مشاهدة النسخة كاملة : حديث الأسبوع\rami55\
rami55
21/09/2010, 03:48 مساء
إن التطورات الجذرية التي يشهدها المجتمع العربي لها الأثر البالغ
في نسف بعض مفاهيمه و مرتكزاته و تقويض دعائم المبادئ التي
اكتسبها من خلال عقيدة سمحاء و بعضا من تقاليد إيجابية
إن هذه السمات الإنسانية ارتسمت في كيانه و أصبغت
عليه صبغة أخلاقية و رسمت له واقعا يحمل في طياته أسسا
نظمت من خلاله طبيعة العلاقات بين البشر
إن هجمة الحضارة الوافدة أدخلت البعض في حالة ذهول و إعياء
و أدخلتهم غيابة التدمير الذاتي بدلا
من نهوضهم ليكونوا عنصرا رافدا
لواحات التعمير النفسي و التفكير العقلي و التهذيب السلوكي
فالأنترنت هو عنصر فعال دخل الديار
و قوض الحصار و بدا و كأنه
المنفذ اللازم لكل من حمل ثقافة و تفكيرا
و خط مدونة و وسيلة سريعة
لتبادل الأفكار و تصويبها بين المثقفين و الكتاب
و لكن و بعد تجربته العشرينية بدأت
ملامح هذه الصرخة تتشكل بوضوح
فأكثر المنسابين لتلك الشبكة تاهوا
في تجاويفها القبيحة و فتحاتها الصغيرة
متناسين هدف وجودهم ممتطين ثقافة الرذيلة
فاقدي وعي ثقافي و أدبي و ديني
عملوا الكثير من أجله من جهد و تعب
و مال بذلوه و انتقلوا بذلك من مرحلة
الإشراق و البناء إلى مرحلة التراجع و الإسفاف
من هنا علينا أن نتأمل بحضارة حديثة بنيت و بحجم التفكير و
الإستيعاب لأي درجة حملت
هل نلوم تلك الحضارة أو نلوم انبهار عقولنا و قصور تفكيرنا و
مدى تحكم شهواتنا في سلوكنا
لماذا لا نقف لحظة مع النفس لنحاسبها على سوء أعمالنا و بأن
ثقافتنا و علومنا الكونية و الشرعية
هي حجة علينا أمام الله و المجتمع قبل أن يحاسبنا الله و مجتمعنا
و تفضح سلوكياتنا و بدلا من أن
نكون ناصحين مهذبين لنفوس البشر نمسي طالحين يلزمنا من
يوقظنا من عتمة الجهل السلوكي و ربما يكون
أضعف الناس هو المحج لنا
بقلم
rami55
alhayssam
21/09/2010, 05:29 مساء
التكنولوجية التي بعنوان الحضارة الوافدة ليست سوى محطات بث
لمفاهيم أو معلومات معينة تفيد الناشر
لقد كان البث مقتصراً على بعض الجهات المعنية والمتخصصة
والآن اصبحت شائعة لكل الناس
و الاختلاف هو أن المتلقي أيضا يبث و لم يعد هناك ستر أو غطاء على أي شيء ولا حتى قواعد أو ضوابط أو اسس معينة بل اصبحت تعتمد على قوة الناشر وأهدافه
كما هي الحال قبل ظهور هذه التكنولوجيا
فلقد أصبح من السهل تزوير الحقائق وإعتماد المصادر الوهمية
وأيضا من السهل خلق قنوات التخاطب والتأثير المنفرد
وأيضا الإستغلال العام بوجهيه الصالح والطالح
العاطفي والمعنوي والمادي للتأثير على الفرد الذي هو اساس المجتمع
فكما أن هناك جهات تنشر الفضيلة هناك أيضا جهات تنشر الرزيلة
والجاهل تتقاذفه الأمواج بين مد وجذر
ولكن لا خوف على من اتبع الفطرة فلقد وهبنا الله إياها مهما تهنا سنعود بإذن الله
ولن نضيع في هذه الزحمة وذلك بفضل ذكر الله
وما يحصل هو جيد بل هو ضروري
إن هذه الدنيا خلقها الله وجبلها على الفتن والبلاء والكدر
حتى لا يطمئن إليها العباد فتصبح كل همهم
كل الشكر لك اخي رامي على حديثك الأسبوعي المميز
ليلى ملك
22/09/2010, 04:07 صباحاً
أي جديد له لذة و يجلب الرغبة و الفضول سواء كان حضارة أو إحساس أو علم أو ظاهرة أو مأكل أو ملبس.
ولكن هناك جديد مثل الشفرة له حدان قد يفيد و قد يؤدي.
الأنترنيت هو واحد من هذه الأمور ظاهر من قبله الرحمة و باطنه من ورائه العذاب .
و ذاك حسب الاستعمال و الحاجيات ، و حسب العقول و الديانات، و حسب التربية الخلقية و الفكرية .
لا نلوم الحضارة فالعلم مستمر و الاكتشافات و الاختراعات التقنية و الفضائية و لابد مستمر استمرار العلوم و الابحاث.
فالذي اخترع الديناميت لم يكن يسعى لتخريب العالم
إنما كان هدفه خلق طاقة حيوية .
اخي الفاضل رامي الخير
موضوعك رائع تمنيت ان أعطي أكثر من مثل للتحاور .
لكني أشعر بالنعاس و أعتذر
ربما تواصلنا أكثر في موضوع آخر.
شكرا لك من أقصى المغرب أبعثها لك معطرة بنسائم المحيط الاطلسي.
رعاك الله و حفظك.
الدومري
22/09/2010, 01:17 مساء
إن تطور الحياة السريع فرض علينا الكثير من المفاهيم الجديده لإعتناقها والكثير من أساليب الحياة لنغيرها
هذا ما وضعنا أمام تحديات صعبه ومواجهات قد لا ندري الطريق الأمثل لحلها
فالأنترنيت الآن أصبح أسرع وأوسع مجال للحصول على معلومات لا حصر لها
في كافة المجالات فمهما صغر الموضوع الذي نريده أو كبر نجده بشكل واف
ولكن المشكله تكمن بأن هذه الشبكه العملاقه غير مضبوطه
فهناك جهات ومنظمات وشبكات تلعب على وتر العقل العربي المتهالك أصلا فتراها تبث سمومها الفكريه والعقائديه والإباحيه
ونحن للأسف الشديد نستهلك فقط نأخذ ولا نعطي إلا ما ندر
ماجدولين
22/09/2010, 08:59 مساء
احببت ان ضيف بردي هذا
امرا اعتقد ان له دورا في تغيير السلوك البشري
حتى لمن التزموا لو لفترة بمنهج معين
سواء ديني او اخلاقي وهو تجربة الانسان
كم من تجربة مريرة جعلت صاحبها يفقد صوابه ويهوي
فالانسان الذي تعرض للظلم كثيرا
قد ولا اقول اكيد
انما قد يصبح ظالما
باختصار الحضارة ليست هي الوحيدة التي تغير بسلوك المرء
يوجد اناس حضاريون
اخلاقيون وغير اخلاقيون بنفس الوقت
الحياة كم تغير من النفوس
هكذا رايت
اتمنى ان تتقبل مروريي اخي رامي
وشكرا لحوراك الحضاري
rami55
23/09/2010, 01:37 صباحاً
التكنولوجية التي بعنوان الحضارة الوافدة ليست سوى محطات بث
لمفاهيم أو معلومات معينة تفيد الناشر
لقد كان البث مقتصراً على بعض الجهات المعنية والمتخصصة
والآن اصبحت شائعة لكل الناس
و الاختلاف هو أن المتلقي أيضا يبث و لم يعد هناك ستر أو غطاء على أي شيء ولا حتى قواعد أو ضوابط أو اسس معينة بل اصبحت تعتمد على قوة الناشر وأهدافه
كما هي الحال قبل ظهور هذه التكنولوجيا
فلقد أصبح من السهل تزوير الحقائق وإعتماد المصادر الوهمية
وأيضا من السهل خلق قنوات التخاطب والتأثير المنفرد
وأيضا الإستغلال العام بوجهيه الصالح والطالح
العاطفي والمعنوي والمادي للتأثير على الفرد الذي هو اساس المجتمع
