ قدميك على الأرض؟!"

نور الهدى

القسامي
04/01/2007, 01:51 مساء
مشاركة جميلة ... وقصص رائعة ... وفيها من العبر أيضا

فلو أن كل واحد منا يستخرج مايفهمه من عبرة أو عظة ويبينها لنا حتى نأخذ الأفكار والعبر الجديدة

وسأبدء بنفسي وماتبينته من قراءة هذه القصتين بحسب فهمي المحدود أقول :

في القصة الأولى أرى منها فائدة عظيمة وجلية وواضحة ألا وهي أن ينظر الانسان منا دوما الى ماأعطي له من ايجابيات يستطيع من خلالها تحقيق الرضى والعمل وعدم النظر الى الأمور التي لايملكها أو لم تتهيأ له حتى يستطيع مواصلة حياته وهو راض تمام الرضى .. يعني بجملة أصح
( لاتعترض على قضاء الله فتطرد من رحمة الله ولتكن راضيا بما أتاك الله من )

في القصة الثانية نرى حكمة جلية فيها ألا وهي أن لكل واحد منا في نفسه وفي بيته أمورا لو حاول أن يستثمرها على حقيقتها لأنتج منها خيرا كثيرا

كأن يحاول الانسان أن يستخرج قدراته الكامنه ومحبته الساكنة فيستخدمها فيما يرضي الله وذاك هو الصقل ويبعدها عن كدر الدنيا وذاك هو اللمعان فيتبين له جمالها في تطبيق شرع الله تعالى .. وكذلك أبناءه في بيته يستطيع أن يخرج منهم علماء اذا هو سقاهم بمياه الصفاء وأخرجهم من غياهب الظلمات الدنيوية الفاسدة وأنبتهم نباتا حسنا ....

يقول الله تعالى ( وفي أنفسكم أفلا تبصرون )



وفي القصة الثالثة والتي يتبين من خلالها أن على الانسان أيضا أن ينظر الى نفسه وماحوله من أجرام قريبة ثم ينتقل الى ماهو أبعد من ذلك ... وفي ذلك حكمة عجيبة ..مثال هذا الفيلسوف أرسطو كمثال من أهمل الخطر القريب المحدق به ونظر الى مافوق ذلك ... (وذلك مثاله مثال من كان في سترته عقرب يريد أن يلدغه وهو قائم يفكر كيف يذب الذبابة عن وجهه )



جزاكم الله خيرا أختنا في الله نور الهدى


ننتظر المزيد ...

نور الهدى
04/01/2007, 07:57 مساء
كم أسعدني ردك أخي القسامي وكم أنا فخورة بهذه الفوائد التي جنيتها من هذه

القصص لقد أعطيت للموضوع روحا جميلة وحيوية تنبع من حسن تفكيرك وابداعك ..

أشكرك اخي القسامي وأنا دائما بانتظار ردودك .......

نور الهدى

ريم الفلا
04/01/2007, 10:02 مساء
كلام رائع حبيبتي نور الهدى

قصص نفيدة وفيها العبر الكثيرة

تابعي ونحن بالانتظار

نور الهدى
09/02/2007, 01:03 صباحاً
أشكرك ريم على متابعتك ولك حبي ......

سنتابع بقصة جديدة .....عنوانها من انا ؟؟؟




من أنا ............؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ذهبت شابة الى والدتها ، وأخذت تشكو لها عن حياتها وكيف امتلأت بالصعاب. وأنها

ليست تعلم كيف تتصرف وترغب لو تستسلم . لأنها قد تعبت من القتال ومن المقاومة .

ويبدو الأمر كما لو أنه كلما حُلت مشكلة برزت أخرى بدلا منها.

اصطحبتها والدتها الى المطبخ . حيث ملأت 3 أوانى بالماء ثم وضعتهم على نيران قوية.

وبعد وقت قليل أخذ الماء فى الغليان. فوضعت فى الإناء الأول جزر، وفي الثاني بيض،

ثم وضعت فى الإناء الثالث بن مطحون. وجعلت الأوانى تستمر فى الغليان . وبعد حوالي

عشر دقائق أغلقت مفاتيح الموقد. ثم أخرجت الجزر خارج الإناء

ووضعته فى طبق، ثم أخرجت البيض ووضعته هو الآخر فى طبق، ثم صبت القهوة فى

وعاء آخر.


ثم استدارت لابنتها ، وسألتها " أخبريني ، ما الذى ترينه ؟ ". فقالت " جزر ، بيض ،

وقهوة ". فقرّبت الأوعية لها وسألتها أن تمسك بالجزر وتتحسسه، ففعلت الابنة ولاحظت

أن الجزر أصبح لينا. ثم عادت الوالدة وسألت ابنتها أن تأخذ بيضة وتكسرها، وبعد

تقشيرها لاحظت الابنة كيف جمد البيض المسلوق. وأخيرا طلبت منها الأم أن تتذوق

القهوة. ابتسمت الابنة وهى تتذوق القهوة ذات الرائحة العبقة الغنية.

وهنا سألت الابنة "وماذا يعنى ذلك يا أمي ؟". ففسرت لها والدتها أن كل من الثلاثة

مواد قد وضع فى نفس الظروف المعادية (الماء المغلي). ولكن كل واحد منهم تفاعل

بطريقة مختلفة.

