ابو العز
28/05/2007, 03:00 صباحاً
حبيبٌ سرى وهنا فيا طيب مراه وقد فاحت الأكوان من طيب رياه
وخادمه جبريل عند ركابه على متن ظهر للبراق ترقاه
وصلى بجمع الأنبياء وكلهم لرتبته العلياء حن للقياه
فلما علا السبع الطباق تحفه ملائكة الرحمن والنور يخشاه
تجاوز حداً لا يحد لواصف ولا حاسب في عده قط أحصاه
وفارقه جبريل عند مقامه وقال له هذا الحبيب ومولاه
هناك تجلى للحبيب مشاهد بلا كيف لكن حيث شاء تلقاه
فأدهشه ذاك الجمال فلم يطق جواباً فنودي بالسلام فحياه
وأدناه منه قاب قوسين إذ دنا وناداه يا خير الأنام أنا الله
منحتك فانظر هذه ليلة الرضا فهل لي كما ظن المشبه أشباه
فبلغ وقل إن كنت عني محدثاً رأيت حبيبا ليس يعبد إلا هو
يجود على العاصي ويستر أهله ويعفو عن الذنب الذي ليس يرضاه
بجاهك يا خير الأنام تشفعوا فحط عن المحزون منهم خطاياه
عليك سلام الله يا خير مرسل سلام شريف في الحقيقة ترضاه
من كتاب الروض الفائق (للشيخ شعيب الحريفيش )
وخادمه جبريل عند ركابه على متن ظهر للبراق ترقاه
وصلى بجمع الأنبياء وكلهم لرتبته العلياء حن للقياه
فلما علا السبع الطباق تحفه ملائكة الرحمن والنور يخشاه
تجاوز حداً لا يحد لواصف ولا حاسب في عده قط أحصاه
وفارقه جبريل عند مقامه وقال له هذا الحبيب ومولاه
هناك تجلى للحبيب مشاهد بلا كيف لكن حيث شاء تلقاه
فأدهشه ذاك الجمال فلم يطق جواباً فنودي بالسلام فحياه
وأدناه منه قاب قوسين إذ دنا وناداه يا خير الأنام أنا الله
منحتك فانظر هذه ليلة الرضا فهل لي كما ظن المشبه أشباه
فبلغ وقل إن كنت عني محدثاً رأيت حبيبا ليس يعبد إلا هو
يجود على العاصي ويستر أهله ويعفو عن الذنب الذي ليس يرضاه
بجاهك يا خير الأنام تشفعوا فحط عن المحزون منهم خطاياه
عليك سلام الله يا خير مرسل سلام شريف في الحقيقة ترضاه
من كتاب الروض الفائق (للشيخ شعيب الحريفيش )