Mr. ZU
15/11/2006, 10:28 مساء
قرأت لك ... أو هذه المرّة سمعت لك..
فمنذ أيام عدة سمعت من إحدى الإذاعات العربية وضمن برنامج إجتماعي تربوي هذه القصة الغريبة ...
مصاص الدماء
الطفل (س) هو أصغر إخوانه السبعة فهو آخر العنقود والمفروض أنه الطفل المدلل كما نعرف، ولكن وعلى العكس تماماً كان هذا الطفل يُعامل من قبل والده معاملة قاسية جداً، فكان يضربه ويعنفه لأقل هفوة وبشكل مبالغ فيه ومتكرر، وكان الملاذ الوحيد لهذا الطفل هو جده فكان هذا الجد يحميه ويدافع عنه كلما لجأ إليه هرباً من قسوة والده، إلى أن توفي الجد وفقد الطفل ملاذه الآمن..
وبقيت قسوة الأب لا بل زادت، فأصبح هذا الولد وفي كل مرة يتعرض فيها للضرب من قبل والده يهرب ليحتمي بـ.. قبر جده! نعم قبر جده حيث كان يقضي الساعات الطوال في المقبرة قرب جده الميت هرباً من ظلم والده وتطورت الأمور حتى أصبح هذا الولد ينام في المقبرة ليلاً لوحده قرب القبر، نعم كان يفضل قبر جده على بيت أبيه!..
وعلى مر السنين أصبح هذا الولد مثقلاً بالأمراض النفسية من صرع ونوبات هلع ونفور من الآخرين وعندما تطورت حالته عرضوه على طبيب ولكن بدون فائدة، فما كان من والده وبعد مشورة من حوله إلا أن أخذه الى مشعوذ دجاّل.. وكان تشخيصه أن الولد يعاني من ضعف و خوف شديد، فماذا كانت الوصفة العلاجية لهذا الدجاّل؟
لقد قرر أن العلاج الوحيد لهذا الولد هو مص الدماء !! نعم عليه أن يمص دم الطيور والحيوانات الصغيرة حتى يشعر هذا الولد بالقوة وعدم الخوف!!
هل هذا معقول ؟!!
المهم ما حصل ان هذا الولد قد أدمن بشدّة على هذا الأمر فكان يلتقط الطيور والحيوانات الصغيرة فيقتلها ليمتص دمها، وعندما علمت السلطات بذلك حبسته في مصلحة الأحداث، نعم بدلاً من علاجه حبسوه!
وفي حبسه زادت حالته سوءاً فكان يحاول الإعتداء على زملائه، وكان المسكين يطلب منهم أن يحبسوه في خزانة أو غرفة لوحده كلما تشتد فيه الحالة حتى يتجنب إذائهم. وبعد مدة من الزمن قررت السلطات أخيرأً أن تحيله إلى الجهات الطبية المختصة، واتضح لهم أن هذا الولد مريض وضحية من ضحايا قسوة الأهل و دجل الدجاّلين وانه ليس بمجنون ولا مصاص دماء وإنما هو بحاجة إلى علاج طويل ومكثف.
وكما قالت مذيعة البرنامج ان هذا الطفل (س) هو الآن في السادسة عشرة من عمره وما زال موجوداً ولم تذكر ماذا حصل له بعد ذلك...
هذه القصة الغريبة الواقعية جعلتني أتساءل هنا .. من هو مصاص الدماء الحقيقي ؟؟!!
هل هو الطفل أم الأب أم الدجاّل أم السلطات ؟............
فمنذ أيام عدة سمعت من إحدى الإذاعات العربية وضمن برنامج إجتماعي تربوي هذه القصة الغريبة ...
مصاص الدماء
الطفل (س) هو أصغر إخوانه السبعة فهو آخر العنقود والمفروض أنه الطفل المدلل كما نعرف، ولكن وعلى العكس تماماً كان هذا الطفل يُعامل من قبل والده معاملة قاسية جداً، فكان يضربه ويعنفه لأقل هفوة وبشكل مبالغ فيه ومتكرر، وكان الملاذ الوحيد لهذا الطفل هو جده فكان هذا الجد يحميه ويدافع عنه كلما لجأ إليه هرباً من قسوة والده، إلى أن توفي الجد وفقد الطفل ملاذه الآمن..
وبقيت قسوة الأب لا بل زادت، فأصبح هذا الولد وفي كل مرة يتعرض فيها للضرب من قبل والده يهرب ليحتمي بـ.. قبر جده! نعم قبر جده حيث كان يقضي الساعات الطوال في المقبرة قرب جده الميت هرباً من ظلم والده وتطورت الأمور حتى أصبح هذا الولد ينام في المقبرة ليلاً لوحده قرب القبر، نعم كان يفضل قبر جده على بيت أبيه!..
وعلى مر السنين أصبح هذا الولد مثقلاً بالأمراض النفسية من صرع ونوبات هلع ونفور من الآخرين وعندما تطورت حالته عرضوه على طبيب ولكن بدون فائدة، فما كان من والده وبعد مشورة من حوله إلا أن أخذه الى مشعوذ دجاّل.. وكان تشخيصه أن الولد يعاني من ضعف و خوف شديد، فماذا كانت الوصفة العلاجية لهذا الدجاّل؟
لقد قرر أن العلاج الوحيد لهذا الولد هو مص الدماء !! نعم عليه أن يمص دم الطيور والحيوانات الصغيرة حتى يشعر هذا الولد بالقوة وعدم الخوف!!
هل هذا معقول ؟!!
المهم ما حصل ان هذا الولد قد أدمن بشدّة على هذا الأمر فكان يلتقط الطيور والحيوانات الصغيرة فيقتلها ليمتص دمها، وعندما علمت السلطات بذلك حبسته في مصلحة الأحداث، نعم بدلاً من علاجه حبسوه!
وفي حبسه زادت حالته سوءاً فكان يحاول الإعتداء على زملائه، وكان المسكين يطلب منهم أن يحبسوه في خزانة أو غرفة لوحده كلما تشتد فيه الحالة حتى يتجنب إذائهم. وبعد مدة من الزمن قررت السلطات أخيرأً أن تحيله إلى الجهات الطبية المختصة، واتضح لهم أن هذا الولد مريض وضحية من ضحايا قسوة الأهل و دجل الدجاّلين وانه ليس بمجنون ولا مصاص دماء وإنما هو بحاجة إلى علاج طويل ومكثف.
وكما قالت مذيعة البرنامج ان هذا الطفل (س) هو الآن في السادسة عشرة من عمره وما زال موجوداً ولم تذكر ماذا حصل له بعد ذلك...
هذه القصة الغريبة الواقعية جعلتني أتساءل هنا .. من هو مصاص الدماء الحقيقي ؟؟!!
هل هو الطفل أم الأب أم الدجاّل أم السلطات ؟............