hamsa
01/02/2008, 06:01 مساء
كيف تتجنب أن يصبح لك أعداء ..؟
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
باستطاعتك أن تخبر الشخص الآخر انه مخطئ من خلال نبرة أو نظرة أو حركة..
تماماً مثلما تستطيع من خلال الكلمات أن تخبره انه مخطئ وان فعلت فلن يوافقك الرأي
لأنك جرحت مشاعره وجهت ضربة مباشرة إلى ذكاءه وحكمته وغروره واعتداده بنفسه
الأمر الذي سيدفعه إلى إعادة الضربة والى التصلب برأيه
عندئذ ستلجأ إلى منطق أفلاطون أو فلسفة ايمانويل كانت .
لا تبدأ ابدأ بالقول :
(سأبرهن كذا وكذا لك)..
فهذا أسلوب سيء لأنه يماثل
قولك :
(أنا أذكى منك لذا سأخبرك بشيء يغير رأيك)..
أن هذا رهان يثير العداء ويدفع الآخر إلى القتال قبل أن تبدأ بحديثك
وهذا أمر صعب حتى في الظروف العادية
أن نغير رأي الآخرين فلماذا نعقد الأمور؟ ونعوق أنفسنا؟ .
إذا أردت أن تبرهن شيئاً لا تدع الآخرين يعرفون ذلك بل افعل ذلك بصمت و ذكاء
كي لا يشعرون أي يجب أن تعلم الناس وكأنك لم تعلمهم .
و إن أردت أن تكن أكثر حكمة من سائر الناس ففعل ولكن لا تخبرهم بذلك .
إذا قال إنسان عبارة تعتقد انه خطأ فمن الأفضل أن تبدأ بالقول :
(حسناً..أظن أن لدي فكرة أخرى وربما أكون مخطئاً وان كنت فصحح لي
خطئي..ودعنا نتحرى الوقائع)..و هكذا..
أن لهذا مفعول السحر الايجابي ولن يعارضك احد .
فالعالم و المخترع لا يحاولان إثبات أي شيء بل هم يكتشفون الحقائق
ولتكن علمياً في تفكيرك لأن ذلك سيوقف كل نقاش
و يوحي للآخر أن يكون لطيفاً ومنفتحاً ورحب الصدر
كما سيجعله يعترف انه هو نفسه ربما يكون على خطأ .
قليل من الناس من هم منـطقيون..فمعظمنا متحـيزون و متـحاملون
و معظمنا مـصابـون بآراء مشـبعة بالحسـد و الشـك و الخـوف و الغـيرة و الغـرور و العـناد .
ومعظمنا أن لم يكن كلنا لا يرغبون بتغيير أرائهم ابدأ وانه لأمر صعب حتى في
الظـروف العـادية أن نغير رأي الآخرين .
قلة من الناس من يرغبون في الاستماع إلى الحقائق التي تنعكس على حكمتهم
فنحن نرغب أن نستمر في تصديق ما اعتدنا قبوله كحقيقة
والاستياء الذي يثيره الشك حول ما نفترضه سيدفعنا للبحث عن أي عذر للتعلق به
والنتيجة هي أن معظم تفكيرنا يتألف من إيجاد مبرر للاستمرار في تصديق ما كنا نؤمن به.
حين نكون مخطئين ربما نعترف بذلك في قرارة أنفسنا
لكن إذا عوملنا بلطف وكياسة ربما نعترف بذلك أمام الآخرين
و ربما نفتخر بصراحتنا
و لكن الأمر مختلف حين يحاول الآخرين انتزاع الحقيقة منا انتزاعاً
وبهذا تكون عزة النفس عرضة للتهديد .
فأن أردت أن تستميل الناس الى طريقتك في التفكير إليك هذه القاعدة :
(ابد احترامك لأراء الآخرين ولاتخبر إنسانا ابدآ انه مخطئ) .
:mancool:
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
باستطاعتك أن تخبر الشخص الآخر انه مخطئ من خلال نبرة أو نظرة أو حركة..
تماماً مثلما تستطيع من خلال الكلمات أن تخبره انه مخطئ وان فعلت فلن يوافقك الرأي
لأنك جرحت مشاعره وجهت ضربة مباشرة إلى ذكاءه وحكمته وغروره واعتداده بنفسه
الأمر الذي سيدفعه إلى إعادة الضربة والى التصلب برأيه
عندئذ ستلجأ إلى منطق أفلاطون أو فلسفة ايمانويل كانت .
لا تبدأ ابدأ بالقول :
(سأبرهن كذا وكذا لك)..
فهذا أسلوب سيء لأنه يماثل
قولك :
(أنا أذكى منك لذا سأخبرك بشيء يغير رأيك)..
أن هذا رهان يثير العداء ويدفع الآخر إلى القتال قبل أن تبدأ بحديثك
وهذا أمر صعب حتى في الظروف العادية
أن نغير رأي الآخرين فلماذا نعقد الأمور؟ ونعوق أنفسنا؟ .
إذا أردت أن تبرهن شيئاً لا تدع الآخرين يعرفون ذلك بل افعل ذلك بصمت و ذكاء
كي لا يشعرون أي يجب أن تعلم الناس وكأنك لم تعلمهم .
و إن أردت أن تكن أكثر حكمة من سائر الناس ففعل ولكن لا تخبرهم بذلك .
إذا قال إنسان عبارة تعتقد انه خطأ فمن الأفضل أن تبدأ بالقول :
(حسناً..أظن أن لدي فكرة أخرى وربما أكون مخطئاً وان كنت فصحح لي
خطئي..ودعنا نتحرى الوقائع)..و هكذا..
أن لهذا مفعول السحر الايجابي ولن يعارضك احد .
فالعالم و المخترع لا يحاولان إثبات أي شيء بل هم يكتشفون الحقائق
ولتكن علمياً في تفكيرك لأن ذلك سيوقف كل نقاش
و يوحي للآخر أن يكون لطيفاً ومنفتحاً ورحب الصدر
كما سيجعله يعترف انه هو نفسه ربما يكون على خطأ .
قليل من الناس من هم منـطقيون..فمعظمنا متحـيزون و متـحاملون
و معظمنا مـصابـون بآراء مشـبعة بالحسـد و الشـك و الخـوف و الغـيرة و الغـرور و العـناد .
ومعظمنا أن لم يكن كلنا لا يرغبون بتغيير أرائهم ابدأ وانه لأمر صعب حتى في
الظـروف العـادية أن نغير رأي الآخرين .
قلة من الناس من يرغبون في الاستماع إلى الحقائق التي تنعكس على حكمتهم
فنحن نرغب أن نستمر في تصديق ما اعتدنا قبوله كحقيقة
والاستياء الذي يثيره الشك حول ما نفترضه سيدفعنا للبحث عن أي عذر للتعلق به
والنتيجة هي أن معظم تفكيرنا يتألف من إيجاد مبرر للاستمرار في تصديق ما كنا نؤمن به.
حين نكون مخطئين ربما نعترف بذلك في قرارة أنفسنا
لكن إذا عوملنا بلطف وكياسة ربما نعترف بذلك أمام الآخرين
و ربما نفتخر بصراحتنا
و لكن الأمر مختلف حين يحاول الآخرين انتزاع الحقيقة منا انتزاعاً
وبهذا تكون عزة النفس عرضة للتهديد .
فأن أردت أن تستميل الناس الى طريقتك في التفكير إليك هذه القاعدة :
(ابد احترامك لأراء الآخرين ولاتخبر إنسانا ابدآ انه مخطئ) .
:mancool: