المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الصرصور .. احدث صيحة للحيوانات الاليفة فى استراليا


alhayssam
25/01/2007, 08:42 مساء
الصرصور .. احدث صيحة للحيوانات الاليفة فى استراليا




كانبيرا : اذا اصبت بالضجر من العناية بكلبك الاليف واذا كانت القطط تصيبك بالحساسية فلا يزال باستطاعتك اقتناء مخلوق اليف... صرصور عملاق. يقول العاملون فى مجال بيع الحيوانات الاليفة فى استراليا ان الاقبال تزايد على اقتناء الحشرات كحيوانات اليفة لضيق المساكن.

واصبح الاستراليون يقتنون الصراصير وعلى وجه الخصوص السلالة العملاقة وموطنها استراليا. وقال جون اوليف وهو واحد من اكبر موردى الصراصير الى سوق الحيوانات الاليفة " يدهشنى الا يقبل المزيد من الناس عليها كحيوانات اليفة."

ولم يقنع محبو الصراصير بااقتناء الصراصير الصغيرة التى تعبث فى المطابخ ليلا ولا بالصراصير الطائرة البنية المقززة التى تقتحم المنزل عند فتح النوافذ فى الصيف. انهم لا يرضون باقل من الصرصور العملاق الذى يعيش فى جحور وموطنه الاصلى استراليا ويعيش فى ولاية كوينزلاند الدافئة فى شمال شرق البلاد. وقالت سو هاسينبوش من مزرعة استراليا للحشرات وهى مزرعة تورد الصراصير الاليفة "انها مدهشة ونظيفة وليست كريهة على الاطلاق ولا يشوبها اى عيب سوى ان اسمها صراصير."

وقد يصل حجم هذا النوع من الصراصير الى حجم الكف ويصل وزنها الى 35 جراما وتعمر نحو عشر سنوات. ويمكن الاحتفاظ بالصرصور الاليف فى صندوق متوسط الحجم يغطى قاعه بتربة رملية ويحتفظ به فى درجة الحرارة العادية. ويمكن ان يتغذى الصرصور على اوراق اشجار الصمغ او الكافور. ولا يبدو ان الصرصور يتضايق اذا حمله صاحبه. ويقول بعض مقتنى الصراصير انها تصدر صوتا ضعيفا عندما يربت على ظهرها. وقال ستيف اوستن مدرب الحيوانات وهو يحتفظ بعدد من الصراصير العملاقة انها تتسم بالذكاء وانها بلا اجنحة وتتحرك ببطء.
وفيما لا يزيد عن سبعة ايام تمكن اوستن من تدريب مجموعة من الصراصير على الاقتراب عندما يناديها وان تتخطى مجموعة من الحواجز وان تقفز خلال طوق للوصول الى بعض الطعام على بعد نحو مترين.

وقال اوستن لرويترز "انها بالتأكيد لن تحمل الصحيفة فى فمها وتستقبلك لدى وصولك الى المنزل ككلب اليف ولكنها تستجيب مثل استجابة اسماك الزينة التى تقترب عندما تناديها." واضاف اوستن "لديها قدر من الذكاء. انها تستجيب كحيوانات اليفة على الرغم من ان الامر لم يمض عليه سوى فترة قصيرة."

واستبعد اوستن كلية فكرة ان الصراصير العملاقة قذرة وتنقل الامراض على النقيض من الصراصير الصغيرة التى تعيش على القمامة. واستراليا موطن نحو 450 سلالة من الصراصير التى لا تعد من الافات والحشرات الضارة وتعيش فى البرية. ويوجد فى العالم نحو اربعة الاف نوع من الصراصير.


ما رأيكم دام فضلكم
ملحوظة:
لتقديم الطلبات على الصراصير الرجاء مراسلة اقرب صديق لكم في استراليا

Mr. ZU
26/01/2007, 03:18 صباحاً
منيح انو الشغلة وقفت على تربايتو مو أكلو

وبالمناسبة تربية الصراصير معروفة عند الغرب وبعض العرب من زمان

وتجري سباقات جري للصراصير بشكل دائم كما نرى بالتلفزيونات

وأما أكله فشائع أيضاً بكثرة في بعض بلدان غرب آسيا وهم يأكلون كل شيء مقرف ومضر ويصدرون إلى العالم معظم الأمراض الخبيثة

المهم شو بدنا بهالسيرة المقرفة عند المسا:p

:) :)

أبو محمد
26/01/2007, 06:00 صباحاً
أخي Mr. Zu لِمَ تقرف من الصراصير و أكلها ..؟
إنها تقرمش و يمكنك اعتبارها نوع من الشيبس ..!

على كل حال أنا أدلُّكم على مصدر للصراصير العملاقة أقرب من استراليا و هو هنا في جبلة ..
توجه إلى أقرب بياع فلافل و ستجد المطلوب , بل تستطيع أن تختار من وسط تشكيلة مميزة و .. أهم شي مجانا ..!

