المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كن رقما في حياتك ولا تكن صفرا......


الطبيب
22/11/2006, 02:55 مساء
كن رقما في حياتك ولا تكن صفرا...... [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

من الناس من يعيش

حياة مديدة ويمر بأحوال

سعيدة ولكن محصلة حياته

تكون صفراً . ومن الناس من يعيش

حياة قصيرة ويمر بأحوال عسيرة لكن

محصلة حياته تشكل رقماً كبيراً في عداد

الرجال . فالأول يعيش على هامش الحياة لا يهتم

إلا بنفسه ولا يكترث بمصالح الناس ولا يلقي بالاً للمصلحة

العامة فيموت دون أن يدري به أحد لأن موته لا يغير شيئا

في حياة الناس ولا ينقص الكون محسنا ًبفقده ولا يخسر مصلحاً

بموته فيخرج من الدنيا غير مأسوف عليه .والثاني يعيش الحياة بكل

معانيها ويقدم مصلحة الناس على مصلحته ويكثر من الإحسان إلى الناس

ويكون عضواً فاعلاً ونافعاً في المجتمع . فإن مات فإن السماء تهتز لفقده

والأرض تحزن لفراقه ومكان سجوده وصلاته يبكي عليه والناس تتفقد إحسانه

وتحن إليه كما حدث عند وفاة زين العابدين علي بن الحسين رضي الله عنهما وكان

في حياته يتهم بالبخل وفي الليلة التي مات فيها قام شخص من الفقراء ينتظر من

يأتيه بالطعام كل يوم فلم يأته ففتح الباب ليجد جاره فاتحاً بابه أيضاً فسأل

جاره عن سبب فتحه بابه في ذلك الوقت فأخبره بأنه ينتظر محسناً يأتيه

بالطعام كل يوم فأخبره بأنه هو أيضا ينتظر لنفس السبب ولكن المحسن

لم يحضر وفي اليوم التالي عرف الناس أن زين العابدين قد انتقل إلى

رحمة الله وعرفوا أنه هو المحسن الذي كان يأتيهم بالطعام وكان

لا يدري به أحد إلا الله . لذلك كان رقما كبيراً في تاريخ الإنسانية

وسجل الرجال . والكثير ممن هم أغنى منه عاشوا وماتوا قبله

وبعده ولم يدر أحد بحياتهم ولا بوفاتهم لأنهم كانوا أصفاراً

على يسار رقم الحياة . فلنحاول أن لا نكون صفراً ولنعلم

أن الرقم الذي يمثلنا يكبر كلما كبر تدرجة إحساننا إلى

الناس ونحتل مكاناً في الوجود مساحته تعادل مساحة

نفعنا لخلق الله وتعاوننا مع الآخرين في سبيل المصلحة

الوطنية والإنسانية وشعورنا بالمسؤولية الملقاة على

عاتقنا وكلما زاد هذا الشعور زادت معه قيمة الإنسان


فكن ( أخي الكريم ) رقما إيجابيا وإياك أن تكون

صفرا . ولكن هل تدرون من هوأسوء من الشخص

الصفر ؟ إنه الرقم السلبي الذي لا يسلم الناس من شره

وأذاه فذلك الذي يقال عند وفاته : الحمد لله . فلا تكن

كذلك وحاول أن تكون ممن يقال عند وفاتهم : لا حول ولا قوة إلا بالله

alhayssam
22/11/2006, 03:37 مساء
نصائح قيمة ومفيدة ولو أدرك الناس هذه الحقيقة
لتغيرت مشاعرهم وازدادوا ثقة بأنفسهم

جزاك الله خيرا أيها الطبيب

الأميرالصغير
22/11/2006, 04:35 مساء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نصائح رائعة وتستحق المتابعة

شكرا لك طبيبنا


الأميــــــــ الصغير ـــــــر

malek da
22/11/2006, 10:53 مساء
ما أجمل الإنسان عندما يكون عظيم

بكل ما تحمل هذه الكلمة من معاني

فأنا بنظري بأنه

لا يوجد بالكون من يرضى بأن يكون صفر

شكرا لك أخي الطبيب

موضوع جميل

ونصائح مهمة مفيدة

جزاك الله خيرا

Mr. ZU
22/11/2006, 11:27 مساء
موضوع رائع وأسلوب جميل
وكل ما ذكرته يستحق منّا التفكير العميق
فهل نرضى أن نكون صفراً؟!
ام رقماً موجباً...
بإذن الله سوف نكون رقماً موجباً وكبيراً أيضاً
وأتمنى للجميع أن يكونوا في حياتهم أرقاماً موجبة حتى يضمنوا الآخرة

إنه إختيارنا وبأيدينا و لسبب ما قد يكون البعض صفراّ ولكن المهم
والمهم جداً
أن لا يكون رقماً سالباً أبداً أبداً.......

مشكور اخي الطبيب

الباشق
13/02/2008, 03:15 صباحاً
ياعيني عليك ياطبيبنا

والله اشتقنا لمواضيعك القيمة

أرجو أن تكون رقماً إيجابياً بيننا

بل أنت الرقم الأصعب

ياطبيب القلوب

rory
13/02/2008, 03:44 صباحاً
مشكور أخي الكريم على كلمات حملت لنا الكثير
س
ل
ا
م
ي
.
.
.
سلامي