آدم
02/08/2011, 07:34 مساء
جميعنا يشكو هذه الأيام ولكننا بحاجة إلى تصويب الجهة في الشكوى لذلك نقلت لكم :
لا تقل : يا رب عندي هَمّ كبير
بقلم :عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
عبارة قرأتها كثيرا في أكثرمن منتدى ، وفي أكثر من توقيع ، ومرّت بي العِبَارة كثيرا ! إلاّ أنها استوقفتني مَرّةمِن الْمَرّات ، فوقفتُ مُتأمِّلاً في قولهم : لا تَقُل : يا رب عندي هَـمّ كبير ،ولكن قُل : يا هـمّ عندي ربّ كبير ! فتذّكَرتُ شَكوى نبي الله يعقوب عليه الصلاة والسلام ، حينما بَثّ حُزنه وشكواه إلى الله ، فقال : ( إِنَّمَاأَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ)
قال ابن كثير في تفسير الآية (إنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي)أي : هَمِّي وما أنا فيه(إِلَى اللَّهِ) وَحْدَه
. وقال ابن عادل الحنبلي : والبَثُّ : أشَدُّالحزن ، كأنَّه لِقُوّته لا يُطاق حَمْله .
وقال القاسمي : أي : لا أشكو إلى أحدٍ منكم ومِن غيركم ، إنما أشكو إلى ربي داعيًا له ، وملتجئا إليه ، فَخَلّوني وشِكايتي . و(َأَعْلَمُ مِنَ اللّهِ )أي : لمن شكا إليه من إزالة الشكوى ، ومَزِيد الرحمة ما ( لاَ تَعْلَمُونَ ) مايُوجب حُسن الظن به ، وهو مع ظنّ عَبْدِه بِه .
ووقفتُ مع شكوى الْمُجادِلَة(قدْسَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّه)وفي بعض الآثار : "قالت : أشكو إلى الله فاقتي ووحدتي ووحشتي وفِراق زوجي.الْهَمّ العظيم لا يُشكَى إلاّ إلى الله ؛لأنه لا يَكشفه إلاّ الله .
فَشَكوى الْهَـمّ إلى الله مشروعة ، بل هي مطلوبة شرعا ..
واشتُهِرعن عليّ رضي الله عنه قوله : أشكو إلى الله عُجَري وبُجَري.
قال الأصمعي : يعني همومي وأحزاني.
قال أبو إسحاق الشيرازي :
لبِستُ ثوب الرَّجا والناس قد رقدوا وَقمِتُّ أشكوا إلى مولاي ماأجـدُ
وقُلتُ يا أمَلـي فـي كـلِّ نائبـة ومَن عليه لكشف الضُّـرِّ أعتمد
أشكوإليك أمـوراً أنـت تعلمهـا ما لي على حملها صبرٌ ولاجلـدُ
وقدمدَدْتُ يدِي بالـذُّلِّ مبتهـلاً إليك يا خير من مُـدَّتْ إليـه يـدُ
فـلا ترُدَّنهـا يـا ربِّ خائـبـةً فبَحْرُ جودِكَ يروي كل مـنْ يَـرِد
لا تقل : يا رب عندي هَمّ كبير
بقلم :عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
عبارة قرأتها كثيرا في أكثرمن منتدى ، وفي أكثر من توقيع ، ومرّت بي العِبَارة كثيرا ! إلاّ أنها استوقفتني مَرّةمِن الْمَرّات ، فوقفتُ مُتأمِّلاً في قولهم : لا تَقُل : يا رب عندي هَـمّ كبير ،ولكن قُل : يا هـمّ عندي ربّ كبير ! فتذّكَرتُ شَكوى نبي الله يعقوب عليه الصلاة والسلام ، حينما بَثّ حُزنه وشكواه إلى الله ، فقال : ( إِنَّمَاأَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ)
قال ابن كثير في تفسير الآية (إنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي)أي : هَمِّي وما أنا فيه(إِلَى اللَّهِ) وَحْدَه
. وقال ابن عادل الحنبلي : والبَثُّ : أشَدُّالحزن ، كأنَّه لِقُوّته لا يُطاق حَمْله .
وقال القاسمي : أي : لا أشكو إلى أحدٍ منكم ومِن غيركم ، إنما أشكو إلى ربي داعيًا له ، وملتجئا إليه ، فَخَلّوني وشِكايتي . و(َأَعْلَمُ مِنَ اللّهِ )أي : لمن شكا إليه من إزالة الشكوى ، ومَزِيد الرحمة ما ( لاَ تَعْلَمُونَ ) مايُوجب حُسن الظن به ، وهو مع ظنّ عَبْدِه بِه .
ووقفتُ مع شكوى الْمُجادِلَة(قدْسَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّه)وفي بعض الآثار : "قالت : أشكو إلى الله فاقتي ووحدتي ووحشتي وفِراق زوجي.الْهَمّ العظيم لا يُشكَى إلاّ إلى الله ؛لأنه لا يَكشفه إلاّ الله .
فَشَكوى الْهَـمّ إلى الله مشروعة ، بل هي مطلوبة شرعا ..
واشتُهِرعن عليّ رضي الله عنه قوله : أشكو إلى الله عُجَري وبُجَري.
قال الأصمعي : يعني همومي وأحزاني.
قال أبو إسحاق الشيرازي :
لبِستُ ثوب الرَّجا والناس قد رقدوا وَقمِتُّ أشكوا إلى مولاي ماأجـدُ
وقُلتُ يا أمَلـي فـي كـلِّ نائبـة ومَن عليه لكشف الضُّـرِّ أعتمد
أشكوإليك أمـوراً أنـت تعلمهـا ما لي على حملها صبرٌ ولاجلـدُ
وقدمدَدْتُ يدِي بالـذُّلِّ مبتهـلاً إليك يا خير من مُـدَّتْ إليـه يـدُ
فـلا ترُدَّنهـا يـا ربِّ خائـبـةً فبَحْرُ جودِكَ يروي كل مـنْ يَـرِد