المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : درس خصوصي


آدم
09/10/2011, 02:05 مساء
بقلم : آدم

قطع الدرس وقال لها وهما يجلسان على طاولة واحدة : غريبة هي حمالة مفاتيحك هذه . كم كنت أهوى وأنا شاب الحمالات الغريبة الشكل .
أجابته : إنها عادية يا أستاذ مجرد فرو صغير مصنوع على شكل قطة ، ثم قامت بفك مفاتيحها منها وقالت له : تفضل إنها مني لك .
قال : لم أتعود قبول هدية دون رد . من تحبين من المطربين أو المطربات . قالت : كاظم الساهر .
وفي موعد الدرس القادم حمل لها أحدث أغاني مطربها المفضل على شكل سي دي.
شكرته وفي الدرس التالي ردت له هديته بقلم فاخر
فسألها عن سبب اختيارها للقلم فقالت : أحب خطك على الورق وكيفية تقسيمك الدرس إلى عناصره الأساسية .
صمت ونظر إلى عينيها الجميلتين وقال في سره :
ليتها أحبت في شيئا آخر .

د. ندى
10/10/2011, 03:31 صباحاً
ههههههه ..... و الله مانو سهل هالأستاذ
أسعد الله أيامك أستاذ

آدم
10/10/2011, 11:24 مساء
أدام الله عليك الابتسامة أختنا الدكتورة ندى
ولعلي لاأبوح بسر اذا قلت أن المدرس في مرحلة ما من حياته يتألم من كون الناس ينظرون له لا كإنسان وإنما كفرد من صنف الملائكة وهو يدرك في اعماقه انه ليس كذلك فهو ياكل ويشرب وينام ويتعب ويحب ويكره ويتمنى ويشتهي وتحسب عليه مع ذلك غلطته بألف لأنه مؤتمن .

د. ندى
11/10/2011, 03:36 صباحاً
صدقت و الله يا أستاذ ..... و لكن ليس الأستاذ فقط
فنظرة الجل للطبيب أنه لا يتعب و لا يمرض
و هو دائما على أهبة الاستعداد لسماع شكوى الآخرين
و متيقظ دائما لهم في أي لحظة و تحت إمرتهم , و لو على حساب كل شيء خاص به
دون كلل أو ملل و لو كان على شفير الموت

آدم
14/10/2011, 09:02 صباحاً
أشكر كل من يتقبل فكرة إنسانية الانسان وعلى رأسهم الدكتورة ندى

عبد الرحيم
17/10/2011, 02:33 صباحاً
نظرة الطالب على المدرس أنه ملائكة ....فإذا لم يتعامل المدرس مع الطلاب حسب نظرتهم ..فلا كان هناك طالب ولا كان هناك مدرس ....لك مودتي ومحبتي سيدي الفاضل

rami55
19/10/2011, 02:04 صباحاً
النظرة السابقة للمعلمين عندما كنا طلابا كانت تنبع من احترام مشفوع

برهبة و أن المعلم لا يمكن أن يكون إلا مثالا يحتذى به و انه ليس كالبشر

فهو لا يخطئ و لا يتصرف مثلنا و أن سلوكه داخل بيته كما في قاعة الدرس

و عندما كبرنا أيقنا ان المعلم إنسان مثلنا يمتلك من المشاعر و الأحاسيس

الكثير و يخطئ و يصيب و يمكن حواره و حتى المزاح معه كما كنت أنت هههه

لكن اليوم اختلفت معايير النظرة للمعلم فانتقلت هيبته من الإحترام إلى المواجهة

فافتقدت المعايير التربوية أهدافها و قل عطاء المعلم إلى الصفر نتيجة تهميشه

الشكر لك أستاذنا على هذا التذكير الذي أسعدنا جميعا و ندعوا الله سبحانه

أن يبارك لك في سني عمرك و يمددك القوة و الصحة و العافية إنه أكرم مسؤول