المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إرث من الاكتئاب للأبناء..!!


صاحب القلم
24/11/2006, 02:54 مساء
أظهرت الدراسات أن الأبناء لم يعودوا يرثون ثروات آبائهم وأمهاتهم ويتطبعون بطبائعهم ايجابية كانت أم سلبية فحسب بل اصبحوا يرثون اكتئابهم أيضاً.

أي أن هناك أطفالاً يولدون حاملين علامات الاكتئاب الوراثي الذي يظهر بصوره مشكلات مرضية خفيفة.‏

وقد أجرى العلماء بهذا المجال الكثير من الدراسات النفسية على عينات من الأطفال توصلوا الى حقيقة علمية مهمة تؤكد أن بعض الأطفال يولدون عليهم علامات الاكتئاب الوراثي فإن واجهت الأم الحامل صدمة تكتئب وتنفعل ويرتفع ضغطها ويسرع نبضات قلبها وهذا يؤدي الى زيادة هرمون الادرينالين في الدم الذي يصل بدوره الى الجنين من خلال الأوعية الدموية وينقل معه التوتر. أكدت دراسة أخرى بجامعة اكسفورد أن الآباء يصابون بالاكتئاب ويؤثرون في سلوك أطفالهم المبكر خاصة إذا كانوا من الذكور حيث تزداد اصابتهم بمشكلات سلوكية في أعوامهم الأولى بنسبة الضعف وهذا يؤثر في نموهم العاطفي الذي يتأثر أيضاً بتدخل الآباء في الكثير من شؤونهم.‏

أظهرت الدراسة أن الوراثة مسؤولة عن /30/ بالمائة من احساس الشخص بالغضب والاكتئاب المستمر بينما ترجع /70/ بالمائة من حالات النكد والتشاؤم الى نشأة الفرد الاجتماعية.‏


نقلا عن جريدة الثورة


الرأي الشخصي:
كلام سليم ومنطقي وواقعي وسبحان الله أحيانا من تصرفات الأبناء تكون وجهة نظرك عن أبيهم
وبشكل عام الأب من أكثر أفراد الأسرة تنظيرا
هذه هي الحقيقة

سوما
14/12/2006, 08:08 صباحاً
مشكور و ربي يعطيك العافية
ادامك الله ذخرا للمنتدى
أخوكم سوما

القسامي
06/11/2007, 04:07 مساء
نعم صدقت أخي فيما نقلت

فما يكون عليه حال الأم أو الأب يرثه الابن

سواء من صفاته الخلقية أو الخلقية

لذلك ..
دائما ينصح علماء التربية أن تنتبه الأم لتصرفاتها في أوقات الحمل

لأن هذه التصرفات وهذه الأحوال ستنتقل الى الطفل ولو بنسبة معينة منها



جاءت امرأة ومعها ولدها وقد بلغ من العمر سنتين
الى عالم مربي وطلبت منه أن يتكفل في تعليم وتأديب هذا الصغير تربية ربانية
فسألها كم عمرة قالت : سنتان
فقال لها لقد تأخرتي في تربيته

فالتربية والتنشئة تبدأ منذ غرس البذور في الأرض حتى تنبت نباتا طيبا

جزاكم الله خيرا على هذا الموضوع وهذا النقل المفيد

rami55
06/11/2007, 04:55 مساء
أخي شاطئ العبرات
كلامك صحيح و بنتائجه سليم
نعم التربية هي مفتاح نجاح الأسرة و المجتمع
لنغوص قليلا في غياهب أسرنا ان كان قديما أم حديثا
لنرى التربية على أصولها و أجيال عقيمة في التربية و الثقافة
و هذا نتيجته خلاف بين الأبوين و صياح و شتائم أمام الأبناء
يقولون في سرهم هم صغارا لا يعون لشئ
و هنا الكارثة الكبرى هم لا يعلمون أن الطفل في مثل هذه الأجواء يتلقى أكثر من الكبير
و بنتيجة ذلك عندما يقوم أحد الأبناء بعمل خطأ ما أو تجاوز ما ينفذ من خلال هذه الخلافات
بين الأبوين الذين يكونون بأمس الحاجة لنصير في قضيته أمام الأخر
و يحدث ذلك و تمر أخطاء الأبن دون حسيب أو رقيب
أي جيل سينشأ في مثل هذه الأجواء
أي مجتمع سينشأ من خلال هذه الطبخات الشائطة
سيكون في مخيلة الطفل عندما يكبر أن الحياة هي ملخص العلاقة بين أبويه
يعيش في مجتمعه منكمشا مهمشا نفسه حتى عندما يريد الزواج فهو غير قادر على القيام بواجباته
هذا هو ملخص للحياة الأجتماعية القادمة و النوذج الذي رأيناه و نراه و سنمراه مستقبلا
أقول هذا و أضع علامات استفهام كبيرة ما العمل
أشكرك أخي ياسر على طرحك الحضاري المميز و لك كل المحبة

صاحب القلم
07/11/2007, 01:24 صباحاً
أشكركم أيها الإخوة على تفاعلكم مع المقالة

وعلى تعليقاتكم الكريمة0000الحكيمة

رغم أني مستغرب { كيف نكشتوا موضوع عمره شهوررررررررر}