الباشق
17/11/2006, 06:08 صباحاً
[{ نساء فوق العادة00 أخجلن رجولتي }]
--------------------------------------------------------------------------------
في الحقيقة ، النساء اللاتي أود الحديث عنهن ، نساء فوق
العادة ، نساء أقسم بالله لم تر قط عيني مثلهن ، نساء
لا يعرفن الخوف ، ولا يعرف الخوف طريقا إليهن ، أنظر إليهن
فأحس أني صغير أمامهن ، يقفن أمام أعدائهن كأنهن
النيران ، لا يستطيع أحد من القردة والخنازير الاقتراب منهن ..
كلكم شاهدتم بالامس ، على شاشات التلفاز ، أو على صفحات
الانترنت ، كيف أنطلقن كالنسور السوداء ، يحملن
الموت على أكفهن ، ليطلقن سراح شباب محاصرين في مسجد
، والدبابة اليهودية تريد النيل منهم ومن المسجد
الذي أحتموا فيه ، ذهبن هناك وهن يعلمن جيدا بأن الثمن
سيكون غاليا ، ذهبن هناك غير آبهات بما سيقوله العالم
عنهن بعد ذلك ، جل تفكيرهن كان إطلاق سراح هؤلاء الشباب ،
والله لقد أخجلن رجولتي ..
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
أصيبت منهن كثيرات ، وأخريات أسلمن الروح أسأل الله أن
يتخذهم شهداء عنده ، ليشفعوا في أهليهم وذويهم ..
حدث هذا كله والعالم بأسره يتفرج ، وقفوا جميعا مدهوشين ،
مذهولين ، جامدين في أماكنهم ، يتساءلون ....
من أين لهن كل هذا الصمود والتحدي ؟!!!!
لقد قتل منهن الكثير ، وأسر أضعافهن ورمين في ظلمات
السجون ، وهجر وبعد عن وطنه الملايين !!!!
يجبرون على الولادة على أبواب المنافذ ، ليلدوا لأعدائهم أشباه
محمد ياسين وعبد العزيز الرنتيسي رحمهم الله ،
ليحرموهم لذة النوم ، وهناءة العيش..
إنهن نساء فلسطين ، لم يهز كياني ويسلبني إتزاني مثلما
فعلتن !!!
جعلتموني أقف مع نفسي طويلا ..... أتعرفون لم ؟!!
لأنكن أخجلتن رجولتي ...
عندما يغيب دور الرجل في أي منحى من مناحي الحياة ، حينها
ننظر حولنا بحثا عمن ينتشلنا من هذا الوضع ..
عمن يعيد لنا شيئا من كرامتنا المهدرة ..
عمن يكفكف دمعنا الحار على ضياع أوطاننا وأمتنا ..
فتظهر المرأة ، لتضرب أروع الامثلة ، في التضحية والفداء ..
لذلك ، فهن لسن نصف المجتمع ...
هن المجتمع كله ..
--------------------------------------------------------------------------------
في الحقيقة ، النساء اللاتي أود الحديث عنهن ، نساء فوق
العادة ، نساء أقسم بالله لم تر قط عيني مثلهن ، نساء
لا يعرفن الخوف ، ولا يعرف الخوف طريقا إليهن ، أنظر إليهن
فأحس أني صغير أمامهن ، يقفن أمام أعدائهن كأنهن
النيران ، لا يستطيع أحد من القردة والخنازير الاقتراب منهن ..
كلكم شاهدتم بالامس ، على شاشات التلفاز ، أو على صفحات
الانترنت ، كيف أنطلقن كالنسور السوداء ، يحملن
الموت على أكفهن ، ليطلقن سراح شباب محاصرين في مسجد
، والدبابة اليهودية تريد النيل منهم ومن المسجد
الذي أحتموا فيه ، ذهبن هناك وهن يعلمن جيدا بأن الثمن
سيكون غاليا ، ذهبن هناك غير آبهات بما سيقوله العالم
عنهن بعد ذلك ، جل تفكيرهن كان إطلاق سراح هؤلاء الشباب ،
والله لقد أخجلن رجولتي ..
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
أصيبت منهن كثيرات ، وأخريات أسلمن الروح أسأل الله أن
يتخذهم شهداء عنده ، ليشفعوا في أهليهم وذويهم ..
حدث هذا كله والعالم بأسره يتفرج ، وقفوا جميعا مدهوشين ،
مذهولين ، جامدين في أماكنهم ، يتساءلون ....
من أين لهن كل هذا الصمود والتحدي ؟!!!!
لقد قتل منهن الكثير ، وأسر أضعافهن ورمين في ظلمات
السجون ، وهجر وبعد عن وطنه الملايين !!!!
يجبرون على الولادة على أبواب المنافذ ، ليلدوا لأعدائهم أشباه
محمد ياسين وعبد العزيز الرنتيسي رحمهم الله ،
ليحرموهم لذة النوم ، وهناءة العيش..
إنهن نساء فلسطين ، لم يهز كياني ويسلبني إتزاني مثلما
فعلتن !!!
جعلتموني أقف مع نفسي طويلا ..... أتعرفون لم ؟!!
لأنكن أخجلتن رجولتي ...
عندما يغيب دور الرجل في أي منحى من مناحي الحياة ، حينها
ننظر حولنا بحثا عمن ينتشلنا من هذا الوضع ..
عمن يعيد لنا شيئا من كرامتنا المهدرة ..
عمن يكفكف دمعنا الحار على ضياع أوطاننا وأمتنا ..
فتظهر المرأة ، لتضرب أروع الامثلة ، في التضحية والفداء ..
لذلك ، فهن لسن نصف المجتمع ...
هن المجتمع كله ..