المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اللباس الشرعي للمرأة


القسامي
06/02/2007, 11:04 صباحاً
سأل الأخ الفاضل Mr.ZU


سؤالي : ما هي شروط اللباس الشرعي للمرأة ؟






وهل للون اللباس أو شكله الخارجي علاقة أم المهم أن يحقق الشروط الشرعية ؟


أخي الحبيب لقد سألت عم أمر هام جدا جدا ولاسيما في عصرنا هذا وفي بلادنا الاسلامية العربية ..والتي اختلفت فيها المفاهيم وانقلبت الأمور رأسا على عقب

اليوم أصبحنا نظن اللباس أو الحجاب الشرعي هو العادة التي تظهر في كل بلد من أعراف أو التي تستورد الينا من بلاد غربية لاتعرف معنى الحجاب الشرعي حقيقة ولاتعرف معنى الاسلام أصلا


فلننتبه ولانغتر ولانقترب من الشبهات حتى لانقع في الحرام ولانبتعد عن طريق الحق فكل شيء سنسأل عنه يوم القيامة بين يدي ربنا جل جلاله


فالحجاب الشرعي كما ورد في القرآن والسنة هو مانأخذ به ونتقيد بحدوده












وأجمل ماقرأت في أوصاف الحجاب الشرعي للمرأة المسلمة ماكتبه الشيخ يوسف القرضاوي جزاه الله خيرا


وأنقل لكم ذلك نصيا



يقول الشيخ يوسف القرضاوي عندما سئل عن اللباس الشرعي للمرأة المسلمة



إن الله تعالى حدد للمرأة زيا وحددت السنة لها ذلك أيضا، وقد كتبت حول هذا الموضوع في كتابي "الحلال والحرام في الإسلام" وأنقل لكم هنا ما كتبته في ذلك.



- مما يخرج المرأة عن حد التبرج أن تكون ملابسها موافقة لأدب الشرع الإسلامي، واللباس الشرعي هو الذي يجمع الأوصاف التالية :


أولا: أن يغطي جميع الجسم عدا ما استثناه القرآن الكريم


في قوله تعالى : (إلا ما ظهر منها) وأرجح الأقوال في تفسير ذلك أنه الوجه والكفان -كما سبق ذكره-.



ثانيا: ألا يشف الثوب ويصف ما تحته.


وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن من أهل النار نساء كاسيات عاريات، مائلات مميلات، لا يدخلن الجنة، ولا يجدن ريحها. ومعنى "كاسيات عاريات" أن ثيابهن لا تؤدي وظيفة الستر، فتصف ما تحتها لرقتها وشفافيتها.


دخلت نسوة من بني تميم على عائشة رضي الله عنها وعليهن ثياب رقاق فقالت عائشة: "إن كنتن مؤمنات، فليس هذا بثياب المؤمنات".


وأدخلت عليها عروس عليها خمار رقيق، شفاف فقالت: "لم تؤمن بسورة النور امرأة تلبس هذا"


فكيف لو رأت عائشة ثياب هذا العصر التي كأنها مصنوعة من زجاج؟.



ثالثا: ألا يحدد أجزاء الجسم ويبرز مفاتنه


وإن لم يكن رقيقا شفافا. فإن الثياب التي ترمينا بها حضارة الغرب، قد تكون غير شفافة، ولكنها تحدد أجزاء الجسم، ومفاتنه، فيصبح كل جزء من أجزاء الجسم محددا بطريقة مثيرة للغرائز الدنيا، وهذا أيضا شيء محظور وممنوع، وهو -كما قلت- صنع مصممي الأزياء اليهود العالميين الذين يحركون الناس كالدمى من وراء هذه الأمور كلها.


فلابسات هذا النوع من الثياب "كاسيات عاريات".. يدخلن في الوعيد الذي جاء في هذا الحديث… وهذه الثياب أشد إغراء وفتنة من الثياب الرقيقة الشفافة.



رابعا: ألا يكون لباسا يختص به الرجال


فالمعروف أن للرجال ملابس خاصة وللنساء ملابس خاصة أيضا.. فإذا كان الرجل معتادا أن يلبس لباسا معينا، بحيث يعرف أن هذا اللباس هو لباس رجل… فليس للمرأة أن ترتدي مثل هذا اللباس، لأنه يحرم عليها… حيث لعن النبي صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال… فلا يجوز للمرأة أن تتشبه بالرجل ولا للرجل أن يتشبه بالمرأة، لأن هذا عدوان على الفطرة… فالله عز وجل خلق الذكر والأنثى، والرجل والمرأة، وميز كلا منهما بتركيب عضوي غير تركيب الآخر، وجعل لكل منهما وظيفة في الحياة، وليس هذا التميز عبثا، ولكن لحكمة، فلا يجوز أن نخالف هذه الحكمة ونعدو على الفطرة التي فطر الله الناس عليها، ونحاول أن نجعل من أحد الصنفين ما لم يخلق له وما لم يعد له بطبيعته وفطرته… فالرجل حين يتشبه بالمرأة لن يكون امرأة، ولكنه لن يصبح رجلا لذلك.. فهو يفقد الرجولة، ولن يصل إلى الأنوثة، والمرأة التي تتشبه بالرجل، لن تكون رجلا ولن تصبح امرأة كما ينبغي أن تكون النساء.


فالأولى أن يقف كل من الجنسين عند حده، وعند وظيفته التي فطره الله عليها.



هذا هو الواجب، ما عدا هذه الأمور، يكون هذا الزي زيا غير شرعي وغير معترف به… ولو أن الناس عقلوا وأنصفوا والتزموا الحدود الشرعية لأراحوا واستراحوا ولكن النساء -مع الأسف- فتن بهذا البدع الذي يسمى "الموضة" وفتن الرجال أو ضعفوا أو أصبحوا لا رأي لهم، وبعد أن كان الرجال قوامين على النساء أصبح الحال وكأن النساء هن القوامات على الرجال… وذلك شر وفتنة من فتن العصر… أن لا يستطيع الرجل أن يقول لزوجته… قفي عند حدك… بل لا يستطيع أن يقول ذلك لابنته… لا يستطيع أن يلزم ابنته الأدب والحشمة… ولا أن يقول لها شيئا من ذلك… ضعف الرجال… لضعف الدين… وضعف اليقين… وضعف الإيمان.


والواجب أن يسترجل الرجل، أن يعود إلى رجولته، فإن لم يكن إيمان، فرجولته يا قوم… لا بد من هذا… ولا بد أن نقاوم هذا الزحف… وهذا التيار..


ومن فضل الله أن هناك مسلمين ومسلمات، يقفون صامدين أمام هذا الغزو الزاحف، يلتزمون آداب الإسلام في اللباس والحشمة ويستمسكون بدينهم… وبتعاليمه القويمة… سائلين الله عز وجل أن يكثر هؤلاء ويزدادوا، ليكونوا قدوات صالحة في مجتمعاتهم، ورمزا حيا لآداب الإسلام وأخلاقه ومعاملاته… والله يقول الحق وهو يهدي السبيل.


انتهى .

بالنسبة للون أو الشكل الخارجي بحسب عرف البلد اذا تحققت فيه الشروط الشرعية وأن لا يكون ملفتا للنظر وفيه تزين وتبرج و تشبه بالفاسقات
(ولايبدين زينتهن )


ملاحظة : إن لتغطية الوجه والكفين أقوال كثيرة بين أهل العلم منهم من جعل تغطيتهما واجب شرعا
ومنهم من جعلها مستحبة في هذا العصر الذي ملىء بالفتن
ومنهم من تركها على أرجح الأقوال أنهما ليسا بعورة ...
ولكل من هؤلاء العلماء أدلة من الكتاب والسنة
والله أعلم .

ريم الفلا
06/02/2007, 03:13 مساء
مشكور أخي القسامي على الجهد المبذول

جزاك الله كل الخير

Mr. ZU
07/02/2007, 12:39 صباحاً
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مشكور أخي العزيز القسامي

وجزاك الله كل خير

لقد كفيت و وفيت وزدت

لعل الفائدة تعم على الجميع ونساهم في فهم ديننا النقي ونبعده عن الشوائب

شكراً لك

نجمة الليل
07/02/2007, 02:05 مساء
فتح الله عليك و زادك م ن فضله ماشاء الله عليك يا أخي .
الله يجزيك الخير على ما قدمت و ما جمعت لنا من حسن الكلام ..
و الله نقطة حساسة جدا و تحتاج من الكثيرين التنبه إلى ما فيها ..

نور الهدى
09/02/2007, 12:19 صباحاً
جزاك الله خيرا اخي القسامي جهودك في تبيان الحق واضحة...

أسأل الله ان يجعل كل ما تقدمه في ميزان حسناتك

.....نور الهدى

شهد العسل
09/02/2007, 12:46 مساء
جزاك الله خيرا أخي القسامي على هذا الموضوع المفيد

نسيم الروح
10/02/2007, 02:06 صباحاً
جزاك الله عنا كل خبر على هذه الإلتفاتة الرائعة وخاصة لباس اليوم
اللهم تب علينا وارحمنا

malek da
28/03/2007, 05:18 صباحاً
جزاك الله خيرا ِأخي القسامي

أبو عمر
03/04/2007, 06:49 مساء
جزاك الله كل خير

سما قلبي
08/06/2007, 11:20 صباحاً
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكرك جزيل الشكر وكثر الله من أمثالك
موضوعك مهم جداً وقيم.
أرجو أن تقرأه كل فتاة وتلتزم بالحجاب الشرعي.
:7434.imgcache: