المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صلاة الحاجه (( لخالد ))


خالد
18/11/2006, 11:02 مساء
************************************************ نص الموضوع المشبوه ************************************************

عن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كان له حاجة الى الله تعالى أو الى أحد من بني أدم فليتوضأ وليحسن الوضوء،ثم ليصلي ركعتين ثم ليثني على الله عز وجل وليصلي على رسوله ثم ليقل:لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم, والحمد لله رب العالمين، أسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والغنيمة من كل بر والسلامة من كل إثم, لاتدع لي ذنبا إلا غفرته ولاهماُ إلا فرجتة ولاحاجة هي لك رضى إلاقضيتها ياأرحم الراحمين (وأسأل حاجتك)


************************************************ الرد على الشبه و توضيح الأخطاء و التحذير منها ************************************************

الحمد لله :
لايوجد في الشريعة صلاة خاصة تسمى صلاة الحاجة لها دعاء خاص ...
وإنما ورد قوله تعالى { واستعينوا بالصبر والصلاة } وكان صلى الله عليه وسلم إذا نابه أمر فزع إلى الصلاة ، وهي نفس
صلاة التطوع يصلي الانسان ركعتين أو أكثر ويدعو الله تعالى في سجوده ، أو صلاة الفريضة نفسها يدعو الله تعالى
بعد نهاية التشهد وقبل السلام في حاجته ، لان ذلك كله - أعني صلاة الفريضة والتطوع - يدخل في قوله تعالى { واستعينوا بالصبر والصلاة } ..
وكلما أكثر الانسان من صلاة التطوع فتحت له أبواب الخيرات واستجاب الله تعالى دعاءه لان الصلاة كلها دعاء ومناجاة
لله تعالى وصلة به ، وأقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد وذلك يكون في الصلاة غالبا ...
هذا هو المقصود بصلاة الحاجة وليست هي صلاة مخصوصة لها أذكار وأدعية مخصوصة ..
والله أعلم

عبير الورد
19/11/2006, 12:29 صباحاً
مشكور أخي خالد على الموضوع
وجزاك الله خيراً على التوضيح

وحبذا لو يكون معنا فقيه في الدين يبين لنا أصول الدين وأحكامه ويجيبنا عن كل الأسئلة الخاصة بدين الاسلام

moeminabellah
19/11/2006, 01:06 صباحاً
جزاك الله كل الخير أخي الكريم

ووفقنا الى طريق الهدى على الدوام

القادم
19/11/2006, 01:50 صباحاً
موضوع يثير الانتباه

نؤجل الكلام فيه لاحقاً

ودمت بود ,,,,

زهرة البيلسان
19/11/2006, 04:41 صباحاً
جزاك الله خيراً أخي خالد


كلامك هذا صحيح


ولكن دعاء الحاجة كأي دعاء آخر يخص به شيْ معين


مثلاً دعاء الإستخارة بعد صلاتها


هذا صحيح يمكن أن ندعو في الفرائض والنوافل


سبحان الله متى ندعوه يستجيب لنا


ولكن ياأسفاه على أناس يدعوهم الله ولا يستجيبون له


قرأت عن صلاة الحاجة


وهذه من الموجودة عندي في كتاي يدعى


(الغنية) ل الشيخ عبد القادر الجيلاني الحسني


هو كتاب جميل جداً


وأنصحك والأخوة الأعضاء بإنتقائه


في صلاة الحاجة


عن أبي هاشم الأيلي،عن أنس بن مالك رضي الله عنه،عن النبي ((ص))أنه قال:


""من كان إلى الله حاجة مهمة، فليسبغ الوضوء


وليصل ركعتين،يقرأ في الأولى بفاتحة الكتاب مرة،


وآية الكرسي،وفي الثانية بفاتحة الكتاب،


و<آمن الرسول......>"البقرة"285"إلى آخره،


ثم يتشهد ويسلم،ويدعو بهذا الدعاء فإنها تقضى""


والدعاء:((اللهم يامؤنس كل وحيد،وياصاحب كل فريد،


ويا قريباًغير بعيد،وياغالباًغير مغلوب،


أسألك بإسمك ببسم الله الرحمن الرحيم،



الحي القيوم الذي لا تأخذه سنة ولا نوم،


وأسألك بإسمك بسم الله الرحمن الرحيم،الحي القيوم،


الذي عنت له الوجوه،وخشعت له الأصوات،


ووجلت منه القلوب،أن تصلي على محمد وآل محمد،


أن تجعل لي من أمري فرجاً ومخرجاً وتقضي حاجتي))

القسامي
04/09/2007, 03:15 مساء
جزاكم الله خيرا اخي الحبيب خالد على هذا التنبيه والتذكير

نعم فقد ورد هذا الحديث بروايات كلها ضعيفة أو ضعيفة السند لأن فيها راو مسكوت عنه أو متروك الحديث

فهذا الحديث من الأحاديث الضعيفة ..

ومن المعلوم أن هنالك أحاديث تروى عن النبي صلى الله عليه وسلم ولها درجات من الصحة أو الضعف

فالحديث الصحيح يؤخذ به في العقائد وفي كل الأعمال ويجب روايته وبيانه للناس وتبليغه اياهم .. وكذلك الحديث الحسن إلا أنه اذا تعارض الصحيح والحسن يؤخذ بالصحيح بحسب مرتبة صحته من تواتر أو علو في السند او كثرة طرقه

أما الحديث الضعيف فينقسم الى أقسام :

منها الحديث الموضوع .. فهذا لايحل روايته إلا للتنبيه على وضعه ولا يعمل به
ومنها الحديث الضعيف المروي في فضائل الأعمال .. فقد استحسن بعض العلماء الأخذ به لأنه لايضر العمل به ...
إلا اذا كان ضعفه شديد كأن يكون مخالفا لأصل من أصول الدين أو يكون في باب العقائد فلا يعمل به

وهذا الحديث مروي من باب الفضائل فمن العلماء من عمل به
ومنهم من أخذ بالأولى وهو الحفاظ على الفرائض والاكثار من التطوع والسنن والدعاء للله تعالى بصدق واخلاص لتفريج الكرب أو لقضاء الحاجات


والله تعالى أعلم