المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مواقيت الصلاة ساعة بيولوجية ربانية


القسامي
01/11/2007, 03:10 مساء
أحبتي في الله ..
قرأت هذا الموضوع الرائع فرأيت فيه فوائد ومعلومات جميلة جدا ترتقي بالعبد الى مستوى أعلى في الحب لله تعالى والتقيد بشرعه كما أنزل علينا
فنقلته لنتعرف من خلاله على جانب من جوانب الاعجاز الرباني في الفرض القرآني والسنة النبوية المطهرة

فلنقرأه بتمعن وتأن ولنفتخر بهذا الدين العظيم دين الاسلام



مواقيت الصلاة ساعة بيولوجية ربانية



مع كل فرض صلاة تحدث تحولات فى جسم الإنسان تتسق مع توقيت هذا الفرض، وتضمن للجسم والنفس توازنهما وصحتهما

صلاة القيام أفضل وقاية من اضطرابات النوم،
وهدى النبى (صلى الله عليه وسلم) فى آداب النوم يتناسب مع دورة الساعة البيولوجية

البكور لصلاة الفجر، والسعى إلى المسجد حماية من ارتفاع ضغط الدم والأزمات القلبية

خلق الله نظامًا كونيًا يتسق مع مصلحة الإنسان وعمارة الكون،
فالنهار للسعى والليل للسكون والراحة،
وقد زود الخالق جسم النسان بنظام يتسق مع النظام الكونى يسمى بالساعة البيولوجية،
ولكن المدنية الحديثة قلبت الحياة رأسًا على عقب، الليل حل محل النهار، وانتشرت الاضطرابات فى النوم، وما يتبعها من اضطرابات نفسية، وقلت بركة الوقت والرزق، وصار الخمول والإرهاق شعورًا مسيطرًا على معظم الناس، والعمل الذى ينجز فى ساعة يستغرق ساعات.


وكل هذا نتيجة الخلل فى الساعة البيولوجية، وسوء التعامل مع الوقت، وإهدار القاعدة الذهبية التى هدانا الرسول (صلى الله عليه وسلم) إليها:
«البركة فى البكور».


فهيا نتعرف على هذه الساعة، وكيف نستفيد منها لضبط تعاملنا مع أوقاتنا:


ـ ما الساعة البيولوجية؟

- هى التى تتولى توجيه الإيقاع الدورى الزمنى بشكل ثابت ومنسق.


ـ أين توجد الساعة البيولوجية؟

- توجد فى النواة فوق التصالبية بالدماغ، وفى الخلايا والأنسجة الأخرى.


ـ ولكن ما الذى يقودها؟



- توجد جينات تتأثر بدورة الظلام والضوء، فتنخفض مع الضوء الساطع، وتزداد فى الظلام، ومن اتحاد أربع جينات يبدأ تشغيل الساعة البيولوجية، وتبدأ الدورة فى منتصف النهار، ثم تتراكم البروتينات حتى تصل ذروتها قبل الفجر، ثم تتناقص لتبدأ دورة جديدة وهكذا.


فبعد الفجر يُنشط الضوء إفراز هرمونات النشاط، وتحدد عدد ساعات الإضاءة الوقت الذى يبلغ فيه الإيقاع البيولوجى ذروته، ويبدأ نشاط الهرمونات النشطة، وكذلك سرعة ضربات القلب، وارتفاع ضغط الدم، وزيادة الطاقة المطلوبة للنشاط، وزيادة الدورة الدموية للمخ لزيادة الانتباه والتركيز.


وفى منتصف النهار:

يزيد النشاط القلبى بحيث يجب تجنب الإجهاد فى هذه الفترة من الظهر «القيلولة».


إن احتمال توقف القلب يزداد أثناء الفترة الممتدة بين الساعة الواحدة والساعة الثالثة بعد الظهر، وكذلك بين السادسة والتاسعة مساء، ويمكن أن تحدث الجلطة القلبية أثناء الليل وبصفة عامة بين الرابعة والسادسة مساء.


أما فى الليل:

- فتخفض دقات القلب وحرارة الجسم.
- ويحدث الميل للنوم.
- وتنشط المناعة.





يتبع ...

القسامي
01/11/2007, 03:18 مساء
ارتباط مواعيد الصلاة بمواعيد حيوية فى الجسم

{إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابًا موقوتًا}
[الآية 103 من سوة النساء].
ما فرض الله شيئًا على الإنسان إلا لمصلحته، وحينما حدد الله تعالى مواعيد الصلاة فى أوقات معينة إنما كان ذلك لأجل تحولات مهمة تحدث فى جسم الإنسان فى هذه الأوقات، فتأتى الصلاة علاجًا لهذه التحولات.


فأنت حين تستيقظ لصلاة الصبح تكون على موعد مع عدة تحولات مهمة، وهى الاستعداد لاستقبال الضوء، ونشاط العمليات المرتبطة به، ونهاية سيطرة الجهاز العصبى المهدئ ليلاً، وانطلاق الجهاز المنشط نهارًا، والاستعداد لاستعمال الطاقة التى يوفرها ارتفاع الكورتيزون،
وقد أمرنا النبى (صلى الله عليه وسلم) بالتبكير والسعى للرزق فى هذا الوقت.


أما فى صلاة الظهر، فهناك عدة تواترت يتعرض لها الجسم بسبب ارتفاع هرمونات الأدرينالين، والستوسيترون، وبسبب الجوع، ولذلك تأتى صلاة الظهر عاملاً مهدئًا لهذا التوتر، وبعدها الهدى النبوى فى نوم القيلولة للبعد عن هذه التوترات، ومن الأفضل لمرضى القلب وضغط الدم الاسترخاء والراحة فى فترة بعد الظهر.


فى فترة العصر: يزداد النشاط القلبى، ومعظم مضاعفات مرضى القلب تحدث فى هذه الفترة، وتسود حالة من قلة التركيز فى الميل للنوم، ولذا تعمل الصلاة على الانشغال بها، والاسترخاء، والبعد عن التوتر، وفى هذه الفترة تحدث الحوادث والكوارث،
وتعمل صلاة العصر على توقف الإنسان عن أعماله ومنعه من الانشغال بأى شيء آخر.


أما صلاة المغرب: ففى موعد التحول من الضوء إلى الظلام «عكس ما يحدث فى صلاة الصبح» يزداد إفراز الميلاتونين بسبب بدء دخول الظلام، فيحدث الإحساس بالنعاس والكسل، وتنخفض هرمونات النشاط.


وفى صلاة العشاء: وهى موعد الانتقال من النشاط إلى الراحة، ينتقل الجسم من سيطرة الجهاز العصبى «الودى» إلى سيطرة الجهاز «غير الودى» وفى هذا الوقت تنخفض حرارة الجسم، وتنخفض دقات القلب، وترتفع هرمونات الدم، ويحدث ما يسمى بالسكون الليلى، وتنشط المناعة، وتستعيد دفاعات الجسم قوتها لتعمل على إصلاح وتعويض ما تبدد أثناء النشاط النهارى،
والحث على تخصيص جزء الليل الأخير قبل الفجر للصلاة، حيث صفاء الذهن واستعداد الجسم لاستقبال الضوء،
كما أن اليقظة فى هذا الوقت المبكر تعطى فرصة تفادى الأزمات القلبية والنزيف المخى.


إن توافق مواقيت الصلاة مع التحولات البيولوجية المهمة فى الجسم يجعل منها منعكسات شرطية مؤثرة مع مرور الزمن، ومن المتوقع أن كل صلاة تصبح فى حد ذاتها إشارة لانطلاق عمليات ما، حيث إن الثبات على نظام يومى فى الحياة ذى محطات ثابتة،
كما يحدث فى الصلاة مع مصاحبة الأذان كمؤثر صوتى يجعل الجسم يسير فى نسق متراببط جدًا مع البيئة الخارجية.
ويحدث من جراء ذلك انسجام تام بين المواعيد البيولوجية فى الجسم والمواعيد الخارجية للمؤثرات البيئية كدورة الضوء، والظلام، ومواقيت الصلاة الشرعية.


والساعة البيولوجية تتفق مع الهدى النبوى فى النوم بعد العشاء، والاستيقاظ لصلاة الليل، ثم الصبح، والصلاة علاج نفسى يخرج الإنسان من التفكير فيما يثيره خمس مرات فى اليوم،
ويقول علماء النفس: إن الصلاة أهم شيء فى حياة الإنسان يبث الطمأنينة فى نفسه، والهدوء فى أعصابه، والاسترخاء فى عضلات جسمه.



هدى النبى (صلى الله عليه وسلم) فى النوم والاستيقاظ.



- تتوافق مواعيد النوم بعد العشاء مباشرة، والاستيقاظ المبكر لصلاة الليل، ثم الصبح مع مواعيد الساعة البيولوجية التى تنظم عمل الجسم.


- كما يتوافق الاستيقاظ المبكر لصلاة الفجر مع تجنب الارتفاع المفاجئ لضغط الدم، وحدوث الأزمات القلبية، ونزيف المخ، كما أن السعى للمسجد فى هذا الوقت نوع من رياضة البدن التى تؤدى إلى تقليل ارتفاع ضغط الدم، وتحسين وضع الدهون فى الدم، وإزالة التوتر العصبى.


- نهى النبى (صلى الله عليه وسلم) عن المؤثرات التى تغير دورة الساعة البيولوجية مثل: الضوء والطرق ليلاً، فقد أمر بإطفاء السرج ليلاً.


- التوجيه النبوى بقطع الصلاة إذا نعس المسلم يعنى عدم إعنات الجسم، وتحميله فوق طاقته بالاستمرار فى السهر ليلاً وهو محل السكون والراحة.


- عدم إطالة النوم بالليل والاستيقاط فى ثلثه الأخير يتوافق مع ما أثبتته الأبحاث من أن هذا يمنع حدوث اضطرابات دورة النوم


...

سبحان الخالق المبدع

rami55
01/11/2007, 09:31 مساء
ابدأ من الليلة بتحديد الوقت الذي تريد أن تستيقظ فيه
وعندما تبدأ في إغماض عينيك ، تخيل أنك ترى صورة المنبه أو الساعة وهي تشير إلى الوقت الذي حددته ثبت هذه الصورة جيداً في خيالك
ارسم صورة أخرى في ذهنك تخيل صورة المنبه أو الساعة وهي تشير إلى ماقبل الموعد بدقيقة واحدة تخيل أنك ترى عقرب الدقائق وهو يتجه نحو الموعد وعندما تصل إلى الوقت المحدد تخيل أنك تسمع جرس المنبه
انهض من سريرك في الموعد المحدد، فهذا مهم جداً يجب أن تقوي عقلك من خلال جديتك في الاستيقاظ
استمر في ممارسة هذا التمرين إلى أن تتأكد أنك تستطيع الاستيقاظ في أي وقت تريده دون استخدام آلة التنبيه وعندها تأكد أنك ستنجح في ذلك بإذن الله ويمكن أن تستمر في استخدام المنبه لمزيد من الاحتياط
لا تجعل الإحباط يصيبك إذا لم تعمل ساعتك الذهنية في بعض الأحيان واعلم أن الساعة البيولوجية بداخلنا تتأثر أحياناً برحلات السفر أو الأدوية أو الأمراض أو الكحوليات
مع تمنياتي بأن نتمكن جميعاً من ضبط ساعاتنا البيولوجية مع الأمر الالهي والهدي النبوي من أجل أداء جميع الصلوات المفروضة على وقتها
حقيقة قد تتطرق تساؤلات كثر إلى عقول الكثيرين من الناس
حول الحكمة التي من أجلها فرضت الصلوات في هذه الاوقات على وجه التحديد
وما السر في كونها خمسة فروض وليست أكثر أو أقل
ولكن على الانسان أن يتيقن تمام اليقين أن الله لم يخلق شيئا عبثا
ولم يشرع شيئا إلا لحكمة معينة قد تخفى على الانسان و لا يستبين سرها
فما على الانسان سوى التسليم والانصياع لاوامر الله تعالى و الازدجار عن تواهيه
ففيه فوزه وفلاحه وسعادته بالدارين
اشكرك اخي القسامي على هذا الموضوع الحيوي و الممتع