فالجزر، كان صلبا لا يلين . ولكنه بعدما وضع فى الماء المغلي، أصبح طريا وضعيفا.

والبيض كان سائلا، تحمي قشرته الخارجية مادته الداخلية السائلة. ولكن بعد بقائه فى

الماء المغلي، أصبح داخله صلبا. ولكن البن المطحون، كان مختلفا. لأنه بعد بقائه فى

الماء المغلي، استطاع أن يغير الماء نفسه.

أخي وأختي... عندما تدق أبوابك الظروف الغير مواتية، كيف تستجيب لها؟ هل أنت مثل

الجزر؟ أم مثل البيض؟ أم مثل البن المطحون ؟ .

فكّر أنت فى ذلك : من أنا ؟ هل أنا مثل الجزر أبدو صلبا قويا، ولكن مع الألم والظروف

المعاكسة، أنزوي واصبح ضعيفا وأفقد قوتى وصلابتي؟.

أم أنا مثل البيض، أبدأ بقلب طيّع، ولكنه يتقسى بنيران التجارب؟ هل روحي الداخلية

كانت رقيقة كالماء، ولكن بعد ظرف وفاة، أو بعد صدمة عاطفية، أو خسارة مالية، أو

تجارب أخرى، هل تقسيت وتحجرت ؟ . هل إطاري الخارجى ما زال له نفس الشكل ،

ولكني في الداخل صرت ملأنا مرارة وخشنا ، بروح متبلدة ، وقلب قاس ؟ .

أم أنا مثل حبات البن المطحونة ؟ . غيرت فعلا الماء المغلي ، نفس الظروف التى أتت

بالألم عندما راح الماء يغلي ، أطلقت من البن الطعم الحلو والرائحة الطيبة . لأنك إذ كنت

مثل حبوب البن ، مهما كانت الظروف فى أسوأ حالاتها ، فإنك تصير أفضل وتغير

الموقف من حولك . عندما تكون الأوقات هى الأكثر حلكة ، والتجارب هى الأصعب ، ترى

هل ترتفع أنت لمستوى آخر ؟ . ترى كيف تتعامل مع الظروف المعاكسة ؟


أخي وأختي، عندما تقسو التجارب عليك، وتوصد الأبواب أمامك من كل صوب، تذكّر

أن الله لنا ملجأ وقوة. .

عندما تشعر بأنه قد إشتد الضيق، وليس من صديق... تذكّر بأنك لست وحدك ......

فالسؤال من أنا...؟.........

نور الهدى

ريم الفلا
09/02/2007, 01:41 صباحاً
قصة رائعة


سلمت الأنامل التي كتبت


مشكورة حبيبتي نور الهدى

روح الفؤاد
09/02/2007, 03:21 صباحاً
ما شاء الله قصص فيها من العبر

ما يجعلنا نفكر في حل الكثير من مشاكلنا ولا أستطيع القول إلا


ألا بذكر الله تطمئن القلوب

مشكورة نور الهدى

نور الهدى
09/02/2007, 02:56 مساء
أختي وحبيبتي ريم بشكرك من كل قلبي على المتابعة

أخي روح الفؤاد فعلا ألا بذكر الله تطمئن القلوب فهو طب القلوب أشكرك على قراءتك

أتمنى للجميع الفائدة .......نور الهدى

نور الهدى
11/02/2007, 02:53 صباحاً
كان هناك حصانان يحملان حمولتين , أما الحصان الأمامي فقد كان يمشي جيدا , وأما

الحصان الخلفي فكان كسولافبدأ الرجال يكدسون حمولة الحصان الخلفي على ظهر

الحصان الأمامي وعندما نقلوا الحمولة كلها وجد الحصان الخلفي الأمر سهلا

ومريحا فقال للحصان الأمامي:" اكدح واعرق ! فكلما زادت محاولاتك زادت معاناتك ".

وعندما وصل المسافرون الى الخان قال صاحب الحصانين " لماذا اطعم حصانين بينما انقل

حمولتي كلها على حصان واحد ؟إن من الأفضل لي ان أعطي الحصان الناقل للحمل كل

الطعام الذي يريده , وأن أذبح الأخر فسوف أحصل على جلده على الأقل "....

وهكذا فعل

نور الهدى ......

نور الهدى
12/02/2007, 03:16 صباحاً
لا تقل فات الأوان .......وانطلق فالوقت حان

إن أردنا وانطلقنا .......بالمنى جاد الزمان

روح الفؤاد
12/02/2007, 10:17 صباحاً
على ما يبدو فات الأوان

لسد ثغور قلبي الجريح

سأبدأ حياتي من جديد

و اتعامل مع تلك الوجوه المزيفة

بما تستحقه من قلبي المحب

لأنها لا تستحق إلا جزءا من هذا الحب

والله وليي وموفقي

القسامي
12/02/2007, 11:35 صباحاً
من لم تكن له بدايات محرقة

لم تكن له نهايات مشرقة

نور الإيمان
12/02/2007, 04:25 مساء
جزاك الله

كل خير حبيبة

قلبي

وروحي

وعمري

نور الهدى

قصة فيها كل الموعظة والعبرة

والحمكة منها

دع التواكل :sm6: وإبدأ بالعمل



فإن السماء لا تمطر ذهبا ً