المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هكدا هو بيتي


mano
07/10/2007, 12:12 صباحاً
منذ الصغر و كأننا أعداء ولسنا إخوة, اثنين في بيت واحد وليس أكثر اثنين ,تحتدم بينهما الصراعات الخفية والظاهرة , وكأننا دولتين في حرب ,أحيانا حرب باردة وأحيانا أخرى حرب مباشرة. منذ صغرنا تعلمنا قلة الحنان والحب, كلما رأتنا أمنا مجتمعين متحابتين لا تروق لها إلا زرع الخلاف بيننا وكأننا إن اجتمعنا معا سنطيع بعرشها في هذا البيت الذي تتصدع جدرانه مهددة بالانهيار.بات بيتنا وكأنه ثكنات عسكرية كل واحد في غرفة لا يتكلم مع الأخر إلا لأجل الصراخ في وجهه و خلق مشاكل تروع البيت. الأب غائب عن الوجود يكفيه الا تزعجه وان أزعجته نلت ما تريد من الصراخ والشتائم أب ليس له دور في حياة الأبناء لا يتكلم لا ياخد قرار لا يصلي وان كلمته عن لصلاة أنت عاق. تحدثه عن الإباء أنت عاق و إن قلت له ن آداب دخول البيوت انت حيوان كلب عاق تستحق الطرد من البيت.ان جاءت صديقة لامي لا تقله قم وتركهما معا ,لا يجب ان يجلس وسط النساء ,و يتحدث معهن و للحقيقة لم اعد افرق في بيتنا اين امي من ابي? . ام تلعب دور الاب ,واب لا يلعب دورا الا ما تحدده شهواته ورغباته .اخرج الي الشغل دائما وكثيرا ما نتاخر ارى زملائي في الشغل ترتعد من الخوف فوالد كل واحدة منهن يهاتفها و يقول لها اين هي? و لما تاخرت ?ومن سياتي بها الى البيت? ايرسل لها اخوها ?ام ياتي هو بذاته ياخدها من امام البنك.اما انا ف كاليتيمة دون اهل لا احد يتدكرني او يسال عني حتى لو باتت الساعة الثانية وعشرة ليلا وان دخلت البيت وسالتهم لما لم يتذكرني احد ?قيل لي انهم يعلمون اني في الشغل واين ساكون ?وكان القدر وقف امامي عاجزا; فلا سارق يستطيع سرقتي في يوم; او قاطع طريق او حتى حادث سير على اقل تقدير .احزن لاني بدون اخ لربما كان الاخ اكثر رجولة في هذا البيت النسائي. كم مرة دخلت بيتنا واتجهت الى الحمام واقفلت عليا بابه و أنهرت بكاءا من كلام جارح اسمعه من احدهم او من ضغط الشغل او قهره وضلمه وفخاخه المدسوسة بين ثنايا ضحكة منافقة من احدهم. ولكن لمن عساني أتحدث واحكي ?ان قلت لدي مشكل يقال لي انت ام المشاكل, و يصرخ في وجهي وان سكت عن ما بداخلي أرحتهم من همي .بات الصمت دنيتي في بيتي الا مع امي لانها حاكمة البيت و سيدة العرش وبات اهلي واخوتي اصدقاء في النت يسمعونني ويدعون لي احس معهم وكانني اعوض اهلي الحاضرون الغائبون هكدا هي عيشتي هكدا هو بيتي .

alhayssam
07/10/2007, 02:25 صباحاً
اخت مانو
قصة مؤثرة وهي من القصص التي نسمع ونشاهد نتائجها في المجتمعات
وكما تكلمت في هذه القصة أن الخلل هو رأس البيت وهو الأب وهنا يكمن الخطر
لا بد أن هناك خلل ما في تصرفات الأب ويجب معالجة هذا الموضوع
بالتكلم مع اقرب الناس إليه أو من يستطيع أن يؤثر عليه
لي عودة مرة ثانية لتكملة الرد

