المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما هي طرق الحصول على انشراح الصدر


نسيم الروح
05/02/2007, 01:54 صباحاً
إن من أعظم أسباب شرح الصدر :
1- التوحيد : حسب كماله وقوته ، وزيادته يكون انشراح الصدر قال الله تعالى : (( فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ، ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا كأنما يصعد في السماء ))...
فالهدى والتوحيد من أعظم أسباب شرح الصدر ، والشرك والضلال من أعظم أسباب ضيق الصدر وانحراجه ،
2- نور الإيمان : وهو النور الذي يقذفه الله في قلب العبد ، فإنه يشرح الصدر ويوسعه ، ويفرح العبد . فإذا فقد هذا النور من قلب العبد ، ضاق الصدر وحرج ، وصار في أضيق سجن وأصعبه .
وقد روى الترمزي في (( جامعه)) عن النبيصلى الله عليه وسلمأنه قال : (( إذا دخل النور القلب انفسخ وانشرح . قالوا وما علامة ذلك يا رسول الله ؟ قال الإنابة إلى دار الخلود ، والتجافي عن دار الغرور ، والاستعداد للموت قبل نزوله )) . فيصيب العبد من انشراح صدره بحسب نصيبه من النور ،وكذلك النور الحسي ، والظلمة الحسية ، هذه تشرح الصدر ، وهذه تضيقه ...


يتبع ........:sm219:

أبو محمد نزار
05/02/2007, 03:56 مساء
إن من أعظم أسباب شرح الصدر :








2- نور الإيمان : وهو النور الذي يقذفه الله في قلب العبد ، فإنه يشرح الصدر ويوسعه ، ويفرح العبد . فإذا فقد هذا النور من قلب العبد ، ضاق الصدر وحرج ، وصار في أضيق سجن وأصعبه .








السلام عليكم ورحمة الله

صديقي نسيم الروح
صدقت فنور الايمان يشرح الصدر
ويقوي العزيمة ويبعث السرور في القلب

وجزاك الله كل الخير


[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

نسيم الروح
06/02/2007, 02:19 صباحاً
شكرا ً لك أخي في الله ومن طرق الحصول أيضا ًهي :

3- العلم : فإنه يشرح الصدر ، ويوسعه حتى يكون أوسع من الدنيا ، والجهل يورثه الضيق والحصر والحبس ، فكلما اتسع علم العبد ، انشرح صدره واتسع ، وليس هذا لكل علم ، بل للعلم الموروث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو العلم النافع ، فأهله أشرح الناس صدرا ، وأوسعهم قلوبا ، وأحسنهم أخلاقا ، وأطيبهم عيشا .

4- الإنابة إلى الله سبحانه وتعالى : وتكون عن طريق محبته بكل القلب ، والإقبال عليه والتنعم بعبادته ، فلا شيء أشرح لصدر العبد من ذلك . حتى إن هذا العبد ليقول أحيانا: إن كنت في الجنة في مثل هذه الحالة ، فإني إذا في عيش طيب ، وللمحبة تأثير عجيب في انشراح الصدر ، وطيب النفس ، ونعيم القلب ، لا يعرفه إلا من له حس به ، وكلما كانت المحبة أقوى وأشد ، كان الصدر أفسح وأشرح ، ولا يضيق إلا عند رؤية البطالين الفارغين من هذا الشأن ، فرؤيتهم قذى عينه ومخالطتهم حمى روحه .

ومن أعظم أسباب ضيق الصدر الإعراض عن الله تعالى ، وتعلق القلب بغيره ، والغفلة عن ذكره ، ومحبة سواه ، فإن أحب شيئا غير الله ، عذب قلبه ، وسُجن قلبه ،

في محبة ذلك الغير ، فما في الأرض أشقى منه ، ولا أكسف بالا ، ولا أنكد عيشا ً، ولا أتعب قلبا ً، فهما محبتان ، محبة هي جنة الدنيا ، وسرور النفس ، ولذة القلب ، ونعيم الروح ، وغذاؤها ، ودواؤها ، بل حياتها وقرة عينها ، وهي محبة الله وحده بكل القلب ، وانجذاب قوى الميل ، والإرادة ، والمحبة كلها إليه .

ومحبة هي عذاب الروح ، وغم النفس ، وسجن القلب ، وضيق الصدر ، وهي سبب الألم والنكد والعناء وهي محبة ما سواه سبحانه .

