زهرة البنفسج
26/11/2006, 07:19 مساء
& الشاب المذهل &
في أحد أيام العطلة قررت المدرسة أن تقوم برحلة ترفيهية .
وفي الصباح الباكر انطلقت الحافلة قاصدة الغابة وكان بين هؤلاء الطلبة فتاة أخذت تلعب وتمرح وإذا بها تجد نفسها وحيدة في الغابة المظلمة .
لقد سرحت بعيدً ولم تنتبه إلى بقية أصدقاءها وهم يجمعون أغراضهم ويعودون الى المدينة ومن ثم الى بيوتهم.
أخذت الفتاة تمشي وحيدة في الغابة وهي خائفة جداً ومرتعبة فظلام الغابة وسكانها مخيف ومرعب لأي شخص فما بالكم بفتاة!!
وأخيراً رأت الفتاة نوراً يلمح من بعيد اقتربت أكثر فأكثر فشاهدت كوخاً.
وهنا استسلمت لم تفكر من سيكون في هذا الكوخ لكنها أحست بالآمان
طرقت باب الكوخ وإذ بداخل الكوخ شاب يسكن لوحده دخلت الفتاة فهي لا تملك إلا خيارين : إما أن تبقى في الغابة المظلمة الموحشة أو أن تنام في هذا الكوخ مع الشاب .
وفعلا اختارت أن تنام في الكوخ دخلت البنت الى الكوخ وشرحت للشاب قصتها وتفهم الشاب الوضع وادخلها غرفتها وخرج هو لينام خارجا.
أثناء الليل كانت الفتاة تلاحظ الشاب يأتي إلى الغرفة ويحرق أصابعه بالنار ثم يعود تفاجأت الفتاة.
وفي الصباح الباكر استيقظت الفتاة وتشكرت الشاب وعادت الى منزلها وشرحت لوالدها كل شئ ولما سمع والدها قصة الشاب أراد أن يراه وفعلا
ذهبوا لرؤيته وتشكره الأب جدا ولكنه تفاجأ بأصابعه الخمسة ملفوفة بالقطن فسأله عن السبب .
فأخبره الشاب أن الشيطان كان يأتيه في نومه ويحرضه فلم يجد إلا النار وسيلة ليبعد الشيطان عن ذهنه.
ازداد إعجاب الوالد بهذا الشاب وقرر أن يزوجه ابنته.
وهكذا انتهت قصة شاب في قمة العفة والروعة
زهرة البنفسج
في أحد أيام العطلة قررت المدرسة أن تقوم برحلة ترفيهية .
وفي الصباح الباكر انطلقت الحافلة قاصدة الغابة وكان بين هؤلاء الطلبة فتاة أخذت تلعب وتمرح وإذا بها تجد نفسها وحيدة في الغابة المظلمة .
لقد سرحت بعيدً ولم تنتبه إلى بقية أصدقاءها وهم يجمعون أغراضهم ويعودون الى المدينة ومن ثم الى بيوتهم.
أخذت الفتاة تمشي وحيدة في الغابة وهي خائفة جداً ومرتعبة فظلام الغابة وسكانها مخيف ومرعب لأي شخص فما بالكم بفتاة!!
وأخيراً رأت الفتاة نوراً يلمح من بعيد اقتربت أكثر فأكثر فشاهدت كوخاً.
وهنا استسلمت لم تفكر من سيكون في هذا الكوخ لكنها أحست بالآمان
طرقت باب الكوخ وإذ بداخل الكوخ شاب يسكن لوحده دخلت الفتاة فهي لا تملك إلا خيارين : إما أن تبقى في الغابة المظلمة الموحشة أو أن تنام في هذا الكوخ مع الشاب .
وفعلا اختارت أن تنام في الكوخ دخلت البنت الى الكوخ وشرحت للشاب قصتها وتفهم الشاب الوضع وادخلها غرفتها وخرج هو لينام خارجا.
أثناء الليل كانت الفتاة تلاحظ الشاب يأتي إلى الغرفة ويحرق أصابعه بالنار ثم يعود تفاجأت الفتاة.
وفي الصباح الباكر استيقظت الفتاة وتشكرت الشاب وعادت الى منزلها وشرحت لوالدها كل شئ ولما سمع والدها قصة الشاب أراد أن يراه وفعلا
ذهبوا لرؤيته وتشكره الأب جدا ولكنه تفاجأ بأصابعه الخمسة ملفوفة بالقطن فسأله عن السبب .
فأخبره الشاب أن الشيطان كان يأتيه في نومه ويحرضه فلم يجد إلا النار وسيلة ليبعد الشيطان عن ذهنه.
ازداد إعجاب الوالد بهذا الشاب وقرر أن يزوجه ابنته.
وهكذا انتهت قصة شاب في قمة العفة والروعة
زهرة البنفسج