صاحب القلم
12/12/2006, 01:18 مساء
الرجل نصف الحياة والمرأة نصفها الآخر, وعندما يفهم احدهما الآخر تصبح الحياة أجمل وأعذب, وبالطبع لكل إنسان عيوبه رجلاً كان أم امرأة, واليوم نسلط الضوء على عيوب المرأة من منظار الرجل وما هي اتهاماته للجنس اللطيف?
أصبحت مسترجلة
سامر مريود تاجر يقول: أنا أعيب على المرأة أنها أصبحت مسترجلة, أين ذاك الحياء الذي كان يطل من عيونها? أين الانوثة التي كنا نحبها في المرأة? أظن أنها منذ أن لبست البنطال تقمصت شخصية الرجل في كل شيء, في حديثها وحركاتها وتصرفاتها, مع الأسف عندما طالبت المرأة بحريتها, لم تدر ماذا ستفقد?
نعم هي أصبحت تتجمل أكثر وتبرز جمالها وتتباهى وتتغنج بمشيتها, لكن هذه ليست الانوثة الحقيقية التي يبحث عنها الرجل, فالمرأة جميلة في ضعفها وإن كانت قوية, ولو دخلنا في أعماق كل فتاة لكان لسان حالها يقول: ليتني أعود كما كنت وكما كانت أمي.
النق والثرثرة
لا أحب المرأة الجريئة
سعيد ديب مدرس يقول: المرأة الجريئة التي تتصرف على طبيعتها ليست مثالاً سيئاً للنساء لكنها ليست زوجة صالحة للرجل الذي سيدفع ثمن جرأتها من اعصابه وصورته الاجتماعية, فنظرة الناس إلى زوج تلك المرأة لا تسر كثيراً فهو الرجل الذي لا يعرف كيف يلجم امرأته ويضبط ايقاع سلوكها هذا كاف لسحب سجادة الاحترام من تحت قدميه.
هي لا يحرجها حديث خارج على المألوف ولا يخجلها تعليق مكشوف من رجل لأنها تحمل دائماً الرد الجاهز الذي لا يربكها بقدر ما يربك الطرف الآخر, وهذه الصورة وإن كانت مثار اعجاب لا يقبل رجل شرقي بأن تكون زوجته لأنها ستكون بداية حقيقية لوجع رأس لا ينتهي..
استهتارها بأهل الزوج
مالك عودة موظف يقول: إن استهتار المرأة بأهل الزوج يجعلها بغيضة بنظر الرجل, لأن الرجل لن يضع أهله بالمرتبة الثانية مهما أحب فتاته وهذا ما تحاول فتيات اليوم أن يفعلنه, هذه المرأة لا تصلح للزواج لأنها لا تؤمن بأنها جزء من النسيج العائلي لأسرة زوجها وبدلا من تعزيز العلاقة التي لا بد منها نجدها تعمل بكل جهدها لابعاد الرجل عن أهله وكأنها تريد (من الحزمة عود) كما يقول المثل.
تريد أن تمتص دم الرجل
عهد أبو الوليد موظف يقول: تريد المرأة أن تمتص دم الرجل كما لو أنها جاءت لتمتلكه, تريده لها فقط تملأ قلبه الصغير من أهله وأصدقائه ومن كل الناس وبسبب خوفها تحاول أن تبتزه لآخر قرش في جيبه لذلك هي تحاول أن تحلم بزوج يمتلك خاتم سليمان, ممارسة دور الزوجة المدللة التي لا يرفض لها طلب حتى تحقق في بيت الزوجية ما لم تحصل عليه في بيت الأهل من دون أن تحسب حساب قدرة الزوج وسعة صبره.
نقلا عن جريدة الثورة
أصبحت مسترجلة
سامر مريود تاجر يقول: أنا أعيب على المرأة أنها أصبحت مسترجلة, أين ذاك الحياء الذي كان يطل من عيونها? أين الانوثة التي كنا نحبها في المرأة? أظن أنها منذ أن لبست البنطال تقمصت شخصية الرجل في كل شيء, في حديثها وحركاتها وتصرفاتها, مع الأسف عندما طالبت المرأة بحريتها, لم تدر ماذا ستفقد?
نعم هي أصبحت تتجمل أكثر وتبرز جمالها وتتباهى وتتغنج بمشيتها, لكن هذه ليست الانوثة الحقيقية التي يبحث عنها الرجل, فالمرأة جميلة في ضعفها وإن كانت قوية, ولو دخلنا في أعماق كل فتاة لكان لسان حالها يقول: ليتني أعود كما كنت وكما كانت أمي.
النق والثرثرة
لا أحب المرأة الجريئة
سعيد ديب مدرس يقول: المرأة الجريئة التي تتصرف على طبيعتها ليست مثالاً سيئاً للنساء لكنها ليست زوجة صالحة للرجل الذي سيدفع ثمن جرأتها من اعصابه وصورته الاجتماعية, فنظرة الناس إلى زوج تلك المرأة لا تسر كثيراً فهو الرجل الذي لا يعرف كيف يلجم امرأته ويضبط ايقاع سلوكها هذا كاف لسحب سجادة الاحترام من تحت قدميه.
هي لا يحرجها حديث خارج على المألوف ولا يخجلها تعليق مكشوف من رجل لأنها تحمل دائماً الرد الجاهز الذي لا يربكها بقدر ما يربك الطرف الآخر, وهذه الصورة وإن كانت مثار اعجاب لا يقبل رجل شرقي بأن تكون زوجته لأنها ستكون بداية حقيقية لوجع رأس لا ينتهي..
استهتارها بأهل الزوج
مالك عودة موظف يقول: إن استهتار المرأة بأهل الزوج يجعلها بغيضة بنظر الرجل, لأن الرجل لن يضع أهله بالمرتبة الثانية مهما أحب فتاته وهذا ما تحاول فتيات اليوم أن يفعلنه, هذه المرأة لا تصلح للزواج لأنها لا تؤمن بأنها جزء من النسيج العائلي لأسرة زوجها وبدلا من تعزيز العلاقة التي لا بد منها نجدها تعمل بكل جهدها لابعاد الرجل عن أهله وكأنها تريد (من الحزمة عود) كما يقول المثل.
تريد أن تمتص دم الرجل
عهد أبو الوليد موظف يقول: تريد المرأة أن تمتص دم الرجل كما لو أنها جاءت لتمتلكه, تريده لها فقط تملأ قلبه الصغير من أهله وأصدقائه ومن كل الناس وبسبب خوفها تحاول أن تبتزه لآخر قرش في جيبه لذلك هي تحاول أن تحلم بزوج يمتلك خاتم سليمان, ممارسة دور الزوجة المدللة التي لا يرفض لها طلب حتى تحقق في بيت الزوجية ما لم تحصل عليه في بيت الأهل من دون أن تحسب حساب قدرة الزوج وسعة صبره.
نقلا عن جريدة الثورة