مشـ لعيونك ـتاء
14/05/2010, 09:38 مساء
لمن يتمنى الموت فالحياة تتمناك ...
تهطلنا الحياة بوابل من الاحزان والهموم فلا يضيرنا شيء فنحن من عبادة الله الصابرين المحتسبين ...
فحالات اليأس تسحرنا بذلها وتشدنا في متاهاتها فنتمنى الموت على أثرها فنقف عند نقطة نظن أنها مستحيلة
نشكك في أوليه الحياة وهيا التي خلقها الله لنا لنكون من العابدين الذاكرين فكيف تريد أن تنهي حياتك بالتمني
ليس غلط أن تتمنى الموت ولكن الغلط أن تتمنى الموت بغير حق ...
فقد روى عن البخاري ومسلم في صحيحهما من حديث أنس بن مالك قال
قال رسول الله عليه الصلاة والسلام:
(( لا يتمنى أحدكم الموت لضر نزل به إما محسناً فيزداد وإما مسيئاً فلعله يستعتب
ولكن ليقل اللهم أحيني ما كانت الحياة خيراً لي وتوفني ما كانت الوفاة خيراً لي )).
المقصود هنا بالضر ما يصيب الانسان من مرض في بدنه ونحوه لا في دينه .
اذاً أخوتي وأخواتي من الحديث الصحيح يتبين لنا أن نتمنى الموت في حال كان الموت خيراً لنا
أو لتحتسب فحياتك قد تكون خيراً لك فتكسب صبرك على ما أبتليت به من الله وجنة ونعم المصير جزاء لصبرك والله أعلم ...
فقد ذكر على لسان مريم عليها السلام في القرأن الكريم سورة مريم
قالت مريم عليها السلام : ...يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنتُ نَسْياً منسيا . (مريم23).
وقد تمنى علي بن ابي طالب الموت لما تفاقمت الامور وعضمت الفتن وكثر القيل والقال...
وتمنى ذالك أيضاً البخاري أبوعبدلله صاحب الصحيح لما اشتد عليه الحال ,ولقي من مخالفيه الأهوال.
اذاً تمني الموت يجب أن يكون لما شاء الخالق فيه من خير لك وليس لما تشاء أنت .
الابذكرالله تطمئن القلوب اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك وقنا عذابك يوم تبعث عبادك .
تهطلنا الحياة بوابل من الاحزان والهموم فلا يضيرنا شيء فنحن من عبادة الله الصابرين المحتسبين ...
فحالات اليأس تسحرنا بذلها وتشدنا في متاهاتها فنتمنى الموت على أثرها فنقف عند نقطة نظن أنها مستحيلة
نشكك في أوليه الحياة وهيا التي خلقها الله لنا لنكون من العابدين الذاكرين فكيف تريد أن تنهي حياتك بالتمني
ليس غلط أن تتمنى الموت ولكن الغلط أن تتمنى الموت بغير حق ...
فقد روى عن البخاري ومسلم في صحيحهما من حديث أنس بن مالك قال
قال رسول الله عليه الصلاة والسلام:
(( لا يتمنى أحدكم الموت لضر نزل به إما محسناً فيزداد وإما مسيئاً فلعله يستعتب
ولكن ليقل اللهم أحيني ما كانت الحياة خيراً لي وتوفني ما كانت الوفاة خيراً لي )).
المقصود هنا بالضر ما يصيب الانسان من مرض في بدنه ونحوه لا في دينه .
اذاً أخوتي وأخواتي من الحديث الصحيح يتبين لنا أن نتمنى الموت في حال كان الموت خيراً لنا
أو لتحتسب فحياتك قد تكون خيراً لك فتكسب صبرك على ما أبتليت به من الله وجنة ونعم المصير جزاء لصبرك والله أعلم ...
فقد ذكر على لسان مريم عليها السلام في القرأن الكريم سورة مريم
قالت مريم عليها السلام : ...يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنتُ نَسْياً منسيا . (مريم23).
وقد تمنى علي بن ابي طالب الموت لما تفاقمت الامور وعضمت الفتن وكثر القيل والقال...
وتمنى ذالك أيضاً البخاري أبوعبدلله صاحب الصحيح لما اشتد عليه الحال ,ولقي من مخالفيه الأهوال.
اذاً تمني الموت يجب أن يكون لما شاء الخالق فيه من خير لك وليس لما تشاء أنت .
الابذكرالله تطمئن القلوب اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك وقنا عذابك يوم تبعث عبادك .