HAVALO
17/04/2007, 08:34 صباحاً
في هدئة الليل أختف القمر تناثرت النجوم تبكي
تبكي دموعاً من أحلامها من بقايا ذكرياتها تكتب
أسطورة موتها على جبين القدر خلف صفحات
التاريخ على جدران المعابد الخالدة بأحرفٍ بكلماتٍ وتعابيرٍ
سبقت كل اللغات والحضارات والصور
..أهدى إلى من تسمعني وأتمنا لقائها ..G ...
,,,,,,,,,.................,,,,,,,,,,,,
أشتقنا إليكِ رغم جليداً لف عمرنا بقلمكِ نكتب لعينيكِ
حروف أشتياق وبيادر أنتظار وسنحلم بأننا أزهار بنفسج على قبركِ الدفين
في إي قدر يجمعنا هاذا النزيف الذي لا يتوقف بعد المخاض
ما بيننا وبينكِ وطن بحدود طفل غير مولود بعد أنه في رحم ذالك الوطن المولود من نار وفخار نزيف يئكل النار والنار تئكل وطن الأم ..
هاهي هناك تجثو وفي يديها حبات رمل تتسرب من كفيها
والريح لبد من زيارت حبات الأمل المرسوم بلرمل
وطن يطعن وطن دون تراجع أو أنحناء
وأم تئكل عيونها الدموع
وعشق النشوة ينتشر كوباء الشمس
أعشق النزيف وأنا أحتضر لأني من قطرات دم ونار خلقت
مبتور السان واليدين
هاهي هناك تكتب عن عشقها للوطن لحدود وطن المرسوم بأهداب الأمهات ودموع الأطفال أغتالتها السماء وقوانين الطبيعة ماذالت مألوفة لجميع الشعوب والأوطان
وأزهار البنفسج تغذو جميع الزهور وتسحق جمال الورود
التي نبتت على صدركِ
أشجار تحترق في دمعة نار وأنهار الربيع وجمال الربيع أنقرضة
في رحم الأمهات وشفاه مقتولة تناجي بأعالي أصوات المناجات أغيسونا من وباء الحب
أي أحتراق في رحم الورود ولا تصل الأصوات إلى أبعد من مدى الشفاه
هناك تركِ تقبعين في ذاوية الظلام
أرى نور دموعكِ اللهبتان
أنا هناك أقبع في الذاوية المجاورة للوطن تراه نور عينيكِ أم دموع عينيكِ أم حريق الأمهات
شفاهكِ هناك تبعثر النار والنار لا ينير سوى عينيكِ
الملتهبتان في رحم الدم ومن دخان سيجارة أشعلتها حيرت الأمهات أراكِ هناك تعبثين بلنار وبحدود وطن لا يحترق إلى بدموع عشتار
لأنكِ خلقتي من نار دون غيركِ خلق من نزيف الوطن أنتِ نار الوطن أنتِ نارية أذاً ..من نكون نحن أذاً
وهل يشتمع النار مع نزيف الدموع والدماء أرى عشيقكِ هناك وأرى عشيقتي هنا وطن يئكل وطن وانا هنا وأنتِ هناك
........ .................... ........
يتبع أهدى إلى فتات غزلت من خيط الظلام والحب معاً في يوم من الأيام أهدى إلى GEVAN
تبكي دموعاً من أحلامها من بقايا ذكرياتها تكتب
أسطورة موتها على جبين القدر خلف صفحات
التاريخ على جدران المعابد الخالدة بأحرفٍ بكلماتٍ وتعابيرٍ
سبقت كل اللغات والحضارات والصور
..أهدى إلى من تسمعني وأتمنا لقائها ..G ...
,,,,,,,,,.................,,,,,,,,,,,,
أشتقنا إليكِ رغم جليداً لف عمرنا بقلمكِ نكتب لعينيكِ
حروف أشتياق وبيادر أنتظار وسنحلم بأننا أزهار بنفسج على قبركِ الدفين
في إي قدر يجمعنا هاذا النزيف الذي لا يتوقف بعد المخاض
ما بيننا وبينكِ وطن بحدود طفل غير مولود بعد أنه في رحم ذالك الوطن المولود من نار وفخار نزيف يئكل النار والنار تئكل وطن الأم ..
هاهي هناك تجثو وفي يديها حبات رمل تتسرب من كفيها
والريح لبد من زيارت حبات الأمل المرسوم بلرمل
وطن يطعن وطن دون تراجع أو أنحناء
وأم تئكل عيونها الدموع
وعشق النشوة ينتشر كوباء الشمس
أعشق النزيف وأنا أحتضر لأني من قطرات دم ونار خلقت
مبتور السان واليدين
هاهي هناك تكتب عن عشقها للوطن لحدود وطن المرسوم بأهداب الأمهات ودموع الأطفال أغتالتها السماء وقوانين الطبيعة ماذالت مألوفة لجميع الشعوب والأوطان
وأزهار البنفسج تغذو جميع الزهور وتسحق جمال الورود
التي نبتت على صدركِ
أشجار تحترق في دمعة نار وأنهار الربيع وجمال الربيع أنقرضة
في رحم الأمهات وشفاه مقتولة تناجي بأعالي أصوات المناجات أغيسونا من وباء الحب
أي أحتراق في رحم الورود ولا تصل الأصوات إلى أبعد من مدى الشفاه
هناك تركِ تقبعين في ذاوية الظلام
أرى نور دموعكِ اللهبتان
أنا هناك أقبع في الذاوية المجاورة للوطن تراه نور عينيكِ أم دموع عينيكِ أم حريق الأمهات
شفاهكِ هناك تبعثر النار والنار لا ينير سوى عينيكِ
الملتهبتان في رحم الدم ومن دخان سيجارة أشعلتها حيرت الأمهات أراكِ هناك تعبثين بلنار وبحدود وطن لا يحترق إلى بدموع عشتار
لأنكِ خلقتي من نار دون غيركِ خلق من نزيف الوطن أنتِ نار الوطن أنتِ نارية أذاً ..من نكون نحن أذاً
وهل يشتمع النار مع نزيف الدموع والدماء أرى عشيقكِ هناك وأرى عشيقتي هنا وطن يئكل وطن وانا هنا وأنتِ هناك
........ .................... ........
يتبع أهدى إلى فتات غزلت من خيط الظلام والحب معاً في يوم من الأيام أهدى إلى GEVAN