الباشق
14/11/2007, 05:32 صباحاً
الهبوط في الهاوية طريقك للقمة00
00
من لا يرتكب أخطاء..لا يستطيع تحقيق الإكتشاف....
أنت الآن.....وفي لحظة من لحظات حياتك..هل صدف...أنه.عندما
عجزت قدراتك عن عمل أمرمن الأمور.. اكتشفت عن طريق يأسك وهمك وقنوطك
أمورا أخرى لم تكن بالحسبان ؟؟
من منا جعل الألم منه... منارة من ضياء...يهتدي بها الآخرون في
ظلمات جهلهم ؟؟
من منا...جمع الحجارة التي كان الآخرون يرموه بها...وصنع منها..
بناء عظيما لشخصيته.....عجز أولئك..من مجارات روعته..؟؟
من منا كان يخاف من (هناك)... واكتفى فقط ب (هنا)..؟
بالمقابل من منا نظر إلى (هناك)...وقال...أستطيع..
فقادته روحه المشبعة بالتصميم.. الخالية من الخوف... العاشقة للعلو...
إلى (هناك)...وعندما وصل.. نظر لأبعد من (هناك)..؟؟
من منا ابتلعته الحياة... لأنه كان يخاف من تلك التي هي أبعد من مد
بصره؟؟
بالمقابل..
من منا قال هذه الحكمة
عندي خيارين...إما أني أحيا إلى الأبد..
أو..أموت محاولا العيش
من منا قتلته أخطاؤه لأنه لم يصل لما يريده بالضبط..
لأهمس في أذنك شيئا..
قد يكون ارتكابك للأخطاء... هو بالضبط قدرك..لتعلو ..
لأنك لولاها..لما عرفت ما تريد..
(الحاجة...هي أم الإختراع)
لا تستطيع أن تبني شخصيتك بسهولة وهدوء..
فقط من خلال الخبرة في المحاولات..وارتكاب الأخطاء والمعاناة..
تستطيع روحك أن تكون قوية..أن يكون نظرتك المستقبلية واضحة...وتمتلك
طموحا أكثر قوة.. لتحصد بعدها.. مجدا... (عندها تكون ناجحا)..
وهذه مقولة صحيحة..وصحية.. لا يعرف الضرير أين يضع عصاه..
إلا إذا تلمس طريقه أمامه.. وعندما يعرف أن طريقه مسدودة..يغير
الطريق..
وأحيانا..يصطدم بالجدار..ولولا أن الضربة تؤلمه..لما غير طريقه..
وفي الغالب...من لا يرتكب أخطاء..لا يستطيع تحقيق الإكتشاف...
لذا... لا تجزع إن اكتشفت أنك لا تستطيع فعل عمل كذا من الأمور...
ربما تكون هذه بداية مجد قادم لك..وربما هو جهاز انذار لك لتغير نهجك
وطريقة تعاملك ونظرتك للأمور...لتنجح في الحياة..
فبالتصميم والعزيمة سيقترب الوصول إلى القمة
مع كامل محبتي
منقول بتصرف00
00
من لا يرتكب أخطاء..لا يستطيع تحقيق الإكتشاف....
أنت الآن.....وفي لحظة من لحظات حياتك..هل صدف...أنه.عندما
عجزت قدراتك عن عمل أمرمن الأمور.. اكتشفت عن طريق يأسك وهمك وقنوطك
أمورا أخرى لم تكن بالحسبان ؟؟
من منا جعل الألم منه... منارة من ضياء...يهتدي بها الآخرون في
ظلمات جهلهم ؟؟
من منا...جمع الحجارة التي كان الآخرون يرموه بها...وصنع منها..
بناء عظيما لشخصيته.....عجز أولئك..من مجارات روعته..؟؟
من منا كان يخاف من (هناك)... واكتفى فقط ب (هنا)..؟
بالمقابل من منا نظر إلى (هناك)...وقال...أستطيع..
فقادته روحه المشبعة بالتصميم.. الخالية من الخوف... العاشقة للعلو...
إلى (هناك)...وعندما وصل.. نظر لأبعد من (هناك)..؟؟
من منا ابتلعته الحياة... لأنه كان يخاف من تلك التي هي أبعد من مد
بصره؟؟
بالمقابل..
من منا قال هذه الحكمة
عندي خيارين...إما أني أحيا إلى الأبد..
أو..أموت محاولا العيش
من منا قتلته أخطاؤه لأنه لم يصل لما يريده بالضبط..
لأهمس في أذنك شيئا..
قد يكون ارتكابك للأخطاء... هو بالضبط قدرك..لتعلو ..
لأنك لولاها..لما عرفت ما تريد..
(الحاجة...هي أم الإختراع)
لا تستطيع أن تبني شخصيتك بسهولة وهدوء..
فقط من خلال الخبرة في المحاولات..وارتكاب الأخطاء والمعاناة..
تستطيع روحك أن تكون قوية..أن يكون نظرتك المستقبلية واضحة...وتمتلك
طموحا أكثر قوة.. لتحصد بعدها.. مجدا... (عندها تكون ناجحا)..
وهذه مقولة صحيحة..وصحية.. لا يعرف الضرير أين يضع عصاه..
إلا إذا تلمس طريقه أمامه.. وعندما يعرف أن طريقه مسدودة..يغير
الطريق..
وأحيانا..يصطدم بالجدار..ولولا أن الضربة تؤلمه..لما غير طريقه..
وفي الغالب...من لا يرتكب أخطاء..لا يستطيع تحقيق الإكتشاف...
لذا... لا تجزع إن اكتشفت أنك لا تستطيع فعل عمل كذا من الأمور...
ربما تكون هذه بداية مجد قادم لك..وربما هو جهاز انذار لك لتغير نهجك
وطريقة تعاملك ونظرتك للأمور...لتنجح في الحياة..
فبالتصميم والعزيمة سيقترب الوصول إلى القمة
مع كامل محبتي
منقول بتصرف00