سامو
21/02/2008, 01:12 مساء
لدراجات النارية تجاوز للاشارات و تسلل بين السيارات و مخالفات غريبة في صور
ريف دمشق..
رغم اعتبارها وسيلة نقل خفيفة وصغيرة الحجم و رخيصة السعر إلا أنها أصبحت تشكل عاملأ من عوامل الازدحام المروري ، وسببا من أسباب الحوادث و الفوضى المرورية داخل المدينة وعلى طرقات السفر .
فتجاوز إشارات المرور ، ومناورة المارين أثناء السير ، القيادة على الرصيف ، والتسلل من بين السيارات ، الظهور بشكل مفاجئ من فتحات غير نظامية ، و الكثير من هذه المشاهد يتكرر كل يوم مع سائقي الدراجات النارية الذين هم في أغلب الأحيان من المراهقين الغير حاصلين على إجازات سوق .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
و الصورة هي نموذج من النموذجات المتعددة ، ففي مدينة دوما قامت البلدية بسد فتحة مرورية كانت تتسبب بالحوادث فأبت الدراجات النارية الموجودة في المنطقة إلا و أن تقفذ من فوق الرصيف المردوم ...!
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
إذ تشير إحصائيات حوادث المرور في سورية لعام 2007 أن هناك 28599 حادثاً نتج عنها 16145 إصابة جسدية و2818 قتيلاً ... أما الدراجات النارية فتساهم بنسبة 5% من حوادث المرور وتكون في أغلب الأحيان على طرقات السفر وذلك عند خروج دراجة نارية من فتحة غير نظامية لتواجه بذلك السيارات المسرعة دون سابق إنذار ...
أمام هذا الواقع فهل الإجراءات الجديدة المتخذة من حيث التشدد في العقوبات وإعادة النظر بمنح إجازات السوق ذات النقاط.و الاعتماد على مدارس السوق الحكومية حصرا لتقديم امتحان رخصة القيادة ستخفف من نسبة الحوداث المرورية ، وهل لسائقي الدراجات النارية نصيب من هذه الإجراءات ؟
وهل سيدرك الشباب يوما أن 34% من وفيات الحوادث المرورية هم من سن 16 على 24 سنة ؟
\\\\\\\\\\\\\\\\\
وهذه دعوة لكم جميعا أحبتي للتقيد بإشارات المرور حفاظا على أرواح الجميع
لاتقل أنا لاتعنيني الإشارة
أنت تعنيك قبل أي أحد
الإشارة هي لحمايتك
وسائقي الدراجات النارية لن يحميهم شيئ من الصدمات مباشرة على الجسد تأتي الصدمة
مني ومنك وتصبح مديتنا أفضل
أخاكم سامو
ريف دمشق..
رغم اعتبارها وسيلة نقل خفيفة وصغيرة الحجم و رخيصة السعر إلا أنها أصبحت تشكل عاملأ من عوامل الازدحام المروري ، وسببا من أسباب الحوادث و الفوضى المرورية داخل المدينة وعلى طرقات السفر .
فتجاوز إشارات المرور ، ومناورة المارين أثناء السير ، القيادة على الرصيف ، والتسلل من بين السيارات ، الظهور بشكل مفاجئ من فتحات غير نظامية ، و الكثير من هذه المشاهد يتكرر كل يوم مع سائقي الدراجات النارية الذين هم في أغلب الأحيان من المراهقين الغير حاصلين على إجازات سوق .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
و الصورة هي نموذج من النموذجات المتعددة ، ففي مدينة دوما قامت البلدية بسد فتحة مرورية كانت تتسبب بالحوادث فأبت الدراجات النارية الموجودة في المنطقة إلا و أن تقفذ من فوق الرصيف المردوم ...!
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
إذ تشير إحصائيات حوادث المرور في سورية لعام 2007 أن هناك 28599 حادثاً نتج عنها 16145 إصابة جسدية و2818 قتيلاً ... أما الدراجات النارية فتساهم بنسبة 5% من حوادث المرور وتكون في أغلب الأحيان على طرقات السفر وذلك عند خروج دراجة نارية من فتحة غير نظامية لتواجه بذلك السيارات المسرعة دون سابق إنذار ...
أمام هذا الواقع فهل الإجراءات الجديدة المتخذة من حيث التشدد في العقوبات وإعادة النظر بمنح إجازات السوق ذات النقاط.و الاعتماد على مدارس السوق الحكومية حصرا لتقديم امتحان رخصة القيادة ستخفف من نسبة الحوداث المرورية ، وهل لسائقي الدراجات النارية نصيب من هذه الإجراءات ؟
وهل سيدرك الشباب يوما أن 34% من وفيات الحوادث المرورية هم من سن 16 على 24 سنة ؟
\\\\\\\\\\\\\\\\\
وهذه دعوة لكم جميعا أحبتي للتقيد بإشارات المرور حفاظا على أرواح الجميع
لاتقل أنا لاتعنيني الإشارة
أنت تعنيك قبل أي أحد
الإشارة هي لحمايتك
وسائقي الدراجات النارية لن يحميهم شيئ من الصدمات مباشرة على الجسد تأتي الصدمة
مني ومنك وتصبح مديتنا أفضل
أخاكم سامو