المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فسحة أمل ... malek da


malek da
13/02/2008, 01:56 مساء
بسم الله الرحمن الرحيم

قالت جدتي
في يوم من الأيام لا داعي لأن تحتار
ولكن لا بد لك من الإختيار
الطريق صعب وشائك ...
ولكن لا بد من عدم التراخي في القلم واحترام مبدأ الحياة
لتكتب كلمات عن فسحة أمل
وتطلق العنان لأفكارك وتخرج من وضع مأسيك
لتبحر بغموض الكلمات واحتراق الصفحات
وتدون بعباراتك جمال اللقاء وصعوبة الفراق
وتهمس في أذن الأيام
ما فات مات وأنت تعيش
بإنطلاق جديد نحو أمل جديد
بدأت
كلماتك من فسحة أمل
و فسحة أمل لا بد لها أن تستمر
باستمرار الحياة
إنها النبضات..
إنها الحياة...

ونستمر ...
مع فسحة أمل
malek da

rami55
13/02/2008, 02:05 مساء
فسحة أمل صغيرة المساحة
كما هي الحياة ضيقة
ولكن فرقها انها تتسع
انما الحياة تضيق

أشكرك مالك و أدعوك الى
انطلاقة جديدة
و حياة رغيدة

malek da
23/02/2008, 12:35 صباحاً
في زمن كثرت به اللغات وكثرت به أفكار المجتمعات
كان لا بد من خيمة تجمع شتات المبهمات
ليتحقق معك في لحظات أن رغبتك
واعتقاداتك يسعى الكون بأسره ليحققها لك
ولكن الشرط أن تكون مؤمن بما تفعل
وهنا يأتي السؤال الذي يفرض ذاته!!!
من منا يستطيع أن ينكر حلم عاشه
كداخل إلى مكان ولا يمكن منه الخروج
وأنت ...
ألا تعيش بأمل في فكرك وحلم في مخيلتك
واسمحوا لي هنا بأن أقول
ألا تثمل من النكثات التي تعيش ...
كل شيء في هذه الحياة أصبح عادة
حتى إن العبادة لم تعد عبادة لقد دخلت طور العادة
من يستطيع منا أن ينكر ذلك
ودعوني أعود إلى خيمتي
لأقول
داخل هذه الخيمة الجديدة ...
تشم من قريب ومن بعيد روائح عديدة
عفنة ... جميلة ... مزعجة ... جذابة ... فتانة
وأنت أنت ... أنت من تختار من روائح الكون أنفاسك
بل أفكارك التي تعيش لأجلها
ولكن عليك
أن تجعل من فسحة أملك أمل جديد
ولتحمل ورقة ولتكتب
أول كلمة هي كلمة الله
و ثانيها كلمة أمل ..
وثالث كلمة ... هي كلمة نجاح ..
وتباشر في تحقيق حلمك الذي تعيشه
فإن تحقق أملك بإذن الله فهو النصر الذي أتى من الإيجابية التي حققتها
وإن كان الفشل فلا تيأس ولكن كن كتلك النملة التي سقطت وعادت
وعاشت مع فسحة أمل
وقضت أمسيات
وهي تعود وتعود لتحقق أملها المنشود
سواد الأيام يصبح بياض
والهزيمة انتصار
هوالإنتصار على الذات قبل الأشياء


ونستمر
مع فسحة أمل
malek da

أماني
23/02/2008, 01:13 صباحاً
على الغالب ضرورة التدبر و التمعن في تفاصيل الحياة اليومية

هي التى تأدي بنا الى المعرفة و الأدراك لما يجب أن يكون

و المسألة مسألة مفاهيم ليس إلا

أن نكون واقعيين نافعين لمن حولنا

فنتأمل واقعنا جيدا

وقبل أن نتأمل واقعنا وجب التأمل في ذواتنا وفي أنفسنا

أو أن نكون هامشيين في هذه الدنيا بلا هدف ولا تأثير

فنكون أشباه أموات

أو كما يقال : لم يعش من عاش لنفسه

فبالحب و الإحترام تحيا قيم و مبادئ الحياة التي نحياها بأفراحها و أتراحها

برغم فسحة الأمل الكبيرة في واحاتها الخضراء

أتمنى أن أكون قد أحسنت الرد

لك أطيب تحية أخ مالك

و دمت في حفظ الله و رعايته

malek da
23/02/2008, 12:21 مساء
شكرا لك أختنا أماني
مرورك أسعدني