alhayssam
01/03/2007, 07:35 مساء
حلم زهرة
في بستان الأحلام وُجدت ... عانقت أحلامها فلا هم يُذكر ولا عشق يقهر
زهرة.. بقلبها عشق الشقاوة نمت بلا قيود ولا فرق بين الزيت والزعتر
عاشت عمر الطفولة وتمنت بداخلها أن تكبر
في ضفائرها ورد أحمر وعقد الياسمين طوّق رقبتها باللونين الأبيض والأصفر
كانت للناظرين مغرورة وفي قرارة نفسها مقهورة ..
لالا لست مغرورة فمن يعرفني يدرك كم انا للغير صبورة
كبرت في عيون الزمن ونضجت أحاسيسها ونمت
حلمها الإبداع وكشف الغموض وفي قلبها سر صغير يأبى الرحيل عن عالمها الطفولي
تمنت أن تبقى ولكن آن الأوان لترحل إلى عالم نما قبلها وكبر
أرادت أن تكشف خبايا العمر.. وتتذوق دموع القهر.. ولكن بدون أن تدري بأن الزمن لن يعود حتى يأذن القدر
وهكذا تخلت عن ضفائرها وغطتها بوشاح أبيض
وأبدلت عقد الياسمين بقيود من ذهب طوقت معصميها وأصابعها ببريق الفرح
..
مرت الأعوام وفي قلبها حنين وشوق للطفولة ولكن .. ثمن الحرية بات أكبر
نضجت أحاسيسها ونما في قلبها برعم الحب فكان العشق أكبر من أن يُقتل
نور أضاء قلبها الصغير ولوّن خدودها بلون الورد الأحمر
خلعت عباءتها السوداء ولبست ألوان السماء و بلون العشب الأخضر صبغت أيامها الصفراء
وهكذا عادت إلى حلم الطفولة حلم الياسمين والزيت والزعتر
أحاسيس ملأت كيانها وملكت قلبها الصغير ..أعاشقة أنا أم أن الحب تغير ..
بدت كأنها عصفور صغير يرفرف بجناحيه في قفصه الذهبي الكبير
وبدأ حلمها يكبر ويضيق سجنها أكثر وأكثر
أين الرحيل والزمن خلفي يسير..
لا أقوى على التحليق .. وقيودي باتت تضيق وتصغر
...
أتوق إلى الحرية إلى زمن خلا من العبودية
أشتاق إلى طفولتي إلى لعبي ورفاقي
أشتاق إلى الضحك والشقاوة وإلى حجارتي البيضاء السكرية
أشتاق إلى ألم يبكيني من جرح في جسدي وليس ألم يبكيني من جرح في قلبي
أتوق إلى البكاء في حضن أمي وليس البكاء في ليل عشقي وحنيني
أتوق للنوم على وسادتي الزهرية وبقربي لعبتي لا تفارقني
تسمعني بصمت وتكلمني بصمت وتحضنني وتمسح دموعي الشاكية بثوبها الصغير
أه ثم أه ثم أأأه كم أتوق إلى الحرية لا هم ولا غم ولا قيود بربرية
كم تمنيت في داخلي أن أكبر
والآن أقولها في داخلي وملىء فمي
ليتني لم أكبر
في بستان الأحلام وُجدت ... عانقت أحلامها فلا هم يُذكر ولا عشق يقهر
زهرة.. بقلبها عشق الشقاوة نمت بلا قيود ولا فرق بين الزيت والزعتر
عاشت عمر الطفولة وتمنت بداخلها أن تكبر
في ضفائرها ورد أحمر وعقد الياسمين طوّق رقبتها باللونين الأبيض والأصفر
كانت للناظرين مغرورة وفي قرارة نفسها مقهورة ..
لالا لست مغرورة فمن يعرفني يدرك كم انا للغير صبورة
كبرت في عيون الزمن ونضجت أحاسيسها ونمت
حلمها الإبداع وكشف الغموض وفي قلبها سر صغير يأبى الرحيل عن عالمها الطفولي
تمنت أن تبقى ولكن آن الأوان لترحل إلى عالم نما قبلها وكبر
أرادت أن تكشف خبايا العمر.. وتتذوق دموع القهر.. ولكن بدون أن تدري بأن الزمن لن يعود حتى يأذن القدر
وهكذا تخلت عن ضفائرها وغطتها بوشاح أبيض
وأبدلت عقد الياسمين بقيود من ذهب طوقت معصميها وأصابعها ببريق الفرح
..
مرت الأعوام وفي قلبها حنين وشوق للطفولة ولكن .. ثمن الحرية بات أكبر
نضجت أحاسيسها ونما في قلبها برعم الحب فكان العشق أكبر من أن يُقتل
نور أضاء قلبها الصغير ولوّن خدودها بلون الورد الأحمر
خلعت عباءتها السوداء ولبست ألوان السماء و بلون العشب الأخضر صبغت أيامها الصفراء
وهكذا عادت إلى حلم الطفولة حلم الياسمين والزيت والزعتر
أحاسيس ملأت كيانها وملكت قلبها الصغير ..أعاشقة أنا أم أن الحب تغير ..
بدت كأنها عصفور صغير يرفرف بجناحيه في قفصه الذهبي الكبير
وبدأ حلمها يكبر ويضيق سجنها أكثر وأكثر
أين الرحيل والزمن خلفي يسير..
لا أقوى على التحليق .. وقيودي باتت تضيق وتصغر
...
أتوق إلى الحرية إلى زمن خلا من العبودية
أشتاق إلى طفولتي إلى لعبي ورفاقي
أشتاق إلى الضحك والشقاوة وإلى حجارتي البيضاء السكرية
أشتاق إلى ألم يبكيني من جرح في جسدي وليس ألم يبكيني من جرح في قلبي
أتوق إلى البكاء في حضن أمي وليس البكاء في ليل عشقي وحنيني
أتوق للنوم على وسادتي الزهرية وبقربي لعبتي لا تفارقني
تسمعني بصمت وتكلمني بصمت وتحضنني وتمسح دموعي الشاكية بثوبها الصغير
أه ثم أه ثم أأأه كم أتوق إلى الحرية لا هم ولا غم ولا قيود بربرية
كم تمنيت في داخلي أن أكبر
والآن أقولها في داخلي وملىء فمي
ليتني لم أكبر