أ.محمد قوجة
17/12/2006, 03:39 مساء
أيها الزملاء أيتها الزميلات في هذا المنتدى الموقر
كما أن للباطل جنودا يعبثون بالحق ملحقين به أفتك الأضرار يخربون البلاد ويهضموا الحقوق يدوسون القيم والمبادئ من أجل المال والمناصب فأن هناك فرسانا للحق يخوضون أشد المعارك ضد الباطل وجنوده ومن هؤلاء الفرسان المحامي الذي يمتطي الكلمة فارسا حاملا قلمه وشرفه ووجدانه وضميره مدافعا عن الحق بكل ما أوتي من علم وشجاعة لا يخاف في الله والحق لومة لائم يقتحم المخاطر والأهوال معرضا نفسه للأهوال لكنه يزداد تشبثا بالحق واضعا نصب عينيه الوصول إلى هدفه المنشود ألا وهو العدالة
العدالة التي هي الحق وما اسماه من هدف
ولله الحمد والمنة أن غالبية محامي هذه المدينة هم فرسانا للحق أشداء على الباطل إلا مارحم ربي وهم قلة يشار إليهم بالبنان ليس لهم أي أثر على الحق وهم جنود ضعفاء للباطل وهم أوهن من بيوت العنكبوت
هذا وان من المحامين منهم الصالحين ومنهم غير ذلك وأنه لا يجوز مطلقا أخذ الصالح بجريرة الفاسد
وأن المحامي الفاسد كالطبيب الذي يتاجر بمرضاه وكالتاجر الذي يغش في البضاعة ويحتكرها وكالعامل الذي لا يتقن عمله وكما أن من بين هؤلاء الصالحين ومنهم الفاسدين أيضا المحامين منهم الفاسدين ومنهم الصالحين وهم الأكثرية والحمد لله والمنة
وأرجو من الله أن تغير الصورة القاتمة التي تتملك الناس في عقولهم اتجاه المحامين لتصبح ناصعة تظللها الثقة والاطمئنان
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كما أن للباطل جنودا يعبثون بالحق ملحقين به أفتك الأضرار يخربون البلاد ويهضموا الحقوق يدوسون القيم والمبادئ من أجل المال والمناصب فأن هناك فرسانا للحق يخوضون أشد المعارك ضد الباطل وجنوده ومن هؤلاء الفرسان المحامي الذي يمتطي الكلمة فارسا حاملا قلمه وشرفه ووجدانه وضميره مدافعا عن الحق بكل ما أوتي من علم وشجاعة لا يخاف في الله والحق لومة لائم يقتحم المخاطر والأهوال معرضا نفسه للأهوال لكنه يزداد تشبثا بالحق واضعا نصب عينيه الوصول إلى هدفه المنشود ألا وهو العدالة
العدالة التي هي الحق وما اسماه من هدف
ولله الحمد والمنة أن غالبية محامي هذه المدينة هم فرسانا للحق أشداء على الباطل إلا مارحم ربي وهم قلة يشار إليهم بالبنان ليس لهم أي أثر على الحق وهم جنود ضعفاء للباطل وهم أوهن من بيوت العنكبوت
هذا وان من المحامين منهم الصالحين ومنهم غير ذلك وأنه لا يجوز مطلقا أخذ الصالح بجريرة الفاسد
وأن المحامي الفاسد كالطبيب الذي يتاجر بمرضاه وكالتاجر الذي يغش في البضاعة ويحتكرها وكالعامل الذي لا يتقن عمله وكما أن من بين هؤلاء الصالحين ومنهم الفاسدين أيضا المحامين منهم الفاسدين ومنهم الصالحين وهم الأكثرية والحمد لله والمنة
وأرجو من الله أن تغير الصورة القاتمة التي تتملك الناس في عقولهم اتجاه المحامين لتصبح ناصعة تظللها الثقة والاطمئنان
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته