صاحب القلم
16/12/2006, 02:34 مساء
السلام عليكم
هي قصة من روائع قصص الأدب العربي والعالمي وهي اللكاتب الكبير مصطفى صادق الرافعي واسمها {الطائشة}
وملخص القصة أن هناك امرأة شرقية الأصل غربية التفكير متعلمة متحررة حرية أوربية بكل معنى الكلمة أرادت أن تخضع رجلا مؤمنا شرقيا بكل معنى الكلمة لها
فعرضت عليه كل أنواع المكر والخديعة والإغراء للإيقاع به ولكنها فشلت فشلا ذريعا وليس كذلك فحسب بل عشقته عشقا كبيرا وباتت تسمتع بإبائه عليها
ثم يتبادلان أرقى حوار سمعته بحياتي وإليكم بعض الكلمات الذهبية التي طربت لها إذني
في أحدى المرات بعثت له رسالة كان عنوانها{عزيزي رغم أنفي!!!}
وقال لها مرة: إن المرأة لا تحب إلا رجلا يكون أول الحسن فيه حسن فهمها له وأول القوة فيه قوة إعجابها به
هذا هو الذي يجتمع فيه للمرأة اثنان : إنسانها الظريف ووحشها الظريف
يتبع
ربيع الأندلس 0000
هي قصة من روائع قصص الأدب العربي والعالمي وهي اللكاتب الكبير مصطفى صادق الرافعي واسمها {الطائشة}
وملخص القصة أن هناك امرأة شرقية الأصل غربية التفكير متعلمة متحررة حرية أوربية بكل معنى الكلمة أرادت أن تخضع رجلا مؤمنا شرقيا بكل معنى الكلمة لها
فعرضت عليه كل أنواع المكر والخديعة والإغراء للإيقاع به ولكنها فشلت فشلا ذريعا وليس كذلك فحسب بل عشقته عشقا كبيرا وباتت تسمتع بإبائه عليها
ثم يتبادلان أرقى حوار سمعته بحياتي وإليكم بعض الكلمات الذهبية التي طربت لها إذني
في أحدى المرات بعثت له رسالة كان عنوانها{عزيزي رغم أنفي!!!}
وقال لها مرة: إن المرأة لا تحب إلا رجلا يكون أول الحسن فيه حسن فهمها له وأول القوة فيه قوة إعجابها به
هذا هو الذي يجتمع فيه للمرأة اثنان : إنسانها الظريف ووحشها الظريف
يتبع
ربيع الأندلس 0000