ابو عمرو
28/10/2010, 12:43 صباحاً
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] إ
قالت صحيفة هاآرتس الإسرائيلية اليوم الأربعاء أن مسؤولين في السلطة الفلسطينية قاموا في الفترة الأخيرة بإلقاء محاضرات أمام ضباط وجنود في الجيش الإسرائيلي، بما فيهم ضباط رفيعي المستوى وجنرالات بالجيش.
و أوضحت الصحيفة أن هذه الأمور بدأت منذ عدة أشهر، عندما تواجد أحد المسئولين الفلسطينيين من السلطة الفلسطينية في تلك المحاضرة التي تواجد فيها رئيس مجلس المستوطنات في الضفة الغربية،داني ديان، وعناصر من المخابرات الإسرائيلية وصحفيين وإعلاميين إسرائيليين.
وأضافت الصحيفة العبرية، أنه تم تنظيم محاضرة أخرى في الأسبوع الجاري أمام إحدى الألوية العسكرية، حيث قام أحد الضباط الفلسطينيين رفيعي المستوى بإلقاء محاضرة أمام عددٍ من الضباط من كتائب سلاح المشاة، والذين حضروا من أجل القيام بخدمة ميدانية فى الخليل، وشارك في المحاضرة أيضا العديد من المستوطنين في المنطقة، وكان الحدث الأبرز هو ذلك اللقاء الذي جمع مسئول فلسطيني وعدد من قادة الكتائب، حيث دار نقاشاً مفتوحاً بينهم.
وقالت هاآرتس، إن هدف هذه اللقاءات والمحاضرات التي تتم بالتنسيق مع الإدارة المدنية والجيش ، هو إطلاع الجنود والضباط على التطورات الحاصلة في الضفة الغربية في السنوات الأخيرة، ولكي يتضح أيضا ما هي المهمات الصعبة والمعقدة التي تنتظر الجنود في حال القيام بها، وكذلك أهمية مثل تلك النشاطات العسكرية على أرض الواقع.
ولفتت الصحيفة إلى أن هؤلاء المحاضرين طلبوا عدم الكشف عن شخصياتهم تخوفا على مصالحهم ومناصبهم الشخصية، موضحة بأن تلك الظاهرة خطيرة ولم تكن قائمة من قبل بين الجيش الإسرائيلي والفلسطينيين حتى قبل عام 2000.
و كشفت الصحيفة عن أن التنسيق بين السلطة الفلسطينية والجيش الإسرائيلي في طريقه إلى الأفضل دائما، من حيث تبادل المعلومات وكذلك إعادة كل الوسائل القتالية التي يتم ضبطها إلى إسرائيل، مشيرة إلى أن الجيش الإسرائيلي قام في الفترة الأخيرة بمناورات وتدريبات تحاكي توجيه أسلحة الأجهزة الأمنية إلى الجيش الإسرائيلي في حالة تدهور الأوضاع في أي شكلٍ من الأشكال.
عكس السير
قالت صحيفة هاآرتس الإسرائيلية اليوم الأربعاء أن مسؤولين في السلطة الفلسطينية قاموا في الفترة الأخيرة بإلقاء محاضرات أمام ضباط وجنود في الجيش الإسرائيلي، بما فيهم ضباط رفيعي المستوى وجنرالات بالجيش.
و أوضحت الصحيفة أن هذه الأمور بدأت منذ عدة أشهر، عندما تواجد أحد المسئولين الفلسطينيين من السلطة الفلسطينية في تلك المحاضرة التي تواجد فيها رئيس مجلس المستوطنات في الضفة الغربية،داني ديان، وعناصر من المخابرات الإسرائيلية وصحفيين وإعلاميين إسرائيليين.
وأضافت الصحيفة العبرية، أنه تم تنظيم محاضرة أخرى في الأسبوع الجاري أمام إحدى الألوية العسكرية، حيث قام أحد الضباط الفلسطينيين رفيعي المستوى بإلقاء محاضرة أمام عددٍ من الضباط من كتائب سلاح المشاة، والذين حضروا من أجل القيام بخدمة ميدانية فى الخليل، وشارك في المحاضرة أيضا العديد من المستوطنين في المنطقة، وكان الحدث الأبرز هو ذلك اللقاء الذي جمع مسئول فلسطيني وعدد من قادة الكتائب، حيث دار نقاشاً مفتوحاً بينهم.
وقالت هاآرتس، إن هدف هذه اللقاءات والمحاضرات التي تتم بالتنسيق مع الإدارة المدنية والجيش ، هو إطلاع الجنود والضباط على التطورات الحاصلة في الضفة الغربية في السنوات الأخيرة، ولكي يتضح أيضا ما هي المهمات الصعبة والمعقدة التي تنتظر الجنود في حال القيام بها، وكذلك أهمية مثل تلك النشاطات العسكرية على أرض الواقع.
ولفتت الصحيفة إلى أن هؤلاء المحاضرين طلبوا عدم الكشف عن شخصياتهم تخوفا على مصالحهم ومناصبهم الشخصية، موضحة بأن تلك الظاهرة خطيرة ولم تكن قائمة من قبل بين الجيش الإسرائيلي والفلسطينيين حتى قبل عام 2000.
و كشفت الصحيفة عن أن التنسيق بين السلطة الفلسطينية والجيش الإسرائيلي في طريقه إلى الأفضل دائما، من حيث تبادل المعلومات وكذلك إعادة كل الوسائل القتالية التي يتم ضبطها إلى إسرائيل، مشيرة إلى أن الجيش الإسرائيلي قام في الفترة الأخيرة بمناورات وتدريبات تحاكي توجيه أسلحة الأجهزة الأمنية إلى الجيش الإسرائيلي في حالة تدهور الأوضاع في أي شكلٍ من الأشكال.
عكس السير