لإتاحة الفرصة لبقية الأعضاء بإبداء الرأي

القسامي
07/10/2007, 04:27 صباحاً
الأخت الفاضلة الطيبة مانو
بداية أقول لك كلمات تشد العزم وتقوي على النوائب والمصائب
لايخلو بيت عن مشاكل ولاسيما بنظر من كان يرى الحياة على حقيقتها

فعندما يرى أحدنا حقيقة هذه الدنيا ويعرف معنى التقوى والصلاح والاصلاح عندها ينظر ويتراءى له كل من حوله على خطأ ويريد أن يغير مسارهم الى الى الحق الذي يراه

ولو أننا نظرنا بأعينهم هم لرأينا أنهم يرون أنفسهم على صح وأنتي المخطئة
وقليل من يرى نفسه على خطأ .. ولو أنه رأى نفسه مخطىء لأصلح أو حاول الاصلاح

وسنة الله في هذا الكون الابتلاء للمؤمن .. فالمؤمن مبتلى بأهله أو بولده أو بنفسه أو بماله
وانظري كيف ابتلي آدم بابنه الذي قتل أخيه
وانظري كيف ابتلي نوح بابنه
وانظري الى سيدنا نوح كيف ابتلي بزوجته
وانظري الى سيدنا ابراهيم كيف ابتلي بأبيه
وانظري الى سيدنا موسى كيف ابتلي بمربيه وبقومه
وانظري سيدنا محمد كيف ابتلي بقومه وبعمه ابو لهب

كلنا معرض للبلاء .. ولكن ... اسمعي قول ربنا ماذا يقول : " ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين "

نعم بشر الصابرين .. كيف نكون من هؤلاء الصابرون .. اذا استعنا بالله


فنصيحتي لكل من ابتلي بمثل هذا الحال أن يدعوا لأهله بالصلاح .. يخصص لهم وقت في الليل من عبادته ويدعوا لهم بقلب صادق ..
ويبقى صابرا ولايخرج منه إلا طيبا مهما أهين وتعرض للبلاء
ويشكو الى الله كما شكى لاخوانه وأخواته في الله .. فالله يرى وينظر ويسمع ويعين المبتلى


أسأل الله تعالى أن يخفف عنا البلاء وأن يتلطف بنا

وحبذا لو أنك تقرأين موضوع ..

قصص .. وعبر .. وعظات ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
ففيه مايعين على الصبر على البلاء

mano
07/10/2007, 05:37 مساء
السلام عليكم اخوتي قد شرفني ان يجيب على موضوعي مديرنا العام الهيثم و اخي الي اقدره اكبر تقدير اخي القاسمي و قد سرني ان كان لي لفتة منكم لهذا الموضوع الذي كتبته على شكل قصة قصيرة جدا رغم انه باب من النقاش مفتوح على مصراعيه يحتاج الي وقفة حقيقية .فمجتمعنا كثرت فيه هذه العينات من الاهالي .فلي منكم دعوة خاصة اخوتي في الله كل اخوتي في المنتدى ان تقفو عند هذا الموضوع الا وهو التشتت الاسرية في مجتمعاتنا العربية وشكرا لكم اخوتي على ردودكم و جزاكم الله كل خير عني

سامو
08/10/2007, 03:17 صباحاً
أخت مانو
حقيقة لاادري كيف أشكرك على صراحتك وجرأتك
صدقيني
كل واحد منا يخفي وراء ظهره جروحا ربما أقسىمن جرح بطلة قصتك
ولكن لايتكلمون بشيئ
ولو أنهم يتكلمو ويتناقشو لما وصل حالنا الى ماهو عليه
في الحقيقة لازيادة على كلام الاخ القسامي لأنه كفى ووفى
ولكن اسمحي لي أن أطرح فكرة بسيطة عليكي :
أجعلي غرفتك الصغيرة هي بيتك
لاتتكلمي كثيرا بهذا الموضوع
دعيهم يفعلون مايشائون فالله وحده قادر على ان يهديم
لاتهدي من أحببت إنما الله يهدي من يشاء
وعليكي أن لاتنجري إلى أي شيئ لاتحبيه كردة فعل على وضع ما تعيشينه
مثلا
لاتشعلي سيجارة هكذا كردة فعل على غضبك وتقولي هذه تسليني
أو تقولي إذا أهلي مو سائلين عني أنا مو ذنبي
هكذا المشكلة تكبر وتكبر وتكبر
وقد تنساقين إلى ماهو اخطر بكثير
بحجة أنني أعاني من وضع عائلي خاص
أو ياتيك أحدهم ويعمل حالو شهم ويقللك أنت ناقصك حب وحنان وانا بدي عوضك ياهم
وتصبحين فريسة له ولاتستطيعي أن تتبتعدي
كوني انت كل شي
تسطيعين أن تكملي حياتك بشكل طبيعي
مع الاخذ بعين النظر بكلام الاخ القسامي
مشكورة اخت مانو على جرأتك وصراحتك
وشكرا لبطلة قصتك
حتى وإن كانت وهمية
ِ

