alhayssam
21/07/2008, 10:07 مساء
حديث الناس
يومية اسبوعية تتكلم عن حديث الناس الدائر بين المجتمعات المحلية والكرة ارضية وما اكثرها
يمكنكم المشاركة بها
خلافات الفنّانات حديث الناس والإعلام!
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
في هذه الأيام يحتل بطل مسلسل نور ( مهند ) ساحات الحديث الذي اصبح على كل لسان وخصوصا في البلاد العربية
وقد لجأت العديد من الفنانات إلى التسابق لتمثيل فيديو كليب معه وذلك من أجل الشهرة وكسب المزيد من النجومية
ولو كلفهم هذا كل ما يملكون عملا بالمثل القائل ادفع التسعة لتأكل العشرة
أصبح موضوع الخلاف بين الفنانات المادة الأكثر دسماً في المقابلات التلفزيونية والأحاديث الصحافية، وأصبحت الشاشة الصغيرة منبراً للردود المضادة. يومياً، تطل فنانة معينة للرد على زميلة لها
على صفحات المجلات أو عبر مقابلة تلفزيونية لتصبح مشكلتها محور الحديث بين الناس العاديين والمحور الأهم في برامج الحوارات الفنيّة.
اذا عدنا بالذاكرة الى الوراء نرى ان الخلاف الأبرز الذي شهده هذا العام، كان بين الفنانتين رولا سعد وهيفاء وهبي، ولم يقتصر على المشادات الكلامية المتبادلة، إنما وصل الى المحكمة بعدما رفعت
هيفاء دعوى قضائية ضدّ رولا واتهمتها بترويج فيلم مفبرك يتضمن مشاهد إباحية لها. وقد أنكرت رولا هذا الاتهام وشنت هجوماً مضاداً على هيفاء عبر الوسائل الإعلامية كافّة مؤكدّة براءتها،
واتهمتها بأنها تبيّت لها الشر، لأنها تغار من نجوميتها، قائلة في إحدى مقابلاتها الصحافية « هيفاء ظلمتني والله يمهل ولا يهمل».
يذكر أن الفنانتين كانتا زميلتين في مجال عرض الأزياء، ويُرجع البعض أسباب الخلاف الى أن رولا سرقت بعض الأضواء من هيفاء، خصوصاً في مصر بعد دخولها عالم الغناء، بينما يوضح البعض
الآخر أن الخلاف الأساسي يكمن في انتقال مدير أعمال هيفاء كريم أبي ياغي إلى العمل مع رولا على أثر خلافه معها.
كذلك لا ينسى أحد خلاف الفنانة أصالة مع زميلتها نوال الزغبي، بعدما وصفت الأخيرة صوتها بـ«زمّور الخطر» لتصبح مشكلتهما الموضوع الأبرز والمتداول في الصحافة الفنيّة وبين الناس، إلا أن
أصالة أعادت ترطيب الأجواء من خلال اتصال أجرته ببرنامج «سيرة وانفتحت» الذي يقدمه الزميل زافين قيومحيان على شاشة المستقبل، ووجهت كلاماً مباشراً لمعجبي الزغبي الذين حضروا إلى
الاستوديو، مبدية رغبتها في طيّ صفحة الماضي، فبادلتها هذه الأخيرة باتصال فوري لإبلاغ موافقتها. لكن الاتصال الأبرز بينهما كان في «اكيد مايسترو»، الذي يقدمه نيشان عندما حلّت الزغبي
ضيفة على إحدى الحلقات وأشادت بأصالة، فما كان من الأخيرة إلا أن اتصلت بها وتواعدتا على «صحن التبولة» الشهير.
في نظرة الى الخليج العربي، سنجد أن الخلاف الأبرز هو بين الفنانتين أحلام البحرينية وشمس الكويتية، واندلعت آخر شراراته منذ حوالى الشهر تقريباً، عندما سأل نيشان، في برنامجه «العراب»،
أحلام رأيها بشمس فأنكرت معرفتها بها، وأنها لم تر لها اي «كليب» على الشاشة، وتساءلت «هل هي فعلا فنانة وهل لها حضور على الساحة الفنيّة؟»، يذكر أن هذه الحلقة من «العرّاب»
كانت مسجلة، خلافاً للحلقات الأخرى التي بثت مباشرة. قال البعض إن إدارة البرنامج فضّلت أن تسجَّل الحلقة كي لا تقع المحطة في حرج من تصريحات أحلام المعروفة بقوتها. من ناحيتها،
اعتبرت شمس، في أحاديث صحافية لها، أن أحلام تحيا على التناقضات وقالت: «ناقضت أحلام نفسها في العراب، ففي النصف الأول تحدثت بطريقة وفي النصف الثاني بطريقة أخرى، ما يجعلني
أجزم بما يشبه الإتفاق بينها وبين مقدم الحلقة نيشان، ذكر هذا الأخير أنه لم يستضف في برنامجه من مطربات الخليج سوى نوال وأحلام فحسب، متناسياً الحلقة التي استضاف فيها الزميلة رويدا المحروقي».
