المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تساؤل


د. ندى
26/11/2011, 04:32 صباحاً
ربما من غير الائق أن أبدأ موضوعي بسؤال ... و لكن موضوعي هوعبارة عن سؤال
هناك مقولة مشهورة تقول ..... اللي ما بتتعب عليه الأيادي ما بتشفق عليه القلوب
كنت أسمع هذه العبارة كثيرا ... و لا أفهمها أو لا أقتنع بصحتها ...
و لكن ... يبدو أنها صحيحة في كثير من الأوقات و للأسف الشديد
فإذا انطلقنا من أنفسنا نحن معشر النساء ... لوجدنا أنه في أكثر الحالات المرأة العاملة هي أحرص على المال - إن كان مالها أو مال زوجها - من ربة المنزل التي لا تعرف معنى المرارة في تحصيل القرش و التعب المضني حتى تحصل عليه
و الحبل على الجرار من الأمثلة الكثيرة مما حولنا و التي يصعب سردها كلها
و مع ذلك تبقى الأمور نسبية و متفاوتة
أرجو أن أسمع رأيكم

صاحب القلم
26/11/2011, 12:17 مساء
السلام عليكم دكتورة

بداية المثال صحيح وواقعي رغم توفر خاصية النسبية فيه

بمعنى أن الأمر يتعلق بالتقدير

( من يقدر ويثمن ما يُقدم ومن لا يكترث )

وهذا المثال أكثر ما ينطبق على الأب والأم

الهدر والتبذير من قبل الأبناء يؤلم الأب والأم

لأنهم شقوا وتعبوا كثيراً لتأمين الحياة الكريمة للأبناء

ثم لا يجد أغلب الأبناء حرجاً من هدمهم لما يحاول

الأب والأم........ بناؤه

عندما تشعر أن هناك من يسرق جهدك دون اكتراث

أو اهتمام تتألم وما يزيد من ألمك هو عدم شعور الآخر

بما أنت عليه من هم وبما بذلته من جهد لتحقيقه

طرح مميز من الهيثمية الأولى في جبلة

rami55
27/11/2011, 03:03 صباحاً
التساؤل واقعي و يلامس الحياة الأسرية التي نعيشها و دور المرأة فيه على نقيضين

الأول أن المرأة غير العاملة بعيدة عن الحرص المادي للدخل الأسري خاصة إن كان

وفيرا تبرره وسائلها الفكرية و النفسية المحدودة فقد تعمد للتبذير للظهور الإجتماعي

المتعدد سواء بالإستقبالات التي تعطيها لقب صاحبة الكرم الحاتمي الذي يخولها أن

تقرر و تتكلم لجميع روادها دون أن ينبس أحد

منهم ببنت شفة حتى و إن كانت آراء واهية

أو سواء تفكيرها بإخواء جيوب زوجها كي يظل يعمل لخدمتها و عدم تفكيره بأخرى

لكن هذا التصرف قد يدفع بها إلى سوء العاقبة عندما تذخر العائلة بطلبات أبناءها

دون أن يكون للزوج حيلة في تأمين أي منهم و هنا سيحملها المسؤولية و يقع المحظور

و بالعودة للمرأة الموظفة فنرى أنها الأحرص على حياة تقشفية لأمرين

الأول أنها تشعر بحجم الجهد و التعب الذي تبذله لتحصل على هذا الراتب حتى و إن كان

ضئيلا و تحرص على عدم التصرف به و على الدخل الذي يوفره زوجها و أحيانا

يكون لديها تعسفا في المصاريف و تضييق الخناق على بعض اللوازم المنزلية

رغم أن المرأة تجد نفسها في الشراء من المتاجر و تحقق رغباتها النفسية بذلك

و أيضا لهذا الأمر التعسفي له محاذير جمة قد تؤدي إلى نشوب خلاف زوجي

حول تأطير عملية الإنفاق و قلة المواد في المنزل رغم توفر الماديات

الأمر يحتاج لحكمة في السلوك المادي و التعاطي معه و التفاهم بين الزوجين

هو المناخ الحقيقي لبرمجة الأمور المادية بالتزامن مع بعض التوفيرات لغدر الزمان

موضوع هام جدا و له مؤشرات إجتماعية نعيش في أوساطها و ربما نعاني منها

الشكر الجزيل دكتورة ندى على هذا التساؤل الرائع و المنطقي و لك كل احترام

د. ندى
27/11/2011, 03:41 صباحاً
أخي العزيز صاحب القلم ..... أشكرك من قلبي على هذا الإطراء
صدقت في ضربك لمثل الأبناء و تعاملهم مع ما يقدمه الآباء و ما يتكبدونه من مشقة لتأمين حاجات و متطلبات أبنائهم
و لكن الملفت للنظر أن حس الرضى و القبول انتفى عند أبناء هذا الجيل , فمهما قدم الآباء لا يرضيهم و لا حتى يشعرهم بالامتنان و لو قليلا , فعند أول كلمة رفض ينسف كل شيء
شكرا لطرحك لهذا المثال الواقعي و الأليم

د. ندى
27/11/2011, 03:59 صباحاً
صاحب الفكر النير الأخ العزيز رامي ... إنها آفة اجتماعية أليمة ابتليت بها بعض نساء مجتمعنا بلا شك
فالمرأة غير العاملة من أجل مجاراة من حولها أو تحقيق رغباتها و طلباتها لم تعد تفكر بهذا المال الذي تصرفه و لا بطريقة جنيه و لا بالتعب المبذول عليه
و الأمر يتعدى مال زوجها , فالبعض حتى الهدايا المقدمة لهن ليست لها قيمة و لا تعتني بها لأنها جاءتها بلا عناء و لم تدفع ثمنها , فما أكثر ما تسمع عبارة أننا لم ندفع ثمنها فلم نبال
و حتى المرأة العاملة من زيادة حرصها إما أن تقنن في الصرف أو تراكم هذا المال مصوغات بيديها
و بين هذا و ذاك المصيبة تقع على العائلة و الزوج بالذات الذي يقع عليه الدور الأكبر في حل هذه المعضلة التي ابتلينا بها
طبعا من دون تعميم , و لكنه واقع أراه كثيرا من حولي

د. ندى
27/11/2011, 04:07 صباحاً
و المأساة أن هذه الأوضاع ليست حكرا على الميسورين و إنما تتعداهم إلى أصحاب الأوضاع الصعبة
فالزوجة تريد تأمين طلباتها بشتى الوسائل و دون أن تفكر بالظروف أو الأوضاع المحيطة بها
و حتى عندما ترزق من أصحاب القلوب الرحيمة لا تعرف كيف تصون هذا المال , و إذا ما حاولت نقاشها يكون الجواب ... بيبعت الله

rami55
27/11/2011, 04:20 صباحاً
التساؤل الثاني أيضا هام وواقعي فللاتي أزواجهن يعانين من ماديات صعبة

لا يتوانون من طلباتهم و كثرة نقهم و هذا يفاقم الموضوع لدرجة الوصول

إلى الهاوية فإن كان ذو نفس دنيئة و سلوك مشكوك بأمره فسيضطر للإستديان

من الغير أو الوصول إلى الجمعيات الخيرية التي تعج بأمثالهن إنما الإمتناع

عن إعطائهن يفتح بابا للإفساد الإجتماعي و السلوك الأخلاقي و مشاكل

فوق مشاكل المجتمع التي يزخر بها و من الممكن أن تتعدى الأمور لتصبح

أخطاءا أخلاقية و تجاوز لتعاليم ديننا و سنة نبينا و تقاليد مجتمعنا

و إن كان ذو نفس عفيفة ظاهريا و يعمل بإحدى المؤسسات أو المتاجر

أو الشركات فإنه سيمد يده إلى فعل النهب و السرقة و من الممكن أن

تكون نهايته وخيمة جراء ما سير نفسه لإرضاء نفس لئيمة

و إن كان ذو سريرة نقية فإن معالجته تكون بالقسوة و أحيانا الضرب

و هذا يؤدي إلى الشقاق و بدوره إلى الفراق و تصبح تلك الزوجة

مطلقة مشرعة لها الأبواب ستلج حتما من أحد منها لترضي أهواءها

و يبتلي المجتمع ببلاء لا حدود له و الجمعيات الخيرية بأشكال و أنواع

ترى أن من حقها العيش برفاهية و لو من أموال اليتامى و المطلقات العفيفات

و من ضاقت به الدنيا و شظفها

موضوع هام و رائع و طرحه بهذه الواقعية البعيدة عن التعقيد يعطيه

بعدا إجتماعيا كبيرا و آراء مختلفة في العلاج و الحلول

دكتورة ندى دمت بكل خير

د. ندى
27/11/2011, 04:35 صباحاً
صدقت أخي الكريم رامي ..... فصاحبات الأوضاع الصعبة من أجل أن تظهر كقريناتها تحاول أن تسلك كل السبل لتحقيق ذلك بغض النظر عن الثمن الباهظ الذي ستدفعه إن كانت هي أو زوجها أو أسرتها ككل
و حتى إن رزقت من باب الله الواسع لا تحاول صون رزقها ليكفيها حاجة السؤال , و إنما تعتمده باب مفتوح على مصراعيه من أصحاب الأيادي البيضاء
و السبب برأيي ليس قصر ذات اليد في تأمين الرغبات و إنما هو قصر إيمان بلا شك بما كتبه الله لنا جميعا من رزق في هذه الحياة
بارك الله بك أخي الكريم على هذه الإيضاحات لمثل تلك الآفات التي يعج بها مجتمعنا و الجمعيات الخيرية بلا شك ... حماك الباري و رعاك

د. ندى
28/11/2011, 04:07 صباحاً
هناك تساؤل آخر أحب أن أسمع رأيكم فيه , وهو هذه المرة يخص الرجل
لماذا انتفت النخوة و الرجولة من بعض رجال هذه الأيام !!!؟؟
لماذا لا نجده في المواضع و المواقف التي يجب أن يكون فيها , و بالمقابل يصدر زوجته بدلا عنه و هو يقف بعيدا متفرجا
و الحجة الواهية أنه يخجل من الطلب أو السؤال , فتكون الزوجة بالصدارة غير آبه مع من تتكلم و بأي طريقة
لماذا أصبحت صفة الخجل مرافقة لبعض الأزواج و انتفت عن صاحباتها الزوجات اللاتي تصدرن لمواقع ليست لهن
لماذا بات على الزوجة تأمين مستلزمات المنزل و على مرأى و مسمع من الزوج و بأية و سيلة حتى الطلب من الغير بحجة أنه لا يجد عمل أو لا يستطيع العمل حسب رأيه
ربما هذا الوضع محزن كثيرا و مخزي ... و لكن للأسف بتنا نراه كثيرا

rami55
28/11/2011, 11:09 مساء
التساؤل يحمل الكثير من الأوجه و لكل وجه منه سبب خاص لسلوك الرجل غير اللائق

من أحد الأسباب سوء التربية التي تلقاها و التي لنا عليها ملاحظات جمة أدت إلى نشوء

جيل ميال للخنوثة أكثر من الرجولة و لا أعمم في هذه الأمور كي لا نقع في باب الظلم

إنما السواد الأعظم من هذا الجيل نبع سلوكه


من تربية الميوعة و الدلال الزائد هذا السلوك

في التربية أخذ منحى الأنثى التي خلقها الله سبحانه حياءها من الإيمان و لذلك نرى

أن شباب اليوم يختبئون وراء عباءة الأنثى التي طرأ على شخصيتها تطورا كبيرا مكنها

من أخذ دور الرجل الذي ذابت شخصيته الواهنة في شخصية من تطور جيليا و ثقافيا

و أسباب نشوء تلك الشخصية هو إبعاد الأهل ولدهما عن حضور ملتقياتهم و نقاشاتهم

مع الأقرباء و الأصدقاء و انزواءهم في غرفهم الفارهة و ألعابهم الجاهزة دون تعبهم

في إبداعها كما كان جيلنا الذي سبق متناسين الأهل كيف تربوا و ترعرعوا و أبدعوا

متوهمين أنهم لن يتعبوا أبناءهم كما نشأوا هم منتجين جيلا خانعا

و أيضا النزاع العائلي بين الأبوين الذي يصل



لمسامع الطفل هو من الأسباب الموجبة لنشأة

سلبية نتيجته عدم الثقة بالنفس عند أية مواجهة


حتى و لو كانت مجرد شراء سلعة بسيطة

أكتفي بذلك و لي عودة لتكملة الموضوع الحيوي


و الهام لأنه هناك نقاطا هامة يجب إضائتها

الشكر الجزيل لك دكتورة على فكرك النقي


و عقلك الراجح في معالجة الأمور بعقلانية و موضوعية

د. ندى
29/11/2011, 04:02 صباحاً
الشكر الجزيل موصول لك باستمرار أخي المميز رامي على تعقيبك و إضاءة جوانب أخرى من المشكلة
أنا أوافقك الرأي تماما على ما أضفت من أسباب للمشكلة , فالسبب الرئيسي بلا شك و الأساسي يعود و ينبع من البيت و كيف نشأ المرء و ما له انعكاسات عميقة على حياته مستقبلا
و لكني أجد بالإضافة لذلك سبب آخر ألا و هو قناعته أن المرأة عندما تطلب لا ترد أو هناك صعوبة بردها على عكسه هو , لذلك يصدر زوجته لهذه المهام
أو حتى زيادة قوة في المرأة و فرض رأيها على مبدأ إن لم تذهب أنت أنا أذهب , و عندما يجد التجاوب يستسهل الأمر , لينتهي الأمر بتبادل الأدوار بينهما وعى ذلك أم لم يع
و في النهاية نحن أمام مشكلة بدأت تتفاقم بلا شك

صاحب القلم
02/12/2011, 12:04 صباحاً
هناك تساؤل آخر أحب أن أسمع رأيكم فيه , وهو هذه المرة يخص الرجل
لماذا انتفت النخوة و الرجولة من بعض رجال هذه الأيام !!!؟؟
لماذا لا نجده في المواضع و المواقف التي يجب أن يكون فيها , و بالمقابل يصدر زوجته بدلا عنه و هو يقف بعيدا متفرجا
و الحجة الواهية أنه يخجل من الطلب أو السؤال , فتكون الزوجة بالصدارة غير آبه مع من تتكلم و بأي طريقة
لماذا أصبحت صفة الخجل مرافقة لبعض الأزواج و انتفت عن صاحباتها الزوجات اللاتي تصدرن لمواقع ليست لهن
لماذا بات على الزوجة تأمين مستلزمات المنزل و على مرأى و مسمع من الزوج و بأية و سيلة حتى الطلب من الغير بحجة أنه لا يجد عمل أو لا يستطيع العمل حسب رأيه
ربما هذا الوضع محزن كثيرا و مخزي ... و لكن للأسف بتنا نراه كثيرا




بداية انعدام النخوة عند بعض الرجال لا ترتبط بهذه الأيام أو بأيام سابقة

بل هي مشكلة أخلاقية مُتجردة من كل زمان ومكان ومردها ضعف المناعة

الأخلاقية عند أمثال هؤلاء , وعلى فكرة قد تبدو انعدام النخوة سلبية واحدة

نعم هي كذلك ولكنها بمثابة عنوان لانهيار الكثير من القيم الأخلاقية الأخرى

والتاريخ أثبت أن المرأة العظيمة تبدو أكثر تميزاً وتبدو صورتها أكثر وضوحاً

و إشراقاً عندما تكون زوجة صابرة على زوج لا يطاق عندما تكون أم حليمة

لأولاد متمردين عندما تكون أخت عطوفة لأخ فظ غليظ القلب

إن الرجل الذي يُجبر المرأة على تأدية ما كُلف بها شرعاً وقانوناً وعُرفاً

هو نفسه من يُحدث الآخرين عن الرجل الذي أصبح له بعض أحكام.......... المرأة

ولي عودة أخرى إن شاء الله

د. ندى
02/12/2011, 04:26 صباحاً
شكرا على تعقيبك أخي صاحب القلم ... فتعقيباتك و الأخ رامي أغنت الموضوع أكثر و أكثر
ولكن هل علينا أن نطرح السؤال بطريقة أخرى
لماذا بات هناك تنافس و تباري بين الرجل و المرأة ليرتدي كل ثوب الآخر و يأخذ كل مكانة الآخر
هل باتت المرأة من القوة بمكان لتستغني عن الرجل رغم وجوده جنبها و حاجتهما لبعضهما البعض
أم هل بات الرجل يستسهل الاستكانة و الخنوع لزوجته بشكل لافت للقاصي و الداني دون أن يستفز
هل وصل بنا الانحطاط و التردي لهذا المستوى ..... أم أنها بداية النهاية
...
...
...
رغم أنها مجرد كلمات عند البعض و لكنها ..... عسى أن تحرك شيء من الأخلاق النائمة عند من ابتلي بهذا البلاء
غفرانك ربنا و إليك المصير

د. ندى
02/12/2011, 04:31 صباحاً
و هل مسؤولية الحل تقع على من هم على تماس مع أصحاب المشاكل تلك ... رغم أنهم لا يشعرون أنهم واقعون في مشكلة
أم هل أصواتنا بالمناداة بأن يأخذ كل دوره ستفي بالغرض
أم أنها تقع على السادة الأفاضل المشايخ في التوعية و خاصة في خطب الجمعة و أثرها في نفس المصلين

د. ندى
02/12/2011, 04:34 صباحاً
أم سينطبق قول فيروز هنا أيضا
لا تندهوا ما في حدا

صاحب القلم
02/12/2011, 05:59 مساء
نعم للمرأة أن تتظاهر بالقوة وهذا حقها لكن هذه القوة تقف حدودها الحقيقة عند تلويحها بإمكانية

الاستغناء عن الرجل وكذلك الرجل له أن يدعي تلك القوة وهذا حقه لكن ذلك الإدعاء يتعثر عند

حديثه عن قدرته على العيش بدون امراة , فالعلاقة بين الرجل والمرأة هي علاقة تكاملية

بمعنى إن الرجل يقدم للمرأة ما ينقصها من حاجتها للشعور بالأمان الذي من واجب الرجل تأمينه

وحاجتها للإنفاق عليها و وحاجتها لمن يحصنها من الانحراف و تأمين كل متتطلباتها المُحقة

وللمرأة أن تقدم الرجل ما يحتاج إليه من عاطفة ورعاية وحنان و حاجات أخرى لن يجدها

في أصدق صورها إلا في أحضانها .

والمشكلة تبدأ عندما يتخلى كل طرف عن واجباته ويحاول زيفاً وزوراً القيام بواجبات الآخر

وما يشجع على ذلك هو غياب الآخر بمعنى عندما تصطدم رغبة المرأة بلعب دور الآخر بتفاني الآخر

بواجبه ستنكفىء على نفسها وستراجع حساباتها وتعود إلى المكان الطبيعي لها في البيت والمجتمع

وما يسري عليها في ذلك يسري على الرجل

وللحديث بقية إن شاء الله

alhayssam
02/12/2011, 06:37 مساء
تحية صادقة للدكتورة ندى صاحبة الموضوع وألأخ العزيز رامي والأخ صاحب القلم على ما ينشرونه من ردود لتساؤلات محقة في سبيل إظهار مواطن الخلل في المجتمعات وخاصة بين الرجل والمرأة
وهذا الموضوع سيوثق ليكون في متناول الجميع على صفحات النت

وأنا سأتابع بكل الشوق ما يدور في هذا الموضوع ( تساؤل ) من ردود وتوضيحات أعتقد أنها ستكون مفتاح ومرجع لحلول ذات أهمية لمن يبحث عن الحقيقة والحق

صاحب القلم
02/12/2011, 09:21 مساء
و هل مسؤولية الحل تقع على من هم على تماس مع أصحاب المشاكل تلك ... رغم أنهم لا يشعرون أنهم واقعون في مشكلة
أم هل أصواتنا بالمناداة بأن يأخذ كل دوره ستفي بالغرض
أم أنها تقع على السادة الأفاضل المشايخ في التوعية و خاصة في خطب الجمعة و أثرها في نفس المصلين




لعلك تقصدين الإصلاح الاجتماعي لهذه المشكلة

عبر بوابة الإعلام أو المنابر أو المؤسسات الاجتماعية ذات الشأن

يمكن لها أن تساهم في الحل لكن هذه المساهمة ستكون محدودة التأثير

هي ستشبه مسكنات الألم لأن هذه المشكلة هي مشكلة متجذرة وعميقة في ثقافة مجتمعاتنا

نحن نعلم أن قلع الشجرة من جذورها أصعب بكثير من تقليم بعض الأغصان

أعتقد أن ما نحتاجه هنا هو الهدم من أجل البناء من جديد

ولي عودة أخرى إن شاء الله

د. ندى
03/12/2011, 03:57 صباحاً
الشكر الجزيل لك أيها المدير العام على هذا التفاعل مع الموضوع الذي هو من الصعوبة بمكان إيجاد حل سريع و سهل التطبيق له
أما بردي على الأخ صاحب القلم ..... أوافقك الرأي أنه في بعض الحالات يكون البتر هو العلاج الناجع الوحيد
ولكن كيف سيكون التأثير على الجيل الذي نشأ و أبويه بهذه الصفات , كيف ستغير له ما شب عليه و ربما يظنه الصحيح و القويم
هل سنسلخ هذا الطفل من أسرته , أم هل سنجري له عملية غسيل دماغ
و حتى و لو كانت ناجعة ستبقى هناك آثار بيئته و رواسبها راسخة في عقله الباطن
و حتى يكبر هذا الجيل هل نترك المشكلة لتتفاقم أم نعمل على إعادة الزوج لمكانه ووضعه الطبيعي و كذلك الزوجة نشعرها أن وظيفتها و مهامها الموكلة لها ليست من السهل بمكان لتحاول التعدي على مهام زوجها
و لكني لست متفائلة كثيرا فهناك أناس يقتنعون كثيرا أثناء محاورتهم و لكن ... عندما يأتون للتطبيق يجدونه من أصعب الأمور
و لكن لتكن المحاولة هي بداية بارقة الأمل في هذه المآسي المستعصية

صاحب القلم
03/12/2011, 02:33 مساء
أوافقك الرأي أنه في بعض الحالات يكون البتر هو العلاج الناجع






لا دكتورة ندى ليس هذا بالضبط ما عنيته, ما قصدته ضرورة البناء من جديد

و تلك مهمة تقع على عاتق الجيل الذي هو على أبواب قرع أبواب الأسرة

عليه أن يُنشىء جيلاً يعي مسؤولياته وواجباته اتجاه نفسه ولقاء الآخرين

جيل يدرك جيداً ما له وما عليه وفقاً للشرع والقانون والعرف الاجتماعي

بانتظار مزيد من تساؤلات الهيثمية الأولى .......الحكيمة ندى

أيات
03/12/2011, 04:09 مساء
لماذا بات هناك تنافس و تباري بين الرجل و المرأة ليرتدي كل ثوب الآخر و يأخذ كل مكانة الآخر
هل باتت المرأة من القوة بمكان لتستغني عن الرجل رغم وجوده جنبها و حاجتهما لبعضهما البعض
أم هل بات الرجل يستسهل الاستكانة و الخنوع لزوجته بشكل لافت للقاصي و الداني دون أن يستفز
هل وصل بنا الانحطاط و التردي لهذا المستوى ..... أم أنها بداية النهاية


نعم أصبحت المرأة تصارع للوصول الى أعلى المستويات التي سمح لها الرجل ببلوغها

فهي تمتلك من القدرات الفكرية و الذكاء ما يخول لها اغتنام الفرص و التفوق في الكثير

من المجالات و هذا ليس عيبا اذا احترمت انها امراة و ان هناك اشياء لا بد ان تستعين

فيها بالرجل و ان تتنازل له ان لزم الامر عن الكثير من المسؤوليات فهما بالاخير قطبان
يكمل احدهما الأخر .

و لكن ما يحصل في مجتمعاتنا عكس هذا تماما حيث ان المراة تقلدت مهام الرجل و نسيت

مهامها اخذت مكانه في كل مجال ’ تنافست معه و ربحت الجولة و برضاه في اغلب الاحيان

و قد يكون هو من أجبرها على ذلك بطبيعة شخصيته السلبية

و هنا تكون الكارثة لأن المرأة مهما تبلغ من مراتب تبقى في داخلها

امرأة و تكره الرجل الضعيف ( لا توجد امرأة قوية بل يوجد رجل ضعيف ).


دكتورتنا الغالية اعدتنا الى ايام جميلة نشتاقها كثيرا

موضوعك رائع و شيق

لك مني أجمل و أصدق مشاعر الحب و الأخوة


و لي عودة ....

أيات
04/12/2011, 02:37 صباحاً
وما يشجع على ذلك هو غياب الآخر بمعنى عندما تصطدم رغبة المرأة بلعب دور الآخر بتفاني الآخر





اكثر ما شدني في هذا النقاش هذه الجملة التي اختصرت المشكلة باكملها

اخي صاحب القلم تروقني جدا مواضيعك و ردودك التي تتجاوز كل مقاييس الروعة

لك مني مع الشكر امنياتي بان تكونوا دائما بألف خير

د. ندى
04/12/2011, 04:08 صباحاً
أخي صاحب القلم ... رأيك أكيد هو عين الصواب أن تكون التوعية منصبة على هذه الفئة التي تطرق باب تنشئة أسرة جديدة , لما سيكون له الأثر الجم على جيل قادم بأكمله
و لكن ألا توافقني الرأي أنه من الخطأ الفادح أن نغفل عمن هم موجودون الآن من أصحاب هذه الشائكة المستعصية , و أن يكون الحل بشتى الوسائل الممكنة لكي لا ندع هذه المشكلة تتفاقم أكثر فأكثر
لهذا طرحت أنه من الممكن أن تكون التوعية عبر منابر الخطباء يوم الجمعة لما لها من تأثير عميق في النفوس
أنتظر العودة و ما تحمله من أفكار ... بورك فيك

د. ندى
04/12/2011, 04:22 صباحاً
أهلا بالغالية آيات ... غيابك طال و الله
نحن جميعا متفقون على أنه عندما تمتلك المرأة القدرات العقلية و الذهنية المتميزة التي تخولها أن تعتل مكانة ما ... لا تكون في منافسة مع الرجل , و أنما المنافسة تدخل في نطاق القدرات من الجنسين على حد سواء
و لكن المأساة عندما يدفع الرجل بزوجته إلى أماكن عليه هو أن يتواجد فيها و ذلك لأسباب عديدة من ضعف الشخصية , أو تكون هي راغبة و عن قناعة في أخذ هذا الدور لقوة فيها أو لزيادة السيطرة , هنا تكمن المشكلة
فالرجل السلبي إن لم ينعم بامرأة تعينه و تقوي فيه العزيمة , ستكون النتيجة بلا شك مأساة و خاصة إذا كان حب السيطرة متوفر عند زوجته
طرحك أضاء جانب آخر للمشكلة ... جزاك الله كل خير

صاحب القلم
05/12/2011, 12:32 صباحاً
و ان تتنازل له ان لزم الامر عن الكثير من المسؤوليات فهما بالاخير قطبان
يكمل احدهما الأخر .






السلام عليكم أخت آيات

أشكرك على دعم حوارنا هذا بالأفكار المتجددة و الهامة

لفت انتباهي حديثك هنا عن نقطة في بالغة الأهمية

ما هي المسئوليات التي للمرأة إن شاءت أن تتنازل عنها لصالح الرجل ؟

أعتقد أن مثالاُ أو مثالين عنها سيفيان بالغرض وبتوضيح الفكرة

في العودة لتساؤلات الدكتورة ندى

كنت قد أجبت على آخى تساؤلاتك وذكرت

أن كل المنابر التوجيهية من مساجد أو مدارس أو ندوات أو غيرها

من الوسائل إلاعلامية سيكون لها تأثير محدود سرعان ما ينتهي مفعوله

و أقصى ما يمكنها تحقيقه هو تخفيف وطأة

تلك الآفات الاجتماعية والأخلاقية المتغللة في جسد

مجتمعاتنا الشرقية والمسلمة

و أما الحل الجذري فلا يكون إلا بغرس أشجار جديدة

ولي عودة أخرى إن شاء الله

rami55
05/12/2011, 03:50 صباحاً
تساءلت الدكتورة ندى عن أثر الخطاب الديني في المجتمع ككل و رأت أنه من الممكن

أن يكون له الدور الأساس في التوجيه المعنوي و الشرعي لتصويب ما انحدر منه

بسلوكيات المرأة و الرجل كل بالقيام بدور الآخر و ظهور المجتمع و كأنه تبادل

للأدوار و لكنني أرى أن الخطاب الديني لدينا متخلف في إعطاء السبل الكفيلة

للعودة إلى علاقات متوازنة بين الزوجين لأن التوجيه الشرعي له مقومات و أسس

يفتقدها معتلي المنابر و معاناتهم هم أنفسهم من هذا التبادل المخزي فمثلا

أحدهم لا يزور أمه إلا في الشهر مرة واحدة فكيف سيدعو إلى صلة الرحم

و الآخر يتعامل مع زوجته بوجهين أحدهما مسالم و الآخر يضمر لها الشرور

و كأنهم في ساحة حرب ضروس و ينتظر اللحظة المناسبة للتخلص منها

و آخر يعتلي المنبر و يتكلم عن النجوم و أثر الشمس على الأرض بعد سنوات

مسقطا من حساباته أن المنبر هو أداة دعوية و تقويمية و مفسرة لآيات

يجهل الكثير عنها و ترتب أوراقهم الإجتماعية و الأسرية و تنظمها

لم يبقى لدينا إلا منابر الصداقات و القرابات و ما يترافق معهم من حضور

و لدينا أيضا هذا المنبر الذي نحن بصدده عل و عسى يمر زائر أو عضو

يأخذ منه ما يستفيد و يحقق معه ما ينير و لنا فيه أجر و ثواب من رب العالمين

أشكرك دكتورة على طروحاتك الرائعة التي تلامس حنايا العقل و نبضات القلب

د. ندى
05/12/2011, 04:07 صباحاً
أخي الكريم رامي ... يبدو أننا فعلا وصلنا لمرحلة اليأس من محاولة تغيير آفة ألمت بنا
فأنتم معشر الرجال أعلم بما لها المنابر من أثر في النفوس و العقول على حد سواء
و لكن يبدو جليا أن معظم من هو مخول أن يكون له تأثير جلي في أي مشكلة , لا يملك الصدى المطلوب عند المتلقي لعدم مصداقية كلامه مع تصرفاته , و هي من أعظم الآفات التي ابتلينا بها
فأنا مثلا لو كنت مدخنة شرهة و أعاني من سعال شديد و بيدي سيجارتي و أطلب من مريضي الامتناع عن التدخين , فكيف سيتجاوب معي و يلتزم بتعليماتي
و قس على ذلك كثيرا
فرجا من عندك يا الله
و لكن من يكن له صديق و أخ مثلك غيور على مصلحة الغير , يجد أنه هنالك بارقة أمل و لو ضئيلة بعد ... احتراماتي

أيات
05/12/2011, 05:14 مساء
لفت انتباهي حديثك هنا عن نقطة في بالغة الأهمية

ما هي المسئوليات التي للمرأة إن شاءت أن تتنازل عنها لصالح الرجل ؟

أعتقد أن مثالاُ أو مثالين عنها سيفيان بالغرض وبتوضيح الفكرة





أخي صاحب القلم

قصدت هنا طبعا المرأة العاملة التي يكون لها مشاغل كثيره خارج البيت فبامكانها التنازل

و اشراك زوجها في مهامها و طلب مساعدته بطرق ذكية لا تشعره بها أنها صاحبة

الشأن و الآمرة و هذا طبعا بانتقاء الأعمال التي يمكنه تقبل فكرة أدائها دون نشوء أي خلاف .


اتمنى ان تكون الفكرة واضحة هنا

و يسعدني تواصلي معكم

د. ندى
06/12/2011, 03:47 صباحاً
ربما إذا نظرنا إلى ما حولنا من مشاكل و آفات فإن تساؤلاتنا لن تنتهي
و لكن تساؤلي اليوم ..... لماذا أصبحنا شيئا فشيئا نفقد صفة الإخلاص في العمل و إتقانه و التفاني بإنجازه , و خاصة إذا غاب الرقيب الخارجي , و لم يبق سوى الرقيب الداخلي
هل بات مبدأ غاب القط إلعب يا فار يدب إلى أعمالنا و أشغالنا و حتى إلى تصرفانتا مع الغير
لماذا لا أتم عملي إلى نهايته و كما ينبغي إلا إذا كان مديري المباشر مستنفر و عيونه متيقظة دوما
هل بات حديث رسولنا الكريم عليه الصلاة و السلام ( إذا عمل أحدكم عملا فليتقنه ) أبعد ما يكون عنا
الله أعلم ..... و لكن على ما يبدو هو كذلك

صاحب القلم
06/12/2011, 05:13 مساء
بعد موافقة الحكيمة ندى



أقترح تغيير عنوان الموضوع ليصبح



تساؤلات هيثمية


لنناقش فيه ما نشاء ونرغب من قضايا تُعنى بحياة الناس وهمومهم

صاحب القلم
06/12/2011, 05:30 مساء
ربما إذا نظرنا إلى ما حولنا من مشاكل و آفات فإن تساؤلاتنا لن تنتهي
و لكن تساؤلي اليوم ..... لماذا أصبحنا شيئا فشيئا نفقد صفة الإخلاص في العمل و إتقانه و التفاني بإنجازه , و خاصة إذا غاب الرقيب الخارجي , و لم يبق سوى الرقيب الداخلي
هل بات مبدأ غاب القط إلعب يا فار يدب إلى أعمالنا و أشغالنا و حتى إلى تصرفانتا مع الغير
لماذا لا أتم عملي إلى نهايته و كما ينبغي إلا إذا كان مديري المباشر مستنفر و عيونه متيقظة دوما
هل بات حديث رسولنا الكريم عليه الصلاة و السلام ( إذا عمل أحدكم عملا فليتقنه ) أبعد ما يكون عنا
الله أعلم ..... و لكن على ما يبدو هو كذلك








السلام عليكم دكتورة


رغم أني أفضل المواضيع الإشكالية لأنها أكثر فائدة والحوار فيها أكثر متعة


لكني وجدت هنا ما يستحق أن نكتب في سبيله وقبل نزيف القلم

أتوجه لك بالسؤال التالي :


من المقصود بالضبط في حديثك عن الرقيب الداخلي والرقيب الخارجي


وكيف لنا فهم طبيعة الغياب في الحديث عن الرقابة ؟؟

ولك جزيل الشكر والتقدير

د. ندى
07/12/2011, 03:00 صباحاً
شكرا جزيلا للأخ صاحب القلم على تفاعله المستمر و ردوده البناءة
برأيي هي ليست تساؤلات هيثيمية ... و لكنها تساؤلات اجتماعية
و لكم كل الاختيار بتغيير العنوان ... صحيح أن العنوان هو المدخل للموضوع , و لكن يبقى المضمون هو الأهم
أما ما عنيته بالرقيب الداخلي فهو الضمير الحي و المتيقظ فينا و الذي يدفعنا مع الإيمان على إتمام عملنا على أكمل وجه و بما يرضي الله
أما الرقيب الخارجي فهو من هو أعلى مكانة و رتبة منا أو مسؤول عنا إن كان الأمر في العمل أم حياتيا و اجتماعيا
فإذا انطلقت من نفسي أنا و لم أقم بعملي على وجهه الصحيح إلا بوجود رئيسي المباشر , و حينما يغب يصبح عملي تحصيل حاصل أو مجرد تمشاية حال مع المرضى , ودون مراعاة لحقوقهم و حقوق العمل علي من صون مصلحته المؤتمنة عليها
و حتى إن كان في المنزل مع أبسط مثال إن طلب مني إحضار كوب ماء , فبوجود من هو أكبر مني أحضر كوب نظيف و أملؤه بالماء , و في غيابه استقرب أي كوب و لو فيه نصفه و أملؤه بالماء و ينتهي الأمر
أرجو أن تكون وضحت فكرتي عن الرقيب الداخلي و الخارجي , و هو أمر شائك جدا في حياتنا اليومية

صاحب القلم
09/12/2011, 01:24 صباحاً
السلام عليكم

أعتقد أن مفهوم الإتقان مفهوم واسع وشامل ويتعدى العلاقة مع الرقابة

الخوف والقلق من التبعات المترتبة جراء ممارسة الرقابة الخارجية ( القوية القادرة حُكماً )

هو الباعث الوحيد إلى الإتقان القسري

بمعنى يحدث أن يغيب الإتقان حتى لو كان الرقيب الخارجي حاضراً وغير غائب

و الرقيب الداخلي قد يُصاب بالزكام حتى عند الأصحاء

وهذا ما يفسر تفاوت مستويات الإتقان عند نفس الشخص

فهو قد يتقن عمله في جوانب من حياته ويُهمل تلك المسألة في جوانب أخرى

ثم إن عدم الإتقان قد لا يكون مرده ( الرقيب الداخلي أو الخارجي )

بل عدم القدرة على الإتقان بسبب ضعف الملكات والقدرات

وللحديث بقية إن شاء الله

لينا الجبلاوية
09/12/2011, 02:52 صباحاً
يطلقون عليها الحياة المادية و يبررون من وراء المقولة كل ما يفعلونه

هناك من يسلكون الطريق المعتم متأثرين بتربية و بيئة سيئة و هناك

من يمتلكون الإثنتين و يعيشون تناقضا نفسيا و أخلاقيا مبررهم ضعف

الوارد المادي من جهة و ضعف الإيمان المتمثل لهم بغابة يعيشون فيها

الإلتزام و العمل بنزاهة ربما يضيق عليه و الإخطار له بفقد مصدر رزقه

الإدارة هي المقصد في الإنتهاء من هكذا أمور و إصلاحها يصلح الجميع

دكتورة ندى قرأت تساؤلاتك جميعها و أعجبت بأهمية الطرح و مقدرة

عند من شاركك النقاش

لك خمائل الورد الجوري

د. ندى
09/12/2011, 05:00 صباحاً
أخي صاحب القلم ... أنا لم أقصد بطرحي من لا يملكون القرات على الإتقان أو إتمام العمل كما ينبغي , و لا من لا يملكون المقرة العقلية أو البدنية على هذا
و لكن قصدي تجلى على من تتوفر فيهم كل الشروط المطلوبة و مع هذا عملهم ينقصه الإتقان و تحمل مسؤوليته بغياب الرقيب
أرجو أن أكون أوضحت فكرتي كما هي في ذهني ... و شكرا على تفاعلك الدائم
...
...
...
أما أنت أيتها الأخت لينا ... شكرا على المشاركة و إبداء الرأي

صاحب القلم
09/12/2011, 05:18 مساء
أخي صاحب القلم ... أنا لم أقصد بطرحي من لا يملكون القرات على الإتقان أو إتمام العمل كما ينبغي , و لا من لا يملكون المقرة العقلية أو البدنية على هذا
و لكن قصدي تجلى على من تتوفر فيهم كل الشروط المطلوبة و مع هذا عملهم ينقصه الإتقان و تحمل مسؤوليته بغياب الرقيب
أرجو أن أكون أوضحت فكرتي كما هي في ذهني ... و شكرا على تفاعلك الدائم
...
...
...
أما أنت أيتها الأخت لينا ... شكرا على المشاركة و إبداء الرأي



لا......لا دكتورة لا أعتقد أني حلقت بعيداً عن العش

ما أردت قوله : إن العلاقة بين الإتقان والرقابة ليست وجودية وجذرية

بمعنى حضور الرقابة لا يعني تواجد الإتقان وفي المقابل

غياب الرقابة لا يعني حتماً غياب الإتقان

وللحديث بقية إن شاء الله