أبو محمد
23/11/2006, 04:09 صباحاً
منها : الإيمان الصادق به صلى الله عليه وسلم قولا وفعلا وتصديقه في كل ما جاء به صلى الله عليه وسلم ، ووجوب طاعته والحذر من معصيته صلى الله عليه وسلم ، ووجوب التحاكم إليه والرضى بحكمه ،وإنزاله منزلته صلى الله عليه وسلم بلا غلو ولا تقصير ، واتباعه واتخاذه قدوة وأسوة في جميع الأمور ، ومحبته أكثر من النفس والأهل والمال والولد والناس جميعا ، واحترامه وتوقيره ونصر دينه والذب عن سنته صلى الله عليه وسلم ،والصلاة عليه ، لقوله صلى الله عليه وسلم ( إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة : خلق آدم ، وفيه النفخة ، وفيه الصعقة ، فأكثروا علي من الصلاة فيه فإن صلاتكم معروضة علي ) فقال رجل : يا رسول الله ! كيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت ؟ قال : ( إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء ) رواه أبو داود وإليك هذه الحقوق بالتفصيل والإيجاز كالتالي الإيمان الصادق به صلى الله عليه وسلم وتصديقه فيما أتى به ، قال تعالى (فأمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلنا والله بما تعملون خبير ) ــ التغابن :8 ، ( فأمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وملائكته واتبعوه لعلكم تهتدون ) ــ الأعراف :158 ، ( يا أيها الذين أمنوا اتقوا الله وأمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته ويجعل لكم نورا تمشون به ويغفر لكم والله غفور رحيم ) ـ الحديد : 28 ، ( ومن لم يؤمن بالله ورسوله فإنا أعتدنا للكفرين سعير ا ) ــ الفتح : 13 ، وقال صلى الله عليه وسلم (أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ويؤمنوا بي وبما جئت به ) ـ رواه مسلم
والصلاة و السلام على سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين
والصلاة و السلام على سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين