مشاهدة النسخة كاملة : المدح والذم
حسام الدين
11/09/2008, 03:57 مساء
يقول تعالى : (وكذلك جعلناكم أمة وسطا )
انطلاقا من قوله تعالى أستقي عبارات نصل من خلالها الى الحق والى الطريق السليم في الحياة الدنيا لنصل الى الأخرة بقلب سليم
موضوع تبادر على ذهني فأحببت أن أتكلم عن أمر نراه اليوم من ضمن مشكلاتنا التي نعاني منها في حياتنا اليومية
ترى احدهم اذا احب شخصا لأمر ما .. سواء كان لمصلحة أو محبة صادقة ..
اذا تكلم عنه أو اذا ذكر أمامه يمدحه مدحا حتى يصل به الى رتبة تفوق الأنبياء والصحابة والصالحين والشهداء .. حتى تظن أنه منزل من الله ومؤيد بكل عمل يقوم به
ولكن للأسف بعد أيام اذا حدث بينهما مشكلة لأمر ما .. تراه يجعله أسفل السافلين حتى يجعل منزلته ادنى وأقل من فرعون وهامان وقارون .. ذلك لأنه لم يوافق هواه
تعجبت كثيرا من هؤلاء وهؤلاء
قوم يمدحون الى درجة المبالغة
وقوم يذمون الى درجة البهتان
أتوجه اليوم الى الجميع من هذا المنبر المتواضع ..
وأقول لنفسي ولكم ...
لا تكن إمعة .. إن احسن الناس أحسنت وإن أساؤوا أسأت .. بل كن على طريق الأمة التي امتدحها الله بالوسطية
كن وسطيا بكل شيء
لاتميل الى المدح الزائد ولا الى الذم الفاحش
تكلم عمن تحب بانصاف واعتدال حتى لايكرهه من يسمعك
فكثير من الناس كرههم البعض من كثرة مدح بعضهم لهم
وكثير من الناس كرهوا من كثرة مذمتهم للغير
فالموضوع يحوي في طياته كلام كثير
أرجو ان أرى آراء الأعضاء بالموضوع
هل أنتم مع المدح الزائد ؟؟
أو الذم الفاحش ؟؟
أم أنكم أمة وسطا ؟؟
أمير السلام
11/09/2008, 04:31 مساء
أخي الحبيب حسام الدين موضوعك أثار إهتمامي لعدة أسباب في نفسي
1 بخصوص المدح
حاجة نفسية تتطلبها الطبيعة الإنسانية التي تحب أن يثني الناس على أدائها وصفاتها
فهو يعطي الإنسان الثقة بأنه على الطريق الصحيح ..
وللمدح أوقاته المختلفة فقد يكون قبل الفعل أو أثناءه أو بعد الانتهاء منه
أحياناً قد يتجاوز المدح المعقول ..
أحياناً نتعرض لمواقف .. لاتستحق فعلاً عبارات الثناء والشكرالمبالغة فيها
بصراحه ..لا أحبذ المدح الزائد.
وبخصوص الذم فهو بعكس المدح وموقفي منه تماما كما المدح
المدح لابد منه والذم لابد منه
ولاكن بعقل وحكمة أخي الكريم
ولك تحيتي على نشاطك الواضح
آدم
11/09/2008, 06:05 مساء
الأخ حسام الدين
شكرا لك على اثارة هذا الموضوع الجيد .
كما أثني على ماقاله الأخ أمير السلام .
ولي عدة ملاحظات يمكن أن تغني الموضوع وتفتح بوابات للحوار الهادئ الهادف باذن الله مثل =
1 - الدعاء الى الله سبحانه أن لايكون موضوعك المطروح ناتجا عن غيرة خفية من مدح أحدهم لاعلى التعيين فالغيرة أو الحسد ربما تصيب مقتلا في قلب صاحبها أبعدنا الله واياك عنها .
2 - برأيي المتواضع القابل للخطأ لامانع من المدح حتى الزائد مع المحبة في الله (لاالمصلحة الآنية)وهذه قضية طويلة تحتاج الى شرح.
3 - الدليل على رأيي السابق هو ما فعله من لايقارن بي أو بك مع من هو خير مني ومنك ، فقد قال سيد ولد آدم في صاحبه ما معناه( لو وضع ايمان الأمة في كفة ووضع ايمان أبو بكر في كفة لرجحت كفة أبو بكر) .
4 - صحيح ما قلته عن بعض التافهين الذين يغيرون شهادتهم في الناس تبعا لمصالحهم وعلاقتهم بهم لأن الأمر ينبع من الهوى وقد أمرنا أن نخاف مقام ربنا وننهى النفس عن الهوى .
5 -عبارتك التي قلت فيها (حتى تظن أنه منزل من الله ومؤيد بكل عمل يقوم به)فيها من المبالغة ما حاولت أنت بموضوعك هذا أن تنهانا عنه ، فكلنا حتى الصغار منا يعلم أنه لن ينزل بعد القرآن شيء من السماء وأنه لا أحد معصوم من الخطأ غير الأنبياء وقد اكتملوا ببعثة الهادي عليه مني أفضل الصلاة والسلام.
6 - في المنطق يقال (لايجتمع النقيضان) فلا يمكن لعدد كبير أو لابأس به من الناس أن يجمعوا على احترام شخص أو وصفه بالخيرية أو التقوى أو الصدق ثم هم أنفسهم كلهم بعد برهة يجمعوا على عكس ذلك الا اذا كانوا مخبولين .
7 - ليست القاعدة التي تدعونا اليها صحيحة دائما(((كن وسطيا في كل شي)) ، وان كانت هي كذلك من حيث الأمر الالهي فيما قصده سبحانه لافيما فهمته أنت ربما ، ودليلي على ذلك ما يلي :
أ ) - هل يمكن أن تكون وسطيا في علاقتك مع الله سبحانه والشيطان عليه من الله ما يستحق .
ب ) - هل يمكن أن تكون وسطيا في قول الحق .
ج ) - هل يمكن أن تكون وسطيا عند الادلاء بشهادتك في المحكمة بعد أن تحلف اليمين.
د ) - هل يمكن أن تكون وسطيا في علاقتك مع الايمان والكفر ، أو تكون علاقتك وسطية مع المؤمنين والكفار.
مع الاعتراف بأن هناك أمورا كثيرة ينبغي أن يكون المرء فيها وسطيا ومعتدلا كما أمرنا ربنا سبحانه.
8 - اذا مدح الناس انسانا وكانوا من المؤمنين حقاوكرهه انسان آخر لأن الاخرين يمدحونه كما قلت أنت فهذا دليل غيرة وحسد ونقص في نفس الحاسد ، وهذا لايبنى عليه رأي ، وعلى مثل هذا الانسان أن يطهر نفسه لاأن يمني نفسه باعتناق الوسطية ويخبئ نفسه خلفها ، جعلني الله واياك من كارهي الحسد .
9 - قلت أن الكاره لأحدهم قد يذمه ويصل به الى (أسفل سافلين) وهذا أيضا لايبنى عليه ، اذ كيف لنا أن نأخذ برأي كاره أو حاقد أو مبغض وقد أمرنا أن نكون أخوة . والذم الزائد للآخرين ليس من صفات المؤمنين _ وان كنت تجده اليوم بين المسلمين في الأماكن الضيقة كمدينتنا- فالمؤمن الفاهم لدينه ليس بلعان أو طعان ، وقد أكد سيد الخلق أن المؤمن (لايكذب)والذم الزائد يعني وصف الانسان بما ليس فيه وهو برأيي نوع من الكذب.
10 - انتبه الى القاعدة التالية ( قد يكون العكس صحيحا) بمعنى أنني أرى أن لامانع من أننا قد نذم انسانا ما بصفة يستحقها ولتكن (الثرثرة وتناول أعراض الناس )لكنه اذا تغير واهتدى فما المانع أن نمدحه في الحالة الجديدة التي آل اليها كما كنا نذمه عند ثرثرته . أليس هذا من العدل والصدق .
الموضوع شيق وطويل ويفتح لنا احتمالات كثيرة .
بارك الله فيك أخي حسام
وأرجو أن لاتأخذ شيئا من كلامي على نحو شخصي فقد وصلت لمرحلة من العمر تجاوزت فيها حب الجدل لاثبات الذات وقد علمت طلابي دائما الفرق التالي في الحوار (( هناك فرق بين أن تنال من الفكرة أو أن تنال من صاحبها)) .
وبانتظار آراء أخرى تغني الموضوع .
ورمضان كريم
آدم
حسام الدين
11/09/2008, 07:47 مساء
الأخ حسام الدين
شكرا لك على اثارة هذا الموضوع الجيد .
كما أثني على ماقاله الأخ أمير السلام .
ولي عدة ملاحظات يمكن أن تغني الموضوع وتفتح بوابات للحوار الهادئ الهادف باذن الله مثل =
1 - الدعاء الى الله سبحانه أن لايكون موضوعك المطروح ناتجا عن غيرة خفية
من مدح أحدهم لاعلى التعيين فالغيرة أو الحسد ربما تصيب مقتلا في قلب صاحبها أبعدنا الله واياك عنها .
آمين آمين أبعدنا الله واياكم عنها فلا أظنني ألتفت الى هذه الأمور
فيجب علينا التعالي عن النظر وراء هذه الكلمات التي اغتسل من أدرانها أصحاب الحق ..
إنما هو موضوع أطرحه لما أرى من أمور تعدت الحقيقة واستتر ورائها كثير من حظوظ النفس
2 - برأيي المتواضع القابل للخطأ لامانع من المدح حتى الزائد مع المحبة في الله (لاالمصلحة الآنية)وهذه قضية طويلة تحتاج الى شرح.
وسأكون تلميذا أتعلم منك حتى استفد من شرحك .... تفضل أخ آدم وسأستمع بقلبي وفكري لما ينزف به قلمك
3 - الدليل على رأيي السابق هو ما فعله من لايقارن بي أو بك مع من هو خير مني ومنك ، فقد قال سيد ولد آدم في صاحبه ما معناه( لو وضع ايمان الأمة في كفة ووضع ايمان أبو بكر في كفة لرجحت كفة أبو بكر) .
صلى الله عليه وسلم بأبي هو وأمي وهل نقتدي بغيره ونأخذ من غيره .. حاشا وكلا أن نحيد عن سنته الشريفة .... فهو معلمنا ...
ولكن هناك في علم الرجال باب اسمه الجرح والتعديل .. وأظن الفرق بين بين الجرح والتعديل وبين المدح والذم
وأنا هنا أتكلم عن المدح الزائد الذي لا داعي منه .. فإذا سئل احدنا عن شخص يمكن أن يعدد مزاياه ولكن اذا لم يكن هناك داع فلاداع للاكثار منها(وهذا يسمى تعديلا )
فعندما كان يقول النبي ويمدح بأصحابه كان يقولها ردا على من أراد أن يتهجم عليهم أو اثباتا لعدالتهم التي سنقتدي بها نحن من بعدهم
4 - صحيح ما قلته عن بعض التافهين الذين يغيرون شهادتهم في الناس
تبعا لمصالحهم وعلاقتهم بهم لأن المر ينبع من الهوى وقد أمرنا أن نخاف مقام ربنا وننهى النفس عن الهوى .
إنما أقصد بموضوعي هؤلاء الناس ولا أقصد الشرفاء الصادقين الذين يعودون بالحق الى صاحبه ويحمدونه على فعلته ويثنون عليه شكرا لواجبه
5 -عبارتك التي قلت فيها (حتى تظن أنه منزل من الله ومؤيد بكل عمل يقوم به)فيها من المبالغة ما حاولت أنت بموضوعك هذا أن تنهانا عنه ،
فكلنا حتى الصغار منا يعلم أنه لن ينزل بعد القرآن شيء من السماء وأنه لا أحد معصوم من الخطأ غير الأنبياء وقد اكتملوا ببعثة الهادي عليه مني أفضل الصلاة والسلام.
نعم قلتها (حتى تظن) .. من كثرة مانرى من المدح والثناء من غير وقوع أي ناقصة .. فمن هو المعصوم عن النقائص غير من كان منزلا ومؤيدا ؟؟
6 - في المنطق يقال (لايجتمع النقيضان) فلا يمكن لعدد كبير أو لابأس به من الناس أن يجمعوا على احترام شخص أو وصفه بالخيرية أو التقوى أو الصدق
ثم هم أنفسهم كلهم بعد برهة يجمعوا على عكس ذلك الا اذا كانوا مخبولين .
لقد اجتمع هذا النقيض بكثير من الناس ..
وأعود وأكرر أن موضوعي موجه لمثل هؤلاء وماأكثرهم في أيامنا هذه التي تخلت فيها النفس عن الاتباع للحق وسارت على هواها
7 - ليست القاعدة التي تدعونا اليها صحيحة دائما(((كن وسطيا في كل شي))
هي قاعدة لم أقررها من عندي إنما أخذتها من كتاب ربنا المنهج والدستور الذي أمرنا باتباعه جميعا
( وكذلك جعلناكم أمة وسطا )
وان كانت هي كذلك من حيث الأمر الالهي فيما قصده سبحانه لافيما فهمته أنت ربما
حبذا لو أنك تعطيني معنى الوسطية المقصودة في الأية حتى أتعرف إليها أكثر وأصحح أخطائي
، ودليلي على ذلك ما يلي :
أ ) - هل يمكن ـن تكون وسطيا في علاقتك مع الله سبحانه والشيطان عليه من الله ما يستحق .
ب ) - هل يمكن أن تكون وسطيا في قول الحق ...
ج ) - هل يمكن أن تكون وسطيا عند الادلاء بشهادتك في المحكمة بعد أن تحلف اليمين.
د ) - هل يمكن أن تكون وسطيا في علاقتك مع الايمان والكفر ، أو تكون علاقتك وسطية مع المؤمنين والكفار.
أنت تعلم أخ آدم أن موضوعنا وكلامنا عن الوسطية في المعاملة مع الناس وليس في العقائد الثابتة
ففي شرعنا الحنيف ينقسم العلم فيه الى قسم العقائد وقسم العبادات وقسم المعاملات ..
فليس هذا مجال حوارنا ونقاشنا أرجو التنبه للأمر
8 - اذا مدح الناس انسانا وكانوا من المؤمنين حقاوكرهه انسان آخر لأن الاخرين يمدحونه كما قلت أنت
فهذا دليل غيرة وحسد ونقص في نفس الحاسد ، وهذا لايبنى عليه رأي ،
وعلى مثل هذا الانسان أن يطهر نفسه لاأن يمني نفسه باعتناق الوسطية ويخبئ نفسه خلفها ،
جعلني الله واياك من كارهي الحسد .
آمين آمين وجعل دعائك خالصا لوجهه الكريم وأن يهدينا واياكم سواء الطريق
9 - قلت أن الكاره لأحدهم قد يذمه ويصل به الى (أسفل سافلين) وهذا أيضا لايبنى عليه ،
اذ كيف لنا أن نأخذ برأي كاره أو حاقد أو مبغض وقد أمرنا أن نكون أخوة .
أمرنا بأمور كثيرة فأين من يتنبه لها ؟؟
والذم الزائد للآخرين ليس من صفات المؤمنين _
وان كنت تجده اليوم بين المسلمين في الأماكن الضيقة كمدينتنا-
أجده بكثرة بين الناس وليس في مدينتكم فقط بل انه بلاء عم الناس ولا سيما عالم النت بشكل عام
وسبب طرحي للموضوع هو ماأراه من تعامل الناس فيما بينهم ومارأيته في الأونة الأخيرة في هذا المنتديات من كثرة الذم وكثرة المدح
وكأن تكتلات تجمعت مع بعضها البعض هذا من صفي وذاك من صفه
حتى أراها أثرت على أصحاب القلوب الضعيفة ولو أنها لم تنطق بها .. فالمؤمن فطن
فالمؤمن الفاهم لدينه ليس بلعان أو طعان ، وقد أكد سيد الخلق أن المؤمن (لايكذب)
والذم الزائد يعني وصف الانسان بما ليس فيه وهو برأيي نوع من الكذب.
وهذا ماأردت ذمه والتنبيه عليه ..جزاك الله خير على هذه النقطة الرائعة واللفتة الواضحة
10 - انتبه الى القاعدة التالية ( قد يكون العكس صحيحا) بمعنى أنني أرى أن لامانع من أننا قد نذم انسانا ما بصفة يستحقها ولتكن (الثرثرة وتناول أعراض الناس )
لكنه اذا تغير واهتدى فما المانع أن نمدحه في الحالة الجديدة التي آل اليها كما كنا نذمه عند ثرثرته .
أليس هذا من العدل والصدق .
هناك فرق أخ أدم بين الذم والمدح وبين الجرح والتعديل وهذا مقام جرح وتعديل لاذم ومدح
الموضوع شيق وطويل ويفتح لنا احتمالات كثيرة .
ومازلنا ننتظر أبوابه الواسعة واحتمالاته التي ستغني أفكارنا وتزيد من ثقافتنا وعلومنا
بارك الله فيك أخي حسام
وأرجو أن لاتأخذ شيئا من كلامي على نحو شخصي فقد وصلت لمرحلة من العمر تجاوزت فيها حب الجدل لاثبات الذات وقد علمت طلابي دائما الفرق التالي في الحوار (( هناك فرق بين أن تنال من الفكرة أو أن تنال من صاحبها)) .
وهذا مانسعى له دوما أن نأخذ من الفكرة ونستفد منها ونتعلم
وتأكد ياأخ آدم أني ماطرحت هذا الموضوع إلا لأزيل غشاوة استحكمت في قلبي من كثرة تداولها بين الناس في المدح والذم
عسى أنال منك ومن باقي الأخوة مايجعلني أهتدي الى الفكرة الصحيحة من الأمر وأن أسير بها لأتعلمها وأعلمها غيري
فنحن نبحث عن علم صاف صادق فيه منفعة لنا جميعا
وبانتظار آراء أخرى تغني الموضوع .
ورمضان كريم
آدم
رمضان خير علينا وعليكم أخ آدم وكل عام وأنت بخير
أسعدني مرورك وتعليقاتك المرضية والواقعية والمنطقية
rami55
11/09/2008, 08:40 مساء
المدح و الذم صفتان من الصعب على المرء أن يكون منصفا فيهما
فعندما نلقي ببعض الأوصاف نرفع من خلالها بعض الأشخاص
لدرجة الولاية من جهة و لدرجة الدرك الأسفل من جهة أخرى
فكلتاهما يكون رأينا فيهما غير صائب لان اذا أخذنا كلاما
لسيدنا عمر بن الخطاب عندما قال لا يمكن أن أقول لأحد
أنه استشهد في سبيل الله الا من شهد له رسول الله صلى الله عليه و سلم
يجب علينا أن نقف عند نقطة ندرك فيها أنه لا يعلم السرائر غير الله سبحانه و تعالى
فأحيانا نرى أعمالا خيرية و مبرات كبيرة و مساعدات للناس جمة هذا هو ظاهر الرؤية
كل هذه الصفات لا يمكن ان نأخذ منها الا ظاهرها فمن الممكن أن يكون باطنها فاسدا
و الله أعلم و من الممكن أن يكون ظاهرها كباطنها و نتمنى ذلك
أما مفهوم الوسطية الذي أثاره الأخ حسام فهو معيار دقيق للعدل في كل منحى من مناحي تصرفاتنا
فمفهوم الوسطية ليس كما اسلف اخي حسام و قال لا يمكن أن تكون في العقائد و الثوابت
كلام سليم فالمعنى العام لكلمة الوسطية هو العدل
أي يجب على المسلم أن يكون عادلا في كل تصرفاته و أقواله ليكون المسلم الحق
لا أن نأخذ منحى بين طرفين و نقول هي الوسطية و كأننا في درس رياضيات
فالكلمة عامة جدا و نستخدمها في شتى مجالات حياتنا دون أن نشعر لأننا مسلمون بالفطرة
و جعلناكم أمة وسطا أي أمة عدل و سماحة التي تعني عند العرب السهولة فيما اعتاد الناس بالمشادة
بعد كل هذه المداخلة سأدخل في باب أخر في الحوار و هو جواز الأشادة بشخص و هو غائب عن
عين المادح لأن هذه الأمور تندرج من وجهة نظر شخصية و هذا حق له لان امور المدح تتبعها أعمالها
و هي ثبوتية لا يغفل عنها العارفين بالشخص الممدوح و ما المانع أن نمدح شخصا نرى فيه شخصية نموذجية
مثلا للبر و التعاون و الهدى و اعلاء كلمة الاسلام و كثيرا كثيرا الى أن نصل الى مساعدة الفقراء و الأرامل
القابعين في بيوتهم لا يعلم بهم الا الله و هذا الشخص أليس من الواجب علينا شكره مثلا أم علينا أن نتركه
ليموت و نقول كان فلان كذا و كذا أنا أرى أنه اجحافا بحق ذلك الشخص أن لا يأخذ جزء بسيط من الدنيا
و الباقي في الأخرة اذا كان عمله خالصا لوجهه الكريم
أتمنى أن لا اكون قد اطلت عليكم و لكن الموضوع متشعب و طويل جدا
اشكرك اخي حسام و أستاذ أدم على هذا الحوار العصري الراقي
القسامي
11/09/2008, 11:14 مساء
الأخ الحبيب حسام الدين
بداية أشكرك على هذا الموضوع القيم والذي نحن بحاجة ماسة الى مثل هذه المواضيع التي تحاكي واقع نعيشه
واسمحوا لي أن أشارككم الرأي ووجهات النظر في هذا الموضوع
عساي أتعلم منكم وأستزيد من خبراتكم
فمن وجهة نظري في المدح أن له حالات فهو
بحسب الشخص الذي أمامك وبحسب علاقتك به وصلتك به وبحسب حاله وعمله
- فإن كان شخصا طيبا صالحا يفعل الخير ولا يخشى عليه من العجب ..
مدحته وأشدت بأخلاقه سواء في غيبته أو حضوره ففيه تشجيع له على العمل
- وإن كان شخصا طيبا وله أعمال صالحة كثيرة ولكن يخشى اذا مدحته في وجهه من العجب
فلك ان تمدحه وتطري عليه وعلى أخلاقه بغيبته وأما في وجهه تشجعه على العمل والاستزادة منه
- وإن كان شخصا عاديا وليس له أعمال يمدح عليها وتعرف أنك اذا مدحته في وجهه سيشجعه قولك
فلاتقصر بمدحه بغاية الحض على العمل
- أما اذا كان رجلا لايملك من الأخلاق مايكفي لمدحه ومدحته
هنا تكون قد وقعت في الكذب بلا ريب ولست مضطرا
- وأما اذا كان رجلا مذموما بأعماله الظاهرة أيضا فبحسب حالته
فالأفضل أن تكون معه طيب الأخلاق وتمدح بما ترى منه من خير .. وتنبهه لتقصيره بطريقة حسنة
ولا تنسى الدعاء له بالهداية والتثبيت لنفسك على الهدى
وبكل الحالات التي ذكرت الأفضل عدم المبالغة في المدح
أما عن الذم فليس هو من أخلاق المسلم لا في الحضور ولا في الغيبة
ففي الحضور فيه نفور .. وفي الغيبة فيه غيبة
فالوسطية مطلوبة في المعاملة
هذه وجهة نظري والاختلاف في وجهات النظر وارد
فمن يكن ذا حجة وبرهان أخذنا منه وتعلمنا عنه كل خير
آدم
12/09/2008, 12:47 صباحاً
أخي حسام
1 - أرجو أن تراجع تعريفك الذي طرحته عن ((التعديل)) اذ أظن أنك ابتعد جدا عن الموضوع وقد يكون ما أوردته عن التعديل لايمت للتعديل بصلة وأرجو أن أكون خاطئا .
2 - ثم لاتنسى أن للجرح والتعديل علاقة مخصوصة بالرواية عن سيد الخلق (أي الحديث الشريف )ولم يكن هو موضوعنا.
القادم
12/09/2008, 04:49 مساء
الوسطية مطلوبة في جميع الأمور
ولكني أراها تخرج من نطاق المدح والذم
بالله عليك أخبرني أو علمني كيف أذم أحدهم بشكل وسطي ؟؟؟
أخشى أن تكون الغيرة تتسرب
أو مشاعر الحقد تتحرك
أو عقدة النقص قد ظهرت وبدأ البحث عن اكمالها بأي طريقة
وكل ما أخشاه
أن أرى كلمات من الحق يراد بها الباطل
ونسأل الله العفو والعافية
آدم
12/09/2008, 05:10 مساء
أرجو من الجميع عدم اسقاط الموضوع على خلافات قد تكون شخصية بينهم نتيجة احتكاكات سابقة بل أن نظل في الاطار غير الشخصي لمعنى المدح والذم والا دخلنا في باب الغيبة أيضا دون أن ندري في هذا الشهر الفضيل ، أي أن نترفع بقدر ما نستطيع فوق أهوائنا التي طالما هوت بنا الى حيث لانريد .
شكرا لكم وبارك الله فيكم والدين النصيحة .
صاحب القلم
12/09/2008, 05:15 مساء
فمن وجهة نظري في المدح أن له حالات فهو
بحسب الشخص الذي أمامك وبحسب علاقتك به وصلتك به وبحسب حاله وعمله
- فإن كان شخصا طيبا صالحا يفعل الخير ولا يخشى عليه من العجب ..
مدحته وأشدت بأخلاقه سواء في غيبته أو حضوره ففيه تشجيع له على العمل
- وإن كان شخصا طيبا وله أعمال صالحة كثيرة ولكن يخشى اذا مدحته في وجهه من العجب
فلك ان تمدحه وتطري عليه وعلى أخلاقه بغيبته وأما في وجهه تشجعه على العمل والاستزادة منه
- وإن كان شخصا عاديا وليس له أعمال يمدح عليها وتعرف أنك اذا مدحته في وجهه سيشجعه قولك
فلاتقصر بمدحه بغاية الحض على العمل
- أما اذا كان رجلا لايملك من الأخلاق مايكفي لمدحه ومدحته
هنا تكون قد وقعت في الكذب بلا ريب ولست مضطرا
- وأما اذا كان رجلا مذموما بأعماله الظاهرة أيضا فبحسب حالته
فالأفضل أن تكون معه طيب الأخلاق وتمدح بما ترى منه من خير .. وتنبهه لتقصيره بطريقة حسنة
ولا تنسى الدعاء له بالهداية والتثبيت لنفسك على الهدى
ما شاء الله عليك أخي القسامي
بيان.....لا لبس فيه ولا غموض
مع كل الاحترام والتقدير لرأي الأحبة بقية الأعضاء
ضياء
13/09/2008, 01:31 صباحاً
أخي حسام الدين
انا مع الوسيطية والاعتدال في كل الامور
وقد تبين لي من خلال تجاربي في الحياة ان يكون المرء معتدل في علاقاته خير له من ان يحب ويعبر عن اعجابه ومحبته بالمديح بشكل زائد او ان لا يحب ويذم ويشنع اكثر من اللزوم
لأنه اذا احببنا يجب ان نترك مكان للخصام
واذا خاصمنا فيجب ان نترك مكان للصلح ونحسب حساب لخط ا لرجعة
لذلك لست من انصار المديح الزائد ولا أحب أبدا الذم
لان هذا الشخص الذي اراه سيئا وقد اساء لي وأخطا معي هو من البشر كما انا قد اخطئ في يوم من الأيام فمن منا معصوم عن الخطأ
اخي الكريم موضوعك غاية في الاهمية وملموس في الحياة اليومية ويستحق الوقوف عنده
لك مني كل احترام وتقدير
ياسر ياسمين
13/09/2008, 01:47 صباحاً
الوسطية مطلوبة في جميع الأمور
ولكني أراها تخرج من نطاق المدح والذم
بالله عليك أخبرني أو علمني كيف أذم أحدهم بشكل وسطي ؟؟؟
أخشى أن تكون الغيرة تتسرب
أو مشاعر الحقد تتحرك
أو عقدة النقص قد ظهرت وبدأ البحث عن اكمالها بأي طريقة
وكل ما أخشاه
أن أرى كلمات من الحق يراد بها الباطل
ونسأل الله العفو والعافية
الي عم يتكلمو اكيد مو
من جبله اخي القادم
حسام الدين
13/09/2008, 01:15 مساء
أخي الحبيب حسام الدين موضوعك أثار إهتمامي لعدة أسباب في نفسي
قصدنا الفائدة والعلم والزيادة والاستسقاء من خبراتكم
1 بخصوص المدح
حاجة نفسية تتطلبها الطبيعة الإنسانية التي تحب أن يثني الناس على أدائها وصفاتها
فهو يعطي الإنسان الثقة بأنه على الطريق الصحيح ..
وللمدح أوقاته المختلفة فقد يكون قبل الفعل أو أثناءه أو بعد الانتهاء منه
أحياناً قد يتجاوز المدح المعقول ..
أحياناً نتعرض لمواقف .. لاتستحق فعلاً عبارات الثناء والشكرالمبالغة فيها
بصراحه ..لا أحبذ المدح الزائد.
