بيـــاع الـــورد
11/07/2007, 04:30 صباحاً
حدثني حالم هيثمي و قال : هل تعرف معنى الديمقراطية الهيثمية ؟
فقلت : هي الخير و الحرية ، و ممارسة العضو حقه في الساحات بكل منطقية ، فقال :
فلم لا يصل خيرها إلى بعض الأعضاء العربية ؟ حتى تتخلص من الأحكام العرقية ،
الجائرة المتسلطة العرفية ،
من قبل متسلطين مدعين الزعامة الهيثمية ، يسيرون بأخوانهم إلى الوراء ، زاعمين
أنهم يحيون سيرة الأجداد و الآباء ،
فيتقوقعون على أنفسهم ، و يذيقون الهيثميين المر من بأسهم ، لذا فقد نمت متحيرا
متفكرا في هذه السياسات ،
التي أصبحت كالمستحثات ، و قد أكل عليها الدهر و شرب ، فغدت كجحر ضب خرب ، ليس لها في العير ،
كما ليس لها في النفير ، همّهم زعامة وكرسي ، و البقاء على هذا الحال ، ليظلوا أصحاب الجلال ،
ثم رأيت هؤلاء الأقوام ، يفدون علي في المنام ، و يجارونني في الأحلام ،
فيقولون : ماذا يزعجك أيها الهيثمي الحالم ؟ فقلت : هذا الوضع القائم ، وركب ضميركم النائم ،
و لا أرى انقاذ هذه الأمة ، إلا برحيلكم فباتت هي المهمة ، فضج المكان بالزعيق ، و سمعت الزفير و الشهيق ،
ثم رجعوا إلى أنفسهم ، و ركنوا إلى منطقهم ، و قالوا : إننا على استعداد للتضحيات ،
و لكن الكراسي تلقي علينا السبات ، و تشدنا إليها شدا ، فلا نستطيع لها ردا ، فهلا أسعفتنا بنوع من الكراسي جديد ،
يكون من غير الخشب و الحديد ، فقد جربنا منها الهزاز و الدوار ، و ضاقت بنا الأرض من الاختيار ،
فأنشد فيهم قوال ، و انصتوا إليه في الحال ، و قال لهم في دلال : نصنع الكراسي من ” تيفال ” ،
حتى لا يلصق بها الرجال ، من أصحاب الزعامة و الجلال ، فأسعدهم هذا المقال ،
و قالوا نجربه في ساحة النقد الجارح ، وفي الأقسام التي لنا فيها مصالح ، ثم نفكر في الجلوس على هذا الكرسي ،بعد عقد مؤتمر الغرور والحقد الذي أغلبنا به فالح ،
فأمسكت بيدي رأسي ، و قلت : لم يبق إلا مؤتمر الكرسي !!
فقلت : هي الخير و الحرية ، و ممارسة العضو حقه في الساحات بكل منطقية ، فقال :
فلم لا يصل خيرها إلى بعض الأعضاء العربية ؟ حتى تتخلص من الأحكام العرقية ،
الجائرة المتسلطة العرفية ،
من قبل متسلطين مدعين الزعامة الهيثمية ، يسيرون بأخوانهم إلى الوراء ، زاعمين
أنهم يحيون سيرة الأجداد و الآباء ،
فيتقوقعون على أنفسهم ، و يذيقون الهيثميين المر من بأسهم ، لذا فقد نمت متحيرا
متفكرا في هذه السياسات ،
التي أصبحت كالمستحثات ، و قد أكل عليها الدهر و شرب ، فغدت كجحر ضب خرب ، ليس لها في العير ،
كما ليس لها في النفير ، همّهم زعامة وكرسي ، و البقاء على هذا الحال ، ليظلوا أصحاب الجلال ،
ثم رأيت هؤلاء الأقوام ، يفدون علي في المنام ، و يجارونني في الأحلام ،
فيقولون : ماذا يزعجك أيها الهيثمي الحالم ؟ فقلت : هذا الوضع القائم ، وركب ضميركم النائم ،
و لا أرى انقاذ هذه الأمة ، إلا برحيلكم فباتت هي المهمة ، فضج المكان بالزعيق ، و سمعت الزفير و الشهيق ،
ثم رجعوا إلى أنفسهم ، و ركنوا إلى منطقهم ، و قالوا : إننا على استعداد للتضحيات ،
و لكن الكراسي تلقي علينا السبات ، و تشدنا إليها شدا ، فلا نستطيع لها ردا ، فهلا أسعفتنا بنوع من الكراسي جديد ،
يكون من غير الخشب و الحديد ، فقد جربنا منها الهزاز و الدوار ، و ضاقت بنا الأرض من الاختيار ،
فأنشد فيهم قوال ، و انصتوا إليه في الحال ، و قال لهم في دلال : نصنع الكراسي من ” تيفال ” ،
حتى لا يلصق بها الرجال ، من أصحاب الزعامة و الجلال ، فأسعدهم هذا المقال ،
و قالوا نجربه في ساحة النقد الجارح ، وفي الأقسام التي لنا فيها مصالح ، ثم نفكر في الجلوس على هذا الكرسي ،بعد عقد مؤتمر الغرور والحقد الذي أغلبنا به فالح ،
فأمسكت بيدي رأسي ، و قلت : لم يبق إلا مؤتمر الكرسي !!