ساره
02/11/2007, 09:41 مساء
دائما اخي القسامي تمدنا بالمفيد
وبصراحة قررت منذ هذه اللحظة ان
اصر على صلاة الفجر اكثر
وذلك لارضي ربي اولا
ومن ثم لاستفيد من الفوائد التي ذكرتها
وفقك الله للخير دائما
اما بقية الفرائض فلله
الحمد محفوظة بامان

المحب
03/11/2007, 12:35 صباحاً
صنع الله
ومن احسن من الله صنعاً
فتبارك الله احسن الخالقين
جزاك الله خيرشيخنا الفاضل وبارك فيك ونفع بك
:39:

القسامي
04/11/2007, 04:15 مساء
الأخ الحبيب رامي

أشكرك لاضافتك الرائعة

وقد بينت لنا كيف يستطيع الواحد منا أن يضبط الساعة البيولوجية الربانية للاستيقاظ في أوقات الصلاة من غير أن نحتاج للمنبه الخارجي
فلدى كل واحد منا منبه داخلي يكمن في عقله الباطن يستطيع من خلاله أن يحدد المواعيد التي يريد أن يستيقظ بها من خلال تدريبه وتعويده على هذه الأوقات
والأساس هو الاتكال على الله في كل شيء فهو الموفق سبحانه وتعالى
جزاكم الله خيرا أخي رامي


وأشكر أختي سارة على مرورها وعلى هذه البشارة
الالتزام بمواعيد صلاة الفجر ففيها الخير الكثير
أسأل الله أن يوفقنا واياك لكل خير

وأشكر أخي الحبيب المحب على مروره الكريم
وترك بصمته الطيبة


بارك الله بكم ونفعني واياكم بما نقرأ

عبد الرحيم
11/11/2007, 09:44 مساء
مشكور الله يعطيك العافية

سامو
12/11/2007, 01:25 صباحاً
الله
حياك الله أخي القسامي
, , ,
من أكثر المواضيع فائدة
من أهم ماقرأت
جزاك الله كل خير أخي القسامي

ليلى ملك
12/11/2007, 05:42 صباحاً
نعم أخي القسامي
وصدقت أخي رامي الخير
لذينا ساعة بيولوجية ربانية بالدماغ
و اعطيكم مثلا حيا عشته أثناء رحلتي الرائعة:
بالعمرة كنا نقيم الليل و نسهر حتى وقت الشروق معتكفين بالمساجد،اما نصلي و اما نتلو القرآن و اما نحيي الأذكار.
و في النهار ننام ساعات قليلة جدا يعني بين التاسعة او العاشرة صباحا حتى ماقبل الظهر ثم ساعة او 2 بين الظهر و العصر.
بعد رجوعي إلى بلدي عانيت الكثير و أرهقني التوقيت المحلي و تغيير ساعتي البيولوجية.
بحيث ظلت ساعة مخي و منبهي يتابعان نفس التوقيت السابق:
أي وجدت صعوبة في التكيف ، فأنا بقيت لأكثر من 10 أيام أنام بالنهار و أستيقظ بالليل حتى الفجر .
و بالتدريج حاولت تغير عقارب دماغي حسب التوقيت المحلي .
//
أشكر أخي القسامي على هذا الموضوع العلمي-الديني و اشكر الاخ رامي على توضيحه المفيد
بارك الله فيكما

eye pearl
12/11/2007, 01:28 مساء
أخي الجليل القسامي

بارك الله بك

وجزاك بكل حرف كتبته من هذه المعلومات الطيبة المباركة

ثوابا لا ينتهى الى ما شاء الله تعالى

اللهـــــــــم آميــــــــــن

القسامي
25/06/2008, 05:41 مساء
الأخوة والأخوات الأفاضل

جزاكم الله خيرا على مروركم الكريم

وأسأل الله تعالى أن يكرمنا واياكم بالقبول والرضى

بارك الله بكم

سامو
25/06/2008, 08:40 مساء
شكرا لإعادة هذا الموضوع للقراءة