وبخصوص الذم فهو بعكس المدح وموقفي منه تماما كما المدح
المدح لابد منه والذم لابد منه
ولاكن بعقل وحكمة أخي الكريم
ولك تحيتي على نشاطك الواضح
الأخ أمير السلام أشكر مداخلتك القيمة والتي أعطت للموضوع رونقا خاصا
حيث أنك تكلمت في صلب الموضوع وكنت منصفا في الرأي الذي تتبناه
اذا نتفق على نقطة أن المدح والذم اذا كانا في غير مكانهما أو كانا زيادة عن المطلوب فهما مذمومين
جزاك الله خير أخ أمير السلام
فقد استفدنا من خبرتك ومعرفتك في الحياة
القسامي
13/09/2008, 01:55 مساء
ماشاء الله .. ماشاء الله
حوار راق نستطيع ان نستفيد منه جميعا
ونرجو أن يبقى ضمن سياق الموضوع حتى لانفقد الأهمية منه
بارك الله بكم جميعا
حسام الدين
13/09/2008, 02:00 مساء
الأخ rami55 كنت أنتظر مداخلتك التي كنت متأكد أنها ستغني الموضوع وتعطيه سمتا حضاريا في الحوار وبيان المقصود من هاتين الكلمتين ( المدح والذم ) .. أعجبتني طريقتك في الرد على الموضوع بشكل وسطي وبكل الأحوال وكل ماطرح منك أو من غيرك فهو رأي ليس إلا .. فمن أحب أخذ به ومن أحب تركه وبقي على رأيه .. ولكن قصدنا نحن من مثل هذه المواضيع كشف الغطاء عن بعض الأمور الملتبسة على بعض الناس من مفهومهم الخاطىء لبعض الكلمات والمعاني
وتعال معي لنأخذ بعض من كلماتك ونحلل معانيها معا حتى لا يستشكل علي فهم بعضها
ففي قولك :
لان اذا أخذنا كلامالسيدنا عمر بن الخطاب عندما قال لا يمكن أن أقول لأحد أنه استشهد في سبيل الله الا من شهد له رسول الله صلى الله عليه و سلم يجب علينا أن نقف عند نقطة ندرك فيها أنه لا يعلم السرائر غير الله سبحانه و تعالى فأحيانا نرى أعمالا خيرية و مبرات كبيرة و مساعدات للناس جمة هذا هو ظاهر الرؤية كل هذه الصفات لا يمكن ان نأخذ منها الا ظاهرها فمن الممكن أن يكون باطنها فاسدا و الله أعلم و من الممكن أن يكون ظاهرها كباطنها و نتمنى ذلك
لم أستطع أن أعرف هل أنت موافق على مدح شخص بمجرد أن رأيت له عملا ظاهرا أم أنك مع سيدنا عمر أنه لايمدحه حتى يتأكد من نواياه أو يأت إثبات على صدق نواياه ؟؟
وفي قولك :
أما مفهوم الوسطية الذي أثاره الأخ حسام فهو معيار دقيق للعدل في كل منحى من مناحي تصرفاتنا فمفهوم الوسطية ليس كما اسلف اخي حسام و قال لا يمكن أن تكون في العقائد و الثوابت كلام سليم فالمعنى العام لكلمة الوسطية هو العدل أي يجب على المسلم أن يكون عادلا في كل تصرفاته و أقواله ليكون المسلم الحق لا أن نأخذ منحى بين طرفين و نقول هي الوسطية و كأننا في درس رياضيات فالكلمة عامة جدا و نستخدمها في شتى مجالات حياتنا دون أن نشعر لأننا مسلمون بالفطرة و جعلناكم أمة وسطا أي أمة عدل و سماحة التي تعني عند العرب السهولة فيما اعتاد الناس بالمشادة
فالجميع يعلم أن في اللغة العربية يأت أكثر من معنى للكلمة الواحدة بحسب موقعها من الجملة وسياق الكلام الوارد معها .. لذلك فضلت أن لاأخرج عن سياق كلماتي التي سألت فيها عن الوسطية في المدح والذم أو في الأفعال بشكل عام .. وقد قصد الأخ آدم من كلمته أن هناك بعض الأمور لاوسطية بها مثل الايمان بالله تعالى أي اليقين أن الله واحد .. وأن الحق واحد ... فهذا كله معه حق به فلاوسطية في أمر العقيدة أبدا بل يجب أن يكون هناك جزم بها .. أما نحن هنا نتكلم عن الوسطية في المعاملة .. ولو أردت ان أحور الكلام عن معنى الوسطية لقلت أن الوسطية موجودة في معاملتي مع ربي نعم ... بحيث أن أكون منصفا ومعتدلا في العبادة من غير مشقة ومن غير تراخ طمعا في رحمة الله .. وبكل الأحوال أرجو أن تكون قد وضحت الفكرة من كلمة الوسطية المطروحة هنا .. وأشكر تفهمكم للأمر
بعد كل هذه المداخلة سأدخل في باب أخر في الحوار و هو جواز الأشادة بشخص و هو غائب عن عين المادح لأن هذه الأمور تندرج من وجهة نظر شخصية و هذا حق له لان امور المدح تتبعها أعمالها و هي ثبوتية لا يغفل عنها العارفين بالشخص الممدوح و ما المانع أن نمدح شخصا نرى فيه شخصية نموذجية مثلا للبر و التعاون و الهدى و اعلاء كلمة الاسلام و كثيرا كثيرا الى أن نصل الى مساعدة الفقراء و الأرامل القابعين في بيوتهم لا يعلم بهم الا الله و هذا الشخص أليس من الواجب علينا شكره مثلا أم علينا أن نتركه ليموت و نقول كان فلان كذا و كذا أنا أرى أنه اجحافا بحق ذلك الشخص أن لا يأخذ جزء بسيط من الدنيا و الباقي في الأخرة اذا كان عمله خالصا لوجهه الكريم
الأخ رامي .. أوافقك الرأي بأنه يجب علينا ان نشيد وأن نمدح بمن له فضل أو أعمال خيرية معروفة بين الناس فمن لم يشكر الناس لم يشكر الله .. لأن هؤلاء الناس قد سخرهم الله تعالى وجعلهم سببا في العطاء والعمل أما عن اخلاصهم فهذا بينهم وبين ربهم لا دخل لنا بهم الله يتولى السرائر وعلينا نحن بالظواهر إلا إن ثبت العكس .. فأنا لست ضد المدح والثناء والشكر .. إنما ضد المبالغة في المدح والذم والاكثار من ذكر محاسن هذا الرجل حتى يظن الناس أنه ليس في الناس من هو مثله في العطاء ... فنحن نتفق أنه يجب علينا اعطاء كل ذي حق حقه .. ونتفق أيضا على أن الاكثار والمبالغة مذمومه بكلا الحالتين وهذا ماأردت الوصول اليه
أتمنى أن لا اكون قد اطلت عليكم و لكن الموضوع متشعب و طويل جدا
اشكرك اخي حسام و أستاذ أدم على هذا الحوار العصري الراقي
أشكر أخ رامي على مداخلتك التي أثرت الموضوع وبينت فيها وجهة نظرك التي نحترمها
حسام الدين
13/09/2008, 02:10 مساء
الأخ القسامي .. ازددت سعادة بمرورك وتعليقك على مسألتي التي طرحتها وتساؤلي الذي أثرته .. فنحن نرجو منك خيرا .. أما عن تعليقاتك وتوضيحك فإني رأيت أن الأخ صاحب القلم مباشرة أخذ كلماتك ووافقك الرأي وهذا يدل على أنها قد نالت قبولا من الأعضاء لما فيها من تفصيل وحكمة في الرد المشبع بالكلمات المفيدة للقارىء والمغنية للموضوع بشكل عام وقد رأيتك منصفا في الأمر وتوافقني والأخ رامي بأمر المدح ولكن الذي لايكون مبالغا فيه إلا أنك أضفت بعض النقاط والضوابط التي يمتدح بها الشخص فجزاك الله خير ..
ولكنك خالفتنا في أمر الذم فأنت ضد الذم بكليته
قلت :
أما عن الذم فليس هو من أخلاق المسلم لا في الحضور ولا في الغيبة
ففي الحضور فيه نفور .. وفي الغيبة فيه غيبة
فكرتك فيها حكمة وحنكة إلا أني أخالفك الرأي لأنه يجب علينا أن نكون منصفين وأن نقول الحق سواء في المدح أو الذم حتى نبين حقيقة غفل عنها البعض .. فقد ورد أنه يجب أن نحث عن الفاسق بفسقه .. لكي يعلمه الناس .. فلا نذم فقط للغيبة والنميمة والحسد إنما لبيان حال الشخص
أشكر مداخلتك أخ القسامي وأتمنى ان لاتحرمنا من مشاركاتك المفيدة
حسام الدين
13/09/2008, 02:29 مساء
أخي حسام
1 - أرجو أن تراجع تعريفك الذي طرحته عن ((التعديل)) اذ أظن أنك ابتعد جدا عن الموضوع وقد يكون ما أوردته عن التعديل لايمت للتعديل بصلة وأرجو أن أكون خاطئا
2 - ثم لاتنسى أن للجرح والتعديل علاقة مخصوصة بالرواية عن سيد الخلق (أي الحديث الشريف )ولم يكن هو موضوعنا .الأخ آدم .. إن ماذكرته عن التعديل قد قصدته وكنت على حذر في أن أتكلم الكلمة وأكون محيطا بمعناها ... ومع هذا فقد عدت وبحثت عن معاني هذه الكلمة في تعريفات العلماء المتخصصين وأصحاب اللغة حتى لاأكون قد زللت في القصد والتعبير فالانسان بطبعه خطاء ... فوجدت أن الكلمة بمعناها العام توافق الفكرة التي طرحتها في سياق كلامي .. لأني عندما قلت :
ولكن هناك في علم الرجال باب اسمه الجرح والتعديل .. وأظن الفرق بين بين الجرح والتعديل وبين المدح والذم
وأنا هنا أتكلم عن المدح الزائد الذي لا داعي منه .. فإذا سئل احدنا عن شخص يمكن أن يعدد مزاياه ولكن اذا لم يكن هناك داع فلاداع للاكثار منها(وهذا يسمى تعديلا )
فعندما كان يقول النبي ويمدح بأصحابه كان يقولها ردا على من أراد أن يتهجم عليهم أو اثباتا لعدالتهم التي سنقتدي بها نحن من بعدهم
فكان كلامي عن الحديث الذي أوردته عن سيدنا رسول الله بحق أبي بكر الصديق رضي الله عنه ... فهذا هو تعديل و لو أنك لاحظت أن كلمتي التي بين قوسين هي ( وهذا يسمى تعديلا ) لم اقل وهذا تعريف التعديل .. فهناك فرق شاسع بين أن أقول أنه هو التعريف أو أن هذا يسمى تعديلا وأنتم أعلم مني بهذا أخ آدم فعلمكم وخبرتكم أظنها تسبق بكثير معرفتي المتواضعة التي تستقي الخبرة من بحاركم وأمثالكم ..
وانا أعلم أن الجرح والتعديل هو خاص اذا أردناه باصطلاحه بعلماء الحديث ولكن هو أيضا عاما في اللغة والمعاني العربية .. وهذا ماقصدته من التفريق بين كلمة ( المدح - والتعديل ) كما أني ذكرته في مكانه فأنت الذي استشهدت بالنبي وأصحابه وأنا تكلمت في ماتحدثت أنت عنه ولم اخرج عن الموضوع
ولو أننا عدنا في اللغة العربية الى معان كل كلمة بحقيقتها لتهنا في بحار المعاني
فهناك فرق بين ( المدح - والشكر - والحمد - والتعديل - والثناء ) وإن كان الظاهر منها جميعا نفس المعنى إلا ان لكل واحدة منها معنى تتميز به عن غيرها .. فلانريد ياأخي التدقيق عن المعاني في المشاركة ولا نريد أن نخرج من سياق تحاورنا عن الموضوع الأم والذي هو عن المدح والذم والمبالغة فيهما
أشكرك أخ آدم على عودتك للموضوع وأنتظر ها دوما لما لمست عندك من فقه ودراية وعلم وخبرة
الحوت.الكبير
13/09/2008, 02:43 مساء
بسم الله الرحمن الرحيم
اسمحوا لي بهذه المداخلة
التي أرجو أن تنال القبول من الجميع
الموضوع قد أخذ أكثر من منحى
و أكثر من وجه
و لو أردنا النقاش فيه فيجب أن يكون بمنحى واحد
و أن لا نخلط الأمور
مجتمعنا فاسد و لا ريب
( إلا من رحم ربي )
(( و هم قليلون ))
و أرجو أن لا يزايد أحد على هذا الكلام
.
فلو حللنا الموضوع و تناقشنا به مع هذا الإعتبار
لوجدنا كلام من قالوا لا وسطيه تمام
و لا غبار عليه
فالإنسان الجيد يستحم يومياً بالمديح ( الزائد )
من الأصدقاء و الأقارب و الجيران
و السيئ كذلك الأمر
ذم و تجريح و ربما سباب من الأهل و الزوجه
واذا أردتم أن يبقى الموضوع ضمن نطاق المنتديات
و قد لاحظت تلميحات كثيره
إلى أن الموضوع موضوع منتديات ( نت )
فالجميع من المجتمع الذي نعيش فيه
و هنا يأتي دور من قالوا لا وسطيه في المدح و الذم
فهم على صواب
فأنت تتعامل مع أناس لا يستطيعوا أن يتعاملوا إلا بطريقة واحده
و للأخ القادم باع طويل في التعامل مع تلك العينه
و لا يستطيع لا القادم و لا غيره أن يكون وسطاً
و أنا معه هنا
أما لو أخذنا الموضوع من وجهة نظر إسلاميه شرعيه بحته
فقد جاء كلام الأخ القسامي الشافي
اذا نظرت من منظار شرعي
لا تسطيع أن تمدح أحدهم أكثر من أن تقول
( إنسان جيد _ ملتزم _ صادق _ كريم ... الخ )
( بارك الله به ) ( إني أحيه )
و هي في الشرع واجبات لا يستحق عليها المدح
بل الثناء
و بالنسبه للزم كذلك الأمر
فيتوجب عليك ستر الناس
و عدم التكلم عن عيوبهم
( إلا اذا كانت شهادة من ورائها حق )
فهنا تكون الوسطيه و عدم المبالغه
وهنا نكون ملزمين بلوازم الإسلام
وهنا نقول وسطاً
أما أن نخلط الأمور
بين الرسول الأكرم
و أبي بكر رضي الله عنه
و سيدنا عمر رضي الله عنهم أجمعين
و بين مواقع الأنترنت و الشاة و المنتدى
فهذا خطأ
فلكل منحى
و لكل منهج
هنا مدرسة و تاريخ
وهنا مجتمع ....
.
