المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الدولة الاسلامية في بلاد الاندلس


خالد اورفلي
23/01/2010, 12:57 صباحاً
بعد خمسة قرون الإسلام ينتشر بكثافة في الأندلس

لو كان ملكا اسبانيا الكاثوليكيان فرديناند وإيزابيلا اللذان حكما البلاد في القرن الخامس عشر على قيد الحياة الآن ، ما كانا ليصدقا أعينهما وهما يريان مايحدث الآن .
فبعد مرور خمسة قرون على إخراج المسلمين من اسبانيا وذلك في العام 1492م ومع انهيار آخر معقل للمسلمين في اسبانيا مع سقوط غرناطة في أيدي المسيحيين. و كان يعتقد في ذلك الحين أن المسلمين خرجو من البلاد الى الأبد بعد أن حكموا أجزاء كبيرة من دولة اسبانيا الحالية و حولوا البلاد الى منارة علمية و حضارية إبان فترة العصور الوسطى في اوربا و بفضل العصر الاسلامي اصطبغت اسبانيا ببعض السمات التي تتميز بها حاليا ً كموسيقى الفلامينكو و صناعة الخزف البديعة كما تزهو البلاد ببعض المعالم التاريخية الاسلامية سابقاً من قصر الحمراء بغرناطة إلى المسجد الضحم بقرطبة. حيث يعيش في اسبانيا حوالي نصف مليون مسلم و تزداد أعدادهم بشكل مستمر و أصبح هناك أكثر من 300 مسجد في ربوع اسبانيا كلها. ففي منطقة قطلونيا الشرقية المساجد الصغيرة أصبحت لا تتسع للمصلين من ما يضطرهم للصلاة في الشوارع مما أدى إلى ازدياد من يعتنقون الاسلام فوصل خلال العقود الماضية إلى نحو 25000 اسباني دخلوا الاسلام و ذلك لشعورهم بعدم الرضا عن الكاثوليكية الرومانية السائدة في البلاد و البحث عن موطن روحي آخر على حد قول سيدة اسبانية اعتنقت الاسلام و قد غدا الاسلام الدين الثاني في اسبانيا بعد الكاثولوكية يليه البروتستانتية التي يعتنقها 350000 اسباني مواطن ثم اليهودية التي يدين بها 20000 شخص فقط. كل ذلك يؤدي إلى تخوف الكنيسة الكاثولوكية التي ظلت تتمتع بنفوذ خاص على المحافظين الحاكمين في اسبانيا و تنبههم و تثير مخاوفهم من ازدياد انتشار الاسلام و تقول خديجة قنديل و هي مسلمة اشتراكية و عضو في البرلمان: على المدى البعيد قد يصبح التيار الاسلامي الراديكالي متأصلاً في اسبانيا مركز الحضارة الاسلامية و منارة الدولة الاموية الثانية التي أسسها و شيدها عبد الرحمن الداخل صقر قريش.

rami55
23/01/2010, 04:25 مساء
عند قراءة التاريخ جيدا و بتمعن نرى أن الإسلام كان دين الدولة في اسبانيا امتد لخمسة قرون

و تهاوى مع دخول الكاثوليك لها و مع بداية عهد فرانكو كان نسبة معقولة من جيشه و حرسه

من المسلمين و بدأت تتزايد أعداد الإسبان المسلمين بعد عام 75 إلى يومنا هذا لدرجة أن البعض

منهم أخذوا مقاعدهم النيابية لفترات طويلة و تزايدت أعداد المساجد و صدحت بها أصوات المآذن

من هنا نرى أن الإسلام دين باق يمر بفترات يكون فيها من الوهن و الضعف تبعا

لممارسات القيمين على أموره و تقاعسهم عن نشره بشكله الصحيح

أعتقد أن الإسلام سيعود الدين الرئيسي لإسبانيا و غيرها لأنه مبني على قواعد تناسب تفكير

علمائهم و مفكريهم و يمتاز بالمحاكاة العقلية و ليست النقلية او التعليمات الجافة من البراهين

و الحرب عليه في أوروبا ليست إلا حرب عقائدية لإعتقاداتهم المبنية على جليد يذوب مع أول

نقاش عن كينونة إيمانهم و توجهاتهم الجوفاء لأنهم يعلمون أن الإسلام دين العقل و القلب

مشكور أخي الكريم على طرحك الهام و المميز

خالد اورفلي
23/01/2010, 10:25 مساء
مشكور أخي رامي على ماقدمته من توضيح أعمق مما طرح والأمل والتفاؤل بعون الله تعالى سيكون قريب وما تركه أجدادنا هو مايحثنا ويشجعنا على تعلم دروس توقظنا وتنبهنا إلى الماضي المجيد وما نعانيه حالياًمن أجل أن نتعاون معاً سوياً لمستقبل مشرق قوي البنيان لكي نؤمن لأجيالنا القادمة الاستدامة والأمان والثقة والتعاون والإيمان القائم على حب الله ورسوله كما كان أجدادنا وحضارتهم في الأندلس

ناصر
27/01/2010, 06:46 مساء
الكتب التي تتحدث عن الإسلام

تلقى رواجا كبيرا في الغرب بصفة عامه

وهذا هو السبب الأكبر لظاهرة إعتناق الإسلام

ثم أتى بعدها غزو أفغانستان والعراق

فشاهد الجنود وعايشوا المسلمين على طبيعتهم

رغم أخطائنا الدينيه هذا الزمان لكنهم( جميع الذين أسلموا)

يقولون بأن الإسلام قد سد فراغا وتساؤلات بداخلي(قرارة نفسي)

لم يوفرها الدين المسيحي والعلمانيه وكل الأديان الأخرى

أخي خالد عسى أن تكون بشرى خير لخير أمة أخرجت للناس

لك محبتي وأشواقي