أبو الزين
10/02/2007, 05:33 مساء
أن تكون أو لا تكون
الـقـنـاعـة والـرضـى بـمـا قـسـم الله
- جاء في تفسير قوله تعالى ( من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى فلنحييه حياة طيبة )
أن المراد بها القناعة .
- وقال النبي الكريم صلى الله عليه وآله وسلم ( القناعة مال لا ينفذ ) .
- وقيل يارسول الله ما القناعة قال : ( الإياس مما في أيدي الناس وإياكم
والطمع فإنه الفقر الحاضر )
- قال الجاحظ إنما خالف الله تعالى بين طبائع الناس ليوفق بينهم في مصالحهم
ولولا ذلك لاختاروا كلهم الملك والسياسة والتجارة الخ .
نعم لقد جعل الله تعالى الإختلاف سبباً للإئتلاف فسبحانه من مدبر قادر حكيم .
- وقال أحدهم :
يابني إذا طلبت الغنى فاطلبه في القناعة فإنها مال لاينفذ وإياك والطمع فإنه
فقر حاضر وعليك باليأس فإنك لم تيأس من شيء إلا أغناك الله عنه .
- وقال سيدبا عيسى عليه السلام :
( اتخذوا البيوت منازل والمساجد مساكن وكلوا من القناعة واشربوا من الماء
القراح واخرجوا من الدنيا بسلام ) .
- وقيل أوحى الله تعالى إلى سيدنا موسى عليه السلام
( أتدري لم رزقت الأحمق قال لا يارب قال ليعلم العاقل أن طلب الرزق ليس
بالإحتيال ) .
- وقال الإمام الشافعي :
ولا تجزع إذا أعسرت يوماً _-_-_-_- فقد أيسرت في الزمن الطويل
ولا تظنن بربك ظن سوء _-_-_-_-_ فإن الله أولى بالجميل
وأن العسر يتبعه يسار -_-_-_-_-_ وقول الله أصدق كل قيل
فلو أن العقول تسوق رزقاً _-_-_-_-_ لكان الرزق عند ذوي العقول
- وأوحى الله تعالى إلى سيدنا يوسف عليه السلام
( انظر إلى الأرض فنظر إليها فانفجرت فرأى دودة على صخرة ومعها
طعامها فقال له أتراني لم أغفل عنها وأغفل عنك وأنت نبي وابن نبي ) .
- وقيل دخل علي بن أبي طالب رضي الله عنه وكرم الله وجهه إلى المسجد
وقال لرجل كان واقفاً على باب المسجد أمسك على بغلتي فأخذ الرجل لجامها ومضى
وترك البغلة ، فخرج علي وفي ييده درهمات ليكافىء بهما الرجل على إمساكه
البغلة فوجد البغلة واقفة بغير لجام فركبها ومضى ودفع الدرهمين لغلامه يشتري
بهما لجاماً فوجد الغلام اللجام في السوق قد باعه السارق بدرهمين فقال علي رضي
الله عنه :
إن العبد ليحرم نفسه الرزق الحلال بترك الصبر ولا يزداد على ما قدر له .
- وقال بعضهم :
هي القناعة فالزمها تعش ملكاً = = = لو لم يكن منك إلا راحة البدن
وانظر لمن ملك الدنيا بأجمعها = = = هل راح منها بغير القطن والكفن
الـقـنـاعـة والـرضـى بـمـا قـسـم الله
- جاء في تفسير قوله تعالى ( من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى فلنحييه حياة طيبة )
أن المراد بها القناعة .
- وقال النبي الكريم صلى الله عليه وآله وسلم ( القناعة مال لا ينفذ ) .
- وقيل يارسول الله ما القناعة قال : ( الإياس مما في أيدي الناس وإياكم
والطمع فإنه الفقر الحاضر )
- قال الجاحظ إنما خالف الله تعالى بين طبائع الناس ليوفق بينهم في مصالحهم
ولولا ذلك لاختاروا كلهم الملك والسياسة والتجارة الخ .
نعم لقد جعل الله تعالى الإختلاف سبباً للإئتلاف فسبحانه من مدبر قادر حكيم .
- وقال أحدهم :
يابني إذا طلبت الغنى فاطلبه في القناعة فإنها مال لاينفذ وإياك والطمع فإنه
فقر حاضر وعليك باليأس فإنك لم تيأس من شيء إلا أغناك الله عنه .
- وقال سيدبا عيسى عليه السلام :
( اتخذوا البيوت منازل والمساجد مساكن وكلوا من القناعة واشربوا من الماء
القراح واخرجوا من الدنيا بسلام ) .
- وقيل أوحى الله تعالى إلى سيدنا موسى عليه السلام
( أتدري لم رزقت الأحمق قال لا يارب قال ليعلم العاقل أن طلب الرزق ليس
بالإحتيال ) .
- وقال الإمام الشافعي :
ولا تجزع إذا أعسرت يوماً _-_-_-_- فقد أيسرت في الزمن الطويل
ولا تظنن بربك ظن سوء _-_-_-_-_ فإن الله أولى بالجميل
وأن العسر يتبعه يسار -_-_-_-_-_ وقول الله أصدق كل قيل
فلو أن العقول تسوق رزقاً _-_-_-_-_ لكان الرزق عند ذوي العقول
- وأوحى الله تعالى إلى سيدنا يوسف عليه السلام
( انظر إلى الأرض فنظر إليها فانفجرت فرأى دودة على صخرة ومعها
طعامها فقال له أتراني لم أغفل عنها وأغفل عنك وأنت نبي وابن نبي ) .
- وقيل دخل علي بن أبي طالب رضي الله عنه وكرم الله وجهه إلى المسجد
وقال لرجل كان واقفاً على باب المسجد أمسك على بغلتي فأخذ الرجل لجامها ومضى
وترك البغلة ، فخرج علي وفي ييده درهمات ليكافىء بهما الرجل على إمساكه
البغلة فوجد البغلة واقفة بغير لجام فركبها ومضى ودفع الدرهمين لغلامه يشتري
بهما لجاماً فوجد الغلام اللجام في السوق قد باعه السارق بدرهمين فقال علي رضي
الله عنه :
إن العبد ليحرم نفسه الرزق الحلال بترك الصبر ولا يزداد على ما قدر له .
- وقال بعضهم :
هي القناعة فالزمها تعش ملكاً = = = لو لم يكن منك إلا راحة البدن
وانظر لمن ملك الدنيا بأجمعها = = = هل راح منها بغير القطن والكفن