أرجو أن أكون على صواب
و أن يقبل الجميع كلامي كأخ صغبر بينكم
و كل الشكر لصاحب الموضوع و من شارك من أعضاء
أخوه بالله بإذن الله في منتدى الهيثم
/////////// أخوكم الحوت.الكبير
حسام الدين
13/09/2008, 02:49 مساء
الوسطية مطلوبة في جميع الأمور
ولكني أراها تخرج من نطاق المدح والذم
بالله عليك أخبرني أو علمني كيف أذم أحدهم بشكل وسطي ؟؟؟
أخشى أن تكون الغيرة تتسرب
أو مشاعر الحقد تتحرك
أو عقدة النقص قد ظهرت وبدأ البحث عن اكمالها بأي طريقة
وكل ما أخشاه
أن أرى كلمات من الحق يراد بها الباطل
ونسأل الله العفو والعافية الأخ القادم .. احترت في مشاركتك وأوقفتني كثيرا وكنت أؤثر أن لاأرد عليها إلا أني ساأرد بصفتي صاحب الفكرة والموضوع ليس إلا .. ولا احب أن أرد على كل جزئيات ردك لأن فيه نوع من الغموض الذي لم يتضح لي معناه ولا أعرف اذا كان واضحا لأحد من المشاركين القصد منه
بكل الأحوال أنت تقول أن الوسطية مطلوبة في جميع الأمور ولكنك تراها تخرج من نطاق المدح والذم ... مع أن البعض خالفك الرأي وقالوا ان الوسطية مطلوبة في كثير من الأمور ولكنهم لم يخالفوا أنها مرفوضة في المعاملة كالمدح والذم وهذه آرائهم .. وهذا رأيك وأنت تعبر عن رأيك
أما عن قولك كيف يكون ذما بشكل وسطي ..
بأن لاتعنف في معاملته ولا تسيء بألفاظك الموجهة اليه وأن تذمه بحيث تبين عيوبه من غير وأن تكره أعماله لا أن تكرهه هو.. واذا ذكرت عيوبه أن لاتضخم ذنبه وتجعل منه انسان قد فقد كل معاني الانسانية في الحياة .. ولكن كن محبا حتى في طرحك سيئاته ولا تكن مبغضا له .. واذا أراد أن يصلح نفسه كنت عونا له لا أن تبقى متذمتا في رأيك متمسكا به فهذا هو الذم المبالغ فيه
أما عن باقي ردك فلم أعرف قصدك منه أرجو التوضيح ولك الشكر الجزيل أخ القادم
حسام الدين
13/09/2008, 02:57 مساء
أرجو من الجميع عدم اسقاط الموضوع على خلافات قد تكون شخصية بينهم نتيجة احتكاكات سابقة بل أن نظل في الاطار غير الشخصي لمعنى المدح والذم والا دخلنا في باب الغيبة أيضا دون أن ندري في هذا الشهر الفضيل ، أي أن نترفع بقدر ما نستطيع فوق أهوائنا التي طالما هوت بنا الى حيث لانريد .
شكرا لكم وبارك الله فيكم والدين النصيحة .
يتبين لي من رد الأخ آدم وقبله الأخ القادم أن هناك خلافات مسبقة بين البعض .. فأحببت أن أوضح أن هذا الموضوع هو موضوع نقاش للمعرفة والتعلم وليس للذم والطعن
فأرجو ممن عندهم مشكلة مع عضو ما أن يتوجهوا الى الادارة بشكوى رسمية ولا يشوهوا مواضيع المنتدى بكلمات لاتمت للموضوع بصلة .. وأشكر تفهمكم للموضوع وأتمنى أن نبقى على نفس السوية في الحوار فكل يعبر عن رأيه وفي النهاية أن هذا الاختلاف بين الأعضاء في الآراء ليس إلا صقل للمواهب والأفكار وتحريك للعقول وبحث ونظر في كثير من المهمات التي تفيدنا في حياتنا
آدم
13/09/2008, 03:10 مساء
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخوة الأعزاء ممن شاركوا في هذا الموضوع وأغنوه تحية لكم جميعا .
أريد لفت نظر الجميع الى أمر هام وهو اللغة العربية (لغة القرآن الكريم )التي يرضعها الواحد منا مع لبن أمه فيسمع منذ صغره كلمات مثل : أنت أجمل ولد أو بنت في الدنيا ، فيتعود الرد اذا ما سألته أمه كم تحبني : قد البحر أو قد السما.
وهذا يجرنا الى السؤال المنطقي : لماذا نبالغ؟
والجواب هو اللغة فلقد تعودت أذننا وعيننا منذ نعومة أظافرنا على قراءة كلمات الحق سبحانه التي يستخدم فيها كلمات التفخيم والتعظيم - اللائقة بجلال وجهه وعظيم سلطانه المستحق لها دون مشاركة أو مشابهة مع مخلوق- مثل قوله عز من قائل :
((انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون)) فهو يستخدم لفظ الجماعة بمعنى المفرد للتفخيم والتعظيم اللائق بكرمه.
وقد جرت عادة العرب على المبالغة لتوضيح ما تعنيه لالتوكيده على وجه الحقيقة ويبدو ذلك خير ما يبدو في الشعر ديوان العرب كما قيل .فمن منا يصدق الشاعر في قوله :
ولقد ذكرتك والرماح نواهل
مني وبيض الهند تقطر من دمي
فوددت تقبيل السيوف لأنها
لمعت كبارق ثغرك المتبسم
ومن منا لايلاحظ المبالغة فيما يلي :
أنا الذي نظر الأعمى الى أدبي
وأسمعت كلماتي من به صمم
أوقول الآخر :
اني وان كنت الأخير زمانه
لآت بما لم تستطعه الأوائل
فيا أخوتي :
ماذا لو استخدم أحد الضعفاء من البشر مثلنا بعضا من المبالغة في مدحه أو ذمه فلم لانغفر له ونأخذ الأمر على أنه رسالة توضيح لا(توكيد )لما أراد قوله لاأكثر .
هذا مجرد رأي يسوق الأمر في اتجاه آخر ويفتح بوابات للحوار الجميل المفيد الذي تمتازون به ويمتاز به هذا المنتدى الذي يضم بين جنباته رائعين أمثالكم .
مع كل الحب والود للجميع (دون مبالغة) .
آدم
الدومري
13/09/2008, 03:31 مساء
لكي نكون عادلين يجب ان نعطي كل أمر حقه
فكل شيء يزيد عن الحد ينقلب إلى الضد
فمن نحب نحبه لأنفسنا ولا نغالي في مدحه
لأن هذا الامر يجعل الناس يحطون من قدره
لإعتقادهم بأنه لا يستحق ذلك وبأن له أخطاء أيضا
والعكس صحيح على الذم فإن أخطأ الشخص أو زل
لا يعني هذا أنه سيء أو غير نافع
فيجب أن نبتعد عن الذم قدر الإمكان
فمن سخرية القدر أننا سنكون في نفس الموقف
مع الشخص الذي نحبه أو يحبنا
ولا نريد أن نخضع لذم او مدح مبالغ به
حسام الدين
13/09/2008, 06:10 مساء
الأخ صاحب القلم .. أشكر مداخلتك ...
تأييدك للأخ القسامي يعني موافقتك رأيه وفكرته بالموضوع .. يسعدني مرورك وابدائك الرأي الذي يفيدنا في موضوعنا هذا
حسام الدين
13/09/2008, 06:24 مساء
أخت ضياء .. أشكرك على متابعتك للموضوع وابدائك الرأي فيه .. فقد رأيت في ردك اتزان في الفكرة والقاء عفوي للكلمات .. وهذا مانطلبه في الحوار والنقاش .. بحيث نستطيع ان نفهم أنفسنا ونبتعد عن التزوير في الكلام ...
فكما تكلمتي في ردك ليس منا من هو معصوم عن الخطأ فإن أخطأ أحدهم علينا ان لانعنف عليه في الذم حتى لانقع في النفاق فمن علامات المنافق أنه اذا خاصم فجر .... وأن لانغالي في المدح حتى لانقع في الرياء أو نوقع الممدوح بالعجب ....
أشكرك مرة اخرى وجزاك الله خير
حسام الدين
13/09/2008, 06:41 مساء
الأخ الحوت . الكبير .. سعدت بردك المتزن والذي ينم عن أخلاق واسعة تحملها شخصيتك الواعية المثقفة
وتعالى لنبحر قليلا في كلماتك التي تحمل معان في طياتها جواهر ولألىء مكنونة
قلت :
بسم الله الرحمن الرحيم
اسمحوا لي بهذه المداخلة
التي أرجو أن تنال القبول من الجميع
الموضوع قد أخذ أكثر من منحى
و أكثر من وجه
و لو أردنا النقاش فيه فيجب أن يكون بمنحى واحد
و أن لا نخلط الأمور
تساؤلي الأساسي في الموضوع هو .. هل أنت مع المدح الزائد أو الذم الفاحش أم أنكم مع التوسط بالأمر والاعتدال فيه
مجتمعنا فاسد و لا ريب
( إلا من رحم ربي )
(( و هم قليلون ))
و أرجو أن لا يزايد أحد على هذا الكلام
أوافقك الرأي .. ونسأل الله تعالى أن يرحمنا جميعا ويهدينا سواء السبيل
.
فلو حللنا الموضوع و تناقشنا به مع هذا الإعتبار
لوجدنا كلام من قالوا لا وسطيه تمام
و لا غبار عليه
فالإنسان الجيد يستحم يومياً بالمديح ( الزائد )
من الأصدقاء و الأقارب و الجيران
و السيئ كذلك الأمر
ذم و تجريح و ربما سباب من الأهل و الزوجه
واذا أردتم أن يبقى الموضوع ضمن نطاق المنتديات
و قد لاحظت تلميحات كثيره
إلى أن الموضوع موضوع منتديات ( نت )
فالجميع من المجتمع الذي نعيش فيه
و هنا يأتي دور من قالوا لا وسطيه في المدح و الذم
فهم على صواب
فأنت تتعامل مع أناس لا يستطيعوا أن يتعاملوا إلا بطريقة واحده
و للأخ القادم باع طويل في التعامل مع تلك العينه
و لا يستطيع لا القادم و لا غيره أن يكون وسطاً
و أنا معه هنا
أخالفك الرأي .. فهناك فرق بين أناس نراهم هكذا يعملون ونقول معهم حق وبين ان نتكلم على المدح والذم بشكل منطقي وعقلاني وأن نرى الناس هي التي تتمثل بالحق لا أن نميل بالحق الى الناس ونسيسه كما هم يرون ويتعاملون ...
فأنت اجبت وأجدت في تتمة حديثك وقلت : اذا أخذناه من وجهة نظر اسلامية شرعية .. وهل نحن إلا مسلمون ونتخاطب بأخلاق الاسلام .. ثم هل هناك أخلاق تتبع وتكون صحيحة غير ماأمر بها الاسلام .. فالأولى ان يتطبع هؤلاء وأفكارهم وأعمالهم بالأخلاق الحقيقية لا أن نطوع الأخلاق الاسلامية بأخلاقهم هم
أما لو أخذنا الموضوع من وجهة نظر إسلاميه شرعيه بحته
فقد جاء كلام الأخ القسامي الشافي
اذا نظرت من منظار شرعي
لا تسطيع أن تمدح أحدهم أكثر من أن تقول
( إنسان جيد _ ملتزم _ صادق _ كريم ... الخ )
( بارك الله به ) ( إني أحيه )
و هي في الشرع واجبات لا يستحق عليها المدح
بل الثناء
و بالنسبه للزم كذلك الأمر
فيتوجب عليك ستر الناس
و عدم التكلم عن عيوبهم
( إلا اذا كانت شهادة من ورائها حق )
فهنا تكون الوسطيه و عدم المبالغه
وهنا نكون ملزمين بلوازم الإسلام
وهنا نقول وسطاً
لا فض فوك فقد بينت وأجدت في البيان لمعنى الوسطية
أما أن نخلط الأمور
بين الرسول الأكرم
و أبي بكر رضي الله عنه
و سيدنا عمر رضي الله عنهم أجمعين
و بين مواقع الأنترنت و الشاة و المنتدى
فهذا خطأ
فلكل منحى
و لكل منهج
هنا مدرسة و تاريخ
وهنا مجتمع ....
أخي الكريم .. نحن نتعلم من هؤلاء وهم قدوتنا .. فنحن لانخلط بين مدرسة ومجتمع فكلاهما يكمل بعضه الأخر.. بل نتعلم ونكتسب معرفة من نبع صاف إلا أنه علينا أن نعرف كيف نتعامل مع تفسير المواقف بشكل جيد
.
أرجو أن أكون على صواب
و أن يقبل الجميع كلامي كأخ صغبر بينكم
و كل الشكر لصاحب الموضوع و من شارك من أعضاء
أخوه بالله بإذن الله في منتدى الهيثم
/////////// أخوكم الحوت.الكبير
نعم الكلام ماتكلمت ب .. بارك الله بك
آدم
13/09/2008, 10:12 مساء
أخي حسام
ارجو أن يتسع صدرك لما أقول .
يبدو من تأييدك لما قالته احدى الأخوات الفاضلات :
((فإن أخطأ أحدهم علينا ان لانعنف عليه في الذم حتى لانقع في النفاق فمن علامات المنافق أنه اذا خاصم فجر .... وأن لانغالي في المدح حتى لانقع في الرياء أو نوقع الممدوح بالعجب)) أن مشكلتك تنحصر في ثلاثة نقاط هي :
النفاق - الرياء - العجب
وهي من الأمور المنهي عنها كما يعلم الصغير قبل الكبير ، أما العمل بها فهذا أمر آخر لايقتصر عليها فقط فكم من المنهيات عطلنا العمل بها ، وكم من المأمورات رمينا بها خلف ظهورنا ، فاذا كان موضوعك اعادة من تخاطبهم الى سلامة الفطرة فبارك الله بك وبجهودك ولتعلم أنك لاتخاطب الا عددا قليلا هم رواد المنتدى ممن يهتم بمثل هذه الموضوعات.
ولتلاحظ أن موضوعك يتجه الى السلبية أكثر من الايجابية (دون قصد منك ربما)لو نظر له المرء - لاسمح له الله -بصورة سلبية فكأنك تقول :
لاتمدح بكثرة والا أنت منافق .
ولاتذم بكثرة والا فأنت مراء .
ولاتمدحن أحدهم في وجهه بشدة كي لايصاب بالعجب .
يا أخي رويدك قليلا وهون عليك ولاتأخذن أي موضوع بحدة ونحو النهاية التي لاعودة منها سامحني واياك الله ، ولأنك (ولأننا) من محبي المصطفى عليه السلام أذكرك بحادثة الشاعر الذي ذم الرسول صلى الله عليه وسلم والاسلام فأهدر النبي الكريم دمه ، لكنه وجد الطريق الى مجلس النبي ومدحه بالقول :
أنبيت أن رسول الله أوعدني
والعفو عند رسول الله مأمول
فقام بأبي هو وأمي وألبسه بردته .