نور الإيمان
09/02/2007, 08:33 مساء
جزاك الله كل خير

موضوع مميز وجميل

وعلينا جميعا ً الوقوف عنده ومتابعته

ننتظر المزيد

والجديد والمفيد

نسيم الروح
10/02/2007, 01:19 صباحاً
5- ذكر الله : دوام ذكر الله على كل حال ، وفي كل موطن ، فللذكر تأثير عجيب في انشراح الصدر ، ونعيم القلب ، وللغفلة تأثير عجيب في ضيقه وحبسه وعذابه .
6- الإحسان إلى الخلق : ونفعهم بما يمكنك ، والجاه ، والنفع بالبدن ، وأنواع الإحسان ، فإن الكريم المحسن أشرح الناس صدرا ً، وأطيبهم نفسا ً، والبخيل الذي ليس فيه إحسان أضيق الناس صدراً ، وأنكدهم عيشاً ، وأعظمهم غماً وهماً . وقد ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصحيح مثلا للبخيل والمتصدق ، ) كمثل رجلين عليهما جنتين من حديد ، كلما همّ المتصدق بصدقة ، اتسعت عليه وانبسطت ، حتى يجر ثيابه ويعفي أثره ، وكلما همّ البخيل بالصدقة ، لزمت كل حلقة مكانها ، ولم تتسع عليه ( . فهذا مثل انشراح صدر المؤمن المتصدق ، وانفساح قلبه ، ومثل ضيق صدر البخيل وانحصار قلبه .
7- الشجاعة : فإن الشجاع منشرح الصدر ، واسع البطان ، متسع القلب ، والجبان : أضيق الناس صدراً ، وأحضرهم قلباً ، لا فرحة له ولا سرور ، ولا لذة له ، ولا نعيم إلا من جنس ما للحيوان البهيمي ، وأما سرور الروح ، ولذتها ونعيمها ، وابتهاجها ، فمحرم على كل جبان ، كما هو محرم على كل بخيل ، وعلى كل معرض عن الله سبحانه وتعالى ، غافل عن ذكره ، جاهل به وبأسمائه تعالى وصفاته ، ودينه ، متعلق القلب بغيره . إن هذا النعيم والسرور ، يصير في القبر رياضا جنة ، وذلك الضيق والحصر ، ينقلب في القبر عذاباً وسجناً . فحالُ العيد في القبر كحالُ القلب في الصدر ،
نعيماً وعذاباً وسجناً وانطلاقا ، ولا عبرة لانشراح صدر هذا لعارض ، فإن العوارض تزول بزوال أسبابها ، وإنما المعول على الصفة التي قامت في القلب تُوجب انشراحه وحبسه ، فهي الميزان والله المستعان .
ومن أعظم هذه الأسباب :
8- إخراج دغل القلب من الصفات المذمومة : هذه الصفات التي توجب ضيقه وعذابه ، وتحول بينه وبين حصول البرء ، فإن الإنسان إذا أتى إلى الأسباب التي تشرح صدره ، ولم يخرج تلك الوصاف المذمومة من قلبه ، لم يحظ من انشراح صدره بطائل ، وغايته أن يكون له مادتان تعتوران على قلبه ، وهو للمادة الغالبة عليه منهما .

يتبع..........

بحر الأحزان
10/02/2007, 03:33 صباحاً
جزاك الله خيراً وجعلها في ميزان حسناتك ؟

نسيم الروح
11/02/2007, 02:09 صباحاً
9- ترك فضول النظر : والكلام والاستماع والمخالطة ، والأكل ، والنوم ، فإن هذه الهموم تستحيل غموماً وآلاماً ، وهموماً ، في القلب تحصره ، وتحبسه وتضيقه ، ويتعذب بها ، بل غالب عذاب الدنيا والآخرة منها ، فلا إله إلا الله ما أضيق صدر من ضرب في كل آفة من هذه الآفات بسهم ، وما أنكد عيشه ، وما أسوء حاله ، وما أشد حصر قلبه ، ولا إله إلا الله ، ما أنعم عيش من ضرب كل خصلة من تلك الخصال المحمودة بسهم ، وكانت همته دائرة عليها ، حائمة حولها ، فلهذا نصيب وافر من قوله تعالى : ]إن الأبرار لفي نعيم [ ولذلك نصيب وافر من قوله تعالى : ] إن الفجار لفي جحيم [ ، وبينهما مراتب متفاوتة لا يحصيها إلا الله تبارك وتعالى .
والمقصود أن رسول الل صلى الله عليه وسلم ه كان أكمل الخلق في كل صفة يحصل بها انشراح الصدر ، واتساع القلب ، وقرة العين مع ما خُص به من الشرح الحسي ، وأكمل الخلق متابعة له ، أكملهم لذة وانشراحاً وقرة عين ، وعلى حسب متابعته ينال العبد من انشراح صدره ، وقرة عينه ، ولذة روحه ما ينال ، فهو صلى الله عليه وسلم في ذروة الكمال من شرح الصدر ، ورفع الذكر ، ووضع الوزر ، ولأتباعه من ذلك بحسب نصيبهم من إتباعه ، والله المستعان .
للاستزادة :
زاد المعاد – ابن قيم الجوزية




أرسلت داعية إلى الرحمــــــن ودعوت فاهتزت لك الثقلان
أخرجت قومك من ضلالات الهوىوهديتنا للواحد الديــــــــان

نور الإيمان
12/02/2007, 04:38 مساء
أخي في الله

نسيم الروح

نحن نتابع مواضيعك أخي الكريم

وننتظر المزيد

وجزاك الله كل خير على هذه النصائح القيمة