ساره
09/10/2007, 02:41 صباحاً
كل البيوت أسرار
لا تظني يا مانو أن الناس سعيدة لا
الناس يعانون الكثير
وذلك بسسب جهلهم باصول الاسرة و كيفية
التعامل مع الافراد
وانا مع سامو بكل ما قاله

mano
15/10/2007, 01:23 مساء
اختي سارة اشكرك جزيلا على ردك على هده الاسطر التي كتبتها و لكن صديقتي الا نحتاج الى فك العزلة عن هذه الاسرار الا يجب ان نزيل الغطاء عن خجلها و نضعها في الواجعة الى متى السكوت
سكتنا سنينا حان وقت التصحيح والبداية منا وان لم يبتدء احد ضعنا مع الجعل وقلة الوعي
ما احوجنا ان ننتفض وننفض غبار الجهل الاسري عنا ما احوجنا الى اسرة حقيقية حقا العلم نور وشكر اختي
:23:

rami55
15/10/2007, 04:12 مساء
الأخت مانو
تعليقي سيكون على دور الأب و الأسباب التي دعته للركون الى التصرفات السلبية
هناك اسباب نفسية و تربوية تتعلق به فيمكن ان تكون نشأته مختلفة عن باقي اقرانه عندما
كان طفلا ممكن ان يكون قد اهمل من اهله عاطفيا فنشأ على هذه الحالة و قنع بها
و العلاقة المتفسخة بين الاب و الام ينفذ منها الابناء و يوسعون الفجوة بينهما
و هذا ادى الى انهيار الاسرة
فدور الام القوي بوجود الاب مشكلة تربوية خطيرة
الام التي تأمر و تنهي و توجه و تمسك العصا ادى بالابناء الى كرهها سويا مع الاب
الام التي ترى الاسلوب السلبي للاب و ترك الحمل الثقيل عليها تريد ان تعاقب الاب
و ذلك بترك الابناء يعيشون كما يحلو لهم و هذا ادى اللى تفكك الاسرةو لذلك يعيش الابناء بلا
رعاية و لا حماية و لا وقاية
والضحية: الأطفال الشبان الذين سوف يكونون آباء جدداً والذي سوف يحلمون بحياة عائلية أفضل ولذلك يتعجلون الزواج ثم يجدون أنفسهم غير قادرين على الحياة الزوجية والأبوة وهي مشكلة جديدة تصيب الأطفال بسبب عذاب آبائهم عندما كانوا أطفالا فالأجيال تصب عذابها على نفسها جيلاً بعد جيل بعد جيلولكن الأجيال يجب أن تعرف العدل وإذا عرفت العدل عرفت الرحمة وإذا عرفت الرحمة عرفت الامتنان امتنان جيل إلى جيل وهذا ما لا يحدث عادة ومن هنا كانت كلمة الكراهية هي أكثر الكلمات شعبية والكراهية تولد الحقد والحقد أبو الحرب، والحرب أم الخراب والدمار في هذه الدنيا والحرب أم لحرب أخرى وبأشكال أخرى وبأسلحة أخرى
أشكرك أخت مانو على طرحك المميز