ثم قال :
ان الرسول لسيف يستضاء به
مهند من سيوف الله مسلول
ورغم أن الشاعر قد انتقل من أعلى درجات الذم الى أعلى درجات المديح فلم يتهمه أحد بالنفاق ، ولم يذكر أحد أن الهادي البشير أصابه العجب لمدحه في وجهه فمن أي مدرسة تريدنا أن نتعلم أفضل من هذه المدرسة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وأعتقد أن الموضوع بدأ يمط ويأخذ شكل اعجاب برأي فلان وتصويب لرأي فلان واتهام لك-وهذا ما أتمنى أن لايكون صوابا- بأنه ربما لسبب في نفس يعقوب كتبت هذا الموضوع بعد مدحي للأخ عبد الرحيم في هذا الموقع وهذا ما يجرجرنا جميعا للشخصانية في الكتابة لذلك سأقف عن المشاركة في هذا الموضوع الذي حمل برأيي أكثر مما يحتمل وبدأ يأخذ شكل من أينا يحمل من الفقه أكثر من الآخر أحيانا ولم يكن هذا المراد منذ البداية .
هدانا الله واياك الى سواء السبيل .
والى موضوعات شيقة أخرى كثيرة تحتاج منا لبذل الجهد في مقاربات حولها وبانتظار كل جديد لك .
آدم
الحوت.الكبير
13/09/2008, 11:48 مساء
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الموضوع حساس أصلاً
و اذا خضنا فيه يجب أن نكمل
و كان لابد من هذه العودة .
_ و أختلف هنا مع الأخ أدم بأنه توقف عن الحوار _
( ربما له وجهة نظر )
(( أحترمها ))
أخي الكريم حسام الدين
نحن نتمنى أن نكون بمجتمع مثالي
كما ( تتمنى أنت )
مثالي إجتماعياً و إسلامياً
فهناك مجتمعات كثيرة غير إسلاميه
أفضل و أرقى من مجتمعنا بكثير
المشكلة الكبيره
أننا نريد أن نكون
و لكن ......... هيهات
يا صديقي إننا مسلمون ( بالهوية فقط )
والذين تتحدث عنهم و تتمنى أن يكون الجميع مثلهم
لا يتعدون نسبة 1/ 10000 ( و أعتقد أني كريم )
شاءت الظروف أن يجتمع عدد كبير جداً
من المثقفين إجتماعياً و إسلامياً من مجتمعنا
هنا في المنتدى
( وهذا دليل صفاء المنتدى )
فلا تطلب أن يكون الجميع هكذا
لأن هذا صعب المنال
و إحمد الله تعالى كما أحمده أنا
أننا هنا
فماذا كنا سنفعل لو كان منتدانا مثل المنتديات الأخرى
المنتديات التي تعكس الصورة الحقيقيه للمجتمع
و أعتقد و لا أجزم
بأن كهذا حوار لا يمكن أن يكون في غير مكان
أخي حسام الدين
الأخوة الأفاضل ممن قد تأخذهم الحميه و الغيرة
على تعبيري ( مسلمون بالهوية )
أرجو أن نتجرد قليلاً من المراآة
و الخوف من قول الحقيقة و الإعتراف بها
( و أنا لا أشمل و قد أعطيت نسبة ممتازة )
للملتزمين في مجتمعنا
( و قد فردت للمنتدى نصيب الأسد )
و الحديث في هذا يطول وهو ليس موضوعنا
( و من أراد الخوض فيه في مكان آخر فأنا على كامل الإستعداد )
أخي الكريم :
( و المنادى القارئ و ليس الأخ حسام فقط )
أخي الكريم :
عندما تكون ملتزماً بحد معين من حدود الأدب و الدين
فلا تعتقد أن الجميع هكذا
و لا تقول أريد أن يكون الجميع هكذا
و جلّ ما يمكنك فعله أن تتمنى كما ( أتمنى )
و عندما تقول عن موقف خاطئ أو صائب
فإنما تعبر عن وجهة نظرك
و إذا أردت رد الموضوع إلى قاعدة فقهية أو إجتماعية
كما فعل الأخ حسام الدين
و قال المدح و الذم يجب أن لا يتعدى الوسط
فهي قاعدة لا تنفع معنا
( و أشمل نفسي منعاً للفهم الخاطئ )
و يجب أن يطبقها على أمثاله و أقرانه
ممن اندرجوا تحت تلك القواعد و خضعوا لها
كما خضعوا لله الذي أمرهم بها
فأنا أستطيع أن أتخذ موقفاً حاداً من
( أخي القسامي )
و أردّ هذا الموقف الى قاعده شرعيه
لأنه هو من انطوى تحت هذه القاعدة
و لكني لا أستطيع أن أقف نفس الموقف
مع ( س ) من الناس
لأنه أصلاً لا يخضع لأي ضابط أو قاعدة
أستطيع أن أبين له الخطأ من الصواب
و أرشده
و في كثير من الأحيان لا أستطيع
( حتى التبيان يكون مرفوض )
و لا أستطيع أن أقول له أنت مخطئ
( فمن لم يستطع فبقلبه )
و في أيامنا
( فبقلبه )
من قالوا لا وسطيه فهم على حق
لا تنفع الوسطيه في كثير من المواقف
مع كثير من البشر
لا في المدح و لا في الذم و لا في غيرها
و إن كانت مطلوبه
و أضرب مثلاً سيدنا عمر
حين رفع سيفه على أحد المشركين
و من خوف المشرك من سيف عمر
نطق الشهادة ليهرب من الموت
فضربه عمر فقتله
و كان الرجل قد نطق الشهادة
أعرف أن موضوعنا المدح و الذم
ولكن سيدنا عمر أخطأ حينها
حسب القاعدة الشرعية
( ومن وجة نظري لم يخطئ )
رضي الله عنه و أرضاه
.
.
إذا تابعتم تابعنا........ و الله من وراء القصد
///////// أخوكم الحوت.الكبير
عبد الرحيم
14/09/2008, 01:02 صباحاً
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم اجعلني خيرا مما يظنون ......وإغفر لي مالا يعلمون ........لو علم الناس قبح سريرتي لأبى السلام عليً من يلقاني
إلهي إلهي ...إن عذبتني فلا تخبرهم بعذابي حتى لا يقال ....عذًب الله من دعا إليه وسعى في خدمة عباده .....إلهي
جنبني الزلل بالقول والعمل ....إلهي لا تجعل عملي وكلامي سمعة تسري في البلاد ...واجعله خالصا لوجهك الكريم
الأخ حسام الدين .....أعود لأرى موضوعا غنيا بالعلم والمعرفة والشواهد ....سأبتعد عن أي خصوصية فأنا لا أعلم
مافي الصدور سآخذ الموضوع بشكل عام لتكون الفائدة عامة على الجميع ....المدح مطلوب لكل إنسان صالح سخر قليلا
أو كثيرا من وقته لخدمة العامة....والذم مطلوب من كل إنسان وجد خطأً على شخص حاول أو استطاع إيذاء العامة ولكن
كيف يكون المدح إيجابيا وكيف يكون الذم إيجابيا ......
1_يكون المدح إيجابيا عندما نتحدث عن فضائل أعمال أي شخص بادر بماله أو بوقته أو بجهده لخدمة عباد الله
نذكر تلك الأعمال أمام الناس ونثمن جهود هذا الرجل ففي ذلك دفع له إلى الأمام وحافزا لإكمال مسيرة الخير التي
ابتدأ بها فلا خير فينا إن لم نشكره على حسن صنيعه ولا خير فيه إن لم يقبل هذا المدح ....وبذلك نكون قد أسسنا لبناء
بنيان متين يقوي جسد الأمة وحافزا لكل من عنده الإستعداد لفعل الخير ولم يشرع به
2_ومتى يكون الذم إيجابيا ....عندما نرى السيء وننصحه سرا بالتي هي أحسن ونقنعه بالتوبة عن إيذاء الناس
ونحاول مع كل من يلوذ إليه ولا نصل إلى نتيجة منه إلا التعنت والكبر عندها نذكر أعماله كما هي أمام الناس ولا نزيد
أبدا ويكون الهدف في صدورنا هو منع الذين عندهم استعداد للشر أن يتنبهوا أنهم إلى مصير هذا الشخص منتهون
بالفضيحة بين الناس .....فلا نلعن ولا نشتم ولا نسب ولا نتطاول لا بالغمز ولا باللمز ولا بالشماتة إنما نذكر الفاجر بفجره
بعد استنفاذ الفرص ......
أرجو من الجميع المحافظة على العمومية في الموضوع لكي يبقى موضوعا حواريا راقيا ......شكري للجميع ...تقبل الله
منا ومنكم صالح أعمالنا وأعمالكم ...وكل عام وأنتم بخير
سامو
14/09/2008, 06:08 مساء
بسم الله الرحمن الرحيم
في الحقيقة الجواب في هذا الموضوع بديهي جدا
وهو الوسطية
والرسول عليه الصلاة والسلام طلب منا الوسطية في كل الأمور
المدح بشكل كبير قد يكون في حالات معينةوهي
تقديمنا لشخص ما على مجموعة ما
وهو من واجبنا أن نعرف هذه المجموعة على محاسن ومكارم اخلاق هذا الشخص الوافد وبشهاداته أيضا
لكي نشعره بالإرتياح قليلا في المكان الذي إرتاده
ولم أضرب هذا المثال لأني إستشفيت من احد الردود أن فلان مدح فلان وفلان تقصد فلان
فوالله إني أنطق بما أراه صوابا
أخوتي أحبتي
للأسف الشديد مدحنا لبعض الأشخاص غالبا ما أرى في باطنه ضربا لبعضنا الآخر
ونستطيع بكل أريحية أن نضرب أمثلة هنا عن المنتدى لأنه أصبح عالم بحد ذاته فيه كل شرائح المجتمع ومن كل الطبقات ..
طبعا بدون ذكر أسماء
بالمختصر أغلب الردود وأغلب المواضيع المقصود بها هو المنتدى نفسه وأعضائه ولكن مغلفة بالطابع العام
وتحت سقف لواء ( لوجهه الكريم )
مثلا نرى عضوا قد وضع ردا مخالفا لصاحب الموضوع أو أنه قد قال رأيه به بكل جرأة وصراحة
وفجأة نرى عضوا يخلق فجأة ويبدأ بمدح صاحب الموضوع
(هنا المدح يكون لغايات معينة )
أو أن س له خلاف مع ع
فجأة وبدون سبب يدخل عضوا ويبدأ بمدح س وبقوة
هنا المديح له غايات ( وهذا هو الحاصل هذه الأيام )
أو العكس تماما
قد يدخل عضوا فجأة ويذم آخرا ولكن بشكل خفي ويكون قصده هو مديح شخص آخر له خلاف مع ذالك العضو
حسب وجهة نظري المتواضعة بين وجهات نظركم الرائعة والكبيرة
المدح فقد بعده الاخلاقي هذه الأيام
والذم أيضا فقد بعده الأخلاقي هذه الأيام
واصبحنا نذم ونمدح حسب مصلحتنا وأمزجتنا وصلاتنا لاحسب قناعتنا
( بدون تعميم في كل ماذكرت )
طبعا مع شديد إحترامي لكل المداخلات المقنعة والمنطقية أيضا
وأقدم باقة من الورد الجوري للأخ حسام لكي يضعها في حديقته ويزرعها بين
النرجس
وعذرا من كل الأخوة والأحبة
فكلامي لايمثل سوى وجهة نظري شخصيا
وأتكلم بشكل عام لابشكل خاص
والله أعلم مافي الصدور
حسام الدين
14/09/2008, 06:12 مساء
الأخوة الكرام أعضاء منتدى الهيثم .. رأيت في بعض الردود التي سبق وأدرجت في هذه المشاركة شيء من التلميح وقد لاحظت من خلال ردودهم بعض من التعصب لإثبات شيء محدد يريدون من خلاله أن يوصلوا فكرة ما أو يثبتوا امر ما ... لذلك أحببت ان أخاطب الجميع في هذا المنتدى والذي رأيت فيه اقلاما واعية مثقفة حضارية ...
أقول للجميع : أني عندما اكتب موضوع أبحث فيه مشكلة معينة فإني أحاكي الواقع الذي نعيشه وأطرحه لا لنتكلم فقط بل أطرحه لأسباب كثيرة منها أن نتعلم من بعضنا البعض ونكتسب خبرة في الحوار وأن نصل معا الى حلول لبعض المشاكل التي استشكلت على البعض وإن كنا احيانا نعرف الحل لهذه المشكلة إلا أننا بتدارسها هنا نستطيع ان نتعاون لنطبقها .. ولنفرض أنه كما قال الأخوة أني قصدت بهذا الموضوع أمر .. لماذا لا نحاول أن ننظر الى الموضوع نظرة دينية علمية ثقافية اجتماعية .. فإن كان فيه مانتعلمه تعلمناه وقلنا نعم لقد أخطأنا في هذا الأمر .. وإن لم يكن فيه حمدنا الله على أن الله أنجانا من هذا المرض .. لماذا نبحث دائما عن ثغرة لصاحب الموضوع وليس للموضوع .. ولماذا نبحث عن الثغرة لنحاجج بها لا لنسدها في الموضوع ونكمل بعضنا البعض
صدقا أخوتي وأخواتي في الهيثم .. لقد سررت كثيرا بمحاوراتكم الراقية
ومن هنا أقول : من كان يظن ان حسام الدين جرحه أو تقصده ليسيء إليه فها هو حسام الدين بينكم يعتذر ممن كان يظن مثل هذا الظن به ويشهد الله على حبكم وعن البحث الدؤوب لنشر العلم بين الجميع وأولهم أنا ... فسامحوني
وسيكون لنا عودة الى الموضوع والى صلب النقاش إن شئتم وإن شئتم نختم ونأخذ النتائج التي توصلنا اليها من آراء الجميع
صاحب القلم
14/09/2008, 06:13 مساء
المدح فقد بعده الاخلاقي هذه الأيام
والذم أيضا فقد بعده الأخلاقي هذه الأيام
واصبحنا نذم ونمدح حسب مصلحتنا وأمزجتنا وصلاتنا لاحسب قناعتنا
أخي سامو لقد وضعت يدك على الجرح
ولكن بالتأكيد .........إلا من رحم ربي
حتى لا نقع في حفرة التعميــــــم للمرة ال...؟؟؟!!!
