أبو محمد
23/11/2006, 04:18 صباحاً
ورد في بعض الكتب أنه :
من تهاون بالصلاة يعاقبه الله بخمس عشرة عقوبة ، ستٍ في الدنيا و ثلاثٍ عند الموت و ثلاثٍ عند لقاء ربه ( أي في موقف القيامة ) .
فأما اللواتي في الدنيا :
- فالأولى : تنزع البركة من عمره .
- الثانية : تُمحى سيما الصّالحين من وجهه .
- الثالثة : كل عمل يعمله لا يؤجره الله عليه .
- الرابعة : لا يرفع له دعاء إلى السماء .
- الخامسة : ليس له حظٌ في دعاء الصالحين .
- السادسة : تخرج روحه بغير إيمان .
و أما التي تصيبه عند الموت :
فالأولى : أن يموت ذليلاً ،
و الثانية : أن يموت جائعاً ،
و الثالثة : أن يموت عطشاناً و لو سقي بحار الدنيا ما روي .
و أما التي تصيبه في القبر :
فالأولى : يُضَيِّق الله عليه القبر حتى تختلف أضلاعه ،
و الثانية : يُوقد عليه في قبره و يتقلب على الجمر ليلاً و نهاراً
و الثالثة : يُسلَّطُ عليه في قبره ثعبانٌ اسمه الشجاع الأقرع ، يضربه على تضييع الصلوات و يستغرق تعذيبه بمقدار أوقات الصلوات .
و أما التي تصيبه عند لقاء ربه :
إذا انشقت السّماء يأتيه ملك و بيده سلسلة ذرعها سبعون ذراعاً فيعلقها في عنقه ، ثم يدخلها في فيه و يخرجها من دبره و هو ينادي : (هذا جزاء من يُضَيِّع فرائض الله).
لا ينظر الله إليه .
لا يزكيه و له عذاب ٌ أليم .
من تهاون بالصلاة يعاقبه الله بخمس عشرة عقوبة ، ستٍ في الدنيا و ثلاثٍ عند الموت و ثلاثٍ عند لقاء ربه ( أي في موقف القيامة ) .
فأما اللواتي في الدنيا :
- فالأولى : تنزع البركة من عمره .
- الثانية : تُمحى سيما الصّالحين من وجهه .
- الثالثة : كل عمل يعمله لا يؤجره الله عليه .
- الرابعة : لا يرفع له دعاء إلى السماء .
- الخامسة : ليس له حظٌ في دعاء الصالحين .
- السادسة : تخرج روحه بغير إيمان .
و أما التي تصيبه عند الموت :
فالأولى : أن يموت ذليلاً ،
و الثانية : أن يموت جائعاً ،
و الثالثة : أن يموت عطشاناً و لو سقي بحار الدنيا ما روي .
و أما التي تصيبه في القبر :
فالأولى : يُضَيِّق الله عليه القبر حتى تختلف أضلاعه ،
و الثانية : يُوقد عليه في قبره و يتقلب على الجمر ليلاً و نهاراً
و الثالثة : يُسلَّطُ عليه في قبره ثعبانٌ اسمه الشجاع الأقرع ، يضربه على تضييع الصلوات و يستغرق تعذيبه بمقدار أوقات الصلوات .
و أما التي تصيبه عند لقاء ربه :
إذا انشقت السّماء يأتيه ملك و بيده سلسلة ذرعها سبعون ذراعاً فيعلقها في عنقه ، ثم يدخلها في فيه و يخرجها من دبره و هو ينادي : (هذا جزاء من يُضَيِّع فرائض الله).
لا ينظر الله إليه .
لا يزكيه و له عذاب ٌ أليم .