آسف إذا حدا تأثر بكلامي .. شو بعمل أنا ما بقرف ..!

alhayssam
26/01/2007, 07:35 مساء
طبعا ليس كل بياعين الفلافل بل البعض منهم



لا أدري أن كان هناك أحد من الأعضاء يقرف من هذه الأشياء



لذلك أرجو من الذين يقرفون من هذه الأشياء أن لا يتابعوا القراءة



لأني سأقص عليكم قصة حدثت معي في أيام الخدمة العسكرية




v

v

v
v
v
v








أثناء خدمتي العسكرية في مدينة طرطوس



طلبنا من المساعد المناوب الإذن للذهاب إلى السينما



فأذن لنا لكن بشرط أن نحضر له سندويش من أحد المطاعم



ذهبنا أنا و زميلي إلى أقرب مطعم فلافل و طلبنا سندويش فلافل بالحجم العائلي



بدأ صاحب المطعم يضع الأقراص وقطع البندورة والبقدونس وبعض قطع الخيار المكبوس



إلى ما هناك من أنواع أخرى لم يسبق لي أن رايتها ثم لف السندويش



من الأسفل بقطعة من الورق ثم تبعها بورقة أخرى



وهنا شاهدت شيئاً يتحرك لونه بني غامق كان عالق في الورقة وعلى السرعة



ضغط صاحب المطعم فوهة السندويش بإصبعه بعد أن لفها بقطعة الورقة فدخل



هذا الشيء في فوهة السندويش غصب عنه



وفي طريق العودة أخبرت زميلي بما شاهدت



فقال لي: اصمت لا تتكلم لقد دفعنا ثمنها ولم يبقى معنا غير ثمن تذكرة السينما



عدنا إلى الثكنة وعند دخولنا طلبت منه ان يعطيها للمساعد وانا انتظر هنا



قال لي لا تعال معي لنرى ماذا سيفعل



أعطاها للمساعد وهممنا بالذهاب ولكن المساعد رفع يده وقال :


انتظروا .....!


يجب أن أتذوق السندويش إذا لم تكن طيبة لن اسمح لكم بالذهاب








وقفنا ننظر إليه وهو ينزع الورقة عن السندويش ثم فتح فمه ووضع بداخله مقدمة السندويش



وقضم قضمة كبيرة لدرجة أن قسم من القضمة بقي خارج فمه



وهنا شاهدت منظراً لم يسبق لي أن شاهدته بحياتي



تدلى من نهاية القضمة نصف الصرصور ( ثواني راجعلكم )



V

V

V








والآن لنكمل الحديث



بعد ان تدلى نصف الصرصور رفع المساعد يده وضغط على الباقي من القضمة لتدخل



واتبعها بقضمة أخرى قضت على باقي الصرصور



وفي أثناء ذلك كان زميلي يضحك بصمت ويخفي وجهه بالنظر إلي وأنا بدوري اضحك



مع بعض الألم في معدتي التي بدأت تنقبض مع حالة لعيان بالنفس



وهنا سارعت بطلب الإذن للذهاب



أكمل المساعد بلع اللقمة وقال :



هذه أول مرة أتذوق مثل هذه السندويش الرائع



وسأسمح لكم بالذهاب على شرط أن تحضروا لي شندويش آخر عندما ترجعون



اجبنا بالإجاب وأسرعنا بالذهاب وعند اقرب شجرة بدأت افرغ ما في معدتي من طعام



ومن وقتها لم اعد اطلب أي سندويش من أي مطعم

:sm259:

أبو محمد
26/01/2007, 09:24 مساء
هل تعلم المؤلم في القصة هو الصرصور المسكين هل كان حيا عندما التهمه هذا الغول البشري ؟؟

صحة و هنا ....!

Mr. ZU
27/01/2007, 04:38 مساء
طيب يا أخي أبو محمد ويا أخي الهيثم إذا كنتم مما لا يقرف وطالما إنها سيرة وانفتحت


فإليكم هذه القصة التي حدثت أثناء تأديتي لخدمة العلم


ذات مساء كنا نجلس جميعاً حول المائدة نتسامر و نستمتع بشرب الشاي كالعادة بعد عشاء (على كيفك)

وفجأة أطلق أحدهم (وكان اسمه صطام من البادية له شنب كبير يغطي ثلاثة أرباع وجه )
أطلق صيحات قرف عالية وأخذ يبصق ويتف يميناً وشمالاً ويسب ويلعن ولولا ستر الله كاد أن يخرج كل ما في جوفه ... نحن تفاجأنا بصراحة ... ما به ؟..
والذي حصل أن أخينا قرف من شعرة صغيرة هرَّت من شنبه في كوب الشاي .. وضحكنا جميعاً ..

ولكن القصة لم تنتهي هنا !..

فبعد ذلك ... هدأنا من روعه و روقناه وقام أحدنا وسكب له كوب شاي آخر وأقنعناه أن يتابع شرب الشاي فتابع.. وتابعنا

وفجأة رأيناه ينظر إلى كوبه بتمعن ثم مدَّ أصبعيه الى داخل الكوب وأخرج شيء – لونه بني فاتح , صغير الحجم – وله شنب طويل يشبه شنبهه ..

وأخذ ينظر إليه ملياً وهو يتفرفر بين أصبعيه ثم وضعه على الأرض وتابع إرتشاف الشاي بتلذذ وكأن شيء لم يكن !!..

أظن أننا كنَّا خمسة ... وأذكر أننا قذفنا كل ما في بطوننا من العشاء (الذي على كيفك) دفعة واحدة على الطاولة وعليه ..

وقمنا عليه وهات يا ضرب ... يا ابن الكـ...... تقرف من شعرة شنبك ولا تقرف من صرصار........

ودمتم بود .

alhayssam
28/01/2007, 04:35 مساء
:) :) :)

سبحان الله للناس فيما يعشقون مذاهب