صاحب القلم
14/09/2008, 06:17 مساء
أخي الحبيب حسام الدين
تابع يرعاك ..............الله
فنحن هنا لنقرأ ونفكر ونتعلم
ولكي نستخلص العبر والحكم
من خلال هذا المنبر الثقافي الحضاري
منتدى الهيثم منتدى العرب كل العرب
سامو
14/09/2008, 06:27 مساء
عذرا أخي صاحب القلم
لم اعمم
ربما لم تنتبه إلى تلك الجملة
مع تقديري
حسب وجهة نظري المتواضعة بين وجهات نظركم الرائعة والكبيرة
المدح فقد بعده الاخلاقي هذه الأيام
والذم أيضا فقد بعده الأخلاقي هذه الأيام
واصبحنا نذم ونمدح حسب مصلحتنا وأمزجتنا وصلاتنا لاحسب قناعتنا
( بدون تعميم في كل ماذكرت )
حسام الدين
14/09/2008, 06:29 مساء
أشكر جميع الأخوة والأخوات الذين شاركونا هذا الحوار الراقي بأخلاقهم وعلومهم وخبراتهم وحبهم وصدقهم
أشكر الأخ الدومري على رأيه السديد والمتزن مع اختصار كلماته إلا أنه حوى الفصل في القول
واشكر الأخ آدم لاستئنافه الحديث وتشجيعه على فتح نقاط كثيرة اخرى للحوار سنفردها في مواضيع تختص بها إن شاء الله
وكذلك أشكر الأخ الحوت الكبير على مداخلاته الواقعية والمنطقية إلا أن فيها كلام كثير وهذا ليس مقام الحديث عنها ولا سيما المثالية في الأعمال وانقسام الناس الى طبقات منها المتعلم ومنها غير ذلك
وأشكر الأخ سامو على ابداء وجهة نظره في الموضوع
وأشكر الأخ صاحب القلم على تشجيعه وإن كنت اتمنى أن أعرف رأيه المجرد بالموضوع
,أعود لأطرح نفس التساؤل لنعود الى مابدأنا ولانخرج عن الموضوع
هل أنت مع المدح الزائد
أو الذم الفاحش
أم انك مع الوسطية بين هذا وذاك ؟
أرجو ممكن يكتب ردا أن يبين لنا سبب كونه مع هذا أو ذاك بأدلته التي يراها وبمفهومه الذي يعرفه
ولكم جزيل الشكر
صاحب القلم
14/09/2008, 06:31 مساء
أصبت أخي سامو
بالفعل لم أنتبه
شكرا على التذكير
سيف الحق
14/09/2008, 06:46 مساء
من أراد المدح بهذه الأبيات فليقرأها على حالها ومن أردا بها الذم قراء كل بيت من أوله الى آخره مقلوباً ..
الأبيات في المدح ::
طلبوا الذي نالوا فما منعــــــوا رفعت فما حطت لهم رتـــــــــــــب
وهبوا وما منت لهم خلــــــــق سلموا فما أودى بهم عطـــــــــب
جلبوا الذي يرضى فما كسدوا حمدت لهم شيم وما كسبـــــــوا
غضوا وما ساءت لهم خلـــــق ستروا فما هتكت لهم حجبـــــــوا
ذهبوا وما يمضي لهم أثـــــــر رحموا فما حلت بهم نـــــــــــــــوب
حسب لهم تزكوا فما سقطوا كلِم لهم صدقت فما كـــــــــــــذبوا
عصب بهم نصرت فما خـــذلوا شرفوا فلا يدنوا لهم حســــــــــب
الابيات في الذم :
رتب لهم حطت فما رفعــــت منعوا فما نالوا الذي طلبـــــــوا
عطب بهم أودى فما سلموا خلق لهم منت وما وهبـــــــــوا
كسبوا وما شيم لهم حمدت كسدوا فما يرضى الذي جلبوا
حجب لهم هتكت فما ستروا خلق لهم ساءت وما غضـــــوا
نوب بهم حلت فما رحمــــــوا أثر لهم يمضي وما ذهبــــــــوا
كذبوا فما صدقت لهم كلــــم سقطوا فما تزكوا لهم حسـب
حسب لهم يدنوا فلا شرفـوا خذلوا فما نصرت بهم عصــــب
صاحب القلم
14/09/2008, 06:47 مساء
أخي الحبيب حسام الدين
كانت لدي رغبة قوية بالمشاركة في موضوعك هذا
وبدأت أنظر في المسألة والأفكار تأتيني
بإلهام وفضل من الرحمن
وصدقا أخي حسام ما وجدت نفسي إلا سأكتب ما قاله الأخ القسامي
والذي قمت أنا باقتباسه
واسمح لي أن أعيد اقتباس ما كتب الأخ القسامي
لأني رأيت فيه جوابا شافيا مفصلا لا لبس فيه ولا غموض
مع فائق الاحترام والتقدير لبقية الآاراء التي طرحت
فمن وجهة نظري في المدح أن له حالات فهو
بحسب الشخص الذي أمامك وبحسب علاقتك به وصلتك به وبحسب حاله وعمله
- فإن كان شخصا طيبا صالحا يفعل الخير ولا يخشى عليه من العجب ..
مدحته وأشدت بأخلاقه سواء في غيبته أو حضوره ففيه تشجيع له على العمل
- وإن كان شخصا طيبا وله أعمال صالحة كثيرة ولكن يخشى اذا مدحته في وجهه من العجب
فلك ان تمدحه وتطري عليه وعلى أخلاقه بغيبته وأما في وجهه تشجعه على العمل والاستزادة منه
- وإن كان شخصا عاديا وليس له أعمال يمدح عليها وتعرف أنك اذا مدحته في وجهه سيشجعه قولك
فلاتقصر بمدحه بغاية الحض على العمل
- أما اذا كان رجلا لايملك من الأخلاق مايكفي لمدحه ومدحته
هنا تكون قد وقعت في الكذب بلا ريب ولست مضطرا
- وأما اذا كان رجلا مذموما بأعماله الظاهرة أيضا فبحسب حالته
فالأفضل أن تكون معه طيب الأخلاق وتمدح بما ترى منه من خير .. وتنبهه لتقصيره بطريقة حسنة
ولا تنسى الدعاء له بالهداية والتثبيت لنفسك على الهدى
وبكل الحالات التي ذكرت الأفضل عدم المبالغة في المدح
إلا أني هذه المرة وبعد أن لفت نظري لأمر الذم عدة آراء سمعتهاأتحفظ على موقف الاخ القسامي من الذم عندما قال
أما عن الذم فليس هو من أخلاق المسلم لا في الحضور ولا في الغيبة
ففي الحضور فيه نفور .. وفي الغيبة فيه غيبة
و أتوجه إليه بالسؤال التالي
هل يختلف التأنيب واللوم عن الذم
كتأنيبنا لشخص ما بات السكوت على طيشه وأخطاءه امرا غير مقبول
وشكرا
ضياء
15/09/2008, 02:39 صباحاً
اسمح لي اخي صاحب القلم ان اقول وجهة نظري قبل ان يفيدنا اخي القسامي بما طرحت من سؤال اجده مهم جدا
وجاء في مكانه المناسب
انا ارى ان هناك فرق شاسع بين التأنيب واللوم وبين الذم
فالتأنيب واللوم يأتي للشخص بوجهه والقصد توعيته ليعود عن خطأه ويجب ان يكون بأسلوب مهذب ومحبب يخلو تماما من الفظاظة
ومعلوم لدى الجميع ان الله عز وجل خاطب سيدنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم اذ قال له
لو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك
فما بالك نحن البشر عندما تتملكنا الفظاظة
أما الذم فهو كما اراه نعت الشخص بصفات غير حميدة سواء بوجوده او بغيابه وهذا تشويه لصورته التي قد يكون فيها ظلم له من وجود سوء فهم ما
فلماذا اذم فلان وأشوه صورته لعلة اجدها فيه ومن منا خالي من العلل
ومن منا يرضى ان يذمه احد
اخي حسام الدين أهنئك على تحاورك الراقي
ولك مني كل احترام وتقدير
صاحب القلم
15/09/2008, 03:07 مساء
بارك الله بك أختي الفاضلة ضياء
أحي فيك فكرك النيّر
ورأيك..............السديد
بانتظار الأجابة على السؤال من الأخ القسامي
القسامي
15/09/2008, 03:53 مساء
أحبتي في الله
جزاكم الله كل خير على هذا الموضوع والذي أثمر وأعطى الكثير من الفوائد التي استفدنا منها جميعا بلاشك
وكل واحد أخذ على قدر استعداده للتلقي
وأعود للنقطة التي ذكرتها وخالفني بها الأخ الحبيب حسام الدين لأوضح له وجهة نظري بالأمر
عساي أوفق في بيان ماقصدت والله ولي التوفيق
أخي الحبيب حسام الدين
إني عندما ذكرت في ردي السابق وفي وجهة نظري أن
أما عن الذم فليس هو من أخلاق المسلم لا في الحضور ولا في الغيبة ففي الحضور فيه نفور .. وفي الغيبة فيه غيبة
قصدت ومازلت على رأيي الذي به بدأت .. فلاذم في الاسلام
وسأوضح لك وجهة نظري بالأمر وهذا بحسب مفهومي فمن الممكن ان أصيب أو أكون على خطأ
الذم ، والتأنيب ، واللوم ، والعتاب ، والتعريض في الخطاب
كلها صفات تندرج تحت اهداء العيوب لمن أخطأ أو قصر في امر ما
فكل كلمة لها معنى ولها مكان ولها حالة تعبر بها وتوجهها لهذا الشخص
فلو أنك قلت ذم ( اذا أنت تتكلم على هذا الشخص بمعصيته وبذنبه بشكل يسيء اليه وبطريقة تكون فيها تعنيف فيه مع كرهنا له وحقدنا عليه وربما أيضا تكون في غيبته وليس في حضوره فهي تدخل في باب الغيبة )
ولو قلنا تأنيب واللوم ( فنحن نوجهه وننبهه لأمر حدث معه بطريقة عادية ربما يكون فيها نوع من التعنيف أو بطريقة سمحة وفيها نوع من التهذيب في القول وبكلا الحالتين فأنت ترأف به ولا تكرهه )
ولو اننا قلنا عتاب ( فهو من باب الملاطفة في الحديث وتبيان التقصير الذي قام به هذا الشخص مع حبنا له وحرصنا أن لانجرح شعوره كمخاطبة الله نبيه في القرآن (( عفا الله عنك لم أذنت لهم )) ومثلها في القول )
هذا هو رأيي ووجهة نظري بالأمر وربما أكون على خطأ فأرجو التصويب وجزاكم الله كل خير
وهذه الاجابة موجهة أيضا لأخي صاحب القلم
أسأل الله تعالى أن يجزيكم عنا كل خير وأن يرزقنا واياكم حسن التعامل فيما بيننا
صاحب القلم
15/09/2008, 04:33 مساء
أخي الحبيب القسامي
جزيت عنا خيرا إن شاء الله
تعريفك للذم بأنه الكلام الصادر من إنسان حاقد كاره بقصد الإساءة والتجريح
لا النصح والرشاد هو أمر جيد أوافقك عليه
واسمح لي أن أبني على كلامك هذا بالقول : (( كل نصح ورشاد ونقد ولوم وعتاب
يأتي بطريقة حمقاء أو فاضحة أو مسيئة هو ذم يأمرنا الإسلام بالإبتعاد عنه مهما كان فعل المنصوح قبيحا))
rami55
16/09/2008, 02:48 صباحاً
الأخوة و الأخوات
نبدأ بالاتكال على الله بداية جديدة للموضوع
و سأحدد معالم فحوى الموضوع بنقاط معينة
و أتمنى من الجميع الالتزام فيها ووضع رأيه
الشخصي المبني على علم و ثقافة يمتلكها
المدح و الذم
كيف ترى من وجهة نظرك كيفية التداول بهما
هل أنت مع المغالاة بهما و ترى ضرورة لذلك
مع وضع الاثباتات المنطقية و العقلية و الثقافية
أم مع الوسطية بينهما مع اعطاء وجهة نظرك بمعنى الوسطية
و سيدخل في صلب النقاش ثلاثة نقاط أساسية و هي
النفاق - الرياء - العجب
أرجو من جميع الأعضاء لمن ليس لديه القدرة على الدخول في النقاش بشكل علمي و مدروس
أن لا يضعوا ردودا تظهر بأنها خارجة عن صلبه و سنضطر أسفين لحذفها
لكي نصل الى نتيجة منطقية تفيد الجميع
فعدم مشاركتكم ليس لقصور ثقافي لديكم و لكن هو موضوع تخصصي بحت
أتمنى لكم نقاشا هادفا تملؤه المحبة و الأخوة و لكم مني كل احترام
rami55
16/09/2008, 05:26 صباحاً
أن المديح إذا كان على حساب مشاعر الأخرين يعد من أسوأ الأساليب والمستحبة
أن يمدح شخص سلوك أخر وأخلاقه بشكل مستمر ويعد هذا إيجابياً
لأنه بذلك يشجع على الاحتفاظ بهذه الصفات
والحرص عليها من خلال المدح والإطراء وأيضاً الإيماني وهو تغرير معنوي
و أنه يفترض ألا يكون هناك إفراط وتفريط وألا يتضمن
إجراءات أو أساليب مبالغ بها لأن الشخص
إذا شعر أنه يمتدح بأكثر مما فيه
سوف يتجه للغرور واللامبالاة وهنا يصبح المديح عدم الفائدة بالتدريج.
