mano
30/09/2007, 02:04 صباحاً
هذه قصة حقيقة حصل مند زمن قريب لطفلة هي دعوة للاباء و الامهات الدين يشغلون طفلاتهم خادمات في البيوت
أذن أذان الفجر في القرية الريفية بكل دفئ حي على الصلاة حي على السلام . تتابعت خطى المصلين نحو المسجد الصغير للصلاة و تبعتها خطى السيدات في مطابخ القرية تحضر الإفطار للأزواج كان الجلالي ما زال ينتضر بجانب النهر على الطريقة و ام حليمة تحضر للزوار القادمين من المدينة الكبيرة. يقال ان مدينه الدار البيضاء غول كبير يوجد فيه كل ما تحتاجه الاسرة نعم ستحقق حليمة كل احلام ابيها وامها عندما ياتي الزوار سوف يطلب الجلالي اجرا اكبر لابنته دات التسع سنوات . هو يعطيهم طفلة سوف تكبر في ذلك البنت الكبير و ترعى شؤونه سوف تصبح مدبرة المنزل و سوف تاخدهم من هذه القرية التي قتلتها ايام الجفاف و الجوع.
حلميه لا تعرف اين ستذهب قيل لها انها ستكون بيخير سوف ترى مدينه الدار البيضاء و ستعيش بيها وترى الألعاب و ترى البحر الجميل و ستمتطي حفلات كبيرو ز قطار طويل جدا فقط عليها ان تسمع كلام سيدتها .
جر الجيلالي ابنته حليمة الي السيدة الي اخدتها من يدها و جرتها إليها بمحبة وحنام فحصت أسنانها ثم انفها ثم شعرها و رجليها و قالت نعم نعم حليمة فتاة نظيفة بحق ثم خرجت بها الي السيارة أركبتها وراؤا و رجعت فمدت يدها الى جيبها رمت للجلالي أوراقا مالية كثيرة فتبعها الجلالي بالدعاء .
مضى على اول يوم نزلت فيه حليمة الي المدينة لتشتغل خادمة في البيوت سنتين من بيت الى بيت اخر و لكن هذه السيدة ذات مزاج عصبي جدا لا تحتمل. كلما طلبت شيئا الا و تنزل على رأس حليمة بلطمه يد تجبرها على الركض بسرعة وكأنها طائر السنونو في أيام الربيع تتنقل بهمة ونشاط دون كلل ولا ملل .
اما حليمة فتكل وتمل دون مقابل كل نقود أجرها يأتي والدها كل أخر شهر يستلمها دون حتى ان يسال عنها او عن حالها.
هذه السيدة يدها تسبق كلامها و حليمة لم تتعود هذه المعاملة فقد كانت السيدة الأولى أفضل منها معاملة لكن الجلالي و بسبب طمعه الكبير ازداد مطالبة للنقود مما جعل السيدة تسلمه ابنته رغم بكاء حليمة غير المسموع.
كانت حليمة في المطبخ تصف الصحون عندما سمعت صوت سيدتها مثل البوق تصرخ كبرق أو كمارد جرت إليها حليمة جريا وعندما وصلت اليها صفعتها صفعة حتى سال الدم من فمها
ايتها الحقيرة ما الذي فعلته هذا
ما الذي فعلته سيدتي
تتركين الماء على الارض لكي اقع هنا ايتها الحقيرة
لم اترك ماءا سيدتي ربما هو طفلك سيدتي
أتردين عليا الكلام خدي
وقعت حليمة ارضا ورخت اريد ابي اريد العودة الى ابي مسكتها من يدها و ادارتها الى باب المطبخ و احمت سلكا في النار و بدءت بكي حليمة وهي تصرخ باعلى صوت لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا..... .
اغمي على حليمة بعد نصف ساعة من التعديب و كانت السيده تلهب ك المجانين وهي تقول
لقد ماتت لابد وانها ماتت. رفعا حليمة من على الارض و اخدتها الى النافدة و رمت بيها الى الشارع من الطابق الثالث و بدءت تصرخ.
لكن شابين لاحضى ما وقع جريا الي حليمة تم كلما الشرطه و جاء بالاسعاف و حليمة لا يدرى بها ان كانت حية ام ميتة.