فكما أن هناك جهات تنشر الفضيلة هناك أيضا جهات تنشر الرزيلة
والجاهل تتقاذفه الأمواج بين مد وجذر
ولكن لا خوف على من اتبع الفطرة فلقد وهبنا الله إياها مهما تهنا سنعود بإذن الله
ولن نضيع في هذه الزحمة وذلك بفضل ذكر الله
وما يحصل هو جيد بل هو ضروري
إن هذه الدنيا خلقها الله وجبلها على الفتن والبلاء والكدر
حتى لا يطمئن إليها العباد فتصبح كل همهم
كل الشكر لك اخي رامي على حديثك الأسبوعي المميز
لا شك أستاذنا الكريم بأن الحضارة الحديثة فتحت الأبواب المغلقة
و سمحت بانسياب الفكر بشتى أنواعه و هنا لنا وقفة بالنسبة للمتلقي
عندما يقرأ المستخدم لهذه الشبكة مقالا لباحث أو مفكر أو عالم ديني
و يرى لديه ازدواجية في الرأي متأثرا بقوى خفية لها أهداف و خطط
سيصطدم هذا المتابع بالرأي المخالف لما يعرفه عنه أو لما يخالف الرأي الحر
الذي كان سمة من سماته أي بالعربي الفصيح مشى بتيار اشترى ضميره
بثمن بخس و هذا ينطبق على المشرعين الذين لهم سمعة طيبة في النزاهة و الرأي
سواء كانوا قانونيين أو دينيين و هذا ما لمسناه أثناء اجتياح العراق و الصبغة
القانونية التي بصم بها أغلب من هم أصحاب نزاهة و رأي سديد و أيضا بعض
من استحقوا وضع العمائم في أيام خلت رأيناهم كيف شرعوا تدمير بلد عربي
و أيضا ما عشناه في فترات سابقة من أمور الفتاوى
التي صدرت عبر مجمع الأزهر الشريف
و التي خلقت نوعا من البلبلة في الشارع الإسلامي مع أن أمور التشريع
عند المسلمين مبني على الكتاب و السنة بشكل واضح و جلي و لا لبس فيه
أخي المدير العام
أليس كل هذه الأسباب هي مدعاة لتدمير المجتمع العربي و الإسلامي بشكل مثير
أليس لهؤلاء العلماء و المثقفين أنصار يؤيدونهم دون تفكير
أليس بعض مناهج مدارسنا قائمة على مثل هؤلاء الأدباء و المفكرين
هي تساؤلات برسم جيل كامل قابل للضياع
أشكرك و لك مني كل محبة
rami55
23/09/2010, 01:44 صباحاً
أي جديد له لذة و يجلب الرغبة و الفضول سواء كان حضارة أو إحساس أو علم أو ظاهرة أو مأكل أو ملبس.
ولكن هناك جديد مثل الشفرة له حدان قد يفيد و قد يؤدي.
الأنترنيت هو واحد من هذه الأمور ظاهر من قبله الرحمة و باطنه من ورائه العذاب .
و ذاك حسب الاستعمال و الحاجيات ، و حسب العقول و الديانات، و حسب التربية الخلقية و الفكرية .
لا نلوم الحضارة فالعلم مستمر و الاكتشافات و الاختراعات التقنية و الفضائية و لابد مستمر استمرار العلوم و الابحاث.
فالذي اخترع الديناميت لم يكن يسعى لتخريب العالم
إنما كان هدفه خلق طاقة حيوية .
اخي الفاضل رامي الخير
موضوعك رائع تمنيت ان أعطي أكثر من مثل للتحاور .
لكني أشعر بالنعاس و أعتذر
ربما تواصلنا أكثر في موضوع آخر.
شكرا لك من أقصى المغرب أبعثها لك معطرة بنسائم المحيط الاطلسي.
رعاك الله و حفظك.
نعم أختي ليلى لن نلوم الحضارة الوافدة بشكل كامل و لو أن لها تأثير
في تغيير خارطة تشكيل المجتمع العربي و الإسلامي بشكل يتوافق
مع سوء استخدامها و قلة الخبرة في التعامل معها
لأن كل متابع لها يثيره جانب فكري أو أدبي أو ديني و من الممكن أن تكون
خارج قناعاته الفكرية التي اكتسبها خلال حياته و قد يتأثر فيها و يغير نظرته
الصحيحة عبر بعض السموم التي امتطى رحالها علماء لنا ثقة كبيرة في التزامهم
و علومهم و فطنتهم و تفكيرهم و قد باع البعض منهم ضميره من أجل إما حفنة
من الدولارات أو امتيازات لا نعلم لها مدى و لذلك علينا أن نكون على حذر شديد
من كل ما يكتب و ما يوضع عبر المنتديات الفكرية و الثقافية و العامة و البحث
بشكل دقيق عن كل أمر ينافي معلوماتنا المكتسبة و تفكيرنا الذي بنينا عليه
أشكر لك هذه المتابعة الرائعة و لك مني كل احترام
rami55
23/09/2010, 02:11 صباحاً
إن تطور الحياة السريع فرض علينا الكثير من المفاهيم الجديده لإعتناقها والكثير من أساليب الحياة لنغيرها
هذا ما وضعنا أمام تحديات صعبه ومواجهات قد لا ندري الطريق الأمثل لحلها
فالأنترنيت الآن أصبح أسرع وأوسع مجال للحصول على معلومات لا حصر لها
في كافة المجالات فمهما صغر الموضوع الذي نريده أو كبر نجده بشكل واف
ولكن المشكله تكمن بأن هذه الشبكه العملاقه غير مضبوطه
فهناك جهات ومنظمات وشبكات تلعب على وتر العقل العربي المتهالك أصلا فتراها تبث سمومها الفكريه والعقائديه والإباحيه
ونحن للأسف الشديد نستهلك فقط نأخذ ولا نعطي إلا ما ندر
أخي الدومري
صحيح ما تفضلت به و أن واجب التغيير أصبح مفروغا منه
و لكن أي تغيير تتكلم عليه و تبرر له بأن الشبكة غير مضبوطة
و ان هناك تيارات و شبكات تديرها بالخفاء
يا أخي نحن من يدمر نفسه بتلقائية و سهولة أو بالأصح بعض علماءنا
و مفكرينا العرب و المسلمين أصبحوا مطية لذلك التغيير الذي ادعيته
فالتغيير المطلوب ليس بتطور الفكر و الإبتكارات و تبادل الثقافات
فكل المطلوب هو تبديل نظرتك و عقيدتك و ضرب إيمانك و سلب حريتك
أي استعمار للفكر هو أفضل من استعمار الأرض و أسهل و أنجع و أسرع
العقل العربي أخي الدومري ليس متهالكا و لكن جامدا بل سلبيا لأبعد مدى
برأيك ما هو السبل الناجعة للخروج من هذا المستنقع المرسوم لنا و لأجيال قادمة
كل الشكر لتعقيبك الهام و أنتظرك لنتبادل وجهات النظر و أهديك اجمل التحيات
rami55
23/09/2010, 02:21 صباحاً
احببت ان ضيف بردي هذا
امرا اعتقد ان له دورا في تغيير السلوك البشري
حتى لمن التزموا لو لفترة بمنهج معين
سواء ديني او اخلاقي وهو تجربة الانسان
كم من تجربة مريرة جعلت صاحبها يفقد صوابه ويهوي
فالانسان الذي تعرض للظلم كثيرا
قد ولا اقول اكيد
انما قد يصبح ظالما
باختصار الحضارة ليست هي الوحيدة التي تغير بسلوك المرء
يوجد اناس حضاريون
اخلاقيون وغير اخلاقيون بنفس الوقت
الحياة كم تغير من النفوس
هكذا رايت
اتمنى ان تتقبل مروريي اخي رامي
وشكرا لحوارك الحضاري
لا شك اختي ماجدولين بأن للنفوس المتأرجحة لها دور سلبي في المجتمع
لأنه دائما و أبدا مثل هؤلاء الناس يكونون سريعين و أكثر سهولة في تغيير
قناعاتهم و أسس تربيتهم و أخلاقهم لعدم الثقة بما يمتلكون من علوم و معارف
أما الشئ الذي نحن بصدده هو بعض الثقاة من العلماء الذين انسابوا للشبكة العنكبوتية
و بدأوا يفرزون سموما تؤثر على عقول من وثق بهم و نهل من علومهم و بداوا يصدرون
أفكارا معلبة على أنها تجديد في المعلومات و نمط مستحدث في التفسيرات و هذا ما يؤدي
إلى تشويه العقول و السلوك و ضرب كل المعتقدات بشكل إبداعي غير مسبوق
أشكرك على مرورك الكريم و لك مني كل احترام
ماجدولين
23/09/2010, 04:23 صباحاً
يا اخ رامي اسمح لي ان اقول لك
طبعا بعد التحية والسلام
ان المعتقدات التي تتحدث عنها
هي نفسها
اصبحت تتعدل وبشكل تلقائي لان الاحكام التي كانت
تطبق من زمن
لم تعد صالحة لنا اليوم
وكما تفضلت الفتن اكبر من اي علامة
الا من رحم ربي
والشبكة العنكبوتية باتت
في متناول الجميع
جيل باسره
اصبح يحمل حقيبته السوداء طويلة العنق
من اجل هذه الشبكة
وحتى العلماء
باتو في حيرة من امرهم
والذي لاحظته انهم انفسهم يحكمون على الامور بسب الضرر لا بحسب التشريع الحقيقي
فيختارون الاخف ضررا
لا ادري اذا كان فهمي لفكرتك صحيحا لكن على كل الاحوال
الفتنة لم تعد مقتصرة على اي انسان مهما كانت مرتبته
وكل الشكر لك على هذه السلسلة االواعية من الحوارت
الدومري
23/09/2010, 05:01 مساء
أخي الدومري
صحيح ما تفضلت به و أن واجب التغيير أصبح مفروغا منه
و لكن أي تغيير تتكلم عليه و تبرر له بأن الشبكة غير مضبوطة
و ان هناك تيارات و شبكات تديرها بالخفاء
يا أخي نحن من يدمر نفسه بتلقائية و سهولة أو بالأصح بعض علماءنا
و مفكرينا العرب و المسلمين أصبحوا مطية لذلك التغيير الذي ادعيته
فالتغيير المطلوب ليس بتطور الفكر و الإبتكارات و تبادل الثقافات
فكل المطلوب هو تبديل نظرتك و عقيدتك و ضرب إيمانك و سلب حريتك
أي استعمار للفكر هو أفضل من استعمار الأرض و أسهل و أنجع و أسرع
العقل العربي أخي الدومري ليس متهالكا و لكن جامدا بل سلبيا لأبعد مدى
برأيك ما هو السبل الناجعة للخروج من هذا المستنقع المرسوم لنا و لأجيال قادمة
كل الشكر لتعقيبك الهام و أنتظرك لنتبادل وجهات النظر و أهديك اجمل التحيات
[/center]
أخي رامي
إن انجع الطرق أن نتمتع بالمسؤوليه الذاتيه والوعي فنحن نملك عقلا نستطيع به أن نميز بين ما يناسبنا وما لا يناسبنا من تعقيدات فلا يمكننا تجاهل الأنترنيت
أو الإبتعاد عنه لأنه أصبح جزءا أساسيا من أساليب الحياة وتطورها والأهم من ذلك كله أنه أصبح يشكل أرض خصبه لتعبير عن الحريات المفقوده في عالمنا العربي
وإيصال الصوت إلى أبعد مدى
فهو صوت من لا صوت له ومنبر من لا منبر له
رائع وأكثر يا رامي
بوركت يا غالي
rami55
24/09/2010, 03:43 صباحاً
يا اخ رامي اسمح لي ان اقول لك
طبعا بعد التحية والسلام
ان المعتقدات التي تتحدث عنها
هي نفسها
اصبحت تتعدل وبشكل تلقائي لان الاحكام التي كانت
تطبق من زمن
لم تعد صالحة لنا اليوم
وكما تفضلت الفتن اكبر من اي علامة
الا من رحم ربي
والشبكة العنكبوتية باتت
في متناول الجميع
جيل باسره
اصبح يحمل حقيبته السوداء طويلة العنق
من اجل هذه الشبكة
وحتى العلماء
باتو في حيرة من امرهم
والذي لاحظته انهم انفسهم يحكمون على الامور بسب الضرر لا بحسب التشريع الحقيقي
فيختارون الاخف ضررا
لا ادري اذا كان فهمي لفكرتك صحيحا لكن على كل الاحوال
الفتنة لم تعد مقتصرة على اي انسان مهما كانت مرتبته
وكل الشكر لك على هذه السلسلة االواعية من الحوارت
الأخت الكريمة ماجدولين
أشكر لك هذه المتابعة الرائعة و الأفكار النيرة و الردود الواعية
دائما عندما نتطرق لأمور المعتقدات يكون هناك حاجزا فولاذيا
و أنا لا أقصد العقيدة لأنها ثابتة و راسخة كرسوخ الجبال و لكن
أقصد أسلوب التفكير و طرق التعامل مع مفاهيم إجتماعية و تفسيرات
دينية لبعض الأمور فالدين الإسلامي و مبادئه يتكيف بكل الحقب و العصور
و يتناغم مع كل مكتشفات و علوم لذلك فكل أمر مبني على العقل و المنطق
هو مقبول بشرط أن لا يمس العقيدة و المبادئ التي تربينا عليها في ظل ديننا
فالعلماء الأفاضل عندما نراهم في حلة جديدة و يحللون ما حرموا من قبل
أو يتجاوزوا من خلال تفسيرات مستحدثة للآيات و الأحاديث و يطبقون عليها
مبدأ القياس نراهم يخطئون مرتين الأولى عندما ناقضوا مسيرة فكرهم و علمهم
و الثانية عندما لم يقنعوا في مسألة القياس فأضلوا شريحة واسعة من مرتادي
الشبكة العنكبوتية كونهم ثقاة و ذوي فكر و علم و الأديب عندما يقضي جل سنوات
عمره يعيش على مبدأ الحرية الفكرية و الأدبية نراه ينساب لتلك الشبكة و يخط
موسوعات عن مبدأ التغيير الذي يلاءم العصر و الحداثة و كأن المبدأ يتغير بتغير
المناخ و الحرية تتبدل مفاهيمها بتبدل المعطيات و هنا الطامة الكبرى لكل من يقرأ
و يأخذ و ينهل من هذه المتغيرات التي تؤدي إلى تدمير فكري و عقائدي و أدبي
علينا أن ننبه إلى التروي في الأحكام على كل ما يؤخذ من خلال هذه الشبكة الملعونة
و التي أصبحت أمرا واقعا لا مجال لتنحيته و البحث و التمحيص عن صحة الأفكار
التي تبث و عن المعلومات التي تعطى مهما كان إسم العالم أو الفقيه لأننا و على
هذه الشبكة قرأنا أفكارا و معتقدات حدثتها الحضارة و سعت لها جهات لها هدف
واحد هو تدمير جيل كامل بواسطة التلاعب بفكره و الطعن في عقيدته و بشتى الوسائل
و قد ارتأوا اليوم أن أهم من يكون سفيرا لهم هم أدباء و مفكرين و علماء ثقاة
أشكر لك هذه المتابعة و أتمنى لك التوفيق و النجاح
rami55
24/09/2010, 03:51 صباحاً
أخي رامي
إن انجع الطرق أن نتمتع بالمسؤوليه الذاتيه والوعي فنحن نملك عقلا نستطيع به أن نميز بين ما يناسبنا وما لا يناسبنا من تعقيدات فلا يمكننا تجاهل الأنترنيت
أو الإبتعاد عنه لأنه أصبح جزءا أساسيا من أساليب الحياة وتطورها والأهم من ذلك كله أنه أصبح يشكل أرض خصبه لتعبير عن الحريات المفقوده في عالمنا العربي
وإيصال الصوت إلى أبعد مدى
فهو صوت من لا صوت له ومنبر من لا منبر له
رائع وأكثر يا رامي
بوركت يا غالي
أخي الحبيب الدومري
كلامك صحيح عندما قلت أن أنجع الطرق هو تمتعنا بالمسؤولية الذاتية و الوعي
هذا كلام من الممكن أن نتكفل به أنا و انت و البعض أما أن نسرد أحاديثا عن
مراقبة الذات التي لم يسمع بها أغلب مرتادي هذه الشبكة هنا تكون الطامة الكبرى
إذا لم نسعى لإلقاء الضوء على مثل هذه الأمور فإننا نكون قد فشلنا في هدف تواجدنا
من أجله في هذه الشبكة فعلينا أن ننور كل ما هو مظلم و نشير إلى التناقض في الأفكار التي
يروجونها حاملي هذه الصفة و التحذير منهم و حتى لو وصلنا إلى التشديد في تبني المعلومات حتى
نمحصها و نبحث عن صحتها لأننا يا أخي لا يمكن الحد من انتشار الحداثة كونها
أمرا واقعا نعيش فصوله و أيامه و نقاشنا هذا هو إحدى الإضاءات عن مثل هذه الأمور
أكتفي بذلك و لي عودة بإذن الله[/CENTER]
النسخة الماسية الإصدار vBulletin 3.6.2
TranZ by Almuhajir www.nabdh-alm3ani.net