و يستحب المدح المعقول حتى لا تنشأ الغيرة لدى الاخرين
وهي من سموم العلاقات الاجتماعية
لذلك إذا أردنا أن نمدح أحد الأشخاص
لإثارة الفضيلة فلا مانع من ذلك
إن المدح المعقول يدفع الإنسان لتقديم أفضل ما لديه ومزيد من العمل
اذا كان المدح سبباً لأن يصبح الإنسان مغروراً أو متعالياً على من حوله
أن ذلك يرجع إلى شخص الممدوح فإذا كان
الشخص معروفاً عنه الغرور لا نمدحه
لأن ذلك حقاً سوف يؤدي إلى زيادة غروره وتعاليه
فعلا ً المديح والإطراء الغير مبالغ فيه الكل بحاجته سواء ً كبارا ً أم صغارا ً
فما أروع أن نسعد إنسان ولو بكلمه فسيكون لها مفعول السحر لديه
أما الذم فلا يوجد فيه وسطية ابدا لأن الذم هو تحقير للأخر
فأين الوسطية فيه
فغالبا ما نرى ممتهنينه يسمونه بالنقاش الحيادي
ولا مشكله لديهم بأن يشبهون الآخرين وحتى أنفسهم بالصفات الحيوانيه
و كله بداعي التحليل النقدي الحيادي من صاحب العقليه الفذه
و أعتقد أن هذا يرجع لعقدة النقص التي يعاني منها هؤلاء
و بصراحه لا يهمني أن يشبه الآخرين أنفسهم بما يريدون
و لكن لما يحاولون بيــــــــــأس جمع الآخرين تحت سقف الدونيه و اللا بشريه ؟؟
اذا علينا عدم التعامل بمنطق الذم لأتها تجلب على المذموم صفة التحقير
و علينا أن نتعامل بمبدأ النقد الذي يحمل في طياته كل معاني الصفات الأخلاقية
و لي عودة بإذن الله لإكمال ما بدأت به
حسام الدين
16/09/2008, 01:12 مساء
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم اجعلني خيرا مما يظنون ......وإغفر لي مالا يعلمون ........لو علم الناس قبح سريرتي لأبى السلام عليً من يلقاني إلهي إلهي ...إن عذبتني فلا تخبرهم بعذابي حتى لا يقال ....عذًب الله من دعا إليه وسعى في خدمة عباده .....إلهي جنبني الزلل بالقول والعمل ....إلهي لا تجعل عملي وكلامي سمعة تسري في البلاد ...واجعله خالصا لوجهك الكريم الأخ حسام الدين .....أعود لأرى موضوعا غنيا بالعلم والمعرفة والشواهد ....سأبتعد عن أي خصوصية فأنا لا أعلم مافي الصدور سآخذ الموضوع بشكل عام لتكون الفائدة عامة على الجميع ....المدح مطلوب لكل إنسان صالح سخر قليلا أو كثيرا من وقته لخدمة العامة....والذم مطلوب من كل إنسان وجد خطأً على شخص حاول أو استطاع إيذاء العامة ولكن كيف يكون المدح إيجابيا وكيف يكون الذم إيجابيا ......1_يكون المدح إيجابيا عندما نتحدث عن فضائل أعمال أي شخص بادر بماله أو بوقته أو بجهده لخدمة عباد الله نذكر تلك الأعمال أمام الناس ونثمن جهود هذا الرجل ففي ذلك دفع له إلى الأمام وحافزا لإكمال مسيرة الخير التي ابتدأ بها فلا خير فينا إن لم نشكره على حسن صنيعه ولا خير فيه إن لم يقبل هذا المدح ....وبذلك نكون قد أسسنا لبناء بنيان متين يقوي جسد الأمة وحافزا لكل من عنده الإستعداد لفعل الخير ولم يشرع به 2_ومتى يكون الذم إيجابيا ....عندما نرى السيء وننصحه سرا بالتي هي أحسن ونقنعه بالتوبة عن إيذاء الناس ونحاول مع كل من يلوذ إليه ولا نصل إلى نتيجة منه إلا التعنت والكبر عندها نذكر أعماله كما هي أمام الناس ولا نزيد أبدا ويكون الهدف في صدورنا هو منع الذين عندهم استعداد للشر أن يتنبهوا أنهم إلى مصير هذا الشخص منتهون بالفضيحة بين الناس .....فلا نلعن ولا نشتم ولا نسب ولا نتطاول لا بالغمز ولا باللمز ولا بالشماتة إنما نذكر الفاجر بفجره
بعد استنفاذ الفرص ......
أرجو من الجميع المحافظة على العمومية في الموضوع لكي يبقى موضوعا حواريا راقيا ......شكري للجميع ...تقبل الله
منا ومنكم صالح أعمالنا وأعمالكم ...وكل عام وأنتم بخير
الأخ عبدالرحيم .. أشكر مداخلتك التي أغنت الموضوع بروح عالية من الحب والتآلف الأخوي .. فقد ذكرت في مداخلتك متى يكون المدح ايجابي ... ومتى يكون الذم أيجابي .. وهذا يدل دلالة واضحة أن هناك مدح وذم سلبي .. وهذا ماأبحث عنه في موضوعي هذا (الوسطية ) .. لأن المدح والذم له وعليه .. له ايجابياته وعليه سلبياته اذا تعدى الحد المرسوم له والمقصود منه ... تحية من قلبي الى قلبك أخ عبدالرحيم
حسام الدين
16/09/2008, 01:24 مساء
بسم الله الرحمن الرحيم
في الحقيقة الجواب في هذا الموضوع بديهي جدا
وهو الوسطية
والرسول عليه الصلاة والسلام طلب منا الوسطية في كل الأمور
أخ سامو .. هذا مانبحث عنه ونريد أن نصل اليه من حوارنا .. الوسطية
المدح بشكل كبير قد يكون في حالات معينةوهي
تقديمنا لشخص ما على مجموعة ما
وهو من واجبنا أن نعرف هذه المجموعة على محاسن ومكارم اخلاق هذا الشخص الوافد وبشهاداته أيضا
لكي نشعره بالإرتياح قليلا في المكان الذي إرتاده
شيء مؤكد أن نتعرف على أهل الخير فهذا أمر من الضروريات حتى نشكر لأفعالهم .. إلا أنه يجب أن لانغالي في المدح فالنبي عليه الصلاة والسلام قال فيما معناه ( لاتطروني كما أطرت النصارى ابن مريم )
ولم أضرب هذا المثال لأني إستشفيت من احد الردود أن فلان مدح فلان وفلان تقصد فلان
فوالله إني أنطق بما أراه صوابا
أنت أعلم بما في قلبك أخ سامو ولم أر من اتهمك بهذا فلا تنسب لنفسك شيء لم يتهمك أحد به
أخوتي أحبتي
للأسف الشديد مدحنا لبعض الأشخاص غالبا ما أرى في باطنه ضربا لبعضنا الآخر
ونستطيع بكل أريحية أن نضرب أمثلة هنا عن المنتدى لأنه أصبح عالم بحد ذاته فيه كل شرائح المجتمع ومن كل الطبقات ..
طبعا بدون ذكر أسماء
بالمختصر أغلب الردود وأغلب المواضيع المقصود بها هو المنتدى نفسه وأعضائه ولكن مغلفة بالطابع العام
وتحت سقف لواء ( لوجهه الكريم )
نحن علينا بالظاهر أخ سامو .. وبتحسين النية .. والظن الحسن
مثلا نرى عضوا قد وضع ردا مخالفا لصاحب الموضوع أو أنه قد قال رأيه به بكل جرأة وصراحة
وفجأة نرى عضوا يخلق فجأة ويبدأ بمدح صاحب الموضوع
(هنا المدح يكون لغايات معينة )
أو أن س له خلاف مع ع
فجأة وبدون سبب يدخل عضوا ويبدأ بمدح س وبقوة
هنا المديح له غايات ( وهذا هو الحاصل هذه الأيام )
أو العكس تماما
قد يدخل عضوا فجأة ويذم آخرا ولكن بشكل خفي ويكون قصده هو مديح شخص آخر له خلاف مع ذالك العضو
اذا كان رأيه سديد نأخذ به وإلا فنضرب به عرض الحائط .. ونكمل مسيرتنا
حسب وجهة نظري المتواضعة بين وجهات نظركم الرائعة والكبيرة
المدح فقد بعده الاخلاقي هذه الأيام
والذم أيضا فقد بعده الأخلاقي هذه الأيام
واصبحنا نذم ونمدح حسب مصلحتنا وأمزجتنا وصلاتنا لاحسب قناعتنا
( بدون تعميم في كل ماذكرت )
طبعا مع شديد إحترامي لكل المداخلات المقنعة والمنطقية أيضا
هي وجهة نظر نحترمها جميعا
وأقدم باقة من الورد الجوري للأخ حسام لكي يضعها في حديقته ويزرعها بين
النرجس
جزاك الله خير
وعذرا من كل الأخوة والأحبة
فكلامي لايمثل سوى وجهة نظري شخصيا
وأتكلم بشكل عام لابشكل خاص
والله أعلم مافي الصدور
تحية قلبية لك أخ سامو
حسام الدين
16/09/2008, 01:30 مساء
الأخ القسامي .. والأخ صاحب القلم .. والأخت ضياء ... مداخلاتكم هذه أضافت للموضوع معلومات جديدة وآراء جديدة فيها فائدة ولفتة جميلة .. أوافقكم الرأي بما ذكرتم .. وكما قلتم هي وجهة نظر وهذه هي وجهة نظري
كنت متأكد من أن مشاركة الأخ صاحب القلم سيكون لها فائدة لما رأيت عنده من فكر وقاد صافي .. تحية قلبية لك أخ صاحب القلم
حسام الدين
16/09/2008, 01:42 مساء
الأخ رامي .. عودتك تدل على ثقتك .. وهذا مايجب أن يكون عليه المسلم دائما .. فأهلا بعودتك مجددا
أن المديح إذا كان على حساب مشاعر الأخرين يعد من أسوأ الأساليب
علينا مراعاة الأخرين لكن لا نترك المدح لأجلهم
والمستحبة أن يمدح شخص سلوك أخر وأخلاقه بشكل مستمر ويعد هذا إيجابياً
لأنه بذلك يشجع على الاحتفاظ بهذه الصفات
والحرص عليها من خلال المدح والإطراء وأيضاً الإيماني وهو تغرير معنوي
لم أعي جيدا كلمة (بشكل مستمر) هل نمدحهم ولو أخطئو وقصروا ؟؟
.. ارجو أن توضحها لي أخ رامي
و أنه يفترض ألا يكون هناك إفراط وتفريط وألا يتضمن
إجراءات أو أساليب مبالغ بها لأن الشخص
إذا شعر أنه يمتدح بأكثر مما فيه
سوف يتجه للغرور واللامبالاة وهنا يصبح المديح عدم الفائدة بالتدريج.
و يستحب المدح المعقول حتى لا تنشأ الغيرة لدى الاخرين
وهي من سموم العلاقات الاجتماعية
لذلك إذا أردنا أن نمدح أحد الأشخاص
لإثارة الفضيلة فلا مانع من ذلك
إن المدح المعقول يدفع الإنسان لتقديم أفضل ما لديه ومزيد من العمل
اذا كان المدح سبباً لأن يصبح الإنسان مغروراً أو متعالياً على من حوله
أن ذلك يرجع إلى شخص الممدوح فإذا كان
الشخص معروفاً عنه الغرور لا نمدحه
لأن ذلك حقاً سوف يؤدي إلى زيادة غروره وتعاليه
فعلا ً المديح والإطراء الغير مبالغ فيه الكل بحاجته سواء ً كبارا ً أم صغارا ً
فما أروع أن نسعد إنسان ولو بكلمه فسيكون لها مفعول السحر لديه
اذا فالوسطية في المدح مع الصدق في القول والانتباه لنفسية الممدوح .. كلام منطقي ..
أما الذم فلا يوجد فيه وسطية ابدا لأن الذم هو تحقير للأخر
فأين الوسطية فيه
فغالبا ما نرى ممتهنينه يسمونه بالنقاش الحيادي
ولا مشكله لديهم بأن يشبهون الآخرين وحتى أنفسهم بالصفات الحيوانيه
و كله بداعي التحليل النقدي الحيادي من صاحب العقليه الفذه
و أعتقد أن هذا يرجع لعقدة النقص التي يعاني منها هؤلاء
و بصراحه لا يهمني أن يشبه الآخرين أنفسهم بما يريدون
و لكن لما يحاولون بيــــــــــأس جمع الآخرين تحت سقف الدونيه و اللا بشريه ؟؟
اذا علينا عدم التعامل بمنطق الذم لأتها تجلب على المذموم صفة التحقير
و علينا أن نتعامل بمبدأ النقد الذي يحمل في طياته كل معاني الصفات الأخلاقية
هذا رأي أضيف الى رأي الأخ القسامي أنه لاذم .. فالقسامي سماه تأنيب أو لوم أو عتاب .. والأخ رامي سماه نقد
آراء جميلة .. أشكركم على هذه الجواهر والدرر التي خرجت بصدق في الحوار للتوصل الى الحق
و لي عودة بإذن الله لإكمال ما بدأت به
حياك الله أخ رامي في أي وقت فأنت من أهل الدار
rami55
17/09/2008, 02:44 صباحاً
الأخ الحبيب حسام الدين
عطفا على تساؤلك حول
لم أعي جيدا كلمة (بشكل مستمر) هل نمدحهم ولو أخطئو وقصروا ؟؟
.. ارجو أن توضحها لي أخ رامي
أعتقد أن محور حديثي هذا كان في سياق التعليق على موضوع
المدح حصرا و لم أكن قد انتقلت الى موضوع الذم في ردي
و أريد ان أزيد في موضوع الذم شيئا هاما و ضروريا أنه
عندما نذم شخصا لفعل معين اقترفه و يرفضه مبدأ الدين و الأخلاق و المجتمع أيا كانت من مجتمه أو منفردة ما هي المعايير التي نستند
اليها بكيل هذه الصفات عليه أليس من الواجب التقصي عن أسباب
جنوح هذا الشخص و خصوصا اذا كان من المعروفين بالألتزام
و الأتزان فمن الممكن ان يكون له أسبابا موجبة لم يظهرها لنا
و نكون قد ظلمناه فيها
هنا سيرد عليي بهذا الكلام بأن مخالفته شنيعة و مرفوضة
نعم هذا صحيح و لكن هل نعلم بسرائر الناس أم أننا نأخذ الظاهر فقط
و لذلك موضوع الذم حساس جدا و الوصم به يحملنا وزر خطأنا
و ظننا
أنا أرى أنه لزاما علينا أن نتحقق منه مباشرة قبل الحكم عليه
و اذا رفض الافصاح عن أسباب فعلته هذه علينا أن نوجه له اللوم
دون الذم
هذا هو رأيي و الى أراء الأخوة و الأخوات
شقاوة 3
17/09/2008, 04:26 صباحاً
يعني الواحد بس يحكم عقلوا شوي وعاطفتوا شوي
ويحطن بدوزانوا منيح لحالوا بيعرف كيف يتصرف
يعغني أيمت يمدح و أيمت يذم
بدون زيادة أو نقصان وكلا أخوي حسام الدين
كتير كتير كتير حلو وعقلاي
و أكيد كمان باقي الشباب كلامن حلو وموزون
ما تحذفوا ردي ها
صحيحي بالعامية المفشكلة بس شو بدي ساوي
هيكم أنا....................شقاوة
القادم
17/09/2008, 05:35 صباحاً
بسم الله أبدأ
نعم أخوتي أمتنا هي أمة وسط كما وصفها الله في قوله
وكذلك جعلناكم أمة وسطاً لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيداً
وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبعُ الرسول ممن ينقلب على عقبيه
وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى اللـه وما كان اللـه
ليُضيع إيمانكم إن اللـه بالناس لرؤوف رحيم
(البقرة: الآية 143).
وفي الحديث الشريف أن الرسول صلـى اللـه عليه وسلم قال
يُدعَى نوح يوم القيامة فيقال له: هل بَلَّغتَ فيقول:
نعم فُيدعى قومه فيقال لهم هل بلغكم فيقولون:
ما أتانا من نذير وما أتانا من أحد فيقال لنوح:
من يشهد لك فيقول: محمد وأمته قال:
فذلك قوله:"وكذلك جعلناكم أمةً وسطاً"
قال: والوسط العدل فتُدعَون فتشهدون له بالبلاغ ثم أشهد عليكم
وأيضا جاء في تفسير ابن كثير
أن تحويل القبلة من بيت المقدس إلى البيت الحرام هو اختبار للأمة
وامتحان لها ليعلم من يتبع عن يقين وإيمان ومن ينقلب على عقبيه
لتكون خير الأمم شهيدة على الأمم كلها ولما جعل الأمة وسطاً خصها
بأكمل الشرائع وأقوم المناهج فالوسط هو العدل.
فمنهجنا الاسلامي كان وسطا
فلم يكونوا كاليهود المغضوب عليهم
حين وصفوا الله بالفقر وبأن يده مغلولة
ولم يضلوا كما حال النصارى الذين شبهوا المخلوق بالخالق
وجعلوا من سيدنا عيسى شريكا في ملك الله بل وإبنا له
فعندما قال الرسول الأكرم صلـى اللـه عليه وسلم:
"لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم فإنما أنا عبده فقولوا
عبداللـه ورسوله"
لم يكن القصد في هذا الحديث وسطية المديح أو حتى المغالاة فيه
بل القصد بأن لا يصل المدح إلى درجة الأولهية
ومن هنا أرى بأنه لا وسطية في ذلك
فنحن من المحال أن نمدح أي انسان ونجعله إله أو حتى نبي مرسل
وسوى ذلك فلنا الحق في قول أي شيء لا يخرجنا عن أصول الدين
فينبغي التمييز بين أحكام الشريعة التي في كتاب الله والسنة
وبين الاجتهاد والنظر في هذه النصوص الشرعية ذاتها
هذا ولي عودة ان شاء الله
القسامي
18/09/2008, 05:15 مساء
ماشاء الله .. ماشاء الله
موضوع بدأ يتكامل ويأخذ مكانته العلمية
أرجو أن نتوصل الى الخلاصة من الموضوع
مع الشكر والتقدير لكل المتحاورين
بارك الله بكم
وجزاكم الله كل خير
حسام الدين
23/09/2008, 04:11 مساء
بسم الله أبدأ
نعم أخوتي أمتنا هي أمة وسط كما وصفها الله في قوله
وكذلك جعلناكم أمة وسطاً لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيداً
وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبعُ الرسول ممن ينقلب على عقبيه
وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى اللـه وما كان اللـه
ليُضيع إيمانكم إن اللـه بالناس لرؤوف رحيم
(البقرة: الآية 143).
وفي الحديث الشريف أن الرسول صلـى اللـه عليه وسلم قال
يُدعَى نوح يوم القيامة فيقال له: هل بَلَّغتَ فيقول:
نعم فُيدعى قومه فيقال لهم هل بلغكم فيقولون:
ما أتانا من نذير وما أتانا من أحد فيقال لنوح:
من يشهد لك فيقول: محمد وأمته قال:
فذلك قوله:"وكذلك جعلناكم أمةً وسطاً"
قال: والوسط العدل فتُدعَون فتشهدون له بالبلاغ ثم أشهد عليكم
وأيضا جاء في تفسير ابن كثير
أن تحويل القبلة من بيت المقدس إلى البيت الحرام هو اختبار للأمة
وامتحان لها ليعلم من يتبع عن يقين وإيمان ومن ينقلب على عقبيه
لتكون خير الأمم شهيدة على الأمم كلها ولما جعل الأمة وسطاً خصها
بأكمل الشرائع وأقوم المناهج فالوسط هو العدل.
فمنهجنا الاسلامي كان وسطا
فلم يكونوا كاليهود المغضوب عليهم
حين وصفوا الله بالفقر وبأن يده مغلولة
ولم يضلوا كما حال النصارى الذين شبهوا المخلوق بالخالق
وجعلوا من سيدنا عيسى شريكا في ملك الله بل وإبنا له
نقل موفق أخ القادم .. أصبت فيما بينت ... فالمقصود بالأيات الوسطية أي العدل وهنا نتفق أن من معاني الوسطية العدالة .. لذلك نحن نختار الوسطية في كل شيء .. وأيضا من معاني الوسطية الفضيلة ... لذلك فضلنا الوسطية.. فلو كانت كلمة العدل تشمل الوسطية فقد لقال الله تعالى أمة عدلا أو عادلة .. ولكن الوسطية أشمل فقال أمة وسطا
فعندما قال الرسول الأكرم صلـى اللـه عليه وسلم:
"لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم فإنما أنا عبده فقولوا
عبداللـه ورسوله"
لم يكن القصد في هذا الحديث وسطية المديح أو حتى المغالاة فيه
بل القصد بأن لا يصل المدح إلى درجة الأولهية
ومن هنا أرى بأنه لا وسطية في ذلك
أنت قلت أن لا يصل المدح الى درجة الألوهية .. أي لامغالاة في المدح .. ثم تأكد أن في وصف المدح احيانا كلمات تؤدي المطلوب من المدح بأقل العبارات .. فانظر كيف قال النبي عليه الصلاة والسلام ( فقولوا عبدالله ورسوله) .. علمنا الوسطية في المدح مع أداء الحق للمدوح .. وهل هناك رتبة أعلى من رتبة العبودية لله تعالى التي شرف الله بها نبيه ورسوله محمد
فنحن من المحال أن نمدح أي انسان ونجعله إله أو حتى نبي مرسل
وسوى ذلك فلنا الحق في قول أي شيء لا يخرجنا عن أصول الدين
ممكن أعرف أخ القادم ماهي الضوابط التي لاتخرج المادح عن أصول الدين .؟
وهل كل المادحين يعرفونها ويتقيدون بها ؟
فينبغي التمييز بين أحكام الشريعة التي في كتاب الله والسنة
وبين الاجتهاد والنظر في هذه النصوص الشرعية ذاتها
أخ القادم أظن أن الاجتهاد والقياس مبني على الأصول الشرعية التي هي الكتاب والسنة فلا ينفكان عن بعضهما البعض بل يكملان بعضهما .. تستطيع مراجعة مصادر التشريع .. الأصلية والفرعية وتعلقهما ببعضهما البعض لتعرف القصد من كلامي .. فهذا شرح يطول
هذا ولي عودة ان شاء الله ننتظر مالديك من علم نستفيد به جميعا أخ القادم
اصيلة بنت اصول
23/09/2008, 06:02 مساء
لماذا عندما يمدح الناس شخصاً ، قليلون يصدقون ذلك وعندما يذمونه فالجميع يصدقون.
لماذا يظهر شخص أمامنا بغض النظر سواء كان متميزا او شخصا معروفا او رجلا فاضلا جميعنا نعلم حقيقة هذا الشخص وعلى دراية بأخلاقه ومبادئه و جاء شخصا ليمدحه امامنا فقليل منا يصدق هذا المدح .. لم كل هذا التناقض ؟؟
ولماذا عندما يأتي شخص قد مر بموقف مع هذا الشخص ويقوم بذمه .. وترويج إشاعة له .. فالجميع يصدق وينبهر ويقوم بذم الشخص نفسه ..؟؟؟
لقد أصبح الان المدح والذم عوامل رياضية تدخل في إطار التناسب الطردي والعكسي ..
ولو قسناها على شخص معين وافترضنا انه عامل ثابت لا يتغير ...
سنجد انه كلما زاد معدل المدح قل عدد الناس الذين يصدقون هذا المدح واذا قل معدل المدح زاد عدد الذين يصدقون هذا التقليل في المدح
اي العلاقة عكسية ..
ارى عوامل الغيرة وحب الذات والأنانية هي وراء بعض هذه التصرفات
فالنفس البشرية نحن من نربيها وليست هي من تربينا .. ولو قمنا بتربيتها على حب الغير وتمني الخير للغير لأصبح الجميع يصدقون مديح شخص معين .. ولم يشك احدا بذلك .. ولكن عندما تكون النفس شريرة وتكره غيرها .. فتتمنى الخير لصاحبها فقط ولا تتمنى للغير الا الضرر والوقوع امام اي حفرة يمشي امامها.
اتمنى ان تتقبل رايي اخي حسام الدين
وشكرا
القادم
24/09/2008, 05:10 صباحاً
أخي حسام الدين
أصبت ... والوسطية أشمل ...وأنت قلت ؟؟؟
ممكن أعرف ... وكل المادحين ...وما هي الضوابط ؟؟؟
وأظن ... ولا أظن ... وأعتقد ...ولا أعتقد
....................
هناك موضوع لم يزل متواجد واسمه " الثرثرة "
أنتظرك فيه ....وتعال لنثرثر بلا طائل
علك تريحنا وترتاح
القادم
24/09/2008, 06:34 صباحاً
لماذا عندما يمدح الناس شخصاً ، قليلون يصدقون ذلك وعندما يذمونه فالجميع يصدقون.
لماذا يظهر شخص أمامنا بغض النظر سواء كان متميزا او شخصا معروفا او رجلا فاضلا جميعنا نعلم حقيقة هذا الشخص وعلى دراية بأخلاقه ومبادئه و جاء شخصا ليمدحه امامنا فقليل منا يصدق هذا المدح .. لم كل هذا التناقض ؟؟
ولماذا عندما يأتي شخص قد مر بموقف مع هذا الشخص ويقوم بذمه .. وترويج إشاعة له .. فالجميع يصدق وينبهر ويقوم بذم الشخص نفسه ..؟؟؟
لقد أصبح الان المدح والذم عوامل رياضية تدخل في إطار التناسب الطردي والعكسي ..
ولو قسناها على شخص معين وافترضنا انه عامل ثابت لا يتغير ...
سنجد انه كلما زاد معدل المدح قل عدد الناس الذين يصدقون هذا المدح واذا قل معدل المدح زاد عدد الذين يصدقون هذا التقليل في المدح
اي العلاقة عكسية ..
ارى عوامل الغيرة وحب الذات والأنانية هي وراء بعض هذه التصرفات
فالنفس البشرية نحن من نربيها وليست هي من تربينا .. ولو قمنا بتربيتها على حب الغير وتمني الخير للغير لأصبح الجميع يصدقون مديح شخص معين .. ولم يشك احدا بذلك .. ولكن عندما تكون النفس شريرة وتكره غيرها .. فتتمنى الخير لصاحبها فقط ولا تتمنى للغير الا الضرر والوقوع امام اي حفرة يمشي امامها.
اتمنى ان تتقبل رايي اخي حسام الدين
وشكرا
أختي سفيرة
الله يكون في عونك
:) :) :)
آدم
24/09/2008, 02:11 مساء
الأخ حسام الدين
أرجو أن تقرأ آخر مشاركة لي في موضوع المسجد النبوي ضروري .
وكل عام وأنت بخير
حسام الدين
24/09/2008, 02:33 مساء
الأخوة والأخوات المحاورين ... في منتدى الهيثم .. أشكركم جميعا على هذا التفاعل الذي أراه أثمر وكان كالمائدة المفتوحة التي تضم الكثير من الثمار .. ولا أظن عاقل قد قرأ إلا وأخذ منها مايفيده في هذه الصفحات
فكنت قد بدأت موضوعي و تساؤلي عن
المدح والذي والوسطية بينهما
فرد الأخ أمير السلام وبحسب رده نستشف من كلماته .. بأنه
مع الوسطية في المدح والذم
وجاء الأخ آدم ليقرر وبعد كلام طويل (لم أرى في بداية مشاركتي له تبريرا) أنه ليس مع الوسطية وأخذ يجادل في الأمر ليثبت أنه يخالف كاتب الموضوع في الوسطية ( وهذا رأيه )
ثم بعدها علمنا أنه قد مدح شخصا وخشي أن يكون هو المقصود بالموضوع فأخذ يدافع عن نفسه في الأمر .. وهذا من حقه الطبيعي وهذه هي طبيعة النفس البشرية
مع أننا كنا نتمنى أن نرى منه نقاشا هادئا هادفا خارجا عن هذا التعصب الأعمى .. لأننا على يقين أنه أستاذ ذو معرفة ودراية بكثير من أمور الحياة
ثم أتى الأخ rami55 ليقرر أنه مع الوسطية في المدح والذم وقد وصف الوسطية أيضا بالعدالة ..
ثم أتى الأخ القسامي .. وقسم المدح الى حالات بحسب الممدوح وقرر أنه مع عدم المغالاة في المدح .. وأنكر الذم بكل أشكاله ثم بعدها بين أن المقصود بعدم الذم
هو عدم توجيه الاساءة بشكل مباشر والنصح له وسماه تأنيبا أو عتابا
ثم جاء الأخ القادم ليبين لنا معنى الوسطية في الأية الكريمة بأنه العدل وليقرر أنه مع المبالغة في المدح بضوابط إلا أنه لم يبينها لنا
ثم أتى الأخ صاحب القلم ووافق الأخ القسامي بما قال
ثم شاركت الأخت ضياء وقررت أنها مع الوسطية في المدح والذم
ثم جاء الأخ الحوت الكبير ووفق بحسب رأيه بين الوسطية واللاوسطية في التعامل في موضوع المدح والذم .. وقرر أن ذلك بحسب حال الشخص نفسه الذي يمدح أو الذي يذم وأحال ذلك الى الفساد العام
ثم عاد الأخ آدم وأضاف نقاط هامة في الموضوع وقد أغنته كثيرا .. أن العرب يبالغون في المدح لتوضيح الفضل للممدوح لا للتأكيد .
ثم أتى الأخ الدومري .. وقرر أنه مع الوسطية بين المدح والذم
ثم أتى الأخ عبدالرحيم .. ليبين لنا متى يكون المدح ايجابيا ومتى يكون الذم ايجابيا .. ولم يبين لنا أنه مع الوسطية في هذا وذاك أم أنه مع المبالغة إلا أنه يستشف من كلامه عن الايجابيات أن هناك سلبيات ايضا .
ثم أتى الأخ سامو وقرر أنه مع الوسطية .. ومع الصدق في المدح أو الذم
ثم شاركت في النهاية الأخت سفيرة الغرام فلم تتكلم في صلب الموضوع وماعرفنا هل هي مع الوسطية أم مع المدح والذم الزائد
هذه هي الخلاصة من موضوع المدح والذم
أرجو من الأخ مدير هذا القسم أن يبدي رأيه ويعطينا الفصل من القول كله حتى نكون قد توصلنا الى نقطة من خلال مناقشاتنا نجتمع عليها
وأشكر جميع المشاركين .. الفعالين وغير الفعالين لأنهم حقا أغنوا الموضوع وأفادونا سواء بالمدح أو الذم
رجاء : اذا كنت أخطأت بتحليل رأي أحد المحاورين فليصوبني الى الأصل من كلامهم فمايزال ابن آدم خطآء .
النسخة الماسية الإصدار vBulletin 3.6.2
TranZ by Almuhajir www.nabdh-alm3ani.net