المرابطين
07/10/2010, 04:38 صباحاً
"أسطول الحرية" في فيلم سينمائي تركي ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] %D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A9%22%20%D9%81%D9%8A%20%D9%8 1%D9%8A%D9%84%D9%85%20%D8%B3%D9%8A%D9%86%D9%85%D8% A7%D8%A6%D9%8A%20%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A&src=sp)
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]بدأت شركة إنتاج تركية قبل أيام بتصوير فيلم ينتقد إسرائيل ويدور حول "أسطول الحرية" الذي هاجمته إسرائيل أثناء نقله لمساعدات لسكان قطاع غزة المحاصرة تحت عنوان "وادي الذئاب - فلسطين".
وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (bbc) أن شركة "بانا فيلم" بدأت تصوير الفيلم الذي يدور حول سفينة "مافي مرمرة" التي هاجمتها البحرية الإسرائيلية في المياه الدولية في 31 أيار أثناء توجهها إلى قطاع غزة ضمن أسطول الحرية الذي كان يعتزم نقل مساعدات لسكان قطاع غزة الفلسطينيين وأسفر عن قتل تسعة ناشطين أتراك.
وقال مسؤول في الشركة إن "تصوير مشاهد من الفيلم الذي أطلق عليه (وادي الذئاب – فلسطين) على متن السفينة (مافي مرمرة) بدأ في الأول من تشرين الأول في ميناء الاسكندرونة الواقع في جنوب تركيا".
ويتوقع أن يعرض الفيلم في أوائل العام المقبل، وهو نسخة سينمائية تشكل امتدادا لمسلسل "وادي الذئاب" التلفزيوني ويصور مغامرات عميل سري تركي يقتص من مرتكبي أعمال العنف على خلفية قومية.
ويكلف في الفيلم العميل مراد علمدار ورفاقه بالتوجه إلى فلسطين واعتقال الضابط الإسرائيلي الذي خطط وأشرف على الهجوم على الأسطول الذي كان ينقل المساعدات إلى غزة ويظهر الضابط في صورة شخصية خيالية باسم موشى بن اليعازر.
وذكر موقع الشركة على الانترنت أن ملخص الفيلم هو أنه من "خلال محاولته الوصول إلى موشى يرى بولاد كيف يتعرض الفلسطينيون الأبرياء للذبح وموشى يدمر القرى ويقتل الأطفال ويعتقل أولئك الذين يأتون لمساعدة بولات".
وسبق أن أثار المسلسل التليفزيوني "وادي الذئاب" غضب إسرائيل وتسبب في وقوع أزمة دبلوماسية بين إسرائيل وتركيا في كانون الثاني عندما احتجت إسرائيل على حلقة تصور مراد وهو يهاجم بعثة دبلوماسية لإنقاذ طفل تركي خطفه جهاز الموساد الإسرائيلي.
وانتقدت إسرائيل وقتها المسلسل الذي يصور اليهود على أنهم خاطفو أطفال ومرتكبو جرائم حرب.
واستدعى نائب وزير الخارجية الإسرائيلي داني ايالون السفير التركي في إسرائيل للاحتجاج على المسلسل وعامله بمهانة أمام المصورين الصحفيين واحتجت تركيا احتجاجا شديد اللهجة على تلك الواقعة وطالبت إسرائيل بالاعتذار عما بدر من ايالون مما اعتبرته مخالفا للأعراف الدبلوماسية.
يذكر أن وقتها اضطرت إسرائيل إلى الاعتذار إلى تركيا عن هذا التصرف.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]بدأت شركة إنتاج تركية قبل أيام بتصوير فيلم ينتقد إسرائيل ويدور حول "أسطول الحرية" الذي هاجمته إسرائيل أثناء نقله لمساعدات لسكان قطاع غزة المحاصرة تحت عنوان "وادي الذئاب - فلسطين".
وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (bbc) أن شركة "بانا فيلم" بدأت تصوير الفيلم الذي يدور حول سفينة "مافي مرمرة" التي هاجمتها البحرية الإسرائيلية في المياه الدولية في 31 أيار أثناء توجهها إلى قطاع غزة ضمن أسطول الحرية الذي كان يعتزم نقل مساعدات لسكان قطاع غزة الفلسطينيين وأسفر عن قتل تسعة ناشطين أتراك.
وقال مسؤول في الشركة إن "تصوير مشاهد من الفيلم الذي أطلق عليه (وادي الذئاب – فلسطين) على متن السفينة (مافي مرمرة) بدأ في الأول من تشرين الأول في ميناء الاسكندرونة الواقع في جنوب تركيا".
ويتوقع أن يعرض الفيلم في أوائل العام المقبل، وهو نسخة سينمائية تشكل امتدادا لمسلسل "وادي الذئاب" التلفزيوني ويصور مغامرات عميل سري تركي يقتص من مرتكبي أعمال العنف على خلفية قومية.
ويكلف في الفيلم العميل مراد علمدار ورفاقه بالتوجه إلى فلسطين واعتقال الضابط الإسرائيلي الذي خطط وأشرف على الهجوم على الأسطول الذي كان ينقل المساعدات إلى غزة ويظهر الضابط في صورة شخصية خيالية باسم موشى بن اليعازر.
وذكر موقع الشركة على الانترنت أن ملخص الفيلم هو أنه من "خلال محاولته الوصول إلى موشى يرى بولاد كيف يتعرض الفلسطينيون الأبرياء للذبح وموشى يدمر القرى ويقتل الأطفال ويعتقل أولئك الذين يأتون لمساعدة بولات".
وسبق أن أثار المسلسل التليفزيوني "وادي الذئاب" غضب إسرائيل وتسبب في وقوع أزمة دبلوماسية بين إسرائيل وتركيا في كانون الثاني عندما احتجت إسرائيل على حلقة تصور مراد وهو يهاجم بعثة دبلوماسية لإنقاذ طفل تركي خطفه جهاز الموساد الإسرائيلي.
وانتقدت إسرائيل وقتها المسلسل الذي يصور اليهود على أنهم خاطفو أطفال ومرتكبو جرائم حرب.
واستدعى نائب وزير الخارجية الإسرائيلي داني ايالون السفير التركي في إسرائيل للاحتجاج على المسلسل وعامله بمهانة أمام المصورين الصحفيين واحتجت تركيا احتجاجا شديد اللهجة على تلك الواقعة وطالبت إسرائيل بالاعتذار عما بدر من ايالون مما اعتبرته مخالفا للأعراف الدبلوماسية.
يذكر أن وقتها اضطرت إسرائيل إلى الاعتذار إلى تركيا عن هذا التصرف.