ويبقى هذا حديث الناس ...
يومية اسبوعية تتكلم عن حديث الناس الدائر بين المجتمعات المحلية والكرة ارضية وما اكثرها
يمكنكم المشاركة بها
خلافات الفنّانات حديث الناس والإعلام!
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
في هذه الأيام يحتل بطل مسلسل نور ( مهند ) ساحات الحديث الذي اصبح على كل لسان وخصوصا في البلاد العربية
وقد لجأت العديد من الفنانات إلى التسابق لتمثيل فيديو كليب معه وذلك من أجل الشهرة وكسب المزيد من النجومية
ولو كلفهم هذا كل ما يملكون عملا بالمثل القائل ادفع التسعة لتأكل العشرة
أصبح موضوع الخلاف بين الفنانات المادة الأكثر دسماً في المقابلات التلفزيونية والأحاديث الصحافية، وأصبحت الشاشة الصغيرة منبراً للردود المضادة. يومياً، تطل فنانة معينة للرد على زميلة لها
على صفحات المجلات أو عبر مقابلة تلفزيونية لتصبح مشكلتها محور الحديث بين الناس العاديين والمحور الأهم في برامج الحوارات الفنيّة.
اذا عدنا بالذاكرة الى الوراء نرى ان الخلاف الأبرز الذي شهده هذا العام، كان بين الفنانتين رولا سعد وهيفاء وهبي، ولم يقتصر على المشادات الكلامية المتبادلة، إنما وصل الى المحكمة بعدما رفعت
هيفاء دعوى قضائية ضدّ رولا واتهمتها بترويج فيلم مفبرك يتضمن مشاهد إباحية لها. وقد أنكرت رولا هذا الاتهام وشنت هجوماً مضاداً على هيفاء عبر الوسائل الإعلامية كافّة مؤكدّة براءتها،
واتهمتها بأنها تبيّت لها الشر، لأنها تغار من نجوميتها، قائلة في إحدى مقابلاتها الصحافية « هيفاء ظلمتني والله يمهل ولا يهمل».
يذكر أن الفنانتين كانتا زميلتين في مجال عرض الأزياء، ويُرجع البعض أسباب الخلاف الى أن رولا سرقت بعض الأضواء من هيفاء، خصوصاً في مصر بعد دخولها عالم الغناء، بينما يوضح البعض
الآخر أن الخلاف الأساسي يكمن في انتقال مدير أعمال هيفاء كريم أبي ياغي إلى العمل مع رولا على أثر خلافه معها.
كذلك لا ينسى أحد خلاف الفنانة أصالة مع زميلتها نوال الزغبي، بعدما وصفت الأخيرة صوتها بـ«زمّور الخطر» لتصبح مشكلتهما الموضوع الأبرز والمتداول في الصحافة الفنيّة وبين الناس، إلا أن
أصالة أعادت ترطيب الأجواء من خلال اتصال أجرته ببرنامج «سيرة وانفتحت» الذي يقدمه الزميل زافين قيومحيان على شاشة المستقبل، ووجهت كلاماً مباشراً لمعجبي الزغبي الذين حضروا إلى
الاستوديو، مبدية رغبتها في طيّ صفحة الماضي، فبادلتها هذه الأخيرة باتصال فوري لإبلاغ موافقتها. لكن الاتصال الأبرز بينهما كان في «اكيد مايسترو»، الذي يقدمه نيشان عندما حلّت الزغبي
ضيفة على إحدى الحلقات وأشادت بأصالة، فما كان من الأخيرة إلا أن اتصلت بها وتواعدتا على «صحن التبولة» الشهير.
في نظرة الى الخليج العربي، سنجد أن الخلاف الأبرز هو بين الفنانتين أحلام البحرينية وشمس الكويتية، واندلعت آخر شراراته منذ حوالى الشهر تقريباً، عندما سأل نيشان، في برنامجه «العراب»،
أحلام رأيها بشمس فأنكرت معرفتها بها، وأنها لم تر لها اي «كليب» على الشاشة، وتساءلت «هل هي فعلا فنانة وهل لها حضور على الساحة الفنيّة؟»، يذكر أن هذه الحلقة من «العرّاب»
كانت مسجلة، خلافاً للحلقات الأخرى التي بثت مباشرة. قال البعض إن إدارة البرنامج فضّلت أن تسجَّل الحلقة كي لا تقع المحطة في حرج من تصريحات أحلام المعروفة بقوتها. من ناحيتها،
اعتبرت شمس، في أحاديث صحافية لها، أن أحلام تحيا على التناقضات وقالت: «ناقضت أحلام نفسها في العراب، ففي النصف الأول تحدثت بطريقة وفي النصف الثاني بطريقة أخرى، ما يجعلني
أجزم بما يشبه الإتفاق بينها وبين مقدم الحلقة نيشان، ذكر هذا الأخير أنه لم يستضف في برنامجه من مطربات الخليج سوى نوال وأحلام فحسب، متناسياً الحلقة التي استضاف فيها الزميلة رويدا المحروقي».
ويبقى هذا حديث الناس ...