نقلت الى الانعاش جتة لا يدرى ما بها حروق و جروح وكسور في الايد والرجلين و غيبوبة عن الوجود الاطباء يسالون اين الاب اين الام اينهم لا وجود لهم من يكلمهم السيدة نقلت الي السجن . من يفيدنا بمعلومات عن الفتاة
حضرت قناوات التلفزة تسجل الحادث حادثة طفلة خادمة رميت من الطابق الثالث من سيدة متوحشة لا تعرف الرحمة .جاءت الجمعيات و فاعلون حقوقيون و اهتز المستشفى بكامله وضهرت حليمة في التلفزة عبر المغرب كله و ارتاع الاطفال والاباء على حد سواء والجلالي غارق في العسل في قريته النائية ينتضر نهاية الشهر حملت حليمة بعد ان افاقت و وعت بما حدث الى غرفة طبيعية بالمستشفى و جاءها اطفال و اباء للزيارة التمت المدينة حول حليمة و جاءها أطفال جمعية المتخلى عنهم كل يوم سبت يزورنها و يخففون عنها حزنها فلا يعرف قيمة الالم الا من يتالم .
جاء الجلالي في يوم يصرخ ويلطم امام المستشفى يطلب برؤية ابنته فحمل الى السجن مع الام في الحال و حدد موعد للجلسة التي سيحاكم فيها الاب والام والسيدة و كانت قد استطاعت حليمة ان تتحرك قليلا و تتكلم .
جيء بحليمة الى المحكمة في حالها هدا و كان لابد ان تقف امام الجلالي وقفة حقد وكراهية طلب منها القاضي رواية ما حدث فعلت وهي تبكي .....
كان لا بد ان يحاكم الاب والام حكما عادلا . حليمة طلب فقط شيءا واحدا من القاضي لي لي اهل سيدي لن اعود لن اعود ليسو اهلي لا اريدهم و لن اعود لهم مهما حدث .
وقف القاضي حائرا ماذا يكون الحكم وكيف يكون
كان لابد من الوقف عند الامر واخيرا حكمت المحكمة حكما عادلا لا عودة لحليمة الى اهلها و عليهم الابتعاد كلية عن الطفلة الى ان تعالج نفسيا وتحدد ما تريد .
الى اليوم ما زالت حليمة في مدرستنا الصغيرة تدرس بكل حب و ود. يحرسها اخوتها الاطفال في الجمعية ولا تقول لهم سوى اخواتي
وانا سالت حليمة عن حياتها فهي راضية فرحة لكنها تعاني لحد الان من اعاقة في الارجل ولكن حليمه سعيدة
سعيده الان
:23:
أذن أذان الفجر في القرية الريفية بكل دفئ حي على الصلاة حي على السلام . تتابعت خطى المصلين نحو المسجد الصغير للصلاة و تبعتها خطى السيدات في مطابخ القرية تحضر الإفطار للأزواج كان الجلالي ما زال ينتضر بجانب النهر على الطريقة و ام حليمة تحضر للزوار القادمين من المدينة الكبيرة. يقال ان مدينه الدار البيضاء غول كبير يوجد فيه كل ما تحتاجه الاسرة نعم ستحقق حليمة كل احلام ابيها وامها عندما ياتي الزوار سوف يطلب الجلالي اجرا اكبر لابنته دات التسع سنوات . هو يعطيهم طفلة سوف تكبر في ذلك البنت الكبير و ترعى شؤونه سوف تصبح مدبرة المنزل و سوف تاخدهم من هذه القرية التي قتلتها ايام الجفاف و الجوع.
حلميه لا تعرف اين ستذهب قيل لها انها ستكون بيخير سوف ترى مدينه الدار البيضاء و ستعيش بيها وترى الألعاب و ترى البحر الجميل و ستمتطي حفلات كبيرو ز قطار طويل جدا فقط عليها ان تسمع كلام سيدتها .
جر الجيلالي ابنته حليمة الي السيدة الي اخدتها من يدها و جرتها إليها بمحبة وحنام فحصت أسنانها ثم انفها ثم شعرها و رجليها و قالت نعم نعم حليمة فتاة نظيفة بحق ثم خرجت بها الي السيارة أركبتها وراؤا و رجعت فمدت يدها الى جيبها رمت للجلالي أوراقا مالية كثيرة فتبعها الجلالي بالدعاء .
مضى على اول يوم نزلت فيه حليمة الي المدينة لتشتغل خادمة في البيوت سنتين من بيت الى بيت اخر و لكن هذه السيدة ذات مزاج عصبي جدا لا تحتمل. كلما طلبت شيئا الا و تنزل على رأس حليمة بلطمه يد تجبرها على الركض بسرعة وكأنها طائر السنونو في أيام الربيع تتنقل بهمة ونشاط دون كلل ولا ملل .
اما حليمة فتكل وتمل دون مقابل كل نقود أجرها يأتي والدها كل أخر شهر يستلمها دون حتى ان يسال عنها او عن حالها.
هذه السيدة يدها تسبق كلامها و حليمة لم تتعود هذه المعاملة فقد كانت السيدة الأولى أفضل منها معاملة لكن الجلالي و بسبب طمعه الكبير ازداد مطالبة للنقود مما جعل السيدة تسلمه ابنته رغم بكاء حليمة غير المسموع.
كانت حليمة في المطبخ تصف الصحون عندما سمعت صوت سيدتها مثل البوق تصرخ كبرق أو كمارد جرت إليها حليمة جريا وعندما وصلت اليها صفعتها صفعة حتى سال الدم من فمها
ايتها الحقيرة ما الذي فعلته هذا
ما الذي فعلته سيدتي
تتركين الماء على الارض لكي اقع هنا ايتها الحقيرة
لم اترك ماءا سيدتي ربما هو طفلك سيدتي
أتردين عليا الكلام خدي
وقعت حليمة ارضا ورخت اريد ابي اريد العودة الى ابي مسكتها من يدها و ادارتها الى باب المطبخ و احمت سلكا في النار و بدءت بكي حليمة وهي تصرخ باعلى صوت لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا..... .
اغمي على حليمة بعد نصف ساعة من التعديب و كانت السيده تلهب ك المجانين وهي تقول
لقد ماتت لابد وانها ماتت. رفعا حليمة من على الارض و اخدتها الى النافدة و رمت بيها الى الشارع من الطابق الثالث و بدءت تصرخ.
لكن شابين لاحضى ما وقع جريا الي حليمة تم كلما الشرطه و جاء بالاسعاف و حليمة لا يدرى بها ان كانت حية ام ميتة.
نقلت الى الانعاش جتة لا يدرى ما بها حروق و جروح وكسور في الايد والرجلين و غيبوبة عن الوجود الاطباء يسالون اين الاب اين الام اينهم لا وجود لهم من يكلمهم السيدة نقلت الي السجن . من يفيدنا بمعلومات عن الفتاة
حضرت قناوات التلفزة تسجل الحادث حادثة طفلة خادمة رميت من الطابق الثالث من سيدة متوحشة لا تعرف الرحمة .جاءت الجمعيات و فاعلون حقوقيون و اهتز المستشفى بكامله وضهرت حليمة في التلفزة عبر المغرب كله و ارتاع الاطفال والاباء على حد سواء والجلالي غارق في العسل في قريته النائية ينتضر نهاية الشهر حملت حليمة بعد ان افاقت و وعت بما حدث الى غرفة طبيعية بالمستشفى و جاءها اطفال و اباء للزيارة التمت المدينة حول حليمة و جاءها أطفال جمعية المتخلى عنهم كل يوم سبت يزورنها و يخففون عنها حزنها فلا يعرف قيمة الالم الا من يتالم .
جاء الجلالي في يوم يصرخ ويلطم امام المستشفى يطلب برؤية ابنته فحمل الى السجن مع الام في الحال و حدد موعد للجلسة التي سيحاكم فيها الاب والام والسيدة و كانت قد استطاعت حليمة ان تتحرك قليلا و تتكلم .
جيء بحليمة الى المحكمة في حالها هدا و كان لابد ان تقف امام الجلالي وقفة حقد وكراهية طلب منها القاضي رواية ما حدث فعلت وهي تبكي .....
كان لا بد ان يحاكم الاب والام حكما عادلا . حليمة طلب فقط شيءا واحدا من القاضي لي لي اهل سيدي لن اعود لن اعود ليسو اهلي لا اريدهم و لن اعود لهم مهما حدث .
وقف القاضي حائرا ماذا يكون الحكم وكيف يكون
كان لابد من الوقف عند الامر واخيرا حكمت المحكمة حكما عادلا لا عودة لحليمة الى اهلها و عليهم الابتعاد كلية عن الطفلة الى ان تعالج نفسيا وتحدد ما تريد .
الى اليوم ما زالت حليمة في مدرستنا الصغيرة تدرس بكل حب و ود. يحرسها اخوتها الاطفال في الجمعية ولا تقول لهم سوى اخواتي
وانا سالت حليمة عن حياتها فهي راضية فرحة لكنها تعاني لحد الان من اعاقة في الارجل ولكن حليمه سعيدة
سعيده الان
:23: