Mr. ZU
19/01/2007, 08:20 مساء
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
إن ذكرى هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم، مناسبةٌ عظيمة،
والناظر في الهجرة النبوية يلحظ فيها حكماً باهرة، ويستفيد دروساً عظيمة، ويستخلص فوائد جمة يفيد منها الأفراد،وتفيد منها الأمة بعامة ومن بعض ذلك ما يلي:
1 - ضرورة الجمع بين الأخذ بالأسباب والتوكل على الله:
ويتجلى ذلك من خلال استبقاء النبي صلى الله عليه وسلم لعلي وأبي بكر(رضي الله عليهما) معه؛
علي رضى الله عنه بات في فراش النبي وأبو بكر رضي الله عنه, صحبه فى الرحلة ,
ويتجلّى ذلك فى استعانته بعبد الله بن أريقط الليثي وكان خبيراً ماهراً بالطريق.
ويتجلى كذلك في كتم أسرار مسيره إلا عن من لهم صلة ماسّة
ومع أخذه بتلك الأسباب وغيرها لم يكن ملتفتاً إليها بل كان قلبه مطوياً على التوكل على الله عز وجل.
2 – الإعتدال في حال السراء والضراء:
فيوم خرج عليه الصلاة والسلام من مكة مكرهاً لم يخنع، ولم يذل، ولم يفقد ثقته بربه،
ولما فتح الله عليه ما فتح وأقر عينه بعزة الإسلام وظهور المسلمين لم يطش زهواً، ولم يتعاظم تيهاً .
3 - اليقين بأن العاقبة للتقوى وللمتقين:
فالذي ينظر في الهجرة بادئ الأمر يظن أن الدعوة إلى زوال واضمحلال.
ولكن الهجرة في حقيقتها تعطي درساً واضحاً في أن العاقبة للتقوى وللمتقين. ،
فقد يكون للباطل جولة، ولأشياعه صولة، أما العاقبة فإنما هي للذين صبروا والذين هم مصلحون.
4- ثبات أهل الإيمان فى المواقف الحرجة :
وذلك فى جواب النبى صلى الله عليه وسلم لأبى بكر لمّا قال لرسول الله : والله يارسول الله لو أن أحدهم نظر الى موضع قدمه لرآنا,
فأجابه النبى صلى الله عليه وسلم مُطمئناً له :( ماظنُّك باثنين الله ثالثهما )
فهذامثل من أمثلة الثبات والثقة بالله والإتكال عليه وقت الشدائد
5-أنّ مَن حَفِظَ الله حفظه :
ويؤخذ هذا المعنى من حال النبى صلى الله عليه وسلم لمّا ائتمربه زعماء قريش ليعتقلوه أو يقتلوه أويخرجوه فأنجاه الله منهم بعد ن حثا فى وجوههم التراب وخرج من بينهم سليماً معافى,
وهذه سنة ماضية فمن حفظ الله حفظه وأعظم مايحفظ به أن يحفظه فى دينه
6- أن النصر مع الصبر :
فقد كان هيناً على الله أن يصرف الأذى عن النبى صلى الله عليه وسلم جملةً ولكنها سنة الإبتلاء يؤخذ بها النبى الأكرم ليستبين صبره ويعظم عند الله اجره ,
وليعلم دعاة الإصلاح كيف يقتحمون الشدائد ويصبرون على مايلاقون من الأذى صغيراً كان أم كبيراً
7- الحاجة الى الحلم وملاقاة الإساءة بالإحسان :
فلقد كان النبى صلى الله عليه وسلم يلقى فى مكة قبل الهجرة من الطغاة أذىً كثيراً , فيضرب عنها صفحاً ,
ولمّا عاد الى مكة ظافراً فاتحاً عفا عن من آذوه
8- استبانة أثر الإيمان :
حيث رفع المسلمون رؤوسهم به وصبروا على ماواجهوا من الشدائد فصارت مظاهر هؤلاء الطغاة حقيرة فى نفوسهم
9- انتشار الإسلام وقوته :
وهذا من فوائد الهجرة حيث كان الإسلام بمكة مغموراً وكان أهل الإيمان فى بلاء شديد
فجاءت الهجرة ورفعت صوت الحق على صخب الباطل وأورثتهم حياة عزيزة ومقاماً كريما...
(وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم)
إن ذكرى هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم، مناسبةٌ عظيمة،
والناظر في الهجرة النبوية يلحظ فيها حكماً باهرة، ويستفيد دروساً عظيمة، ويستخلص فوائد جمة يفيد منها الأفراد،وتفيد منها الأمة بعامة ومن بعض ذلك ما يلي:
1 - ضرورة الجمع بين الأخذ بالأسباب والتوكل على الله:
ويتجلى ذلك من خلال استبقاء النبي صلى الله عليه وسلم لعلي وأبي بكر(رضي الله عليهما) معه؛
علي رضى الله عنه بات في فراش النبي وأبو بكر رضي الله عنه, صحبه فى الرحلة ,
ويتجلّى ذلك فى استعانته بعبد الله بن أريقط الليثي وكان خبيراً ماهراً بالطريق.
ويتجلى كذلك في كتم أسرار مسيره إلا عن من لهم صلة ماسّة
ومع أخذه بتلك الأسباب وغيرها لم يكن ملتفتاً إليها بل كان قلبه مطوياً على التوكل على الله عز وجل.
2 – الإعتدال في حال السراء والضراء:
فيوم خرج عليه الصلاة والسلام من مكة مكرهاً لم يخنع، ولم يذل، ولم يفقد ثقته بربه،
ولما فتح الله عليه ما فتح وأقر عينه بعزة الإسلام وظهور المسلمين لم يطش زهواً، ولم يتعاظم تيهاً .
3 - اليقين بأن العاقبة للتقوى وللمتقين:
فالذي ينظر في الهجرة بادئ الأمر يظن أن الدعوة إلى زوال واضمحلال.
ولكن الهجرة في حقيقتها تعطي درساً واضحاً في أن العاقبة للتقوى وللمتقين. ،
فقد يكون للباطل جولة، ولأشياعه صولة، أما العاقبة فإنما هي للذين صبروا والذين هم مصلحون.
4- ثبات أهل الإيمان فى المواقف الحرجة :
وذلك فى جواب النبى صلى الله عليه وسلم لأبى بكر لمّا قال لرسول الله : والله يارسول الله لو أن أحدهم نظر الى موضع قدمه لرآنا,
فأجابه النبى صلى الله عليه وسلم مُطمئناً له :( ماظنُّك باثنين الله ثالثهما )
فهذامثل من أمثلة الثبات والثقة بالله والإتكال عليه وقت الشدائد
5-أنّ مَن حَفِظَ الله حفظه :
ويؤخذ هذا المعنى من حال النبى صلى الله عليه وسلم لمّا ائتمربه زعماء قريش ليعتقلوه أو يقتلوه أويخرجوه فأنجاه الله منهم بعد ن حثا فى وجوههم التراب وخرج من بينهم سليماً معافى,
وهذه سنة ماضية فمن حفظ الله حفظه وأعظم مايحفظ به أن يحفظه فى دينه
6- أن النصر مع الصبر :
فقد كان هيناً على الله أن يصرف الأذى عن النبى صلى الله عليه وسلم جملةً ولكنها سنة الإبتلاء يؤخذ بها النبى الأكرم ليستبين صبره ويعظم عند الله اجره ,
وليعلم دعاة الإصلاح كيف يقتحمون الشدائد ويصبرون على مايلاقون من الأذى صغيراً كان أم كبيراً
7- الحاجة الى الحلم وملاقاة الإساءة بالإحسان :
فلقد كان النبى صلى الله عليه وسلم يلقى فى مكة قبل الهجرة من الطغاة أذىً كثيراً , فيضرب عنها صفحاً ,
ولمّا عاد الى مكة ظافراً فاتحاً عفا عن من آذوه
8- استبانة أثر الإيمان :
حيث رفع المسلمون رؤوسهم به وصبروا على ماواجهوا من الشدائد فصارت مظاهر هؤلاء الطغاة حقيرة فى نفوسهم
9- انتشار الإسلام وقوته :
وهذا من فوائد الهجرة حيث كان الإسلام بمكة مغموراً وكان أهل الإيمان فى بلاء شديد
فجاءت الهجرة ورفعت صوت الحق على صخب الباطل وأورثتهم حياة عزيزة ومقاماً كريما...
(وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم)