آدم
05/03/2010, 05:18 مساء
ذكرني موضوع أخي الدومري عن الأركيلة وقصيدته التي يعارض بها الشاعر أحمد شوقي في المعلم وهي القصيدة المشهورة بعبارة :
قم للمعلم وتشبيه الشاعر لرسالة المعلمين برسالة الأنبياء والرسل ، ذكرني بقصيدة الشاعر الفلسطيني ابراهيم طوقان الذي كان معلما وعانى في التدريس ما يعانيه كل معلم لكنه لم يتمالك نفسه من الرد على قصيدة شوقي في العشرينات من القرن الماضي ولا أدري ماذا كان ليقول لو كان حيا الآن . قال :
شوقي يقول و ما درى بمصيبتي قم للمعلم وفه التبجيلا
اقعد فديتك ، هل يكون مبجلاً من كان للنشء الصغار خليلا
ويكاد يفلقني الامير بقوله كاد المعلم ان يكون رسولا
لو جرب التدريس شوقي ساعة لقضى الحياة شقاوة وخمولا
حسب المعلم غمة وكابة مرآى الدفاتر بكرة و اصيلا
مائة على مائة اذا هي صلحت وجد العمى نحو العيون سبيلا
ولو أن في التصليح نفعاً يرتجى فإني ، لم أك بالعيون بخيلا
لكن أصلح غلطة نحوية مثلا و اتخذ الكتاب دليلا
مستشهداً بالغر من اياته او بالحديث مفصلا تفصيلا
وأغوص في الشعر القديم فانتقي ما ليس ملتبساً ولا مبذولا
وأكاد ابعث سيبويه من البلى وذويه من أهل القرون الأولى
فأرى حماراً بعد ذلك كله رفع المضاف إليه والمفعولا
لا تعجبوا ان صحت يوماً صيحة ووقعت ما بين البنوك قتيلاً
يا من يريد الانتحار وجدته إن المعلم لا يعيش طويلاً
قم للمعلم وتشبيه الشاعر لرسالة المعلمين برسالة الأنبياء والرسل ، ذكرني بقصيدة الشاعر الفلسطيني ابراهيم طوقان الذي كان معلما وعانى في التدريس ما يعانيه كل معلم لكنه لم يتمالك نفسه من الرد على قصيدة شوقي في العشرينات من القرن الماضي ولا أدري ماذا كان ليقول لو كان حيا الآن . قال :
شوقي يقول و ما درى بمصيبتي قم للمعلم وفه التبجيلا
اقعد فديتك ، هل يكون مبجلاً من كان للنشء الصغار خليلا
ويكاد يفلقني الامير بقوله كاد المعلم ان يكون رسولا
لو جرب التدريس شوقي ساعة لقضى الحياة شقاوة وخمولا
حسب المعلم غمة وكابة مرآى الدفاتر بكرة و اصيلا
مائة على مائة اذا هي صلحت وجد العمى نحو العيون سبيلا
ولو أن في التصليح نفعاً يرتجى فإني ، لم أك بالعيون بخيلا
لكن أصلح غلطة نحوية مثلا و اتخذ الكتاب دليلا
مستشهداً بالغر من اياته او بالحديث مفصلا تفصيلا
وأغوص في الشعر القديم فانتقي ما ليس ملتبساً ولا مبذولا
وأكاد ابعث سيبويه من البلى وذويه من أهل القرون الأولى
فأرى حماراً بعد ذلك كله رفع المضاف إليه والمفعولا
لا تعجبوا ان صحت يوماً صيحة ووقعت ما بين البنوك قتيلاً
يا من يريد الانتحار وجدته إن المعلم لا يعيش طويلاً